الفن السابع أم الفن الضائع ..سينما عربية كقمة عربية

كتبهاNassira-nounou arabe ، في 20 أبريل 2008 الساعة: 05:06 ص

أظن  السينما أكثر الفنون قابلية لاحتواء فنون أخرى و دمجها بشكل متماسك ومتناغم، فالسيناريو هو نص قد يكتب بلغة أدبية إبداعية دقيقة (كما قد يكون غير ذي قيمة طبعا) و الموسيقى التصويرية قد تصير معزوفة خالدة و الأداء قد يفوق تأثيره الأداء المسرحي نظرا لتنظيم المشاهد و خلفياتها الصورية الأمر الذي يمنح صبغية الحيوية و الواقعية التي قد تفقد على الخشبة..
إذا سألت المشاهد العربي عفويا مفترضة أن غدا عيد ديني عن تنبؤه بالفيلم الذي سيعرض ؟
فأظن أن إجابة الغالبية ستكون  بجدارة و تلقائية:فيلم الرسالة للمخرج السوري مصطفى العقاد رحمه الله.
طبعا لا أستطيع هنا أن أنتقل إلى النقطة الموالية قبل أن أعبر عن مأساة نهاية هذا الرجل لمغادرته هذا العالم نتيجة تفجيرات فنادق عمان التي حولت فرحة حفل زفاف إلى لوحة دماء و عزاء والتي أوقفت عطاء فنان أثرى السينما العربية بفيلمين منقطعي النظير في تاريخها وهما الرسالة وعمر المختار.
في إحدى المقابلات التي أجريت معه قال مصطفى العقاد
:«لقد عملت الفيلم لأنه كان موضوع شخصي بالنسبة لي، شعرت بواجبي كمسلم عاش في الغرب بأن أقوم بذكر الحقيقة عن الإسلام. أنه دين لديه 700 مليون تابع في العالم، هناك فقط القليل المعروف عنه، مما فاجأني. لقد رأيت الحاجة بأن أخبر القصة التي ستصل هذا الجسر، هذه الثغرة إلى الغرب.»
ولاأحد يستطيع أن ينكر له الجودة التي رسم بها الصورة والرسالة التواصلية التي أوصلها عبر الرسالة.
قلت أن احتمال أن يتوقع أغلبية المجيبين عرض هذا الفيلم كبير جدا لأن السينما العربية تكاد تفتقر لكم مشرف من الأفلام الدينية الصحيحة لغويا و الخالية من مشاهد تنافي طبائع الأحداث و الأشياء وسأذكر هنا على سبيل المثال لا الحصر وجوه الممثلين المصبوغة بسواد تكشفه عيون المشاهد بمجرد رؤيته و اللباس الذي قد لا يناسب الحقبة التاريخية أو الماكياج الذي ينم عن تناقض مع ماكان متوفرا في عصور مضت..
وقد يبدو هنا ان الفيلم الديني هو الوحيد الذي يستحق إعادة النظر فيه و إحياءه أو الإهتمام به لكن الاستنتاج شمولي إلى أبعد الحدود فالفيلم التاريخي بشكل عام يكاد يكون مغيبا على الساحة الفنية العربية.
أعتقد أن الكثير منا سمع عن مشاهدة رجال البنتاغون الأمريكي  لفيلم معركة الجزائر للتعرف على تجربة المقاومة الجزائرية كمقاومة عربية و محاولة إسقاطها على العراق للإستفادة ومحاولة إكساب المارينزمالم يستطع أن يكسبه أبناء دوغول.
هذه التحفة الفنية للمخرج الإيطالي جيلو بونتيكورفو التي أتيح للجمهور فرصة مشاهدتها لأول مرة عام 1966تظل خالدة حتى اليوم بل وقيد الدراسة و تحت المجهر الأمريكي بالتحديد.
فياسف سعدي الذي كان قد حكم  عليه بالإعدام  أثناء الإحتلال ثم أفرج  عنه و أحد أبطال الفيلم الرئيسيين  روى كيف أنه  فوجئ برجال استخبارات أمريكيين يزورنه منتحلين شخصية صحفيين في البداية ليطرحوا عليه مجموعة إستفسارات عن اسرارومظاهر المقاومة  لينتهى به المطاف ليقدم لهم الخلاصة الصريحة الناجعة:لو أن كل جيوش العالم تحالفت على العراق لن  تفلح لأن أي بلد يسعى إلى حريته سيظل يقاوم حتى يسترجعها وهذه قاعدة.
وبونتيكورفو الذي أنتج الفيلم ثلاث سنوات بعد تحرير الجزائر رأى فيلمه يمنع في  فرنسا ويتوج في البندقية وأكابولكو وكان.
أما هو نفسه فيقول أن أكثر ما يروقه في الفيلم هو ذلك البناء السمفوني و القوة الأوركسترالية في فيلم معركة ينبثق فيه كفاح شعب قمع طويلا من أجل الحرية مثل تيار عظيم حتمي  وظافر لا يستطيع شيء رده أو كبح جماحه.
مخرج إيطالي يصور كفاحا عربيا أمر بديع جدا تتجلى فيه تلك الروح الإنسانية الطيبة التي تهدف لكشف الحقيقة وإسدال الستار على الظلم و الأذى لكن أين مخرجونا العرب اليوم من هذه الأعمال؟
أين هو الفن السابع الوازن الذي نستطيع أن نستشف من عناوين أفلامه تلك الجدية الواقعية التي تبحث عن التغيير وتصبو إليه.
قد يتحدث شخص ما ويذكر عمارة يعقوبيان الذي عرض حتى في القاعات السينمائية الغربية أو المصير ليوسف شاهين لكن هل أثرت أحداث العمارة في الشارع أو المجتمع أو الحكومة المصرية ليتغير شيء ما و هل عرض الفيلم في الغرب لجودته أم ليستنتج الغربي أن مصر أيضا فيها شواذ و زنا و خمر..؟
وهل توج المصير لأنه رائع أم لأن ابن رشد شخصية محترمة من طرف الغرب لأنها لم تحارب الفلسفة ودعت إلى التسامح كما تفعل رؤيا شاهين المضادة للتطرف؟
وبعيدا عن هذين الإنتاجين أين هي تلك الأفلام الدينية أو التاريخية أو المعاصرة البعيدة عن الابتذال و التقليد سواء ا الهوليودي أو البوليودي ولما يتحدث عن الإيرادات و توجد قنوات أفلام  مجانية أ و حتى باشتراك لا تعرض أفلام القضايا التي قد تفوز بجائزة الدب الذهبي أو غيره من المهرجانت التي لا علاقة لها بالتجارة و الإثارة بل بالجودة بمفهومها التأثيري الإنساني؟ مثل الطريق إلى غوانتانامو أو سراييفو حبي وغيرها..
مع تطور التقنية و تخصيص ميزانيات والحديث عن المواهب لازال الفن السابع العربي متخلفا عن الركب بعيدا عن التاريخ الزاخر بآلاف الآحداث التي تستحق الطرح و العرض و بعيدا حتى عن الشارع الذي هوميلودرامي في حد ذاته.
السينما العربية لازالت كالقمة العربية تجمع ممثليها لكي لاتقول شيئاأو لأكون أقل قساوة سأقول تجمع ممثليها دون أن تخلف وثيقة أو منتوجا يفتخر به تاريخها.
Nassira

