في حضن مصر العربية التي يراد أن تكون فرعونية فقط!!!
كتبهاNassira-nounou arabe ، في 17 أبريل 2008 الساعة: 11:33 ص
قبل أن أعرض بضع تأملات إدوارد سعيد في مصر وهالات الفنتازيا المرسوم حولها؛ لن أخفي على القارئ السبب الذي جعل كلام هذا الرجل يلامس مشاعري و يجعلني أنتقيه وأرتبه وأنشره.
السبب موقف وقصة لي مع أحد زملائي السابقين ، كنا على وشك أن ندخل في إجازة رأس السنة فسألته أين ستكون وجهته وهل سيذهب لقضاء العطلة خارج الديار الهولندية.
أجاب بنعم وبأنه سيزور مصر، فعبرت عن إستحساني لاختياره.
ليضيف هو بأنه يتعلم لغة المصريين أيضا .
كانت ردة فعلي: أنت تقصد اللغة العربية أو اللهجة المصرية؟
فرد و كأنه أحس بإهانة :لا الهيروغليفية التي صرت أفك الكثير من رموزها
صدمت وأنا أشعربذلك التفضيل للهيروغليفية على العربية وتجاوز التاريخ العربي الإسلامي لمصروتهميشه لتمجيد الفراعنة.
كنت موقنة ولازلت أن استنتاجي كان في محله وأنني لم أخطأ في قراءة تعابير الوجه و ماأخفته حروف زميلي المذكور وجاءت عبارات إدوارد سعيد لتشرح و تدعم رؤياي وتسلط الضوء على بقع تاريخية لاتمحى ونوايا مبيتة لا تموت.
يبدأ إدوارد سعيد بالحديث عن مصر بالشكل الآتي:’ليست مصر مجرد بلد أجنبي آخر ، بل هي شيء خاص.
فما من أحد إلا ويلم بها بعض الإلمام سواأ من خلال صور أبو سمبل أو تماثيل نفرتيتي النصفية ، أو المقررات المدرسية في التاريخ القديم أو صور أنور السادات على التلفاز.ولقد أعدت الشخصيات التاريخية مثل:كليوباترا ورعمسيس وتوت غنخ آمون وسواهم الكثير للإستخدام في الثقافة الجماهيرية ولاتزال تواصل وجودها كرموز للهوى و الفتح…
غير أن اللافت هو أن هذه الشخصيات، بسبب احتلالها لهذه المكانة البارزة إنما الخارجة عن المعتاد، في عزلتها النائية عن كل ماهو مألوف حقا، تذكرنا بمدى ضآلة وانتقائية معرفتنا بمصرالتي هي في النهاية مكان واقعي يقطنه شعب واقعي يمتلك تاريخا واقعيا.
وهنا سأقفز مقاطع كثيرة من نص إدوارد سعيد لأتجاوزها إلى ما يلامسني ويهمني أكثر وهو مصر التي يراد لها أن تكون صورة فرعونية فقط.
لقد كان لاستمرار مصر التاريخي المدهش آلاف السنين من الوجود المدون أن يجذب على نحو منتظم الرحالة وأصحاب رؤى و الفنانين والفاتحين الأوروبيين(شخصيا أفضل أن أستعيض بكلمة الكولنيالين عن كلمة الفاتحين) من هيرودوت و قيصر و الإسكندر إلى شكسبير ونابليون وفلوبير ليأتي من ثم الأمريكان،سيسيل ب دي ميل ، وديفيد روكفلر و كسنجر.
أما قرب مصر الإستراتيجي من أوربا والشرق فقد جعلها هاجسا امبراطوريا نفيسا يسعى وراءه بأشد مايكون السعي فقائمة الحضارات التي بنت سياستها الخارجية حول مصر لا تضاهيها أي قائمة مماثلة في التاريخ العالمي.
على مدى ألفين من السنين خلق العلماء و الفلاسفة والرسامون و الشعراء الأوروبيون أسطورة فنتازية عن مصر، عن أسرارها الكهنوتية وآلهتها الخرافية وحكمتها المغرقة في القدم حتى قبل أن يتمكنوا من فك الشفرة الهيروغليفية.
على الرغم من التحاق مصر بالعالم العربي الإسلامي مع فتح عمر بن العاص لها إلا أن أحدا من رواد علم الآثار الأوربيين العظماء في القرن 19لم يبد شيئا سوى الإحتقار والتجاهل حيال هذا الوجه من أوجه مصر.
