في حضني كتاب:أول قرن بعد بياتريس

كتبهاNassira-nounou arabe ، في 11 أبريل 2008 الساعة: 07:04 ص

قبل أن أبدأ حديثي عن الكتاب الذي انتهيت من قراءته منذ

ساعات و الذي ظل في حضني و برفقتي طيلة هذه الأيام سأفتتح مقالتي بالآية الكريمة:’ وإذا الموؤودة سئلت بأي ذنب قتلت هناك من سيتذكر هذه الكلمات الإلهية بصوت مقرئ شجي أو بصورة سينمائية لرضيعة صارخة تقاوم الموت لكنني أربطها شخصيا بالتناقض و الفرق الشاسع بين رحمة الله وكرمه و غطرسة الإنسان و عنفه.
يهب الله الحنان و الطيبة و الإستمرارية ليدفنها الإنسان جهولا، عنيدا ،جاحدا.
قرون مضت على حكايات الجاهلية القاتمة لكن القصة لا زالت تتكرر، ليس بمواراة الجثة الغضة تحت التراب مباشرة لكن بالمسارعة إلى الإجهاض إذا كان الجنين أنثى كما يحدث في الهند ،أو بالتخلي عن المولودة لترمى في الملاجئ لعل أحد الغربيين يتبناها كما يحدث في الصين.
هنا قد يبتسم قارئ ظنا  منه أن هذه العنصرية البشعة بعيدة عن الأبواب العربية وسأبتسم بدوري بحزن قائلة أنه في بعض القرى المغربية ولحد الآن يعلن عن ميلاد الذكر بالزغاريد وأن الأنثى الصغيرة تستقبل بتهاني صامتة.
نساء كثيرات في العالم العربي لا زلن يعتبرن تشريف الطفل الذكر كأول مولود إزاحة عبء ثقيل عن كاهلهن .
الآن سأفتح صفحات أول قرن بعد بياتريس لأمين معلوف لأعرفكم على كتاب ذي نكهة خاصة:
حبوب الخنفساء التي تباع على  جنبات أسواق القاهرة تلفت نظر عالم الحشرات الذي يدرك أن الهدف منها هو تعزيز الذكورة و الحصول على مولود ذكر .
الحبوب تكون بداية حكاية نضاله هوو كلا رنس زوجته الصحفية التي ستجعل من قضية العنصرية الجنسية وغطرسة الدول المتقدمة الإستعمارية قضيتها.
يكتشف الإثنان كيف أن العالم منقسم بخط أفقي  إلى شمال و جنوب .
العالم كصاروخ ينطلق جزءه العلوي بسرعة مذهلة إلى الأعلى و يسقط جزءه السفلي مدمرا ،ملتهبا ومنقسما إلى آلاف الشظايا.
فاليريوس الصديق المثقف العجوز للكاتب عالم الحشرات و إيمانويل ليف عالم النبات يشاركان الزوجين في رحلة التعرف على الحقائق ومن بعد يضع فاليريوس على عاتق الكاتب مهمة إنشاء شبكة عالمية للتنبيه بأخطار مايحدث.
في واحد من المقاطع التي قد تلخص الكتاب بأكمله يتحدث إيمانويل ليف في مؤتمر عالمي غاص بالحضور قائلا:’ نحن بكثرة على هذا الكوكب.سيقول البعض:’أكثر من اللازم! وأنا لا أشاطرهم الرأي.
بكثرة نعم ربما تكاثرنا بسرعة لكن لو غرقنا جميعا في البحر الأبيض المتوسطي ونحن ثمان مليارات فإن مستوى مائه لن يرتفع إلا ببضع مليمترات, بعشر مليمتر.
نعم أيها الإخوة بكل نساءنا ورجالنا في القارات الست لسنا إلا طبقة رقيقة ,شريحة فكر ووعي ولحم رقيقة.
البعض يقول أن الأرض مكتظة وأناأقول إنها إن كانت ستكتظ فبأنانيتنا وطمعنا وطردنا للآخر.
مانسميه بكل أنانية مساحات حياتنا,مساحات أمننا,مساحات تأثيرنا ورغبتنا الشرسة في الإستقلالية والتخلي عن الآخر.
في أواخر القرن الماضي انقسم كوكبنا إلى جنوب ،ساخط محتج وشمال جد مستاء ومنفعل.
بعض الناس اختاروا بأن يروا هذا كواقع ثقافي وسياسي.
لكن الكراهية لايجب أن تبقى إلى مالانهاية واقعا يوميا.
في يوم ما ستنفجر الأوضاع ليكتشف المرء أنه في ظرف مئة سنة أوألف عام أو على مدار ألفي عام لم يوضع شيء في سجلات النسيان،لا لمسة احتقار ولا جزيئة خوف.
عندما يتعلق الأمر بالكراهية فإن الذاكرة تسافر عبر الزمن وتغذي نفسها بكل شيء و أي
شيء حتى بالحب أحيانا.
عبر التاريخ نجحت فلسفات و مذاهب قليلة في اقتلاع الكراهية بل أنها  نجحت فقط في تحويل الكراهية من موضع لآخرومن مسألة لأخرى.
من الكافر إلى الغريب أو إلى الفاشل أو الحاكم أو العبد أو الأب..طبعا تسمى الكراهية بهذا الإسم فقط عندما نستطيع ملاحظتها أما كل تلك الكراهية التي نخفيها بداخلنا فإنها تتخذ أسماء أخرى متعددة.
يوما بعد يوم تتخذ الكراهية شكل مادة مضرة، تصير ثمرة بحث مباح، كذلك الذي يسمح لنا لبمحاربة الأورام الخبيثة واستئصالها وكذلك الذي يعطينا الحق في تعديل غذائنا.

