بغداد مدينة الأرامل و baghdad calling خمس سنوات بعد الإحتلال

كتبهاNassira-nounou arabe ، في 23 مارس 2008 الساعة: 09:52 ص

geertv

أطلت على إحدى  القنوات الفضائية كاتبة عراقية متزنة تتحدث بهدوء عن المشهد العراقي

القاتم و عن كتابها
 
بغداد مدينة الأرامل الذي يعتبر شهادة على معاناة المرأة العراقية و العراق بأسره في ظل الإحتلال.
من ضمن ماذكرته هذه الإنسانة التي لاتزال تتمتع بروح وطنية عالية و ضمير حي حكاية الطفلة عبير التي  اغتصبها المارينز و أحرقوا أهلها لإخفاء جريمتهم البشعة.
بعد مرور خمس سنوات على الإحتلال و بينما ينزح ملا يين العراقيين لدول الغرب أو الجوار هربا من العنف الطائفي هناك نساء ماجدات و رجال شرفاء لا زالوا يحملون أقلامهم أو آلات التصوير لتنبيه  العالم لما يجري .
وسأشيد هنا بالمصور الصحافي الهولندي خييرت فان كيسترن الذي أخرج إلى الوجود منذ أيام كتابه  baghdad callingبغداد تتصل لأنه  تأثر بمشاهد تبادل الصور بين الأقارب عبر الهواتف المحمولة ليطمئنوا بعضهم بأنهم بخير ،أين يوضح و يبرز صور اللاجئين العراقيين في الأردن و تركيا و العراق ومعاناتهم.
عراق 2006ـ2007كان قاتما هذا ما سيستشفه كل من يتصفح كتاب فان كيسترن الذي يجمع بين صور ه كمحترف و صور العراقيين الهواة وحواراته مع اللاجئين.
فان كيسترن يريد للعالم أن ينتبه وللغرب أن يتحمل مسؤوليته و هيفاء زنكنة تشرح بجرءة و موضوعية كيف أن قضية المرأة العراقية يتلاعب بها و أن  المعاناة أقسى من أن يسخر منها بيادق الحكومة.
بعد خمس سنوات من الإحتلال ليتذكر الجميع أن هناك بلدا دخله غزاة لإحلال الديمقراطية و مزقوا نسيجه الإجتماعي.
العراق اليوم ساحة نهب و سرقة و سجن و ظلم و إغتصاب و عصبية آكالة غوالة فلتبقى ضمائرنا صاحية و لنستوعب الدرس.
سأختم رسالتي هذه بمقال لهيفاء زنكنة كاتبة بغداد مدينة الأرامل :
العراق: لماذا لا تستقيلون لتريحوا ضميركم ؟
هيفاء زنكنة