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : أفكاري و تأملاتي | السمات:
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

24 تعليق على “الفن السابع أم الفن الضائع ..سينما عربية كقمة عربية”

  1. الأخت نونو .. مواضيعك بالفعل نابعة من الواقع العربي الأعرج.. ولا نستثني أحدا من التردي الذي وصلنا إليه، سواء مثقفين أو مواطنين عاديين.. فالسؤال الذي يجب أن نطرحه على أنفسنا وبحدة وإصرار.. هو لماذا نزداد تخلفا عاما بعد عام،دون أن نبحث عن جواب لهذا الجانب الأهم في حياتنا.. دمت متألقة.. كن بخير.

  2. الاخت الرائعة ..

    صدقتِ القول ..

    بحكم دراستى الاعلامية واهتمامى بالفن الراقى عموما اتفق معكِ تماما ..

    الى الان لم يرتقى الفن السابع الى ما نطمح به الا من افلام قلائل ومبدعين اقل ..

    ومنهم مصطفى العقاد رحمه الله والراحل شادى عبد السلام ايضا ….

    مودتى

  3. والله وضعت إصبعك\ على الجرح أو بالأحرى على الوتر الحساس، :ابدأ بالحديث عن الأفلام الدينية ، أذكر اننا كنا بفرنسا في شهر رمضان وكنا قد دعونا صديقة لنا فرنسية تطوعت يومها للصوم معنا وكنا نشاهد أحد تلك الأفلام الدينية المستخفة بالعقول والأذواق حيث طلي أحد الممثلين بالسواد لتثيل دور بلال رضي الله عنه فلما رأت صديقتنا ذلك إنفجرت ضاحكة وسألت أليس في العرب من سود . فلم أجد إلا أن أقول لها إنه فيلم كوميدي وأنا في ذلك لم أبتعد عن الصواب ،والمصيبة أن الأوضاع تتفاقم وأنا أعتبر ذلك إستهتار وعدم إحترام للمشاهد. ولذلك فأنا لا أقوى اليوم على الجلوس أمام التلفزيون لتلقي هكذا إستفزاز .هذا الإستفزاز لا يكاد يخلو منه أي منتوج سنمائي أو حتى تلفزيوني حتى عمارة يعقوبيان مثلها مثل الكتاب للأسف لم أجد في الكتاب ما يرقى به إلى مستوى الأدب بل هي صور عن الفساد أو الجنس مجموعة بين صفحات كتاب كيفما كان ، أما الفلم فقد جنبت نفسي ذلك الإحباط الذي وجدته في الكتاب.
    تكلمت كذلك عم “معركة الجزائر ” وهو بالتلأكيد الفلم الذي نشاهدة كا غرة نوفمبر ولم امل من ذلك إالى اليوم دمت طيبة

  4. الغالية ناصيرا

    لقد لخصت الموضوع في جملة رائعة …

    السينما العربية لازالت كالقمة العربية تجمع ممثليها لكي لاتقول شيئاأو لأكون أقل قساوة سأقول تجمع ممثليها دون أن تخلف وثيقة أو منتوجا يفتخر به تاريخها.

