خلي بالك من نونو
كتبهاNassira-nounou arabe ، في 12 مارس 2008 الساعة: 10:22 ص

إستيقظت على صوت الرعود و البرد يضرب زجاج النافذة و كأنه يتعمد إيقاظي و ترهيبي.
تذكرت تاريخ اليوم أو لعله كان الأمس فالساعة كانت حتما قد غادرت منتصف الليل لتوجه عقاربها إلى غد جديد.
البارحة كان الحادي عشر من آذار/مارس ، يوم كباقي الأيام ، غادر فيه أحد الأفواج التي أدرسها إلى دنهاخ (هكذا تسمى لاهاي بالهولندية فتسمية لاهاي ليست متداولة عند الهولنديين)لاكتشاف هذه المدينة الإدارية و في إسبانيا تذكرالأهالي تفجيرات مدريد و في أماكن أخرى قد يكون ولد طفل أو مات قط أو أستشهد أب …
أيام السنة كماقد تحمل أروع الأشياء قد تكشر عن رعب منقطع النظير.إنها كشكولاتة كيندر سوربرايز بيضة مغرية مغلقة لا يكتشف الأطفال ما بداخلها حتى يكسروها ويفتحوا الدليل بداخلها ليركبوا لعبة قد تجعلهم سعداء أو تخيب آمالهم بشكلها الغير المتوقع ونفعها القليل.
كل هذا لم يدر في تفكيري والريح و الرعد و البرد و المطر يهجمون على ليلتي .لقد استمعت فقط و بهدوء للمطر مطر مطر الذي تلى البرد والذي كان ينزل مثل المطر مطر مطر في أنشودة السياب.
كان ينبئني بأنه لاأمل في ربيع في منتصف آذار وأن الشتاء سيطول .
ومثلما أرهق المطر و الضباب بدر شاكر السياب فإنه يرهقني و كثيرين مثلي من من ولدوا في بلاد الشمس و الدفئ.
تقول نظريات أن تعب و كآبة الشتاء يرجعان لا ختلال الساعة البيولوجية ؛ فالإنسان محتاج لما مقداره ساعتين من الضوء على الأقل كل يوم، الشيء الذي لانستطيع الحصول عليه في الأيام الشتوية الرمادية.
عندما تشرق الشمس يتسلل نورها إلى خلايانا لتنشيطها ولينتج الدماغ هرمونات تعدل المزاج وتبعث الحيوية و النشاط فينا.
لذا قد يرتاد من يؤمنون بهذا التحليل غرف الأضواء الإصطناعية لأشباع أجسادهم ضيا ء ا.
كما قد يحلو لأناس آخرين الإستعانة بما أنتجته الكيمياء من فيتامينات و مستحضرات لهزيمة الكآبة و التعب.
عن نفسي فإنني أكتفي بسماع المطر مطر مطر و أترقب قدوم الربيع لأنه حتما آت ، متأخرا ،متقطعا، قصيرا لا يهم قدومه هو وحده التأكيد لصدق الطبيعة وحسن توازنها.
سيكون في الربيع يوم مشرق، مشمس، زهري بديع يستحق أن أدندن له:الدنيا ربيع و الجو بديع قفل لي على كل المواضيع.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : خواطري | السمات:خواطري
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج


























مارس 12th, 2008 at 12 مارس 2008 3:32 م
يفرحني أن أكون الأولى غريبة هي هذه الدنيا أنا هنا في الإمارات العربية المتحدة يكاد يكون حضور الشمس مستفزا وأغلى ما أتمناه هو نوم على وقع المطر ودوي الرعد .
مارس 12th, 2008 at 12 مارس 2008 5:03 م
ههههههههههههههههههه
و نقفل ليه …..؟؟؟؟
أنا ايضا ينتابني اكتئاب فضيع في فصل الشتاء خاصة حين اسافر الى الشمال
حيث بلاد الثلج و السقيع و ساعات طويلة من الظلام ….اسمي تلك الفترة بالبياة الشتوي
حيث ينتابني الكسل و تكثر ساعات النوم …..و قد اانس بوقع زخات المطر………….كم
احب اشراقة الشمس الدافئة..و زرقة السماء ومياه البحر المنعشة هكذا انا احب الضياء
نص جميل يا نونو ….اتمنى لك التوفيق ………وشكرا لزيارتك اسعدتني………..