لكن هذه المادة ثمرة تفقد الوعي وتعري غرائزنا السلبية.
آلاف القرون و الإنسان يستاء من ميلاد فتاة ويفرح بميلاد صبي.وفجأة يأتيهم من يقول حلمكم قابل للتحقيق.
آآلاف القرون وبعض الأجناس تحلم بإبادة أخرى و اليوم يأتي من يقول لهم بإمكانكم تحقيق ذلك دون أن يحاسبكم أحد…
عندما أقوم بتجاربي على جينات شجر الإجاص أحس بعميق القناعة بأن الله يساعدني وأنه يعطيني الحق فيما أعمل . لكن هناك فواكه محرمة.
ليس التزاوج و العلم كافيان، الفواكه المحرمة أعقد وصعب التفريق بينها .علينا لهذا التعرف عليها بعقولناوإيماننا

كما يشرح إيمانويل ليف في مقطعهه هذا قلقه على العالم وانتشار الكراهية و عدم تقبل الآخر يأكد أمين معلوف بأحداث كثيرة حتى وإن كانت خيالية ورؤى وافتراضات مستقبلية  أحيانا كيف أن مجتمعا يسوده الذكور يتحول إلى مجتمع دامي ، لاتسلم إناثه القلائل من الإغتصاب المستمر و الاختطاف ويسكنه الرعب و الموت برسمه  لمجتمع متناحر في أقاصي إفريقيا سيحاول من استطاع الهرب منه الهرب فعلا إلى عالم الشمال الهادئ الذي لايأخذه بالأحضان.
يمكنني التوقف وأنا بصدد إلقاء الضوء على ظاهرة الهروب أمام جملة بديعة في الكتاب تقول: من ريمال من نايبوتو(المناطق المتناحرة في إفريقيا)من الشرق الأدنى  والأقصى ومن إفريقيا ومن أحياء الصفيح في العالم الجديد يهرب الناس متى أتيحت لهم فرصة الهرب بالقارب أو على ظهور البغال .
يحملون معهم حضارات قديمة ،يهربون كآخر الكلمات  من فم يحتضر .
في النهاية يتمنى أمين معلوف على لسان عالم الحشرات الذي تعلم احترام المخلوقات الصغيرة بدأبها و نضالها بأن يكون عالم التسامح والمحبة وتقبل الآخروتسخير العلم للعلاج والخير لا للشروالأذى ..عالم  أحلامه هو حقيقة المستقبل وأن يكون ماعرفه عن العالم المتفرق المنقسم المتناحر كابوسا ,يقول هذا متجولا في ربوع الأرافيles aravis الألبية التي تمنح روحه كل الهدوء و التناغم.
ملاحظة بالفرنسية اسم الكتاب أول قرن بعد بياتريس:le premier siecle apres Beatrice

بياتريس هي ابنة عالم الحشرات الوحيدة التي يحبها جدا و يتمنى أن تعيش في عالم أفضل.