    كشعوب عربية نشعر بالاحباط والملل من كل ذلك …

    طرح رائع كالعادة اختي العزيزة ..

  5. كل الاشياء تشبه اصحابها بشكل ما …… اليس كذلك ؟؟…. كعادتك .. مميزة دائما …

    لك تحيتي

  6. تسألين: أين مخرجونا العرب..؟ أين هو الفن السابع..؟

    وأنا أسأل: أين الحرية؟!

    ابن بطوطة

  7. الأخت الغالية نونو عربية

    لقد أسهمتى فى تحليلك الرائع فى حل هذه الإشكالية بما ذكرته عن المخرج الراحل مصطفى العقاد رحمه الله فى قوله (:”«لقد عملت الفيلم لأنه كان موضوع شخصي بالنسبة لي، شعرت بواجبي كمسلم عاش في الغرب بأن أقوم بذكر الحقيقة عن الإسلام. أنه دين لديه 700 مليون تابع في العالم، هناك فقط القليل المعروف عنه، مما فاجأني. لقد رأيت الحاجة بأن أخبر القصة التي ستصل هذا الجسر، هذه الثغرة إلى الغرب.» )

    اذن المبدأ هنا هو الإيمان برسالة الفنان , أو الفنان المؤمن بقضية ما فيخلص لها هو ومن يشاركونه العمل حتى يقدموا عملا يرسخ فى قلوب وعقول مشاهديه

    وكما أن فيلم عمر المختار بذلت فيه جهودمحمودة من الجماهيرية الليبية ومن المخرج مصطفى العقاد والكاست الذى يعمل معه ما خرج لنا هذا العمل بهذه الروعة فى المضمون والأداء وتخليد بطولات وشرعية المقاومة ضد الاحتلال والاستعمار

    السينما تحتاج لحشد من المؤمنين والمخلصين لعملهم باعتبارها عمل قومى وروحى واستراتيجى , كما تفعل هوليوود

    وتقبلى تحياتى

  8. صباحك عسل

    تعرفي السينما المصريه لها قيمتها ولكن في الفترة الاخيرة اصبحت لاتهز افكارننا

    نبحث عن فيلم يبقى في الذاكرة بمستوى الرساله ولكن؟؟؟؟؟

    طرحك رائع كوني بخير

  9. في عدد اليوم الإثنين 21إبريل من جريدة الأهرام المصرية هجوم ضاري علي المدونات

    والمدونين وتشبيه عالم الإنترنت بالعالم الأسود وتحريض فاجر ومكشوف وموجه للرقابة

    علي الإنترنت في مصر بعد نجاح إضراب 6 إبريل …

    ماذا يريد هؤلاء المجرمين بعد تمرير الرقابة علي البث الفضائي …. ؟؟

    لابد من اليقظة والتفاعل مع هذه المستجدات حتي لا نفيق يوماًنجد أن كل مواطن يركب

    عداد علي أنفه يقيس كمية الهواء المستخدمة ويتم محاسبته عليها …؟!!!!!!!!!!!

  10. ختى العزيزة نونو عربية

    تشرفت بزيارتكِ لمدونتى المتواضعة .. وسعدت بتواجدي

    بمحراب مدونتكِ الرائعة ..

    تقبلي تحياتى وتقديري .. نأمل التواصل .

  11. نونة

    ……..وعى رائع …..نعم ..طثير مما يحتفى به من افلامنا….ليس الا أنه يمالئ الغرب و يتبنى قيمه الهابطة….

    ..رحم الله العقاد ..الذى لم يمنعه التزامه بتراث أمته أن يخرج فنا جميلا

    …لك كل التحية و التقدير

  12. صدقتى عزيزتى بقولك ( الفن الضائع ) ..

    تحياتى و احترامى و اعتزازى ..

    ناديه

  13. من أعماق الجنوب الشرقي نشأت

  14. السادة رؤساء التحرير والمحررون في الصحف والمجلات والمواقع الالكترونية الأوروبية المحترمين

    تحية طيبة وبعد ،

    الموضوع : رسالة مفتوحة إلى الأوروبيين

    من أستاذ جامعي مسلم عربي فلسطيني

    أنا أستاذ جامعي مسلم عربي من فلسطين وعضو إتحاد المدونين العرب في الوطن العربي….

    عن مدونة مغاربة أوربا.

    http://saidblog.maktoobblog.com/

  15. السلام عليكم ….

