القسوة :شرنقة و تحليق فراشة
كتبهاNassira-nounou arabe ، في 7 مارس 2008 الساعة: 16:38 م


تعودت عندما أقابل بقسوة أن ألتزم الصمت و أدخل شرنقتي
لأنني لاأحب أن يلومني أحد فإنني لا أتعب نفسي بتوجيه الملام لأحد.
أحس في العتاب و اللوم تضييعا فظيعا لطاقتي حين أشعر بالإساءة ؛ فقلبي الصغير حينما يكسر يتعب و يتنهد ببطأ؛ رفقا به أصمت ؛ أخاله يرهق من الخفقان بشدة إذا ركبت موجة الغضب و أظنه يتأذى أكثروأنا أجلب له مزيدا من الإساءة بدخولي معارك لسانية ونزالات كلامية.
القسوة تخذلنا وتحطم نوايا جميلة وأحاسيس نبيلة نخبئها للآخرين.
إنها تكدر الصفو و ترسم سحابة رمادية في أفقنا الذي نحاول جاهدين أن نزينه بشمس محبة و قوس تفاؤل ولحن انسجام.
سوء الفهم و التسرع و عشوائية الألفاظ ترمينا بسهام تدمينا و عن نفسي أفضل إنتزاع السهام ووضعها جانبا لكي أتأملها و أبحث عن دوري في انطلاقها نحوي.
غالبا ما تبدو لي في محراب صمتي هفواتي التي قد لاتستحق العقاب الذي نلته أو التأويل الخاطئ لتصرفاتي فأحاول التغاضي و السماح.
أذكر والدي بمبادئه الصوفية ساعات الخلاف و هو يحثني على توسيع رحاب القلب و إهداء العفو فأشعر بصدري يتسع وروحي تسمو لتتجاوز الحقد و البغضاء.
الشتيمة و الإستهزاء و توجيه التهم تصرفات غير محسوبة العواقب فعندما تهب رياح الصلح يبدوأن شظايا الكلمات الجارحة تتطاير لكنها وذكراها تأتيان بسرعة الريح أيضا متى دب خلاف جديد.
الغضب يجعل الحدة تلبس اللسان ويغيب العقل تاركا المجال لنزول الألم وجرح الفؤاد.
قال ابن القيم ءرحمه الله تعالى: وأما الغضب فهو غول العقل يغتاله كما يغتال الذئب الشاة وأعظم ما يفترسه الشيطان عند غضبه وشهوته .
في صمتي تجنب للغضب و تحكيم للعقل لكن هذا التدريب لا يمربالليونة القصوى المرجوة فإن الدموع تمطر غالبا ارض السكون و الشرنقة تستهويني أحيانا فأجدني أفضل التقوقع و الإنزواء بدل التحليق في فضاء قد تفاجئني فيه الكواسر و الجوارح.
يلزمني وقت لمجابهة القسوة ووقت لامتصاص الغضب ووقت لفهم مصدر القسوة ووقت لمعالجة الإساءة ووقت لأعود للتحليق كفراشة من جديد لكن هذه السلسلة النبيلة التي تسرق مني كل هذه الأوقات تجعلني أفخر بتوجهي الإنساني نحو الغد الأنقى و تسمح لي أن أمد يدي من جديد إلى من أساء و البسمة تمسح أذاه قائلة: غريبة أنا كالحياة ،كالفصول ، كالطبيعة ؛كإبداع الخالق تظن أنك تعرف عنه كل شيء و يفاجئك بجماله المدسوس في حركة كونية صغيرة و في لمسة سحر تتحدى كل بشر.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : خواطري | السمات:خواطري
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج


























مارس 7th, 2008 at 7 مارس 2008 6:47 م
أختي نصيرة…جميل هذا البوح…القسوة والغضب…مع الاسف اصبحت من محددات العصر…ربما الواقع الضاغط علينا باحداثه السيئة في الغالب …يجعلنا أكثر ميلا للقسوة والغضب…لكنها مشاعر سلبية جدا…تقتل ماهو جميل فينا…
