تعتبر زراعة الكاكاو ومايرتبط بها من تصنيع للشكولاتة و تسويق وتصدير لها من القطاعات العالمية الحيوية والمربحة لدول وشركات أكثر من غيرها.
فالشكولاتة التي ترمز جودتها ومذاقها وشكلها الفاخر إلى بعض الدول كسويسرا وبلجيكا مثلا هي بالنسبة للذين بحثوا واطلعوا وتابعوا رحلتها ملذة معجونة بالألم و المعاناة الإنسانية بل أنها أفظع من ذلك وأقسى إنها وجه من وجوه الإستغلال و الإستعمار وعمالة الأطفال.
في إفريقيا الغربية يقدر عدد الأطفال العاملين في زراعة الكاكاو بالآلاف ، أطفال يعملون بمشقة بالغة مقابل أجور مزرية زهيدة و يحرمون من التمدرس ومن عيش طفولتهم بل وأنهم يصلون لدرجة الوقوع في شَرَكِ الإستعباد إذ يبقون رهائن لأرباب عملهم ولايسمح لهم بالتخلي عن أعمالهم الشاقة.
أكياس مليئة بعشرات الكيلوغرامات يحملونها ومبيدات قد تضر بصحتهم يرشونها وتعب لأيام طوال ونوم في غرف قد تفتقد لملامح الراحة والترف فقد ينام عشرة أطفال أو مايفوق في مكان ضيق على ألواح خشبية ليستأنفوا في الصباح الموال




