02/02/2008
 
عندما يكتب الوطنيون المناهضون للاحتلال الامريكي للعراق عما يسمي بالحكومة العراقية فانهم يعنون، بوضوح لايقبل الالتباس، حكومة الاحتلال التي لا تتمتع بالسيادة وسلطة اتخاذ القرار في الشؤون العسكرية والاقتصادية والامنية بحكم انصياعها لسياسة المحتل الذي تتمتع قواته العسكرية ومرتزقته من مستخدمي شركات الحماية بالحصانة من القانون العراقي، حسب الأمر الذي أصدره الحاكم الامريكي السابق بول بريمر في حزيران (يونيو) 2004 مانحا المتعاقدين الأجانب الحصانة من الملاحقة الجنائية علي يد السلطات العراقية.
وهي، ايضا، الحكومة التي لا تزال تعمل في ظل قرارات بريمر النافذة ما لم يلغها أو يبطلها تشريع جديد، مؤكدة عجزها عن السير ولو خطوة واحدة علي طريق التغيير، علي الرغم من عكازات تسليم السيادة والاستفتاء علي الدستور والانتخابات. وقد دفع استهتار قوات الاحتلال والمرتزقة او المتعاقدين الامنيين، وهم عادة من أسوأ انواع الجنس البشري اخلاقا وسلوكا، منظمات حقوق الانسان العالمية وبضمنها الامريكية الي اصدار البيانات داعية (الحكومة العراقية) الي الاسراع باصدار التشريع الجديد انقاذا لحياة المزيد من الضحايا العراقيين وحماية الارواح الابرياء. فقد اصدرت منظمة هيومن رايتس ووتش بتاريخ 8 كانون الثاني (يناير) 2008، تصريحا تناشد فيه الحكومة العراقية (وكأن المنظمة هي التي تمثل الشعب العراقي) والبرلمان العراقي أن يوافقا علي تشريع يهدف إلي إنهاء حالة إفلات المتعاقدين الأجانب من القطاع الخاص من العقاب، ويبطل الأمر رقم 17 الذي يمنح المتعاقدين الأجانب وموظفيهم من غير العراقيين الحصانة ضد الملاحقة الجنائية العراقية. وطالبت هيومن رايتس ووتش المشرعين العراقيين بضمان الموافقة العاجلة علي هذا القانون. وقد قوبل نداء المنظمة الانساني بالصمت من قبل رئاسة الحكومة واعضاء البرلمان المنشغلين بأمور يعتبرونها أكثر اهمية وأولي بالرعاية من حماية المواطن العراقي ومساءلة القتلة من الشركات الامنية مثل بلاكووتر وغيرها والبالغ عددهم قرابة 48 ألف موظف يعملون لدي المتعاقدين الأمنيين من القطاع الخاص، وهذا من بين إجمالي يبلغ أكثر من مئة ألف عنصر من المتعاقدين. ولم يقم أحد في البرلمان حتي الآن بأي تسجيل أو جرد حتي لجنسيات هؤلاء، و أدوارهم الرسمية، ومسؤولياتهم، وشبكة علاقاتهم بالجوانب الأمنية الأخري، كتدريب قوي الأمن والأشراف علي فرق حراسة المنشآت. والتجارب تشير الي أدوار تخريبية ودخول المخابرات الأجنبية بشكل واسع في هذا القطاع المستثني من جميع القوانين، حتي الأمريكية منها.
هذه هي بعض الملامح العامة لحكومة الاحتلال كما يراها الوطنيون المناهضون للاحتلال، فكيف يراها اعضاؤها من وزراء ومسؤولين يشغلون المناصب العليا، وأعضاء ما يسمي بالبرلمان المنتخب، والمنخرطين معها في العملية السياسية بالاضافة الي رؤساء الاحزاب والتجمعات الموالية للاحتلال؟ وهل يعرف المستخدمون في مراكزها معني الحكومة حقا؟ ولنبدأ برئاسة الحكومة.
من الواضح ان رئيس الجمهورية جلال طالباني ورئيس الوزراء نوري المالكي يعتبران ان (الحكومة) درجة استخدام وظيفية تتطلب منهما عدم الالمام بما يجري حولهما الا اذا ما صدر أمر من رب العمل يطالبهما بالتنفيذ. وهما، في معظم الاحيان يصرحان بشيء، ليعود المسؤول الامريكي، أو رب العمل، لتقريع المستخدم وتصحيح الخبر. ويعتبر المالكي المتلقي الاول لصفعات التقريع بينما يتفادي الطالباني الصفعات عن طريق ارتداء قناع التنكيت وخفة الدم المشهور به. وقد تلقي المالكي آخر الصفعات منذ اسبوع عندما تظاهر امام عدسات مصوري القنوات التلفزيونية، بأنه صاحب قرار معلنا عن شن هجوم (حاسم ونهائي ضد القاعدة) في مدينة الموصل، الواقعة شمال العراق، التي يعتبرها القادة الأمريكيون اخر معقل رئيسي للتنظيم في المدن.