أحب كثيرا الجنوح للطبيعة أو قراءة القرآن…عندما تنتابني حالة الغضب…أما القسوة فلا أحسنها…
تحياتي
مارس 7th, 2008 at 7 مارس 2008 7:01 م
أختي الغالية
الغضب مادة غريبة الأطوار قد لايكتشفها صاحبها إلا عندما تسقط بين يديه فيتفكر حينها ماهو السب الذي جعله مكشوفاً أمامي ؟؟؟؟ فيراه ملياً وكأنه جاء بغتة كالموت !!! فهلا سألنا أنفسنا لماذا نغضب ؟؟؟
سمة الغضب مشروعة عندما يطال البعض من موروثنا العقائدي الروحي … وهذا الموروث ليس آنياً ووليد لحظاته بل هو من ذاتنا الفردية فكيف يمكن للبعض أن يطالبنا برميه هكذا !!! ثم وان نظرت إلى مواقف رسولنا محمد ( ص ) في حالات غضبه لوجدت أنه ( عليه الصلاة والسلام ) كان يغضب في حق من حقوق الله ( أي مدافعاً عن روح عقيدته الغراء ) وتلك أعلى درجات إرثنا السليم … وبالنزول إلى درجات أسباب الغضب نقف على واحدة منها من حيث أهميتها ومكانتها في نفوسنا إذ تلحق بتلك الدرجة المقدسة حق الرد على من اعتدى على عرضنا وأهلنا ثم أرضنا ومن ثم مالنا لنصل إلى أدنى درجات الأسباب وهي كماليات ثانوية غير مكلفة تؤول إلينا ككسر الساعة أو ماشابهها !!!! نأمل ألا نغضب بل ونحاول فعل المستحيل كي ننعم بنعمة الصبر المحمود وأخذ أسباب الوئام …..
أقول قول الحق … مضوعك هام وهام جدا جداً أشكرك عليه … سأعمل على ألا أدخل شرنقتي شريطة ألا أغضب ههههههههه
دمت وسلمت
تحياتي وتقديري
أخوك حسن
مارس 7th, 2008 at 7 مارس 2008 7:04 م
أوه نسيت شيئاً مهماً !!!!
فكرة إدراجك لأبيات من الشعر في أعلى صفحة مدونتك رائعة جداً وهي ابتكار مسبق لم أراه بأي مدونة زرتها مما يجعلني أدخل لمدونتك دائماً وأنسخ الشعر المدرج فيه …
تحياتي
مارس 7th, 2008 at 7 مارس 2008 7:13 م
انا اقول اللى فى ضميرى-دون لف او دوران واخلص منه ولا احمل احقادا
الفيل كده
سبحان الله خلق الفراشة غير الفيل
ولو الفيل ادعى انه فراشة تبقى مصيبة
مارس 7th, 2008 at 7 مارس 2008 7:23 م
(لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِلَّذِينَ آَمَنُوا الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا)(المائدة: 82)
ولا الله الا الله محمد رسول الله
مارس 7th, 2008 at 7 مارس 2008 7:53 م
سلمت أختي غالية في كتاب كنت أطالعه منذ أيام ذهبت شابة سورية بعد فشل وإنكسار نفسي لتعلم اليوغا فاكتشفت أنها في ديانتها تملك شيئا مشابها بل أقوى يريحها نفسيا و هو الصلاة.
تحياتي لك
مارس 7th, 2008 at 7 مارس 2008 7:59 م
ذلك الغضب المحمود النابع من الغيرة على الوطن و الخير و العقيدة للأسف هذا نادر في أيامنا هذه..
الناس يشتمون بعضهم بعض ماداموا يعلمون أن الأمر لن يتجاوز ذلك حتى و إن كان يخرج أحيانا من تحت سيطرتهم أما شتم من هو أكثر بطشا أو تغيير منكر فهنا يستحكم الخوف و يزول الغضب.
بالنسبة للشعر ، شخصيا أحب الشعر و الأدب و أجدد الباقة على جنبات مدونتي باستمرار و هي هديتي لزواري إن إنتبهوا..