ومع أن مصر كانت جزء امن الإمبراطورية العثمانية ، إلا أنها في معظم القرن 19 كانت ملحقا أوروبيا في كل شيء ماعدا الإسم، يرحل إليها و يغار عليها علميا و مغامراتيا ساعة يشاء المرء.
يتعرض إدوارد سعيد في حديثه عن مصر لعد ة مؤلفات أدبية مثل سالامبو لفلوبير ولأعمال فنية وسينمائية كأوبرا عايدة لفيردي و فيلم المصري…
لكن المشاهد الأهم أراها في لوحة الوصايا العشر وهي ملحمة تاريخيةـ توراتية .
لقد صممت بشكل ينطوي على تناقض داخلي ، لتصوير التاريخ بعيدا عن السياسة.
إن كثيرا من المشاهد في هذه الملحمة تبين للجمهور أن هؤلاء القدامى كانوا بشرا مثلنا وأن حياتهم اليومية في العالم القديم كانت موجودة وكذلك أنه يمكن التماهي معها .
ومن ثم فإن الكاتالوغ الذي تعرضه الملحمة و المشابه لكاتالوغات كثيرة يصور التاريخ على نحو منزاح ،وليس على نحو دقيق، وإنتاج الذاكرة بوصفها فرعا من النسيان وليس بوصفها ضربا من التذكر الأصيل.
وهذا موقف من الماضي لا يستمد معناه إلا بوصفه موقفا من الحاضر،نظرة إمبريالية إلى الواقع تقوم على نظرة متخيلة بشأن الكيفية التي بها يمكن تأويل الآخر، وفهمه والتلاعب به .
وهي نظرة مستمدة من قوة امبريالية لاتزال على مسافة كبيرة جدا من الوقائع التي تسعى لأن تسيطر عليها.
ومع أنها بمعنى ما تزيل عن الماضي كثيرا من كتامته و غرابته إلا أنها تنقل إلى الخارج ضربا خاصا، وإن يكن تنويميا من اللاواقع.
وهكذا فإن مايشكل الإهتمام الأمريكي المعاصر بمصر القديمة هو باعتقادي تلك الرغبة الدائمة بتجاوز مصر العربية، والعودة إلى مرحلة يزعم فيها أن الأمور من البساطة وسهولة الإنقياد بحيث تذعن للإرادة الأمريكية ذات النوايا الحسنة عن الدوام.
سينتقل إدوارد سعيد للحديث عن ذلك الفرعون التائب و المهذب و المحبب لدى أمريكا الذي هو أنور السادات لكنني لن أصحبكم إلى عالم السادات وسأكتفي بتحذير كل من قد ينساق وراء صور التاريخ الزائفة ومن قد لاينتبه إلا أن تمجيد الفراعنة لا يجب أن يكون على حساب الحضارة العربية الإسلامية المنيرة.
Nassira

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : مع إدوارد سعيد | السمات:مع إدوارد سعيد
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج


























أبريل 17th, 2008 at 17 أبريل 2008 1:11 م
السلام عليك و رحمة الله و بركاته
اختي العزيزة نصيرة
انا شخصيا لا استغرب في نبش الغربيين عموما لحضارات ما قبل الاسلام و احيائها حتى اصبحنا نسمع هذا فرعوني و الاخر مسيراني و الثالت سباي و هكذا دواليك و المحصلة النهائية هي ابعاد اذهان المغفلين مثلي عن مدى روعة و رقي حضارتنا الاسلامية العربية كما و اني ازداد اعجابا و تدبرا للقران الكريم فهم من حيث لا يدرون يثبتون بما لا يجعل للشك طريقا الى عقول من انار الله طريقهم الى الهدى و نور الحق كالجراح الفرنسي بوكاي الذي استوقفته جثة فرعون الذي مات غرقا و كانت طريقه للهداية.
و على العموم المشكل ليس في الغرب بل الانهزامية الزائدة على اللزوم في المسلين عموما و تقبلهم دون تمحيص لما ياتي به المستشرقون من خرافات و اباطيل و اعتمادها من طرف البعض على انها مسلمات هنا تكمن الطامة الكبرى في نظري و من هنا وجب علينا تنبيه الناس و تعريفهم بمزايا اجدادنا و ما تركوه من ارث حضاري يجعلهم يرفعون رؤسهم في الاعالي دون خجل.