وكالعادة، سارع السيد الامريكي وهو، في هذه الحالة، قائد القوات الأمريكية في شمال العراق الميجر جنرال مارك هرتلينغ، الي تذكير المالكي بمكانته الحقيقية كتابع لا يحق له الادلاء بما لا يحق له التدخل فيه. اذ قال هرتلينغ ان القتال ضد القاعدة في الشمال ومناطق اخري في العراق جزء من الهجمات المستمرة مكررا بانه ليس واثقا بما يكفي لأن يقول ان هذا هو الهجوم النهائي ضد تنظيم القاعدة في العراق في الموصل. وعندما ذكره احد الصحافيين بتصريح المالكي، اكتفي بالقول ببرود: (لا اريد التعارض مع حكومة المالكي).
كما ان من الواضح ان لقاأت الطالباني بالمالكي، وكلاهما في المنطقة الخضراء ومكتباهما علي بعد أمتار، أقل حدوثا من لقاأت الطرفين بالسادة في البيت الابيض. فهما لا يلتقيان ما لم يسبق ذلك لقاؤهما منفردين بمسؤول امريكي وافد من واشنطن أو اثر اجراء لقاء عاجل اما مع بوش او كوندوليزا رايس عبرالاقمار الصناعية. لهذا التقي الطالباني بالمالكي، منذ ايام، حسب طلب السيد في البيت الابيض، ونشر الخبر اعلاميا ليؤكدا علي (ضرورة تنفيذ القرارات التي تتعلق بمجمل العملية السياسية والقضايا المفصلية في البلاد)!
ولأن العراق يعيش حالة تفتت الحكومة ما بين الاحزاب والميليشيات والصحوات والمحاصصات فمن الطبيعي انبثاق التصريحات، بين الفينة والفينة، من متحدثي هذه الفئة أو تلك حسب الاهواء والمصالح الشخصية والفئوية. فعبد العزيز الحكيم منزعج من (الحكومة) وكأنه ليس طرفا فيها، والهاشمي يحملها الانتهاكات وكأنه ليس نائبا لرئيس الجمهورية. أما رئيس (الحكومة الكردية) نيجيرفان بارزاني فقد طالب، أخيرا، (الحكومة العراقية) بتقديم الاعتذار الي الشعب الكردي عن عمليات الانفال التي تعرض لها في عهد النظام العراقي السابق، وكأن المنطقة الكردية ليست جزأ من العراق وكأن رواتب البارزاني والطالباني وحزبيهما وميليشياتهما غير مدفوعة من قبل الميزانية المركزية وكأن سياسيي الاحتلال جميعا عربا او كردا، سنة او شيعة في سباق محموم للفوز بجائزة من هو الاكثر مظلومية وبالتالي من الذي يحق له اقتطاع جزء اكبر من ارض العراق لنهب موارده.
وللبرلمانيات مواقف لا تقل طرافة عن المالكي والبارزاني عندما يصرحن وكأنهن لسن عضوات في احزاب وبرلمان الحكومة. والمعروف انهن يشكلن نسبة الربع في البرلمان حسب نظام المحاصصة ولايسمع لمعظمهن صوت. الا ان النائبة سميرة الموسوي، رئيسة لجنة المرأة بالبرلمان، من بين القلة الناطقة بلسان حزبها. اذ قالت لوكالة رويترز، يوم 31 كانون الثاني (يناير)، انها (أصبحت في حيرة من امرها كيف ترد علي النداأت اليائسة لعدد ربما يتراوح بين مليون ومليوني امرأة أرملة في العراق).
ومثل كل سياسيي الاحتلال، سواء كانوا يرتدون الفستان او البنطال، لا تشير الموسوي الي مسؤولية ارهاب الاحتلال وانتهاكاته وجرائمه ضد المرأة، بل تتبادل مع بقية السياسيين تمثيلية اظهار الأسي علي حال المرأة. وتشاركها نرمين عثمان، وزيرة شؤون المرأة بالنيابة، تمثيلية اظهار الأسي علي حال المرأة والتزام الصمت الكلي ازاء مسؤولية الاحتلال والقاء اللوم علي الحكومة التي هي وحزبها يشكلان جزأ لا يتجزأ منها.
ان السبب الحقيقي لكارثة العراق الغني بثروته النفطية وموارده هو وجود الاحتلال التوسعي المتعطش للاستيلاء علي النفط فضلا عن وجود مستخدميه المتهافتين علي السرقة والاختلاس بينما يتظاهرون بالأسي والقلق علي حال الارامل والايتام والمهجرين. ان براعة سياسيي الاحتلال، ذكورا واناثا، في تفريغ القضايا التي تمس حياة المواطنين من محتواها وتحويلها الي ادوات للتضليل الاعلامي وتشكيل اللجان لزيادة مخصصاتهم، لن تخدع المرأة العراقية وهي المعروفة بنضالاتها وانجازاتها بل اسمعها وهي تقول: اذا كنتم تهتمون بمأساتنا حقا، واذا كنتم قد شاركتم في الحكومة من اجل خدمة ابناء الشعب وليس طمعا في منصب او مال، واذا كنتم قد ادركتم الآن، بعد سنوات الدمار، ان لا جدوي من النفخ في جثة، وأن قلوبكم تفيض بالأسي لمرأي ايتامنا، فلماذا لا تستقيلون لتريحوا ضميركم وتريحونا؟
ملاحظة: الصور أعلى النص و أعلى مدونتي اليوم هي لخييرت فان كيسترن٠