 

120789368eeu

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : في حضني كتاب | السمات:
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

10 تعليق على “في حضني كتاب:أول قرن بعد بياتريس”

  1. قال تعالي ( وإذا الموءودة سئلت)

    عزيزتي نونو

    يسعدني أن أكون أول المعلقين

    برغم التقدم والتطور مازال وللأ سف بعض المتعلمين يريدون ذكرا وإذا جاء المولود انثي تتغير حالتهم النفسية وغضب وأل إيه الولد سيحمل اسمه ربنا يبعد عنا هذا التخلف

    تحية مني كبير ة علي هذا الإدراج

    وأتمني لك جمعة مباركة

  2. العزيزة / nounou

    مساؤك - او صباحك - حسب التوقيت , مسك وعنبر بحول الله تعالى …..

    في الواقع , فإني اغبط منك ثقافتك وسعة اطلاعك الرائعين …وقدرتك على اختصار عناصر كتب رائعة كالتي تقرأينها ……

    =============================================

    الكتاب بالفعل عرض تحليلا رائعا ومنمقا , للربط ما بين العادات الجاهلية الظلامية - والتي للأسف ما برحت تتواجد حتي لحظتنا هذه - مثل وأد البنات …والنظرات العنصرية التي تفضل جنسا جينيا دون الآخر …….وبين النظرة الحديثة للعالم المتقدم الذي ما زال يفصل عنصريا بين اجناس واخرى …والوان واخرى ….وحضارات وأخرى ….

    كلتاهما نظرتان مبنيتان على الدموية والوجشية الآدميتين

    وكلتاها نابعتان من أعماق الظلامية ومازالتا قائمتان بالرغم من الرقي الحضاري الذي كان حريا بالانسان ان يغير من خلاله نمط فكرة ونظرته للأمور ………

    والتاريخ الحديث ربما يحمل - على عكس المفترض - وصمات عار انسانية لم تكن ابشعها النازية الآرية ولا آخرها الابادات الصهيو - أمريكية….بالرغم من التقدم الحضاري الذي كان يفترض معه - منطقيا - ارتقاء وسمو الأخلاقيات البشرية ………

    ولكن الانسان مازال يثبت انه هو الانسان - هو هو - منذ مهد التاريخ ….

    أعجبتني للغاية الفقرة التي وصف من خلالها الكاتب , الهزال البشري الفعلي بالرغم من مؤشرات التعداد النسمي ….والذي يخيل للبعض ان العالم قد صار متخما بالبشر ……

    ————————————————————————————————-

    لو غرقنا جميعا في البحر الأبيض المتوسطي ونحن ثمان مليارات فإن مستوى مائه لن يرتفع إلا ببضع مليمترات, بعشر مليمتر.

    ————————————————————————————————–

    وكأنه يقول للعالم المتناحر …تصافحوا ….فالكون يتسع لنا جميعا , واقفوا توجهاتكم الاستعمارية التوسعية التي لا جدوى من ورائها

    عمق فلسفي رائع في طرح فكرة هي في واقعها منطقية وصائبة 100 %

    ولكن ماذا نقول عن الطمع البشري ؟؟ …. لا بد أن يظل لابليس بعض الزبناء !!!

    ================================================

    وما بين وأد البنات ووأد الدويلات يقف الانسان الحديث المعاصر لأرقي سمات التكنولوجيا والتقدمية ليثبت ان مازال بداخله انسان الغابة بهمجيته ووحشيته , مهما ارتدى من بذات وكرافتات …!!!

    مودتي وخالص تقديري

  3. السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

    في العديد من الاحيان اقف عاجزا عن التفكير عقلي يشل عند قراءة بعض التعليقات و المواضيع و احاول ان اسقط ما قراءت على ارض الواقع فلا اجد ما كتب ينطبق عليه و الحديث يكون اما عن حالات فردية و يتم تعميمها على مجتمعات رغم ما ينسب اليها لازلت متسامحة الى اقصى الحدود لحد الثمل.

    اتحدى ان ياتي احد بدراسة و ارقام مقنعة بما يوصف به مجتمعاتنا من الرغبة بتفضيل الذكور على الاناث او العكس.

    اتحدى ان ياتي احد بمثل للتسامح كما عرفته مجتمعاتنا فالاخ المصري نسى ان مصر حكمها مماليك كانوا يحررون قبل اعتلائهم عرش مصر. فيما امريكا لازلت لم تعرف رئيسا اسودا حتى اللحظة.