بوركت اختي العزيزة و حفظك و ابناءك من كل سوء
تحياتي و مودتي
أبريل 17th, 2008 at 17 أبريل 2008 5:47 م
العرب بغير مصر كهاملت بغير الأمير.. مصر كانت دائما شعبا محاربا, ولكن دون أن تكون دولة محترفة حرب, لأنها محارب مدافع أساسا لا محارب معتد.. إسرائيل ليست عنكبوتا, ولكنها بناء ملئ بالثقوب يقوم علي أرض أكثر امتلاء بالحفر, والعلل الأصيلة في مجتمعها هي نقاط قوة لنا في صراعنا ضدها, ونقاط ضعف محققة لها,ولكن إسرائيل لن تهزم بالنقاط كما يقولون في الرياضة, وإنما تهزم بالضربة القاضية.. علي المسلم الذي يكتب عن العالم الإسلامي أن يضع نفسه في مكان غير المسلم, خاصة الأوروبي المسيحي, ليس فقط ليكون موضوعيا, ولكن أيضا ليستوعب وجهة نظر الآخر.. نحن والأقباط شركاء وإنهم أقرب المسيحيين في العالم إلي الإسلام بمعني أو بآخر.. وكما أن مصر فلتة جغرافية فالأقباط فلتة طائفية.. انقذوا مصر من القاهرة والقاهرة من نفسها.
(من أقوال جمال حمدان)
أبريل 17th, 2008 at 17 أبريل 2008 6:17 م
سبحان الله!
كنت أفكر في العالم المصري الراحل جمال حمدان - يرحمه الله - وأنا أقرأ كلامك عن مصر الفرعونية ومصر العربية والإسلامية، وإذا بقارئك الكريم د. سيد مختار يقتبس من أقوال جمال حمدان وأفكاره.
يوما ما - عندما كنت صحافيا - كتبت عن جمال حمدان في رثائه وبعد وفاته بشكل تراجيدي في شقته المتواضعة في القاهرة. ويومها جمعت بعض كتبه وقرأت فيها ما تيسر لي قراءته منها.
واليوم أفكر في العودة إلى كتب جمال حمدان التي تحتل مكانا أثيرا في مكتبتي الخاصة احتراما مني لشخصه وعلمه وفكره. أفكر في ذلك ومصر تتعرض هذه الأيام لهزات خطيرة، وخطورتها أنها هزات من الداخل. وضع مصر الحرج هذه الأيام يدعوني بإلحاح لمراجعة أفكار جمال حمدان.
وشكرا لك أختي نصيرة على اختياراتك الدقيقة وتناولاتك الفكرية الممتعة.
أبريل 17th, 2008 at 17 أبريل 2008 8:20 م
اختى الرائعة
كنت دائما اسأل نفسى لما كلما ذكرت مصر ذكرت الفراعنة
اين عمرو بن العاص اين العروبة اين الاسلام
للاسف هناك من يريدون لمصر الا تحكل همها العربى والاسلامى
ادراجك الرائع كان فى عقلى
دمتى متألقة
ومتعك الله بالحب والصحة والعافية
أبريل 17th, 2008 at 17 أبريل 2008 8:22 م
يقول العاصى ( سرك من دمك فلا تجرية فى غير عروقك فأنك متى تكلمت بة أرقتة وكما أن لا خير فى أنية لا تمسك مافيها .. كذلك لا خير فى لسان لا يملك سرة ) ألاأن اللسان أحيانا يعجز عن خنق مافى أعماقة فيختار أنسانا عزيزا يقص علية قصتة وصديقتى المعنية قصت علية قصتها وأنا أنشرها بعد أن أستأذنتها ليستوعبها وليتعلمها الناس فيأخذون العبرة ويتعلمون الحكمة وينشدون الفضيلة واستعرض بين يديكم مايعود على الانسان من أكتساب شهواتة وأقتراف أخطاؤة ..
وتبدا قصتها فتقول كنت فى السادسة عشر من عمرى فتاة عادية
بقية القصة بأدراجى الجديد حصاد الخطيئة
ادعوكم للتواصل معى
أبريل 17th, 2008 at 17 أبريل 2008 9:35 م
شمال أفريقيا تعرض لحملات أيديولوجية عديدة، عبره الرومان و الفينيقيون… و أخيرا العرب.
