رسم بحرا ووضع لها فيه زورقا و قال: تفضلي؛ ركبت و ظنت أنه سيرافقها لكنه فك الحبل و أشعل المروحة و أبحر الزورق وهي بين تعجب وخوف ، إنتبهت لوجود حافة الورقة وقفزت إليها.
ركضت باكية حتى وصلته وارتمت بين ذراعيه؛ ضحك عاليا وقال: خفت؟؟
حركت رأسها المغروس فى صدره فأضاف: في أسوء الحالات كنت سأطفئ المروحة وأصنع من مراوحها مروحية أرسلها لك!
وضعا الورقة المبللة جانبا ووتناولا ورقة أخرى.
رسمت هي مرآة ،وقف هو أمامها ومضى يتأمل شعره الناعم وتقاسيم وجهه .
بدا مسرورا فأعطته مشطا ،حاول إستعماله لكنه توقف وهو يكتشف الشيب الذي إقتحم رأسه ضحك عاليا وقال: سأشبه أبي في نهاية المطاف!
خرج ودخلت هي وقفت أمام المرآة وسرعان ماكست وجهها موجة إستياء، لاحظ هذا فوضع لها كحلا؛ زينت عيونها لكن عيونها لم تضحك ؛ أضاف لها أحمر شفاه ،لونت شفتيها وصارتا أجمل لكنهما لم تبديا السعادة والرضا،مدها ب















.
لأنني كنت مرهقة و أحس بارتفاع خفيف في درجة حرارتي