    اتحدى ان ياتي احد بمثل امنا عائشة رضي الله عنها و ارضاها التي اخد عنها نصف ديننا.

    اتحدى ان يثبت احد عنصرية المسلمين و ان نست اختى الغالية ادكرها الى اين دهب اليهود المرسكيون من بطش محاكم التفتيش.

    اتحدى احد ان المسلمين الفاتحين ابادوا شعبا او اكرهوا احدا على اعتناق الاسلام و من نسى ادكره الن العثمانيين طعنوا من الاقليات الكثيرة التي احتضنوها و تسامحوا معها و كان بامكانهم ابادتها عن بكرة ابيها لكن تدينهم منعهم.

    القائمة تطول اكتفي بهذا القدر.

    بالمقابل من ينكر ما يلي

    من اباد الهنود الحمر

    من اباد المسلمين و اليهود باسبانيا

    من استعبد قارة باكملها

    من قتل اكثر من 300 الف حتى سنة 1870م بدعوى انهن ساحرات

    من حاكم جان دارك على اساس انه ساحر

    من بسجله مئات الملايين من القتلى في حروب عبثية

    من طور و نمى اسلحة الدمار الشامل

    من استعمل هذه الاسلحة

    من طرد سكان فلسطين

    من حوع الشعب العراقي 13 سنة تم اجتاحه

    من و من…….

    سحل حافل بدموية غير مسبوقة، فمن كان له تقب في الداكرة رجاءا عودوا للتاريخ و قارنوا بين الشمال و الجنوب.

    اما من يعيش في حلم السلام و التسامح اقول له انك تحلم باليقظة لو كان شئ اسمه سلام و تسامح لما احتل افغانستان و العراق من اجل نشر الديموقراطية و تحرير شعوبها من مادا الله اعلم.

    اني اكتب بحرقة من يرى المثقفين و النخبة ممن يدعوا و يصدقوا ترهات لا اصل لها الى في افلام هولييود فيما القتل و التقتيل كل يوم و كل ثانية بنيران من تقولون انهم متقدمين و متسامحين و يجب علينا ان نتعلم منهم.

    تحياتي و مودتي

  4. أفرجوا عن إسراء..

    وعن سجناء الضمير..

    لا تفتشوا عن شماعات تعلقون عليها فشلكم المتوالي، لا تذهبوا بعيداً في إلقاء التهم جزافاً بغير دليل في وجه كل شيء، وكل أحد غير خيبتكم، هي وحدها هي المسئولة عن انفجار الأوضاع، وما أحداث المحلة إلا جرس إنذار يحذر من فوضى عارمة توشك أن تنفجر، وتضع مصر في مهب ريح عاتية.

    العيشة الطين التي يحياها الناس ليست مسئولية إسراء، ولا جورج اسحق مسئول عن تحويل مصر الى بلد أواني الطهي الفارغة كما وصفت حالنا مجلة ألمانية.!

    وأنتم أيها الأخوة والأخوات من المدونين والمدونات

    أرجوكم تضامنوا مع إسراء عبد الفتاح..

    تضامنوا مع أنفسكم، كل بطريقته..

    ولكن لا تنسوها فهي اليوم في السجن فقط لأنها قالت رأيها بحرية..