    طرح للمواضيع بشكل مبدع كعادتك….

    اتذكر اني سمعت من احد المذيعين ان العقاد (رحمه الله) كان ينوي ان يخرج فيلما لخالد بن الوليد ولكن لم يجد من ينتج ذلك الفيلم …. فلو كان هذا الفيلم فيلما خلاعيا لرأينا المنتجين يتهافتون لنيل شرف انتاجه ….!!!!

    لكن السؤال هنا هل المشكلة من المنجين ام من المشاهدين ؟؟؟ لماذا اصبح هم الناس ان يشاهدو مثل الهابطة تلك الافلام ؟؟

    اعتقد ان المشكلة اكبر من عدم وجود مثل تلك الافلام التي تضع بصمتها في التاريخ المشكلة تكمن في تدني وانحصار تفكيير معظم الناس من مشاهدين ومنتجين وممثلين في امور تافهة………

  16. الاخت الكريمة

    نونىة

    سعدنا جدا بتواجدنا هنا

    كل المودة لك منى

  17. حينما يبكي القمر ويعلو نحيبه …. لابد ان تبزع بعدها النجوم …. لتراقصه

    وتولد اهازيج بالسماء …. لتعلن ليلة وداع الالم …

    وحينما تموت سنابل القمح ….. تتعانق المواسم …. وينبثق افل جديد ….

    بنكهة اجمل ….. وببهاء اروع

    لا تبكي قدراً ….. فبعد العذاب …. لا بد من ان تاتي لحظة الانتظار ….

    عبرت للسلام … والاطمئنان ….. وان اقول لكم بالبال مكان

    تحياتي لمن صنعت الكلمة هنا واقول لك اختي ينقصنا الكثير حتى نعادوها ايام الحضارة التي سلبت منا واصبح الغرب يتفاخر فيها واصبحنا نلملم نحن فتات خبزهم

    موضوعك مميز .. سلمت اناملك

    دمتي بخير

  18. إخواني … أخواتي ……احبائي في الله جميعا

    كان لا بد من منح نفسي راحة إجبارية قصيرة , لأستعيد صفاء ذهني الذي أرهقته مسيرة تدوينية متواصلة لم تعرف التوقف يوما واحدا …

    كان لا بد منها ………..حتى اتمكن من طرد الفكرة الملحة التي ظلت تراودني أياما وليال ٍ بالتوقف عن التدوين ….

    واليوم …
    وبكل الحب …وبكل الشوق إليكم ….أعود إليكم ….
    ولا تسعفني الكلمات لشكركم جميعا
    أشكر كل من ترك لي كلمة ً ….
    أو رسالة ً ….
    وكل من منحني بسمة تشجيع, ….. ما كان أحوجني إليها
    بكم جميعا وجدت الترياق الآسي لقواي التي قد كانت بدأت تخور ….

    لذا
    أشكركم جميعا
    ومن أعماق قلبي ….

    وتقبلوا دعوتي لقراءة ادراجي الجديد …..قصيدتي ( لا نوم اليوم …. )

    وتقبلوا خالص حبي وتقديري لكم جميعا

    أخوكم / محمد عبد الحفيظ

  19. برعاية إتحاد المدونين العرب

    الحملة العالمية

    ” لا لثقافة قتل الأطفال ”

    قام بترجمة هذا النص الى اللغتين الانكليزيه والفرنسيه الشاعر والكاتب الفلسطيني / منذر بهاني

    الف الف شكر لكل من ساهم بهذه الحمله

    أيها المدونون الأحرار – أيها الكتاب والمفكرون والأدباء

    تحية السلام والإسلام فسلام الله عليكم ورحمته وهداه وبركاته

    كنا نتمنى أن تنزف الأقلام الحالمة بغد أفضل مداداً لحياة إنسانية على هذا الكوكب المتفجر دماً وحروباً وقتلاٌ وتعذيباً وكنا نأمل أن يجمع الكتاب بين دفتيه شعراً ونثراً ورواية وقصة ونقداً وفكراً تباشير هذا الغد الذي طال إنتظارنا له لكن هذا العالم ما يزال صامتاً مشاركاً في إستمرارجريمة قتل الإنسان وتدمير الحياة بصمته وتقاعسه.

    إن إتحادكم إتحاد المدونين العرب ليتشرف بالمشاركة في كسر هذا الصمت باطلاقه حملته العالمية اليوم الأحد 20-4-2008م تحت شعار ” لا لثقافة قتل الأطفال ” والمترجمة مبدئياً بعشر لغات هي الإنكليزية والإيطالية والفرنسية والروسية والدانماركية والهولندية والعبرية والأمازيغية والنرويجية والبولندية إضافة للغة العربية على أن تستمر لغاية إنتهاء معرض تورينو الدولي للكتاب في 12-مايو-2008م وعلى ان تضاف لغات أخرى لاحقاً وتباعاً إن أمكن.

    إن إستضافة ” قتلةٍ للأطفال ” كضيوف شرف في معرض دولي للكتاب هو وصمة عار في جبين الكتاب والثقافة والإنسانية العالمية وإن على كتاب العالم ومفكريه المحافظة على الكتاب رمزاً لثقافة السلام والتسامح والتعايش والحوار الإنساني المشترك لا أن يشجعوا بمشاركتهم في المعرض ” ثقافة قتل الأطفال والإبادة الجماعية”

    إن إتحاد المدونين العرب وهو يطلق حملته العالمية هذه ليتوجه بكل الشكر والتقدير والإعتزاز لكل الأدباء والكتاب الذي أعلنوا أوسيعلنون مقاطعتهم للمعرض ونقول لهم لقد بصمتم كلماتكم بأحرف الذهب وخلدتم أسماءكم في سجل الإنسانية الأول كما يتوجه الإتحاد بجزيل الشكر والإمتنان لكل من ساهم في إطلاق هذه الحملة ويخص بالذكر السادة أعضاء الإجتماع العاشر الموسع والفنانة السيدة أمية جحا والسادة المترجمين وأعضاء الإتحاد وهيئته الإدارية وسيعلن في نهاية الحملة عن قائمة الشرف لمن شارك وساهم وهو يتمنى على جميع المدونين والكتاب والأدباء والمفكرين والإعلاميين والصحفيين والهيئات والإتحادات والروابط والمواقع والمنتديات الثقافية والأدبية ومنظمات حقوق الإنسان والقانونيين مناصرة هذه الحملة ونشرها ومساندتها كما يتمنى عليهم تسجيل مشاركتهم في الموضع المخصص لقائمة الشرف في موقعي الإتحاد.

    الحياة حق لأطفال العالم والكتاب رمز قداسة لهذا الحق فلا تدنسوه!.

    الانتصار لقضيتنا والمجد لاتحادكم

    والله ولي التوفيق

    ——————————————————–

    برعاية إتحاد المدونين العرب

    حملة

    لا لثقافة قتل الأطفال

    الحدث: ” معرض تورينو الدولي للكتاب 2008م ”

    ضيف الشرف: إسرائيل

    القضية : يستضيف معرض تورينو الدولي للكتاب ( إيطاليا 8-12/ مايو 2008م ) الكيان الإسرائيلي ضيف شرف على المعرض رغم إستمرارها في إستهداف الأطفال والمدنيين وخرق قوانين حقوق الإنسان وإتباعها سياسة العقاب الجماعي .

    · لماذا هذه الحملة:

    · لأن الكتاب يجب أن يطل رمزاً للعلم والمعرفة وثقافة التسامح والسلام والعيش الإنساني المشترك وحوار الحضارات وبناء الإنسان.

    · لأن القبول بإستضافة إسرائيل كضيف شرف يحتفى به هو تشجيع لنشر ثقافة قتل الأطفال وخرق حقوق الإنسان

    · لأن مقاطعتكم لهذا المعرض إنتصارلدموع وألم الأطفال الذي حرموا الحياة والحليب والأمن والعائلة والسعادة

    · إلى السادة الكتاب والأدباء والمفكرين والمناضلين من أجل حقوق الإنسان:

    إنها وصمة عار في تاريخ الكتاب والثقافة والإنسانية العالمية أن يتم الإحتفاء في معرض عالمي للكتاب يفترض أن يروج لثقافة التسامح والسلام ونبذ العنف ومكافحة الفقر والحروب وترسيخ القيم الديمقراطية وقيم حقوق الإنسان بكيان:

    · تستهدف طائراته وصواريخه الأطفال والمدنيين من النساء والشيوخ.

    · يستخدم سياسة العقاب الجماعي والمحرقة الجديدة ضد شعب أعزل.

    · يفرض حصاراً على أكثر من مليون ونصف مليون شخص .

    · يمنع دخول المواد الغذايئة والأدوية والوقود لمليون ونصف المليون إنسان

    · يصادر الأراضي ويهدم بيوت المدنيين

    إن بعض نتائج هذه السياسة هي:

    · يعيش 80% من مواطني قطاع غزة تحت خط الفقرمنهم 66.7 % يعيشون في فقر مدقع

    · بلغ عدد الأطفال الذين إستشهدوا بنيران الصواريخ والطائرات منذ أواخر العام 2000م أكثر من 1000طفل منهم أكثر من 50 طفلاً منذ بداية العام 2008م حسب إحصائيات الحركة العالمية للدفاع عن الأطفال.

    · بلغ عدد الأطفال الذين ما تزال إسرائيل تحتجزهم في السجون حوالي 344 طفل بحسب إحصائيات وزارة الأسرى والمحررين الفلسطينية.

    · إن حياة 20000 طفل مصاب بفقر الدم من عمر 4-6 سنوات مهددة الان بسبب توقف الأطعمة المساعدة على الشفاء.