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : الإنسان وقضايا مختلفة | السمات:
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

25 تعليق على “بغداد مدينة الأرامل و baghdad calling خمس سنوات بعد الإحتلال”

  1. العراق بلد الارامل …. بلد الجثث ……. بلد العنف ……. بلد الاغتيالات …… لا كهرباء ……. لا ماء …… لا حياة

    هنيئاً للنظام العربي سقوط العراق ………

    صدقيني يا اختي …… لا عزاء لاحد

    اللهم انصر العراق واهل العراق …. واحفظه …… من غدر المتأمركين والمتصهينين

    …………

    دمتي بخير وحب وحرية وأمل

  2. المتألقة الاخت Nounou arabe ..

    تشرفت بزيارتكِ لمدونتى المتواضعة ..

    الأمة لن تموت .. رغم أنف العملاء والخونة .. أمتنا موعودة بالنصر .. هاهي المقاومة العراقية تسطر أروع الملاحم ضد الغزاة بل ضد الغرب كله والصهاينة .. الرهان على المقاومة الباسلة والتىحتماً سيكون النصر حليفها بإذن الله العلى القدير ..

    المجد للعراق العظيم وللمقاومة .. والنصر اَت اَت اَت ..

    تقديري وأحترامى

  3. بعد خمس سنوات على احتلال العراق وغزوه من القوة الأكبر فى العالم .. تتبخر كل الأمال والمشاريع التى جاء بها الأحتلال الأميركى على ظهر دبابة حاملاً مشاريع الديمقراطية والرخاء , وحقوق الانسان والامن .. وهى مشاريع لم ترى النور رغم وجود قرابة الاربيعين ألف جندى أمريكى فى العراق وتخصيص مليارات الدولارات التى اعجزات الخزينة الأمريكية وسبب الفشل الأمريكى رغم القوة العسكرية والأقتصادية .. هي حرب العصابات أو حرب الشوارع التى يقودها العراقيون ضد الاحتلال وهي حرب التى ذهبت بأروح اكثر من أربعة ألف جندى أمريكى وذهبت بعقول الآلاف الأخرين الذين يترددون على المصحات النفسيةعدا ألاف الجرحى ، هذه الحرب أستنزفات أمريكا بشرياً ومادياً ووقفت القوة الأكبر فى العالم عاجزة أمامها .. وبدأت تبحث عن مشاجب تعلق عليهاأسباب هزيمتها لأنه بدأ عن غير المنطق والمعقول أن تهزم الدولة الكبري فى العالم صاحبة الاسطايل العسكرية والأقمار الصناعية والطائرات الحديثة والصواريخ العابرة للقارات والأسلاحة النووية.. أن تهزم على يد بضعة ألاف من المقاتلين يتسلحون بالبندقية والألغام وقنابل المولوتوف والعبوات الناسفة التى تصنفها القوات الأمريكية بأنها بدائية إلا أنه كان لها دورها فى إعاقة الآلة العسكرية الأمريكية عن التقدم .

    المنطق هو مايحدث فى العراق الآن حيث لايمكن هزيمة الشعب المسلاح المقاوم ولايمكن محاصراته لأنه ليس جيشاً تقلدياً يمكن القضاء على معسكراته .. أو استمالة جنرالاته .. و بالتالى استسلامه وهو الخطاء الذى وقع فيه الرئيس الامريكى بوش المعتوه عندما أعلان مزهوأ من فوق إحدى الحاملات الامريكية عقب هزيمة الجيش القليدى العراقى عن أن العمليات المسلحة فى العراق قد إنتهت هذا الخطاء لايزال الرئيس الأمريكى يدفع ثمنه يومياً .. ولازالت جثث الجنود الأمريكين تصل بأستمرار بلا توقف للقواعد الأمريكية فى المانيا وأمريكا .. ولاتزال الخزينة الأمريكية فى حالة استنزاف دائم لتغطية هذه الحرب التى اعتقدها الجنرالات نزهه سينتهى بسقوط الجيش العراقي ..ولكن واقع الحال جعلهم يدركون إن سقوط هذا الجيش كان أيذاناً ببدء حرب ومقاومة شعبية لن ترضى بأقل من أن يرحل الأحتلال ويترك أهلا البلد يقررون مصيرهم بعيداً عن ديمقراطية أمريكا زعيمة الإرهاب ، وزيف شعاراتها.