تحياتي لك أخ حسن
مارس 7th, 2008 at 7 مارس 2008 8:00 م
جعلتني إبتسم يافيل و أنا أكتشف أن الفراشة غير الفيل
ابتسامة
تحياتي
مارس 7th, 2008 at 7 مارس 2008 8:56 م
مااجمل كلماتك التى زرعت بداخلى الامل
وذكرتنى بقيم رائعه قلما نجدها هذه الايام
افضل ان اقسو على نفسى بدل من اقسو على الاخرين حتى لو كانوا يستحقوا القسوة
مودتى ياصاحبة القلب والعقل الرائعين
مارس 7th, 2008 at 7 مارس 2008 11:19 م
اختنا الكريمة نونو
موضوع فى غاية الاهمية وله ابعاد عميقة لا يسعني نقاشها في هذه العجالة
كان الرسول عليه الصلاة والسلام جالس فى صحبه فقال سيدخل علينا الان رجل من اهل الجنة…..دخل الرجل….استغرب الصحابة فخهو ليس من المشاهير …تكرر المشهد ثلاث مرات…فقرر عبد الله بن عمر بن العاص ان يتعلم من هذا الرجل ما جعله من اهل الجنة…فذهب الي منزله فى ضيافة ثلاثة ايام…وهو يترقب سلوكه….فلم يصم نافلة…ولم يزد عن الصلاة….فاشتغرب ….وفى نهاية الضيافة اخبره بالقصة كلها…..فساله عما هو خاص فى سلوكه: فقال له
قبل ان انام اعفوا عمن ظلمني وانام غير حاقد على اى انسان……
خلق بسيط يؤدى الى الجنة…ما ابسطه
والكاظمين الغيض والعافين عن الناس او الله يحب المحسنين
وعباد الرحمن الذين يمشون على الارض هونا واذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما
ولا تستوي الحسنة ولا السيئة ادفع بالتى هى احسن فاذا الذي بينك وبينه عداوة كانه ولى حميم…..
كيف اعتني رسولنا الكريم وكتابنا العظيم بالخلق فى الحوار مع الاخرين….زفهي محور الاسلام …………
ولو كنت فضا عليظ القلب لانفضوا من حولك….قالها تعالى لرسوله الحبيب ويقولها لنا فى كل حين……..
هذا الرجل الذى يكتب تلك الكلمات يعرف هذا الكلام منذ القدم كعامة المسلمين….ولكنه لم يحوله الى سلوك عملي يالتمام والكمال……
ولكن عندما مارسه مع اهله واصحابه فما احلى الحياة بينه وبين اهله واصحابه…..
لا صراخ….لا تصغير للاخرين….لا جدال…..لا استهانة……لا تحقير…….
ابتسامة…..كلمة جميلة…..نصيحة…..اطراء ولو على عمل جميل صغير…..استحباب فكرة جميلة بسيطة على قدر عاقلها……لفت نظر لخطا…..انهاء الموضوع حين يدخل مرحلة الجدل…..عدم التحدث عن الذات…..النظر الى ايجابيات الاخرين…..
من المستحيل ان يصبح احدنا نبيا لان الوحي قد توقف
ولكن من السهل ان نصبح رسلا بهذا الخلق العظيم
وانك لعلى خلق عظيم………
تحياتى اختنا نونو
وسلام الله عليكم
مارس 8th, 2008 at 8 مارس 2008 7:22 ص
عزيزتي إيمان؛ نبل و كرم و خير منا أن نتجاوز الخلافات و نقدم الإيجابي لكي لا يتواصل مسلسل الشر.
تحياتي لك
مارس 8th, 2008 at 8 مارس 2008 7:25 ص
والكاظمين الغيض والعافين عن الناس او الله يحب المحسنين
وعباد الرحمن الذين يمشون على الارض هونا واذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما
ولا تستوي الحسنة ولا السيئة ادفع بالتى هى احسن فاذا الذي بينك وبينه عداوة كانه ولى حميم
صدق الله العظيم؛ ماأجمل ما أضفت و ما أرقى هذا الدين الذي صار يتهم بإراقة الدماء و القتل و العنف..