لا توجد مؤشرات موضوعية للتمييز بين الكولونيالي و الفاتح، كل ما في الأمر أن الأوروبي يقول عن التدخل العربي في شمال أفريقيا إنه استعمار و يرد العرب بوصف:” الفتح”. على كل حال، الشعب المصري لا يطالب بغير توفير الحريات و الحقوق الأساسية لتفعيل المواطنة مهما تكن اللغة و مهما يكن الدين.
حالة إدوارد سعيد تؤسس للأستشهاد غير المحلي بريادة الرسالة الإسلامية. جارودي و مفكرون غربيون آخرون آمنوا بنفس الأفكار.
في الحقيقة، لا أستطيع الوصول إلى سبر الوازع السايكولوجي، فعادة مع يفرز التعاطف الجزئي مع مظهر فكري من ثقافة ما توجها معقلنا نحو كشف أهميتها و تفوقها. على كل حال، لم ألتق ادوارد سعيد، فقد مات.
أبريل 17th, 2008 at 17 أبريل 2008 9:38 م
لا يفوتني أن أقول إن الملكة نفرتيتي هو السيدة الوحيدة التي هزمت أكراهات الأحقاب الزمنية المتوالية. إنها حسناء، لم تتغير منذ أن رأيتها لأول مرة قبل أكثر من عشر سنوات. و أنا متأكد أنني سأرحل من هذا العالم و نفرتيتي محتفظة بجمالها الأخاذ.
أبريل 17th, 2008 at 17 أبريل 2008 11:38 م
تمجيد الفراعنة لا يجب أن يكون على حساب الحضارة العربية الإسلامية المنيرة.
حقا عزيزتي الغالية نونو
ويجب تنشيط السياحة الإسلامية داخليا وخارجيا حتي تنتهي هذه العقدة
وزيادة الاهتمام بماضينا العربي الإسلامي
جمعة مباركة عليك
أبريل 18th, 2008 at 18 أبريل 2008 12:56 ص
اريد ان اقول اني استمتع بهذا الادراج الراقي …. و استمتعت بالتعليقات الراقية ايضا …. و استفدت ايضا …..
شكرا لك و لكل المعلقين
أبريل 18th, 2008 at 18 أبريل 2008 4:47 ص
صباح الخير والفل والعنبر
مررت .. قراءت .. استفدت …
جمعه مباركه عليكم جميعا
باقة ورد
أبريل 18th, 2008 at 18 أبريل 2008 11:35 ص
تحياتي
لا بد من العودة دائما إلى التاريخ , وتاريخ مصر لا يبدأ من عمرو بن العاص , بل قبل ذلك بألاف السنين , و مجيء الإسلام لا يعني أن يتنكر أهل مصر لتاريخهم المجيد و حضارتهم ,
مصر ليست عربية فقط وليس إسلامية فقط وليس مسيحية فقط وليست فرعونية فقط
على مصر الأن أن تفكر في توفير الخبز و تضمن العيش لكل المواطنين و تضمن الحريات لجميع العقائد .
أما مصر فهي مصرية بتعبير أحد المصريين
كل التحيات
أبريل 18th, 2008 at 18 أبريل 2008 12:44 م
السلام عليكم
ميمون نسيت ان تذكر كذلك ان مصر امازيغية بربرية و كانت تحكم من طرف كسيلة اما الصحابي الجليل الذي نسيت ان تترضى عنه ان كنت مسلما حقا و احتراما لصحابة نبينا العربي القرشي و ان لم تفعل فقد ترضى عنهم الله سبحانه و تعالى من سبع سماوات في محكم كتابه وَالسَّابِقُونَ الأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالأَنصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُم بِإِحْسَانٍ رَّضِيَ اللّهُ عَنْهُمْ وَرَضُواْ عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَداً ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ [التوبة:100]. قال تعالى: مُّحَمَّدٌ رَّسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاء عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاء بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعاً سُجَّداً يَبْتَغُونَ فَضْلاً مِّنَ اللَّهِ وَرِضْوَاناً
فان كنت غير راض على الصحابي الجليل رضي الله عنه و ارضاه و تاريخ المسلمين فاكتب تاريخا جديدا يناسب حضارة البربر التي لا وجود لها الا في مخيلة الدغرني و امثاله.
اما عن الفراعنة فلا احتاج ان اثبت لك انهم ادعوا الالوهية فكيف تريدني كمسلم ان امجدهم انها لا تعمى الابصار لكن البصائر التي في الصدور.