  4. chère Nassira:

    les dépits interminables du peuple Irakien et le flux confessionnel qui ravageait son palmarès scientifique et intellectuel élucident la nature véridique du projet impérialiste qui restitue et rénove à l’amerloque le poche-orient

    Les révélations réalisées par ce journaliste humaniste rectifient la vision européenne vis-à-vis de l’ex-régime Baasiste et du leader Saddam Hussein

    agréez mes respects approfondis Ambassadrice du Ciel

    Hicham Berjaoui

  5. الحبيبة نونو عربية …

    بغداد جرحي الذي لا يندمل …

    هذا مرور اول غاليتي ..

    مع وعد بمرور ثاني ان شاء الله …

  6. انها صور مؤثرة بالفعل

    لا أدري ماذا اقول ومن اين ابدا، اختي الغالية لو كان الجيش الأمريكي كما يزعم يريد خيراً للعراق ويريد كما يدعي تحقيق السلام، فلماذا نرى كل هذه الكوارث؟؟

    هم كما ذكرت مجموعة من العصابات، مافيا النفط، مرتزقة استلموا زمام الحكم غصبا وظلما، طغاة تجبروا وافسدوا في الأرض وبالتأكيد عاقبة الظلم وخيمة والله يمهل الظالمين فقط حتى يزيدهم عذابا وعقابا…

    تحية الى نساء العراق الشامخات، وادعو الله ان يصلح احوال العراق ويقطع دابر المجرمين….

    تحياتي وتقديري

  7. تُرى.. ماذا سيكون في العراق بعد خمس سنوات أخرى؟!

    يا أمان الخائفين!

    ابن بطوطة

  8. الرائعة نونا

    ادراجك رائع

    ولكن للاسف ماوصل الحال الية فى العراق وصمة عار فى جبيننا جميعا

    ولكن فعلوها من قبل التتار بالعراق والان يفعلوها التتار الجدد

    ولكن لابد ان يجئ اليوم الذى ننتظرة ليشفى الله قلوبنا منهم

    ادعوكى لقراءة ادراجى الجديد وهو ايضا عن اعراق وهى رسالة من ام امريكية الى ثلاث نساء عراقيات تتطلب منهم السماح

    تقبلى تحياتى

    ودمتى متألقة

  9. ان ما يطلق على حكومات العراق المتتابعة بعد صدام رحمه الله , ليست حكومات عراقية انما هى حكومات احتلال وضعها وقنن لها مشرع الاختلال الأمريكى , إذ ان رئيس الجمهورية ورئيس ووزراء حكومته ووزراءة مجرد بيادق فى لعبة الاحتلال الأمريكى وليس لهم حول ولا قوة الا فى توزيع المغانم ونهب ثروات الشعب العراقى وتبديدها فى الشرق والغرب , ولن يغفر لهم التاريخ ولا الشعب العراقى خيانتهم العظمى لهذا البلد العظيم

    ولن تدوم أيامهم طويلا فهم مرتبطون بتواجد الاختلال الذى يدافعون عن وجودة واطالة أمدة بشتى الطرق

    أما شهداء العراق من النشامى والماجدات والأطفال الأبرياء والمعذبون فى السجون والأرامل واليتامى والمهجرين من ديارهم ووطنهم فيتحمل وزرهم من باعوا الوطن بثمن بخس لا يساوى قلامة ظفر شريف من شرفاء المقاومة

    وان غدا لناظره قريب , يوم تدور الدائرة على كل من باعوا وخانوا وقتلوا وسرقوا واعتصبوا