لك ودي
مارس 12th, 2008 at 12 مارس 2008 6:22 م
اخيتي نونو السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته .
موضوع جميل ..و ما أسعدكم بالمطر هذه السنة كانت عندنا جافة * الله المستعان*
ابعثي لنا شيئا من المطر …..
أحب المطر و أحب أن أراه يتساقط …. يعني لي الشيء الكثير ……. ثم أحب الشمس الدافئة بعد انتهاء المطر …يصير الجو صحوا و نظيفا و رائعا عندما يتوقف المطر و تشرق أشعة الشمس الدافئة ….. نبادر للنزهة لأن لون الأرض يكون جميلا و لون أوراق الشجر والنباتات يكون جميلا …كل شيء يصير رائعا …..ثم لا محالة يأتي الربيع بزهوره الجميلة و بنسماته الهادئة و بجوه الممتع … سبحان الذي أبدع في الكون …أخذني الموضوع فأطلت في التعليق لربما لأنني من عشاق الطبيعة ؛ أرتاح بين أحضانها و أستمتع في إبداع الخالق جل في علاه في تصويرها……. شكر الله لك .
مارس 12th, 2008 at 12 مارس 2008 6:42 م
نونو العربية سلام الله عليك
من الذي يستطيع الإعتناء بنونو مثلك يا نونو ؟؟
أختي نونو همساتك حتى وإن كنا في بلاد الشمس المتوفرة فإنها حملتنا إلى
بعض الحنين لتلك القطرات وذلك الجو الرمادي لأننا من غير ماء لا نساوي شيئ
وهي مفارقات وحكم الحياة تعطي وتأخد , تجازي وتعاقب وفق إرادة الله تعالى
مودتي واعتزازي وأحييك على الزيارة العطرة لمدونتي
مارس 13th, 2008 at 13 مارس 2008 5:43 ص
الغالية الفاضلة
كما ذكرت في إدراجك المهم أن ننعم بالزمن البيولوجي بالأمان والسعادة مع قدوم الأمل في كل الأوقات التي نعيشها … لقد ظهرت معالم الصورة التي رسمتيها لنا إنما ليست من وجهة نظر الآخرين بل هي من إيماننا بها بأنها من مشيئة الله الأحد …..
رائع وصفك أيتها المتألقة دائماً
تحياتي
مارس 13th, 2008 at 13 مارس 2008 10:44 ص
تحيا نونو….:-)
صباحك سكر
اعتقد ان التوقيت مناسب لاسرع بارسال بعض اشعة الشمس الرقيقة التي تغزو اجواءنا اليك، ههههههه
أعجبني وصفك لأيام السنة بشوكولاتة الكندر سوربرايز…:-)
ادعو الله ان يحل الربيع عندكم بأسرع ما يمكن، في حديقة منزلنا نشهد بوادر الربيع، بدأت زهور شجرة المانجا واللوز بالظهور بشكل كبير، وثمار الليمون بدت أكثر نضرة…
كل التحية والود، ……..واستمري:-)
مارس 13th, 2008 at 13 مارس 2008 2:10 م
هل هي الحقيقة
أم نسيناها
أم بالكاد نتذكرهم
إنها فئة رأيت
أنها خارج مجال
التغطية
فهلا أفدتمونا
وأفدتموهم
فقط من أجلهم
لأنهم
عظماء
رأيكم فيهم
كلمة في سبيلهم
تحيي ماقد قبر
فلا تبخلوهم
بكلمة منكم
وشكرا على
قبولكم الدعوة
والسلام عليكم
مارس 13th, 2008 at 13 مارس 2008 10:52 م
إذن يحق لنا يا سيدة نونو نحن القاطنون في المغرب أن نفرح بنعمة الشمس التي لا يكاد يمر يوم دون أن تظهر في سماء مملكتنا الحزينة …
صحيح أن الواحد عندما يخرج للتجول في الحديقة أو على شاطيء البحر يشعر بسعادة لاتوصف ..
لكن بمجرد أن يدخل إلى السوبر ماركيت ، أو أحد الأسواق ينتابه قلق عارم ، وتتحول سعادته إلى حزن وكآبة بسبب الارتفاعات الصاروخية التي تعرفها أثمان كل الأشياء الضرورية للحياة بشكل يكاد يكون يوميا ..
تحياتي سيدة نونو … والسلام عليك ورحمة الله
مارس 14th, 2008 at 14 مارس 2008 4:49 ص
أكتب لك مع خيوط الصباح الأولى ولا يزال الغبار الكثيف عالقا بجو الرياض، رياض المملكة السعيدة، رياض الجزيرة العربية، بعد ليلة غبراء تنبئ عن نهاية فصل وقرب قدوم فصل.
أنتم في أوربا تستقبلون الربيع بالمطر والزهر، ونحن في عمق الصحراء نستقبل الربيع “بعاصفات الغبار وراء المدار” - على حد تعبير شاعرنا الكبير غازي القصيبي.
هذه حال الدنيا.. وحال الناس مع دنياهم.
وشكرا على تشريفي بزيارتك مدونتي قبل أيام.
مارس 14th, 2008 at 14 مارس 2008 8:55 ص
سلامي
:”الدنيا ربيع و الجو بديع قفل لي على كل المواضيع”.
عزيزتي نونو معلومة مهمة أن تكون هناك علاقة بين الكأبة والمناخ
فالإنسان كائن طبيعي يؤثر ويتأثر بالطبيعة
“خلي بالك من نونو ” مادا تريدين أن تقولي بها يا عزيزتي
مارس 14th, 2008 at 14 مارس 2008 9:06 ص
غرييييب لا أحد لاحظ أن الدنيا ربيع و الجو بديع ….. هي أغنية من فيلم خلي بالك من زوزو لسعاد حسني الشهيرجدا و أنا غيرت زوزو بنونو (ابتسامة).
مارس 14th, 2008 at 14 مارس 2008 11:26 ص
احسنت التعبير Nounou arabe ,,, الا ان المطر هو الحياة ,,,, وانا من الناس الذين
يفرحون بالمطر والشتاء عامة ,,,
متألقة ورائعة ,,,,
ارجو لك التوفيق والاستمرار بالكتابة والتعبير ,,,,
تحياتي لك ,,,
مارس 14th, 2008 at 14 مارس 2008 1:47 م
هههههههههههه انا لاحظت لكن لا أدري لماذا لم آتي على ذكر ذلك بالرد السابق
ولأجل الورود الزهرية أقول:
( الحياة بقى لونها بمبي وانا جنبك وانت جنبي…..والدنيا ربيع) ههههههه
كل التحية يا نونو
مارس 15th, 2008 at 15 مارس 2008 6:14 ص
جميل يا نونو يعني الدنيا عندكم ربيع وتتكلمين عن الشتاء نعم نعم
إذاً لا تنسي أن تكلمين عن حر الصيف في عز الثلوج إن شاء الله
مودتي وتقديري
مارس 15th, 2008 at 15 مارس 2008 1:54 م
صديقتى نونو بجد مش عارفه اقول لكى ايه بجد موضوعك هادف ومعانيه جميله واحساسها مرهف وانا برحب بيكى فى مدونتى صديقتك كنزى
مارس 15th, 2008 at 15 مارس 2008 4:20 م
اد ايه الامل مذاقه حلو ومريح للنفس نظرتك للحياه فى منتهى الروعه والك فى الربيع امل رائع
اللهم حقق لها كل ما تتمناه
تحياتى لكى
مارس 15th, 2008 at 15 مارس 2008 5:32 م
نونو عزيزتي انا مصدومة
هلا بس لما عرفت … طيب ليه ما خبرتيني والا انا مش على بالك ؟؟؟؟؟
ادراج حلو كتير والدنيا ربيع يا نونو
شكرا لك ويسلموووووووووووو
مارس 15th, 2008 at 15 مارس 2008 9:58 م
نونو الرائعة
لقد سافرت مع كلماتك الى مناطق البرد وشعرت بما شعرت به
حاجتنا للربيع ………. مثل حاجتنا للحب
مثل حاجتنا للمرأة وحاجة المرأة للرجل
دفء الارض له مذاق لذيذ مجازي
رائحة العشب …………… صوت العصافير ……….. تفتح الازهار
تمرد الفراشات …………
سوف ادندن معك ………… اذاً
دمتي بخير وحب وحرية وأمل وربيع مزهر
مارس 15th, 2008 at 15 مارس 2008 11:33 م
العزيزة نصيرة أحلمي بالربيع فهو قادم لا محالة
مررت للتحية
دمت بخير
مارس 16th, 2008 at 16 مارس 2008 3:23 ص
عزيزتي نونو
ماأروع الربيع بأزهاره وأطياره وجوه البديع
أحسنت التعبير بورك قلمك
ولقد أسعدتني زيارتك وتعليقك
دمت بخير وسعادة وأمن