  5. عزيزتي نونو دائما قراءاتك مهمة وكذلك المواضيع وانا صادقة في كل ما أقول وموضوع اليوم لا يختلف عن سابقيه . أما عن تعليقك : اختي الكريمة أنا أعتبرك من القلائل الذين أعتز بهم فعلا في هذا الفضاء الإفتراضي وأحترم قلمهم .لن أنافق وأقول أن تعليقك الأخير لم يجعلني أراجع بعض الأمور ، ولكن جعلني أتفطن لأمر آخر وهو ما غرضي من التدوين . إن معلوماتي المسبقة عن المدونات أنها اللسان الإفتراضي للشخص المدون وترجمة لعالمه الحقيقي أو رسم لما يتصوره الأفضل ’ على هذا الأساس أردت التدوين فأنا لا طائل لي بالمواضيع (الجادة) وإن كنت أهتم كذلك بهذه القراءات ولكنني اليوم أريد التركيز على نفسي على تلك السنوات الأربعين وألقي عليها الضوء . القضايا الكبرى لها من يهتم بها أما أنا فلن يتحدث عني سواي ’ هي تجربة أخوضها علها توصلني إلى صياغة القصة وما قرأته أخيرا لم يكن ببليوغرافيا بل كانت قصة من وحي الخيال لفرط بساطتها إستحيت أن اقول أنها كذلك’ اما عن المقدمة فوالله لم تكن موجهة لك بل قلت قي نفسي معها حق وجب أن أحدد توجه المدونة من الأول. وهذا أقل ما يفعله أي مدون ’ قبل اليوم كتبت في مجالات مختلفة واهتممت كذلك بأمور مختلفة ولكن اليوم بي رغبة في شيئ من التوحد بعد أن بت ارى العبث في كل ما يحيطني . وأخيرا دعيني أقول لك ليست لي اية رغبة في إكتشافات أخرى أنا هنا اهذي وأجتر تلك الحياة التي تتسرب دون أن ندري وأغرز الإبر في المواقع المخدرة من الذاكرة لأمارس عليها ساديتي ولأنني لا أحسن كتابة الشعر وجدت في هذه الطريقة منفسا . ومع ذلك أعتذر لك صديقتي إن كنت رأيت في الأمر ما يزعجك ولو قليلا . مع الكثير من الحب والبسمات ولا تفكري بالموضوع .الأمر أبدا لا يستحق

  6. وعلى هذا الساس كنت أتمنى صديقثي لو علقتي على القصة و عن أسلوبها هذا ما لم يفعله الكثيرون ممن قرؤوها ’ فعلا كما قلت لا ولن أريد أن أضر أحدا ولا تلويث الفضاء الإفتراضي برداءات أخرى ولكنني أملك من الوقت ما يفوق قدرتي على الإنفاق على حسب تعبير أحلام مستغانمي ولهذا أتعاطى التدوين لا أبحث عن تغيير ما ولكن بي صرخة أريدها أن تسمع ، وفي رأيي هذه كانت بدايات فلسفة التدوين وأظننا نحن العرب من غير مسارها لقد فتحت شهيتي لموضوع جاد في هذا المجال مع تحياتي .

  7. هذه ة الثالثة التي أكتب فيها التعليق ولا ينشره مكتوب: المهم قلت وعلى هذا الأساس كنت أتمنى صديقتي لو علقت أو إنتقدت القصة أسلوبا ومحتوى .فعلا أنا لآ اٍيد إيذاء أحد ولآ المساهمة في تلويث الفضاء الإفتراضي بمزيد من الرداءة ولكن بي صرخة أريدها أن تسمع لا أحاول تغيير شيئ فأنا أضعف من أن أفعل ذلك , وعموما فإن بدايات فلسفة التدوين قامت ىعلى هذا الأساس ونحن العرب من غير مساره ربما لقلة القنوات الأخرى التي تكفل نوعا ما حرية التعبير أما التدوين فهو في مثابة الكتابة الشعبوية حيث تغيب سلطة النخبة التي بدأت تتلاشى نوعا ما وأنا أرى في ذلك شيئا من الإجابية فيما يخصني فأنا أملك ربما من الوقت ما يفوق قدرتي على افنفاق على حسب تعبير الكاتبة أحلام مستغانمي ولهذا اتسلى بالتدوين ولا ضرر إن تعثر أحدهم بما أكتب وأبدا رأيه فنحن في النهاية حيوانات إجتماعية يغوينا التواصل ولا أجد في ذلك عيبا ما دام يلتزم بممارسة حريته ومراعاة حرية الآخرين المهم لقد فتحت شهيتي لحوار جاد ومطول في هذا الموضوع مع غحترامي

  8. يبدو أنه كتاب مميز…

    كل التحية لك نونو…واستمري :-)

  9. كما ذكرت لك صديقتي فقد أغراني سؤالك الأخير بحوار موسع في الموضوع اتمنى أن يسعفك الوقت للإجابة على سؤال طرحته مع تحياتي

  10. عزيزتي نونو الكل يعرف مدى بساطتك ورقتك وأنا لم أكن لأتواصل معك لو كنت غير ذلك ،انت احب إلي مما تظنين يكفي أن كنيتك نونو وهكذا انادي إحدى شقيقاتي الأصغر مني,



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر