
تغير حال الكثير من البوادي المغربية بتزويدها بالكهرباء وإصلاح الطرق وتوسيع شبكة الاتصالات؛ فلم يعد القروي بالضرورة ذلك المواطن المعزول الذي يصعب التواصل معه أو تغيب عنه التحولات الدولية أو الوطنية.
بعض الفلاحين الصغارالممتلكين لأراض زراعية لابأس بها عرفوا كيف يستثمرون خبراتهم والنصائح والإعانات المسداة إليهم فطوروا طرقهم الإنتاجية و التسويقية لينمو نجاحهم مع طموحهم ومساحة أملاكهم .
المزارع الحسنة الغرس،المنظمة الري والتي يتوسطها بيت مدجج بالكماليات تغري بالإقامة فيها فأن تصحو على صوت البلابل أو حتى الديكة أفضل بكثير من أن يوقظك ضجيج السيارات أو صوت بائع متجول صداح يروج لبضاعة أو خدمة ربما لن يبتغيها أحد لكنه يلح على طلب رزقه.
لكن التساؤل الذي يطرحه كل من يجرؤ على تشغيل فكره هو:
هل الرفاهية داخل البيوت كافية و هل الدخل المحترم لرب البيت القروي يجعله وأهله
سعدا ء، راضين عن الإقامة والحياة الريفية؟
في الحقيقة ومن خلال اطلاعي على عدة نماذج من الأسر القروية المغربية يمكنني الإستنتاج أن أول ضحية مفترضة للإقامة المذكورة هي الفتاة .
لحد الآن إن توفرت المدارس بالقرى فإن الإعداديات والثانويات تغيب والمسافة التي قد تفصل بين الثانوية والبيت وغياب سكن يضمن رعاية وصون الفتاة يجعل الآباء يستسهلون منع بناتهم من متابعة مسيرتهن.
الدراسة حتى حدود المرحلة الثانوية ليست تضمن الحصول على دبلوم شغل أو التألق الأكاديمي
























الكلام عندنا محظور كلما مس الثوابت وكشف المستور؛مجتمعاتنا إسلامية فاضلة ذات عقيدة أسسها ومبادئها واضحة و مآذنها التي تصدح عدة مرات في اليوم بالتكبير تشهد بذلك.
أبو يوسف يعقوب المنصور بن يوسف بن عبد المؤمن بن علي القيسي الكومي هو ثالث خلفاء الموحدين بالمغرب تولى الحكم سنة 850 ه بعد وفاة والده يوسف بن عبد المؤمن وواجهت الدول الموحدية في عهده أخطار و عراقيل شديدة واجهها بشدة وحزم وحكمة ونجاح, فقد تكالب على دولته الإيبيريون وعرب بني هلال وبني سليم وابن غانية.