تحياتي و مودتي للجميع
البربر الامازيغ اخون لنا في الدين و الوطن و لن يستطيع مخلوق في الوجود ان ينكد علينا حبهم و احترامهم. العبوا غيرها في مكان اخر.
أبريل 18th, 2008 at 18 أبريل 2008 4:14 م
نونو عرابي
أشكرك على حضورك الأول وأتمنى دوام التواصل معنا
أما عن الحضارة الإسلامية فهي الخالدة مهما كانت مبررات الشيوعيين ومن انساق وراءهم
دمت بألف خير
أبريل 18th, 2008 at 18 أبريل 2008 6:14 م
تحية للجميع
المواطن العالمي :
لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم
لي شاف شي إقول الله يستر
أبريل 18th, 2008 at 18 أبريل 2008 8:46 م
أخي المدون …. أختي المدونة …
والله أنتم الأمل في زياده الوعي والفهم والإصلاح والتغيير …
فشارك معنا في الحملة الوطنية لمقاطعة الصحف الحكومية كل في بلاده ….
حملة علي غرار حملة عمرو خالد ولكن بصيغة جديدة …
أوقف التضليل ……………… وغير جريدتك …
الحملة الوطنية لمقاطعة الصحف الحكومية
من أجل الحقيقة
حملة أوقف التضليل …. وغير جريدتك
لأن كم التزييف والخداع والتضليل أصبح لا يطاق ….
لأن الحرامي والفاسد أصبح متعثر والشرفاء والمخلصين والمعارضين أصبحوا محرضين ومنحرفين …
لأن الإنتخابات التي لم يحضرها أحد كان إقبال الجماهير عليها غير مسبوق ..
لأن التزوير كان فاضحاً فاجراً وهم يتحدثون عن الشفافية وأن الشعب قال كلمته …
لأن طوابير العيش إختفت ..ونحن نقضي نصف يومنا فيها …
لأن الوظائف متوفرة والشباب بالآلاف علي المقاهي ….
لأن الإضرابات دائماً تقوم بها قلة منحرفة مندسة وغالبية من فيها يطالبون بحقوقهم فقط
لأن لا صوت نسمعه إلا صوتهم ورأيهم ولا مكان للرأي الأخر …
لأن الحقيقة عندهم لا مكان لها ولا صوت يعلوا علي صوت النظام والحكومة ..
كانت هذه الحملة ….
لا تشتري التضليل والخداع والكذب بنقودك …
لا تشتري من لا يحترم عقلك وقدرك وتساهم في ترويجه …
لا تشتري صحف تقول ما يريده النظام وليس مايريده الشعب …
لا تشتري صحف تساعد علي تغييبنا بدلا من نشر الوعي بيننا
لا تشتري صحف تبيع لك نفاق وتدليس لا تتحمله صحتك فضغط الدم هو المرض الشعبي للمصريين ..
حملة أوقف التضليل …. وغير جريدتك
أبريل 18th, 2008 at 18 أبريل 2008 10:41 م
السلام عليكم
رائع ما قرأته هنا فيه عبق التاريخ الجميل
جعل الله حياتكم بهجة وسرور
وكتب لكم زيارة بيته المعمور
وملأ دروبكم ضياءً ونور
اشتقنا لاطلالتكم
أمييييييييييره
أبريل 19th, 2008 at 19 أبريل 2008 7:27 ص
سيدتي
اكثر ما اعجبني بما خطته يداك ….
انني من النادر جدا ما رايت امرة او رجلاً مصرياًَ لا يتفاخر بانه من جذور فرعونيه وتعلمين الكلمه المتداوله ( احنا الفراعنه ..احنا اللي صنعنا التاريخ ) ..
هنا انا لا اتحامل على المصريين ابداً .. فكلنا يعلم مدى الترابط بيننا وبينهم ومواقفهم البطولية في دعم قضيتنا ومنذ سنين طويله..
ولكني اتفق معك اننا كعرب علينا دوما ان نتفاخر بلغتنا العربية التي تعلمانها من القران الكريم .. وبجذورنا الاسلاميه التي ورثها لنا رسولنا ونبينا محمد صلى الله عليه وسلم ..
سيديتي هنا طرحتى قضية من الصعب ومن النادر ان يغوص فيها احد وخصوصا وهو يطرح مآخذ شعبه ..
كنت شجاعه جداً … ومثقفة جدا ….
تحياتي لقلمك …. ولبصمتك عندي
أبريل 19th, 2008 at 19 أبريل 2008 8:58 ص
بوركت فأنت بمثابة الذكرى لكثير من العرب والمسلمين ، لأجل أن ينتبهوا إلى مايبيت ضد تاريخهم وعرقاتهم وإرثهم الإنساني.. تحت مسميات كثيرة .. فشكرا لنقلك أيانا مرة أخرى إلى أجواء وتأملات إدوار سعيد الرائعة والواقعية جدا.. دمت بكل التألق والعافية.
أبريل 19th, 2008 at 19 أبريل 2008 1:40 م
الحضارة المصرية القديمة هي حضارة لها اعتبارها التاريخي الكبير و هذا ليس جديداً ،
و إن كانت آلاف من السنين مرّت على تلك الحضارة و إنسانها المصري القديم فلا يعني ذلك أنّها غائبة تماماً و أصبحت في طيّ التاريخ نهائياً .. الوعي الجمعي العام لكلّ شعب يحمل في بواطنه الخفيّة معالم الأجداد و كما يقال { هذا الشبل من ذاك الأسد } فكل شعبٍ هو سليل تجربة تاريخ طويل مخزونٌ في وعيه و في لا وعيه .
الحضارة الإسلامية هي امتداد لحضارات إنسانية سابقة و شبيهة و ليست نسفاً لكلّ ما سبق .
و حضارة مصر القديمة كانت بكل معنى الكلمة حضارة إنسانية متقدمة جداً و للعلم ما زال حتى اليوم هناك بحثٌ و تقصّي لمعرفة أسرار كثيرة غير معروفة تتعلق بتلك الحضارة السابقة و غيرها من الحضارات الأخرى و مازلت هناك كثير من الغموض الذي لم يتم إيجاد أجوبة شافية عنه رغم الاستمرار غير المنقطع لمعرفة حقائق تلك الأسرار التي ما زالت تضنّ على الباحثين في كشف نفسها .
الحضارة الإسلامية هي امتداد أكيد لحضارات سبقت في تعاقب تاريخي ،و ما زلت أؤمن أن تاريخنا الإسلامي في جانبه المشرق حتى الآن هو ليس الحضارة التي كانت و التي نسميها نحن حضارة و إنما هو حضارة قادمة ، و التاريخ الإسلامي السابق و امتداده الحاضر بكل معالمه المشرقة ـ مع رمي معالمه السلبية إلى مزبلة التاريخ ـ هو فقط تمهيد لحضارة جديدة قادمة .
الحضارات التوحيدية السابقة و منها المصرية التي عاشت لآلاف من السنين و بقيت في أوج تألقها ثم بدأت تدريجياً تضعف ثم انتهت عملياً هي حضارات عانت من عوامل التخريب و الضعف كما تعاني أمّتنا اليوم .
و الحضارات المتعاقبة سواءً في تاريخ و جودها أو الحقبة التمهيدية لوجودها كان يرافقها
وجود حركة تهديم و تدمير ممثّلةً بمجموعات كبيرة أو صغيرة تتطور تدريجياً كمّا و كيفاً
و ( إسرائيل ) الموجودة اليوم و الحركة الصهيونية اليهودية عامّة هي كانت بأمثالها موجودة في كل مرحلة حضارية عاملةً دوماً على محاولة إفساد و تدمير الحضارة و تحطيم كل مقدمات و أسباب ممهّدة للحضارة .
في خضمّ تاريخ طويل من تعاقب الحضارات هناك حضارة توحيدية قادمة لتعمّ الأرض بنورها المشرق و التي يعمل بنو إسرائيل جاهدين كدأبهم عبر التاريخ على مواجهة أسباب
وجودها و عوامل نجاحها و بقائها .
{ يا بني إسرائيل لتُفْسِدُنَّ في الأرض مرتين و لَتَعلُنَّ علوَّاً كبيرا … } .
أبريل 19th, 2008 at 19 أبريل 2008 2:46 م
دمت ودام التألق والابداع ,,,
للشعر والبيان في قلبك مكان ,,,,
مدونتي ( ان بعد العسر يسرا ) قصيدة ,,,
تنتظر بصماتك ورأيك ,,,,
تحياتي لك عزيزي ,,,
أبريل 21st, 2008 at 21 أبريل 2008 7:17 م
نونو عرب
…يريدون نزع الكنانة عن أهلها …هيهات ..هيهات ….
….للاسلام رب يحميه ….وهذه كنانة الاسلام لن تنزع عنه …
..رغم أنف الحاقدين
..تحياتى للادراجات القيمة