شكرا لك و يسرني إثرائك للموضوع
مارس 8th, 2008 at 8 مارس 2008 8:15 ص
حبيبتي قبل أن أقرا إدراجك كنت قد نويت أن أكتب في نفس الموضوع تقريبا ربما سأعدل عن هذا وإن لي وجهة أخرى تختلف قليلا فقط j espere que tu ne vas tout de meme pas adopter l atitude de jesu nous ne somme que de povre morteles qui on le droi d etre un peut egoiste de temps a autre et c est bien pour la sante psychique مع كل حبي وازهار أرسلها بمناسبة اليوم العالمي للمرأة والتذهب كل الآراء التي تمنع الإحتفال إلى الجحيم فكم يحتاج هذا الفؤاد من إحتفالات حتى يمسح بها خيباته
مارس 8th, 2008 at 8 مارس 2008 8:18 ص
merci um rayan
gloire et felicitation a toutes les femmes du monde
je crois que je dois mettre ici la chanson de julien clerc
Lyrics for Femme… Je Vous Aime
performed by Julien Clerc
Quelquefois
Si douces
Quand la vie me touche
Comme nous tous
Alors si douces…
Quelquefois
Si dures
Que chaque blessure
Longtemps me dure
Longtemps me dure…
Femmes…Je vous aime
Femmes…Je vous aime
Je n’en connais pas de faciles
Je n’en connais que de fragiles
Et difficiles
Oui…difficiles
Quelquefois
Si drles
Sur un coin d’paule
Oh oui…Si drles
Regard qui frle…
Quelquefois
Si seules
Parfois ell’s le veulent
Oui mais…Si seules
Oui mais si seules…
Femmes…Je vous aime
Femmes…Je vous aime
Vous t’s ma mre, je vous ressemble
Et tout ensemble mon enfant
Mon impatience
Et ma souffrance…
Femmes…Je vous aime
Femmes…Je vous aime
Si parfois ces mots se dechirent
C’est que je n’ose pas vous dire
Je vous dsire
Ou mme pire
O…Femmes
Bisou
…
مارس 8th, 2008 at 8 مارس 2008 1:39 م
الأم ..
الأخت..
الحبيبة..
الصديقة ..
الزميلة..
المرأة..
كل عيد وأنتن روح متجددة ..نابضة بالحب والعطاء والدفء ..
مارس 8th, 2008 at 8 مارس 2008 2:42 م
شكرا لك يا رفيق الدرب بدوري أهنئ كل النساء اللواتي يملأن هذا العالم بأنوثتهن و رقتهن .
تحياتي لك
مارس 8th, 2008 at 8 مارس 2008 6:00 م
كل عام زو أنت طيبة هكذا
ليتني أكون هكذا مثلك كبحر بل محيط هادئ
كلماتك بلسم على الجرح حبيبتي و إني تعلمت اليوم منك درسا رائعا
خاصة زو أنني مررت في فترةسابقة بفترة غضب على زميل في العمل أخ عزيز جدا و ندمت على ذالك رغم تصالحنا
تـحياتي
مارس 8th, 2008 at 8 مارس 2008 6:25 م
أختي سليمة جميل أن نكون مرآة للآخرين لينتقدونا و ينتقدوا أنفسهم لنصحح أخطاءنا و يصححوا أخطائهم عبر بوح صادق و تواصل مفيد.
أتمنى أن يسود الهدوء و الأخوة جو العمل عندكم لراحة نفسية و عطاء أكبر.
دمت بكل الخير
مارس 8th, 2008 at 8 مارس 2008 6:36 م
كل عام و المرأة العربية بخير، كل عام و المرأة في كل مكان من العالم بخير.
مارس 8th, 2008 at 8 مارس 2008 7:31 م
Les femmes sont sur la terre
Pour tout idéaliser ;
L’univers est un mystère
Que commente leur baiser.
C’est l’amour qui, pour ceinture,
A l’onde et le firmament,
Et dont toute la nature,
N’est, au fond, que l’ornement.
Tout ce qui brille, offre à l’âme
Son parfum ou sa couleur ;
Si Dieu n’avait fait la femme,
Il n’aurait pas fait la fleur.
A quoi bon vos étincelles,
Bleus saphirs, sans les yeux doux ?
Les diamants, sans les belles,
Ne sont plus que des cailloux ;
Et, dans les charmilles vertes,
Les roses dorment debout,
Et sont des bouches ouvertes
Pour ne rien dire du tout.
Tout objet qui charme ou rêve
Tient des femmes sa clarté ;
La perle blanche, sans Eve,
Sans toi, ma fière beauté,
Ressemblant, tout enlaidie,
A mon amour qui te fuit,
N’est plus que la maladie
D’une bête dans la nuit
merci a hugo, merci a toi, merci a tout ceux qui offrent a la femme du respect, de l encouragement, des jolies mots et des actes nobles…
bonne soiree
مارس 8th, 2008 at 8 مارس 2008 10:11 م
تحياتي
أولا- كل 8 مارس والربيع ملاد لاستعادة الأحلام في الحرية والكرامة والاستقرار
ثانيا - جميل أن يحول المدون/الكاتب داته إلى موضوع.. ولو تم النجاح في عزل الموضوع عن الدات ولو لمسافة من زاوية كرسي الاعتراف بالهشاشات لكان أروع
ثالثا- الفروقات بين الأفراد كظواهر نفسية مسالة عادية .فلكل واحد منا نقط الضعف كما نقط القوة.
وبين السواء بمفهومه السيكوليجي والمرض شعيرات معاوية التي لا نستطيع الحفاظ على توازن الدات مع المحيط ومع الأحلام والرغبات إلا عبر الجلوس مرة مرة في كرسي الاعتراف لتقليص حدة آلية التبرير لصالح تقوية آلية التكيف الإجابي
تحياتي
مارس 9th, 2008 at 9 مارس 2008 12:57 ص
أما قلت لك ِ أنك رائعة
هأ أنذا اكررها :- أنت رائعة !!!
ليت الجميع يتعلمون كيف يحفظون السنتهم وبسيطرون على غضبهم ….أتمنى شخصيا أن اصل لهذه الدرجة السلوكية , وألا اندفع وراء عصبيتي في بعض اللحظات
فلعمري فهذا هو سنام القوة
ولكن …
احيانا بعض الأشخاص يستطيعون استفزاز من أمامهم بحق !!!
مودتي وخالص تقديري
مارس 9th, 2008 at 9 مارس 2008 6:42 ص
الأخ الكريم محمد العنيبي بداية التهاني و الحب و الخير لكل نساء هذاالعالم و خاصة الأمهات و الماجدات الصامدات في العراق و فلسطين من تسرق منهن الموت الأحباء و فلذات الأكباد.
عن ذاتيتي في النص بما أن عنوان مدونتي أفكاري و خواطري فإنني أحيانا أتحدث بنوع من الأنا لكن في هذا النص قد وضعت سلوكي كمرآة هناك من سيرى نفسه فيها و هذا يمنح القارئ فرصة للتوقف أمام سلوكه بعد تلقي إساءة كما يعطيه الحق لإنتقاد سلوكي إن كان يراه غير مناسب أو مجدي.
هي أفكار و قناعات و سلوكيات طرحتها وأنا في كرسي إعتراف هزاز مريح وبليونة ومرونة لا تزعج أحدا.
تحياتي لك و أتمنى أن يكو ن لكل إنسان وقفات مع النفس لكي لا ينزلق و يبتعد عن الإتزان والخير بكثير.
دمت بخير
مارس 9th, 2008 at 9 مارس 2008 6:46 ص
طبعا هناك من يتقنون الإستفزاز حتى أن هذه هواية عند البعض.
يستلذون رؤية الوجوه الغاضبة و التصرفات الخارجة عن السيطرة…
لكن التحكم في تلك الشحنة السلبية جميل والصلح و السماح و الأجمل والتجاهل فن يحتاج نبلا و كياسة.
تحياتي لك محمد
مارس 9th, 2008 at 9 مارس 2008 2:54 م
في صمتي تجنب للغضب و تحكيم للعقل لكن هذا التدريب لا يمربالليونة القصوى المرجوة فإن الدموع تمطر غالبا ارض السكون و الشرنقة تستهويني أحيانا فأجدني أفضل التقوقع و الإنزواء بدل التحليق في فضاء قد تفاجئني فيه الكواسر و الجوارح.
اخي : Nounou arabe رقيق ,,,مرهف ,,, شفاف ,,,, عاطفي القلب والجوهر ,,,
روعة كلماتك جعلتني اقرأ ما تكتب مرتين ,, ولولا انشغالي بدعوة الاحبة
امثالك لزيارة مدونتي لقرأت الثالثة ,,, قصيدة جديدة بانتظارك اخي ’’
تحياتي ,,,
مارس 9th, 2008 at 9 مارس 2008 2:58 م
ابتسامة لست ذكرا بل أنثى أخ جادي لكن على كل حال شكرا على تقديرك لما كتبت .
تحيات أخوية
مارس 9th, 2008 at 9 مارس 2008 10:06 م
مدونتك جميله
وافكارك جيده
ادراجك حلو ومتميز
وكلامك جميل قوي
اتمني لك التوفيق وتحقق كل احلامك
كما اتمنى ان ارى بصمة لك في مدونتي
تعليق على ادراجي الجديد
مارس 10th, 2008 at 10 مارس 2008 8:28 ص
شكرا على التشجيع أخت أسماء
سأحاول زيارة مدونتك متى أمكن