    وما ربك بغافل عما يعمل الظالمون

    والنصر للمقاومة العراقية الشريفة

  10. عزيزتي الغالية نونو

    إدراج رائع

    وعواتي للعراق بالوحدة لتحقيق النصر وعودة الكرامة

    بوركت

    ودمت بخير

  11. الاخت نونو

    نحن معنيون بما يجري للعراق ولسنا مجرد مراقبين لما يجري، فالاحتلال الامريكي للعراق جرح نازف في قلوبنا، كما الجرح النازف في فلسطين، ومما لا شك فيه ان العراق كدوله كان لها حضور قوي مستهدفه منذ وقت طويل كجزء من مشروع لإضعافنا وإتاحة الفرصه للهيمنه الصهيونيه والتفرد بالمنطقة، فكان لابد من القضاء على العراق بشكل تام، وما الحج التي ساقها المعتوه بوش من التخلص من الانظمه الديكتاتوريه واحلال الديمقراطية الا اكاذيب فضحه اتباعه، هو ما جاء للعراق الا لاشباع نهمه الرأسمالي وتحقيق مصالحه والشركات التي يملكها المحافظون الجدد ونهب الثروات النفطيه والسيطرة عليها، ومن اجل تحقيق هذه الغايه لا مانع لديه من القضاء على كل ما هو حي، فهو قادم ويحمل ارث تاريخي كبير في صناعة الشهرة على الجماجم والاشلاء، وباعتبار العالم كاذب ومنافق فقد أبدع بتقديم خبراته لترويج تلك الاكاذيب، بكل الاحوال ما جرى نعرفه جميعاً وللاسف ليس من مصادرنا العربيه لأنها كاذبه ومتآمره، وانما نعرفه من اعلامهم الذي يهتم بكشف كل الحقائق بغض النظر عن الاسباب. لكن بعد هذه السنوات الخمس فقد نتج عنها القضاء على مقومات الدولة العراقيه، ولم ترى منظمات حقوق الانسان الكاذبه ما يجري للشعب العراقي من قتل يومي وتهجير وانتهاك لكل الحرمات، فهل يُعقل قتل ما يزيد عن المليون مواطن وتهجير ما يزيد عن الاربعة ملايين داخل وخارج العراق والوضع الصحي المتردي ان لا يحرك ضمير هذا العالم المجرم؟ وهم يتباكون لو اصاب كلب من كلابهم أي اذى. بالطبع نتألم ونحزن مما يصيب اهلنا في العراق ونشعر بالخزي والعار لمشاركتنا كعرب فيما يجري، لكن برغم كل هذا المشهد الاسود الا ان الاحتلال لازال يعاني كثيراً فخسائره بازدياد وها هو يترنح تحت ضربات المقاومه الموجعه، ولا ننسى تأثير هذا الاحتلال على وضعه الاقتصادي الداخلي المزري جداً وشعبيه رئيسه المتدنيه والتي يطالب الكثيرون على مستوى العالم بمحاكمته كمجرم حرب.
    ومن المعلوم تماماً ان بغداد كانت وستبقى دائماً عصيه على الاحتلال وستلفظه كما فعلت مع غيره والدليل عدم قدرته بعد هذه السنوات على الصمود والاستقرار وتساقط قياداته الكبيره والتي بدأت بوزير دفاعه وانتهت بقائد قواته. ولا شك هذه مؤشرات على النصر القادم وكنس الاحتلال ورجسه، وسيعود العراق عزيزاً معافى بإذن الله.

    موضوعك قيّم
    تحياتي لك ودمت بخير

  12. حبيبتي لا نملك إلا الدعاء لأنني فقدت حتى آخر دموعي وآهاتي .أختي نونو هناك مدونة أعجبتني كثيرا أتمنى أن تزوريها http://rahmaalgerie.maktoobblog.com/

  13. نونو انت لا تفتأ تطالعنا بجديد الأخبار وبانسانيتك الحقة وتعاطفك مع المظلومين.. والعراق هو جزء من الذات العربية المتوهجة بلألام.. فالأحرار والحرائر لازالوا ولا يزلن في عراق الشموخ يقاومون بشتى ماؤوتوا من قوة وجاه. دمت لنا يانونو.

  14. الى Nounou arabe : في الرافدين جراح ليس تندمل ,,,,

    لا تجمل الكلما ت ولا تتحمل العقول ما يجري ,,,, من قتل وتقتيل ,,, كثر اليتامى ,,,

    وزاد عدد الارامل ,,, وهذا كله لبعدنا عن منهاج ربنا في اقامة دولة الاسلام الحاضنة

    لامتنا وحمايتها من ايدي العابثين والخونة والسماسرة للاعداء ,,, ولا حول ولا قوة الا

    بالله العظيم ,,, حماك الله يا بغداد ,,,, قلوبنا تتفطر مما يجري ,,,,

    جديدي ( كنز الحياة ) ,,,,

  15. سأحاول الرد على تعاليقكم الكريمة إخواني و أخواتي:

    *اللهم انصر العراق واهل العراق …. واحفظه …… من غدر المتأمركين والمتصهينين دعاء مقبول إن شاء الله أخي غنيم لكن هل هذا كل ما نملك تغيير منكر بل جرائم بقلوبنا؟؟

    *أخ مفتاح سبق لي قراءة موضوعك الذي أحييك عليه و كما قالت الكاتبة هيفاء زنكنة التدوين هو طريقة مهمة للتوثيق و إيصال الأصوات في ظل التعتيم الإعلامي و تزوير الحقائق.

    *أخي العزيز هشام فعلا كل الإضطرابات في العراق تدل على بشاعة المطامع الإمبريالية و تثبت أن صدام كان يحل بجدارة معادلة الإستقرار الأمني الداخلي رغم كل مايقال عنه من سوء.

    على الأقل كانت الدماء لا تصب على الأرصفة و النفط لم يكن يجري سيالا سلسبيلا لأمريكا و تصنيعها/

    * زهرة النسرين جرح الإنسانية جمعاء هو جرح العراق دماء و جرائم و تشوهات خلقية و تطاحن كل مظاهر التدمير حاضرة فمتى تستيقظ الضمائر؟

    *علا ،مافيا و عصابات و هستيريا ورعب أشد إيخافا مما قد تنتجه هوليوود لهواة أفلام الرعب و القلوب الحديدية و نحن نتأسف كل يوم على بغداد و غزة و الوحدة العربية منا من يبكي عبد الناصر ومنا من يبكي صدام ومنا من يقول كان صلاح الدين و خالد لكن الأرامل تجاوزن المليون في بغداد و اللاجئين تجاوزوا 5ملايين على ما أعتقد و الغد المشرق لازال بعيدا فالأيام المشتعلة و الملونة بدم العراقيين القاني هي الأكثر حضورا و تجددا.

    * أخي الرحالة أتمنى أن تزور بغداد وهي آمنة و أنت لازلت حيا…

    *أخي طارق الغنام ،ماوصل الحال الية فى العراق وصمة عار فى جبيننا جميعا ، من ضمن وصمات العار الكثيرة وصمة العراق فنحن صرنا مزخرفين بالنكسات

    *أخي صاحب مدونة أبي بكر الصديق، ولن يغفر لهم التاريخ ولا الشعب العراقى خيانتهم العظمى لهذا البلد العظيم طبعا لن يغفر الله و التاريخ لكل الخونة؛ وفقك الله.

    *دعوات مقبولة أخ طارق موافي.

    * مؤشرات على النصر نتمنى ذلك لكن رغم خسائر العدو يظل العنف الطائفي أكثر شراسة و اقاليم الشمال تتملص من الوحدة و تشجع الإنعزال …المشكلة بل المشاكل تكاثرت و تعقدت و كأن زمام الأمور الذي كان صدام يحكم قبضته عليه فلت و كما قال المصور فان كسترن كانت الأوضا ع في عهد صدام كقطعة جليد صلبة مجتمعة جامدة و الآن ذاب كل شيء وساح ..

    تحياتي لك أخ حنظلة

    *حسنة أتفهم أي مشاعر أسى و حزن لكل الأمهات العربيات

    *شكرا لك أخي العزيز محمود تسعدني كلماتك دوما و تشجيعاتك لي

    * أخي جادي نتمنى يقظة أكثر و عودة لمنهاج موحد فالكل صار يفسر على هواه و يتبع طائفته و كثرت الطوائف و غابت الوحدة .

    سأمر على مدونتك الكريمة حتما

  16. الحكومات العميلة على نهج من عينوها

  17. معك حق أخ سيد مختار

  18. أختي نصيرة

    في كل احتلال قديم او معاصر…تمثل الحكومات القائمة او المنبثقة في الغالب في ظل وجوده…عمالة مقنعة…لحماية مصالحه…لانها حكومة تشكل بمعرفته من الالف الى الياء

    فلا جديد في هذا

    لكن مايزيد الامر خطورة في العراق…هو حرص الاحتلال على تغذية الصراع الطائفي او المذهبي…وتصفية حسابات قديمة محسوبة على النظام السابق…وهذا يريح الاحتلال

    ليحقق مشروعاته الحاقدة في السيطرة على النفط العراقي…وتدمير البلد

    والأمل في المقاومة الشريف ورجالها ونسائها المخلصين…وكل الوطنيين الشرفاء

    أما نساء العراق وأرامل العراق وفتيات العراق…فلهن الله وقد مات معتصم الامة

    ذات يوم قرأت عن فتاة عراقية معتقلة بسجون الاحتلال تعرضت للاغتصاب تسع مرات في ليلة واحدة…من قبل جنود الاحتلال…انهم بهائم بشرية لا اكثر

    ادراجك قيم…مودتي

  19. أذكر - وسأظل ما حييت أذكر - اننى فى هذا اليوم كنت عائدا ً من القاهرة فى القطار

    وكانت تجلس امامى طالبة جامعية تحمل كتابا ً عن بغداد ..

    لا اعرف ان كان ذلك مصادفة ام عن عمد

    وقعت عيناى على كلمات مقدمة الكتاب

    ففاضت بالدموع عيناى

    وحانت منى التفاتة لباقى الناس والكون من حولى داخل القطار او خارجه

    كان الوجوم يملأ الدنيا

    والناس كأن على رؤوسهم الطير

    الصمت يقتلنا رغم ضجيج القطار

    كأنه قطاراً ينقل موتى

    لم أخجل من دموعى

    والناس تحسدنى لقدرتى على البكاء

    كانوا يفهمون

    كانوا ينظرون لبعضهم ويتخاطبون صارخين فى صمت

    فلم يعد الكلام مجديا ً

    تترائى لى جحافل التتار والمغول يدخلون بغداد ويذبحون الخليفة

    يحرقون البشر والشجر .. ويدمرون عاصمة الخلافة

    وزئير القطار يؤكد ذلك كله بخلفيته التصويرية

    و صوت فيروز يدق فى أذنى صائحا ً

    بغداد ..

    بغداد

  20. عزيزتي غالية كما تفضلت الأمر أكثر خطورة هو التمزق داخل المجتمع العراقى فالصراع الطائفي صعب جدا عقلنته و التحكم فيه، كما أن التقسيم لمحافظات العراق حسب العرقيات أو المذهبية أمر خطير جدا يضعف الدولة بل يجعلها ألعوبة في يد الشياطين

    تحياتي

  21. أخي إيهاب الحمامصي وصفك نقرأه بقلوبنا و أساك على بغداد يشعر به كل مسلم و كل إنسان له ضمير حي

    تحيتي

  22. اختي

    لا كلمات تستطيع وصف مشاعرنا التي تغتصب ومعاناة العراقين هي معاناة كل عربي ومسلم … والعراق وما اصابها وصمة عار على جبين امتنا العربيه على مر الدهور ولن تمحوه الايام الا اذا شاء لهذه الامه ان تعود للماضي وتستفيد من التاريخ الاسلامي وتفيق من غفوتها ؟؟؟

    حسبنا الله ونعم الوكيل

    لك كل الحب

  23. تحياتي لك أخت فاطمة وكل تذمر و إستياء و غضب بخصوص ألم العراق مفهوم و مشاعرنا كمسلمين أظن متشابهة.

  24. لا أعرف حتام سنظل راضخين لهذا الواقع المرير ؟؟

    لقد أرخصنا أنفسنا , وآن لنا أن نقف وقفة صارمة لنتفكر في حل نستعيد به كرامتنا المهدرة في كل المحافل ….

    قد يكون الطريق طويلا ….ولكن يجب ان نبدأ قبل ان نباد عن بكرة أبينا ….

    لا أجد ما أعبر به , فالمأساة الدموية التي مازالت مستمرة حتى لحظة كتابة هذه السطور , ألجمت كلماتي وعباراتي …..

    ترى

    اما من استفاقة لأصحاب العروش ؟ ومتي ؟

    حسبنا الله ونعم الوكيل في كل خائن وكل عميل ….

    تحياتي

  25. أظن أنه لا حياة لمن تنادي يا محمد و أن الدماء ستسيل طويلا في بلاد دجلة و الفرات

    تحيتي



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر