أنواع الذكاء الثمانية لنستغلها في التعلم و التعليم و التوجيه

ديسمبر 13th, 2008 كتبها Nassira-nounou arabe نشر في , تربية و تعليم

يعتبر هوارد غاردنر واضع أساس مبدأ الذكاء المتعدد و التعريف الواسع للذكاء.
إذ يعرف الذكاء بأنه القدرة على حل المسائل و التعلم في مجالات مختلفة ما يدفع للإستنتاج بأن الذكاء متعدد و أن المرء يكون في مجال أذكى من مجال آخر.
أنواع الذكاء الثمانية بالنسبة لهوارد غاردنر:
1.
الذكاء اللغوي, الكلامي: يعتبر التلميذ ذكيا لغويا إذا كان يستطيع القراءة جيدا و الكتابة جيدا و التواصل والمناقشة بشكل جيد.
تستطيع هذه الفئة من التلاميذ التعبير بسهولة ووضوح ولا تواجه صعوبة في تفادي الأخطاء الإملائية.
تتعلم هذه الفئة سواء ا من التلاميذ الأشخاص باستيعاب العروض و المحاضرات والقراءة و المناقشة.
2الذكاء الرياضي ـ المنطقي: بعض التلاميذ يفكرون ويعللون بإيجاد منطق و تسلسل في الأشياء أو باستعمال الأرقام و الأ شكال الرياضية.
إنهم يحللون و يعللون بوضوح و يستطيعون إستخدام الجانب النظري و إستيعابه بسهولة وطبعا يسهل عليهم التفوق في م

المزيد


مراهق و مراهقة ؛ إنا نحبكم

مايو 5th, 2008 كتبها Nassira-nounou arabe نشر في , تربية و تعليم

يقصد بالمراهقة تلك الفترة الانتقالية بين الطفولة والرشد و التي تصاحبها مظاهر البلوغ بكل ماتحمله من تغيرات فسيولوجية ونفسية.
يجزم بعد الأنثروبولوجيين مثل مارغريت مييد و بينيديكت أن حدة المراهقة متعلقة بالمجتمع و الثقافة التي ينمو و يشب فيها الفرد وأن ذلك القلق الذي يعاني منه المراهق قد يكون ناتجا عن العوامل الإجتماعية والثقافية.ولشرح هذا ربما أعطي كمثال للشرح تلك المجتمعات البدائية التي تكثر فيها الإباحيات بشكل لا يجعل الفرد يشعر بأي صد أو مانع كما أنه منذ صغره يتعرف على الدور البسيط الذي سيقوم به:صيد؛قنص؛ أكل؛ تزاوج… أوفي المجتمعات الحديثة ذلك الدلال الذي يمنح للأطفال وتلك المساحة من اللهو و اللعب و التسامح واللا مبالاة والتي تضيق بعد البلوغ فيخضع ذلك الذي كان بالأمس طفلا للمراقبة والمعاقبة و يسمع عن المسؤوليات والواجبات وبناء المستقبل …
الإنتقال من عالم ليس يخضع لأية قيود و شروط و من جسد صغير إلى جسد تتلاعب به الهرمونات وتظهر عليه ملامح الأنوثة واضحة أو صفات الذكورة كاملة ليس سهلا.
تقول كلمات إحدى أغاني الأطفال باللغة الهولندية(kinderen voor kinderen tietenlied:
يوم أمس كانت حياتي عادية ؛كنت ألعب مع أصدقائي في الزقاق و كان فصلنا هو فصلنا؛
كنت أعتقد أن الحياة هكذا تكون و أنها ستبقى هكذا ؛ كنت أحيانا مزعجة ؛
لكن كان عندي كل ماأريد…
لكن قبل ساعة تغير كل شيء كنت في الحمام؛ فقط في الحمام
كنت ألعب بالإسفنجة وفقاعات الصابون أمررها على جسدي ؛
وفجأة أحسست بدائرتين و هذا أمر غير عادي صدري عليه أن يكون مسطحا
النجدة النجدة إنني أحصل على نهدين
ماذا سأفعل ساعة الرياضة
وماذا على شاطئ البحر
الآن يمكنني إرتداء سريدة كبيرة
لكي لا يعرف أحد؛ خاصة الأولاد . ..
ربما توضح هذه الأنشودة البسيطة ذلك القلق و تلك الورطة التي يشعر بها المراهق و المراهقة خاصة عندما يكون ضحية ملاحظات متعلقة بالتغيرات الجسمانية التي قد يحول إخفائها أوتناسيها.
الحيرة و التساؤل تصاحبان المرحلة فكيف سيكون الغد و كيف يبنى المستقبل ومع من؟
إن تطور دماغ و ذكاء المراهق يسمحان له بالتفكير في الأمور النظرية و المجردة و بتك

المزيد


لنجعل التربية مفيدة للمجتمع

أبريل 25th, 2008 كتبها Nassira-nounou arabe نشر في , تربية و تعليم

بعد ميلاد ابنتي إيمان 120914

 وانضمامها إلى عالم البشر الجميل و المعقد ،زارتني تلك السيدة اللطيفة التي كانت تشرف على حملي حاملة معها باقة أزهارهولندية و ابتسامة هادئة عودتني عليها .
أثناء تبادلنا لأطراف الحديث وتعبيرا مني عن روعة تضحية الأمومة وصعوبة الولادة علقت هي قائلة:الأصعب من الولادة ،التربية!.
جملة كانت قصيرة وبدت تلقائية و تتمة لما قلت لكنها حتما طوت عمقا و حكمة تثبتهما الأيام و تعززهما الأحداث.
التربية في ظل التطور الإجتماعي و الإنفتاح والتقنية و العولمة ليست أمرا يسيرا ولا مهمة تنجح باللامبالاة أو العشوائية.
يعتقد البعض أن التربية الصحيحة هي التلقين فنسمع أبا يفتخر بابنته التي عمرها ثلاث سنوات و تقول بسم الله و الحمد لله… ونقول ما شاء الله ونسر لكن هل الترديد الببغائي الذي يرضي الأولياء هو علا مة من علامات نجاح التربية؛ هل الطقوس الأسرية أو آداب الحديث هي وحدها الكفيلة بخلق ذلك الشخص الصالح للمجتمع، النافع لنفسه و من حوله.
إذا راقبنا عن كثب حديث المكاتب و الشوارع العربية فسنجد كثيرا من: تبارك الله و ماشاء الله وجازاك الله خيرا وشكرا و تفضل…لكن لا الشارع ولا المكاتب ولا الأسواق ولا أي مؤسسة من مؤسساتنا تكاد تكون خالية من الغش و الخديعة.
تلك اللباقة الكلامية لا تنطوي على ذلك النبل الخلقي الذي يفترض أن يحمله كل فرد لكي يكون عضواصالحا و إيجابيا.
إن الصلاة التي حث  النبي الكريم على تعليمها للبنين والبنات منذ السنين الأولى بقدر ماهي تقرب إلى الله هي تعلم للإلتزام ؛هي إل

المزيد


من مذكرات أستاذة

ديسمبر 13th, 2007 كتبها Nassira-nounou arabe نشر في , تربية و تعليم

 لا زلت أتذكر وجه زميلة سابقة لي و هي تحدق في و عيناها تقدحان شررا و تقول:أنت تحصلين على كل ما تريدين و ليكن لك ذلك!.
لم أعرف حينها بما أجيبها كنت أود أن أشرح لها أنه لم يكن لي دخل بما فعله أحد زملائي إذ أنه سعى لتحقيق أمنية لي من دون علمي و أن هذا كان  على حساب ما كانت تريده هي ..
الأمر كان مسألة سوء تفاهم أو لأقل سوء تفهم من جانبها و حسن نية من طرف زميلي و النتيجة أنه منح لي ماكانت هي تصبو و تخطط له.
نظرات غيرة قرأتها مرات عدة في عيون الآخرين مع أنني لم أعتبر نفسي إنسانة تستحق أن يغار منها.
فأنا التي تقول عن نفسها أنها متوسطة في كل شيء و بكل المقاييس.أفاجئ بتلقيبي بالمحظوظة و المتميزة و الرائعة …
تعجبت يوما عندما جلست والدة أحد التلا ميذ أمامي ومضت  تغلق هاتفها المحمول قائلة:إنه إبني يتصل للمرة الثالثة أظنه يريد أن يقول مجددا كوني لطيفة مع أستاذتي لأنها
لطيفة جدا جدا و رقيقة جدا جدا..
التلميذ كان هادئا ولم يمدحني يوما أثناء الدرس أو بعده و قد تعجبت من هذه الكلمات.
عندما توفيت زوجة أخي منذعامين تقريبا بكيت للمسة الحنان المتدفقة من خمسة عشرين وردة )بعدد تلا ميذ أحد الأقسام (أهديت لي و معها بطاقة مليئة بكلمات المواساة.
أحسست بقلوب تقدر حزني و تلتف من حولي لتقول أن الخير لازال عملة يتبادلها البشر.
عندما غبت يو

المزيد


دماغ وذاكرة وتعلم مستمر

سبتمبر 21st, 2007 كتبها Nassira-nounou arabe نشر في , تربية و تعليم

يمثل دماغ الإنسان 2% من حجم جسمه , بيد أنه يستهلك 20% من طاقة الجسم الإجمالية.
قد يبدو الأمر غريبا لأول وهلة, لكننا إن تأملنا كلما يقوم به الدماغ أو حتى عشره فقط ,فإننا   سنتقبل المسألة و نجدها منطقية للغاية.
فكل ما تستقبله حواسنا من مناظر أو أصوات أو مؤثرات أو إشارات تحلل في الدماغ  فتجعله يربطها بمعلومات سابقة , أو يخزنها أويرتب ردود فعل مناسبة .
دماغنا يجعلنا نتعرف على الأشياء من خلال أوصافها و يمكننا من ربطها بأسماءها, فنرى الفاكهة الحمراء الصغيرة الشبه المستديرة  و نقول عنها أنها كرز و نرى الطير الأصفر و نقول أنه كناري ونرى المرأة السمراء العديمة الوسامة والتي  بأسنانها فج وتصافح  الأوغاد باستمرار ونقول أنها كوندوليزا 
وليست موناليزا .
 أدمغتنا أعضاء متجددة قابلة للتطور وليست كما كان مزعوما من قبل مكتملة النمو  أو ذات عمر محدود.
فالابحاث المعاصرة قدأثبتت ان
دماغ الشخص البالغ تتميز بالمرونة والقدرة على الاستجابة للتجارب التي تواجهه وتطويرمهارات جديدة, بل وأن تعلم مهارات جديدة حتى في سن متأخر تطور الدماغ بجعله يخلق ترابطات إضافية  بين الخلايا العصبية.
وكما  تطور المهارات الدماغ,يسهل هذا الأخير اكتسابها و إتقانها بعد ذلك وي

المزيد