    · يقبع في سجونه أكثر من 11700 أسير بينهم أطفال ونساء وشيوخ ونواب منتخبون

    · بلغ عدد المرضى الذي إستشهدوا جراء الحصار الغذائي والدوائي المفروض على قطاع غزة 133 وما يزال المئات من المرضى تحت تهديد الموت بفعل نقص الأدوية والمعدات الطبية ومنع سفرهم للخارج بقصد العلاج.

    · نقص خطيرفي المواد الغذائية وحليب الأطفال والأدوية والكهرباء والوقود

    · كارثة إنسانية وبيئة جراء إنعدام وتخريب نطام الصرف الصحي

    · أمراض نفسية للأطفال جراء المشاهد المروعة وصوت الإنفجارات

    · تقويض العملية التعليمية وإرتفاع نسبة الأمية وحرمان الأطفال من فرصة التعليم

    · بلغت نسبة البطالة علاوة على العيش المدقع 45 % وإزدادت طاهرة عمل الأطفال وصغار السن

    ولذلك:

    · الكتاب رمز للمعرفة والنور وعلينا أن نبقيه رافضاً لثقافة الموت وقتل الأطفال

    · المشاركة في معرض دولي للكتاب ضيف شرفه ” قاتل للأطفال ” يعني المشاركة في قبول وتشجيع سفك الدماء وخرق حقوق الإنسان والمعاهدات الدولية.

    ضميرنا الإنساني والفكري يصرخ بنا :

    · قاطعوا معرض تورينو الدولي للكتاب لكي لا تكونوا بمشاركتكم فيه مشجعين لثقافة الجرائم الإنسانية المستمرة والإبادة الجماعية ودعونا نصرخ بصوت إنساني واحد

    لا لثقافة قتل الأطفال

    في معرض تورينو الدولي للكتاب

    —————————————————

    إتحاد المدونين العرب يطلق الحملة العالمية

    ” لا لثقافة قتل الأطفال ”

    أطلق إتحاد المدونين العرب الأحد 20 /4 / 2008م حملة عالمية تحت شعار” لا لثقافة قتل الأطفال ” تستهدف حث الأدباء والكتاب والمفكرين في العالم على مقاطعة معرض تورينو الدولي للكتاب في إيطاليا لهذا العام بسبب إستضافة المعرض للكيان الإسرائيلي كضيف شرف وتعريف الرأي العام العالمي بالجرائم الإسرائيلية المستمرة في الأراضي الفلسطينية.

    وقال الإتحاد في بيان أصدره بهذا الخصوص إن إستضافة ” قتلةٍ للأطفال ” ضيوف شرف في معرض دولي للكتاب هو وصمة عار في جبين الكتاب والثقافة والإنسانية العالمية ” وأضاف البيان:” إن على كتاب العالم ومفكريه المحافظة على الكتاب رمزاً لثقافة السلام والتسامح والتعايش والحوار الإنساني المشترك لا أن يشجعوا بمشاركتهم في المعرض ” ثقافة قتل الأطفال والإبادة الجماعية” وإختتم إتحاد المدونين العرب بيانه بعد توجيه الشكر للكتاب والمفكرين الذي أعلنوا مقاطعتهم للمعرض أو سيقاطعون ولكل من ساهم في إنجاز هذه الحملة بقوله: ” الحياة حق لأطفال العالم والكتاب رمز قداسة لهذا الحق فلا تدنسوه!” .

    وتحمل مادة حملة إتحاد المدونين العرب شرحاً موجزاً لسياسات إسرائيل ونتائجها في الأراضي الفلسطينية المحتلة وصوراً للمأساة التي يعيشها المدنيون الفلسطينيون هناك وقد تم إعتماد مادة الحملة التي سيتم نشرها بعدة لغات عالمية منها العربية والإنكليزية والفرنسية والروسية والإيطالية والدانماركية والهولندية والعبرية والأمازيغية والنرويجية والبولندية والسويدية.

    وصممت شعار الحملة الفنانة الفلسطينية المعروفة السيدة أمية جحا فيما يتم توجيه رسائل الحملة إلى الهيئات العالمية والدولية السياسية والثقافية والأدبية والإنسانية والإجتماعية

    ——————————————————————————————

    الترجمه الانكليزيه

    Sponsored by the Federation of Arab bloggers

    Global Campaign

    “No culture of killing children”

    Dear Journalizers AK - you writers, intellectuals and writers

    Greetings of peace and Islam thing you and God guided him mercy, and blessings

    We had hoped that the bleeding pens dreamy for a better tomorrow Haq human lives on this planet explosive blood and wars and killing and torture and we hope that brings the book cover between poetry and prose and story and the story of the cash and thought this promise of tomorrow, which is long overdue but that the world is still silent participant in the killing Astmrarjrem rights and the destruction of life and his fingerprint failure.

    The Athadkm Union bloggers Arabs has to participate in breaking this silence launch of its global campaign today, Sunday, 20-4-2008 m under the slogan “no to the culture of killing children” and translated initially in ten languages, English, Italian, French, Russian, Danish, Dutch, Hebrew, Tamazight, Norwegian, Polish addition of the Arabic language to continue until the end of exhibition Turin International Book 12 - May -2,008 m and to add other languages later, respectively, if possible.

    Be hosting the “killers of children” guests of honour at the international exhibition of books is a blot on the conscience of the book, culture and global humanitarian and that the book world and intellectuals to maintain the book a symbol of the culture of peace, tolerance, coexistence and dialogue rather common human encourage their participation in the exhibition “culture of infanticide and genocide”

    The Union of Arab bloggers He called this global campaign to go all the thanks and appreciation and pride for all literary writers, which they Osialnon boycott of the exhibition and tell them I Besemtem your letters gold and Khaldtm name in the record of humanity I also like to thank the Russian and gratitude to all who contributed to the launch of this campaign and especially noteworthy Members of the Tenth Meeting and Expanded artist Ms. Juha illiteracy and Gentlemen translators and members of the Union and its administrative and will be announced at the end of the campaign on the list of honour those who participated and contributed a WISHES all bloggers, writers, intellectuals, writers and journalists, journalists and bodies and federations and associations, sites and cultural and literary forums and human rights organizations and legal advocacy and dissemination of this campaign and support and wishes them register their position in the List of honor in my union.

    The right to life for the children of the world and a symbol of His Holiness the book of this right is Tdnsuh!.

    Victory for our cause and the glory of Athadkm

    Allah Crown conciliation

    ————————————————– ——

    Sponsored by the Federation of Arab bloggers

    Campaign

    No to the culture of killing children

    Event: “Fair Turin International Book in 2008″

    Guest of honour: Israel

    Case: hosts exhibition Turin International Book (Italy 8-12 / May 2008) Israeli entity guest of honor at the exhibition, despite its continued targeting of children and civilians and violating human rights laws and followed the policy of collective punishment.

    Why this campaign:

    Because the writers must be overlooking a symbol of science, knowledge and culture of tolerance, peace and common human life and the dialogue of civilizations and building rights.

    Accept Israel as guest of honour of hosting the celebration is to encourage the dissemination of the culture of killing children and violation of human rights

    Shire because of this exhibition Antsarldmua and pain of children who have been deprived of life, milk, security, family and happiness

    Gentlemen to the writers and writers, thinkers and activists for human rights:

    It is a disgrace in the history book, culture and global humanitarian to be entertained in the course of the book world is supposed to promote a culture of tolerance, peace and non-violence and the fight against poverty, war and the consolidation of democratic values and human rights values entity:

    His aircraft and missiles aimed at children and the civilian women and the elderly.

    Use the policy of collective punishment and the new Holocaust against defenceless people.

    Impose a blockade on more than a million and a half million people.

    Prevent the entry of consumers, fuel and medicine to one million and a half human beings

    Confiscate land and destroy the homes of civilians

    Some of the results of this policy are:

    Almost 80% of the citizens of the Gaza Strip under the line Alvqurmnhm 66.7% live in extreme poverty

    The number of children who were martyred fire missiles and aircraft since late in 2000 more than 1000 children of whom more than 50 children since the beginning of the year in 2008 according to statistics Global Movement for the Defence of children.

    The number of children who are still detained in Israeli prisons about 344 children by the Ministry of Statistics and editors Palestinian prisoners.

    The life of a child infected 20000 anaemic 4-6 years of age now threatened due to suspension of food assistance to recover.

    Languish in prisons more than 11700 prisoners, including children, women and elders and MPs elected

    The number of patients who were martyred by the embargo of food and pharmaceuticals imposed on the Gaza Strip and 133 remains of hundreds of patients under the threat of death due to lack of medicines and medical equipment and prevent their travel abroad in order treatment.

    Kterfi shortage of food and milk for children, medicine, electricity, fuel

    Humanitarian disaster and environment due to lack of sanitation sabotage Ntam

    Mental illness for children by the terrifying scenes as the voice of explosions

    Undermining the educational process and the high illiteracy rate and depriving children of the opportunity for education

    Unemployment stood addition to live extreme 45% pure and increased child labour and young

    Therefore:

    Book symbol of knowledge and light and we have to keep rejecting the culture of death and killing children

    Participate in the international exhibition for the guest book in his honor “killer of children” means participating in accepting and encouraging bloodshed and violation of human rights and international treaties.

    Our human and intellectual shout us:

    Fair boycotted Turin International Book for your participation when you are not fans of a culture of continued humanitarian crimes, genocide and yelling let a single human voice

    No to the culture of killing children

    In Turin International Book

    ————————————————– —

    Union of Arab bloggers called the Global Campaign

    “No culture of killing children”

    Union of Arab bloggers launched Sunday 20 4 2008 m global campaign under the slogan “no to the culture of killing children” aimed urged writers, writers and thinkers in the world to boycott the exhibition Turin International Book in Italy this year due to host the exhibition of the Israeli entity guest of honour and the definition of world public opinion Israeli crimes continuing in the Palestinian territories.

    Union said in a statement issued in this regard to host the “killers of children” guests of honour at the international exhibition of books is a blot on the conscience of the book, culture and global humanitarian “and the statement added:” The book world and intellectuals to maintain the book a symbol of the culture of peace, tolerance, coexistence and dialogue humanitarian Joint to encourage their participation in the exhibition “culture of infanticide and genocide” The Union of Arab bloggers statement after thanking the writers and thinkers who announced their boycott of the exhibition or boycott all those who contributed to the achievement of this campaign, saying: “life is for the children of the world and a symbol of His Holiness the book of this right is Tdnsuh! ” .

    The campaign material bearing the Union of Arab bloggers brief explanation of the policies of Israel and its consequences in the occupied Palestinian territories and pictures of the tragedy experienced by the Palestinian civilians there has been adopted rule campaign, which will be published in several languages including global Arabic, English, French, Russian, Italian, Danish, Dutch, Hebrew, Tamazight, Norwegian, Polish and Swedish.

    The campaign slogan designed Palestinian artist known Ms. illiteracy Juha while sending messages in the campaign to world bodies and international political, cultural, moral, humanitarian and social

    ———————————————————————–

    الترجمه الفرنسيه

    Parrainé par la Fédération arabe des bloggers

    Campagne mondiale

    “Pas de culture de l’assassinat des enfants”

    Cher Journalizers AK - vous des écrivains, des intellectuels et des écrivains

    Salutations de la paix et de l’islam et que Dieu vous a guidé à la miséricorde et les bénédictions

    Nous avions espéré que le saignement stylos de rêve pour un avenir meilleur Haq vies humaines de cette planète explosifs des guerres et du sang et le meurtre et la torture, et nous espérons que porte la couverture du livre entre la poésie et la prose et l’histoire et l’histoire de la trésorerie et de la pensée, cette promesse De demain, qui se fait attendre depuis longtemps, mais que le monde reste muet participant à l’assassinat Astmrarjrem droits et de la destruction de la vie et de l’échec de son empreinte digitale.

    Les bloggers Arabes Athadkm Union doit participer à briser ce silence lancement de sa campagne mondiale d’aujourd’hui, dimanche, 20-4-2008 m sous le slogan “non à la culture de tuer des enfants» et d’abord traduit en dix langues, anglais, italien, Français, russe, danois, néerlandais, hébreu, le tamazight, norvégien, polonais ajout de la langue arabe à continuer jusqu’à la fin de l’exposition internationale du livre de Turin 12-Mai -2.008 m et d’ajouter d’autres langues plus tard, respectivement, si cela est possible.

    Accueillera la «tueurs d’enfants», invités d’honneur à l’exposition internationale de livres est une tache sur la conscience de l’ouvrage, de la culture et humanitaire mondiale, et que le monde du livre et des intellectuels de maintenir la livre un symbole de la culture de la paix, Tolérance, la coexistence et le dialogue plutôt commun de l’humanité d’encourager leur participation à l’exposition “culture de l’infanticide et de génocide”

    L’Union arabe des bloggers Il a appelé cette campagne mondiale visant à rendre tous les remerciements et la gratitude et de fierté pour l’ensemble des œuvres littéraires des écrivains, qu’ils Osialnon boycott de l’exposition et je leur dis Besemtem vos lettres d’or et de Khaldtm nom dans le dossier de l’humanité J’aime aussi

  20. الفن السابع قد يكون ضائع بسبب قله وتتضاءل الامكانات الماديه ……..

    لكن تتوافر النصوص الجيده والامكانات البشريه والفكريه…….

    تحياتى

  21. هو فعلا الافلام الدينية قليلة جدا او تقدرى تعدى فيلمين او 3 بالكتير هما اللى فيهم الرجاااااااااااا

    لكن موضوع زى ما بنقول عرض وطلب

    والمنتج قبل ما يقدم على الخطوة دى بيبص هو بيحط فلوسه فين

    وحال السينما زى ما احنا عارفين وعارفين كمان اللى بيدخل هو عاوز ايه

    فاحنا ممكن نعمل افلام دينية على اعلى مستوى

    لكن

    مين اللى حيمول

    تلك هى المشكلة اممممممممممم

  22. أحبابي في الله

    الشغف والحب في المنام

    غفلة ونقص في الدين

    والعشق في المنام

    فساد في الدين ونقص في المال

    والحب لله في المنام

    تمكين في الدين وحسن يقين واتباع سنة النبي ( والله يعلم أني أحبكم في الله ) يقظة ومناما

    وحلب الشاة في المنام

    دليل على حسن العشرة

    والله تعالى أعلم

    سامحوني على التأخير هذين اليومين

    فقد كنت مريضا

    دمتم سالمين وتقبلوا مروري وتحياتي

  23. عماد السامرائي قال:

    كوني بخير …

  24. شكرا لكل الأخوات و الإخوة الذين أسهموا في إثراء الموضوع بأفكارهم وآرائهم و انطباعاتهم.

    كل الاحترام و التقديرمني لكم ودمتم بكل الخير

    nounou arabe



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر