علم الجينات؛ إلى أين تسير أيها الإنسان؟
كتبهاNassira-nounou arabe ، في 24 فبراير 2008 الساعة: 00:19 ص


لقد صاحبت بداية القرن العشرين تطورات مهمة في المجال الطبي ومايتعلق به أخفت أشباح أوبئة عصفت بالكوكب في قرون مضت.
فقديما حملت فترات من التاريخ أوبئة أوقفت دواليب التطورالإقتصادي والحضاري لدول شتى وهي تحصد آلاف الأرواح مثلما حدث في أوروبا زمان الموت الأسود أوالطاعون الأسود الذي إجتاح القارة بين 1347 و 1352وأهلك مايناهز ثلث سكان القارة أو يزيد
الطفرة التي عرفها الطب المعاصرو تطور علم الجينات الذي يعرفه
جاك تيستار البيولوجي الفرنسي المعروف ,الذي سهر على ميلاد أول طفل بطريقة أطفال الأنابيب, بأنه:’ شق علم الأحياء الذي ينكب على دراسة و اكتشاف و التحكم في العلاقات بين المكونات الأساسية للجسم(الجينات وadn وكذلك المظاهر المختلفة للأحياء.
لهذا فعلم الجينات له ملامح مختلفة أولها دراسة البنية على مستوى الجزيئات لتحديد مكان الجينات و تركيبتها ثم الإهتمام بالطابع الفيزيولوجي لإيجاد انماط طرق العمل العامة و الخاصة بكل جين وأخيرا فإن علم الجينات يسعى للمقاربة الطبية سواأ على مستوى الإنسان أو الأحياء الآخرين (نبات،حيوان..) لتعزيز و تقديم أحسن الجينومات ( الجينوم يضم مجموعة جينات أي مورثات إضافة لتسلسلات غير مكودة من الدنا نفسه ),وهذا عن طريق النصح أو الإختيار أو تصحيح الأخطاء التي تحملها الجينومات عن طريق المعالجة الجينية أو التقانة الحيوية(التي هي تطبيق المعلومات المتعلقة بالمنظومات الحية بهدف استعمال هذه المنظومات أو مكوناتها في الأغراض الصناعية).
.
لم تساعد فقط على الحد من عدد الوفيات و التحكم بالنمو الديمغرافي لكنها فتحت عيون وشهية الإنسان الرأسمالي و المادي على آفاق تدر عليه أرباحا و تجعله يتحدى الطبيعة و يحاول تغيير الموازين وحتى الكائنات لإرضاء طموحه.
الخضر و الفواكه و النباتات صارت تعدل جينيا لتقاوم أنواعا من الطفيليات أو الأعشاب الضارة لتكبر أكثر وبشكل أوفر, و انواع مختلفة من المنتوجات الطبيعية صارت تلقح بعضها ببعض و أصبحت جيناتها مصدرا للتلاعب والتبديل لخلق منتوجات ذات خصائص جديدة مرضية للمصنعين أو المزارعين لكن في نفس الوقت يؤثر هذا التعديل المربح على التربة وعلى النباتات الأخرى و على المستهلك الذي قد تظهر عليه حساسيات جديدة ومقاومة للمضادات الحيوية لأنه يتناول لاشعوريا موادا تغير مناعته …
عمليات مشابهة صارت تتعرض لها الحيوانات أيضا لتحسين إنتاجها و الإسراع من نموها و ما تدره من أموال على حساب صحة المستهلك و طبيعة الأشياء
في العديد من الدول الغربية يقوم ناشطون من منظمة السلام الأخضر أو حتى مواطنون عاديون قد يتجاوز عددهم الآلاف بالإحتجاج على هذه الظاهرة خاصة عند اجتماعات أو لقاأت منظمة التجارة لعالمية،والبنك الدولي و منظمة النقد العالمية..
هذا بالنسبة لما يستهلكه البشر فماذا عن علم الجينات و الجسم البشري مباشرة؟
يقول الدكتور جان كريستوف مينو في كتابه البيو طب بين البيولوجيا و الطب : نخشى أن الأطباء كجسم إجتماعي سيندثرون، لتكون أنباء تطورالتقني البيوطبي مصاحبة لإختفاء الطبيب بصورته ومفهومه الإجتماعي .
عندما ينظر للجسم الإنساني كمجموعة أنزيمات وحمض نووي وأعضاء ومورثات فإن أشياء كثيرة تتغير و مبادئ بأكملها تلغى.
لذا فلا داعي للتعجب حين نتوصل في دول الغرب حين يصلنا بريديا ظرف يحمل أسئلة وعبارات من نوع: هل تريد التبرع بأعضائك بعد مماتك، إمنح لغيرك بداية بعد نهايتك..
وأمرمتوقع أن يحرم جنين هندي من المجيء إلى العالم حين يستطيع والداه الفقيرين كشف جنسه و التعرف على العيوب التي تحملها مورثاته..
و نتيجة حتمية حين تحمل الجينات مسؤولية التخلف و الجنون و سوء التصرف و التألق والنجاح. …أ ن ترى عنصرية جديدة النور تصنف البشر حسب مورثاتهم التي يستحيل عليه تغييرها.
أما الطامة الكبرى و البديهية أيضا في ظل التسلسل السريع و الجارف فهومحاولة منافسة الخالق لإمداد الأعماروخلق الأجنة خارج الأرحام.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : الإنسان وقضايا مختلفة | السمات: الإنسان وقضايا مختلفة
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج


























فبراير 25th, 2008 at 25 فبراير 2008 8:34 م
كل ما يخرج عن حكمة الطبيعة فهو خطر على الإنسان، قد يغتر البشر حين يسمعون أن بإمكان العلماء جعل الصحراء تنبت الكثير من القمح المقاوم لقساوة المناخ أو بإمكانهم مضاعفة ثمرة بطاطس تغذي الأسرة كلها، أو جعل البقر يتكاثر مثل الفطر إلى غير ذلك من الإمكانيات الجينية الهائلة، لكن عواقب ذلك ستكون وخيمة، على نسل الحيوان أو النبات أو على المستهلك أو على التربة أو في سياق فوضى جينية لا نعرف ماذا تخبئ.
أظن أن للبحث العلمي حدودا أخلاقية يجب احترامها، فالأرض لا تستطيع أن تغذي أكثر مما تحتمل، وإذا كان العلماء يبكون على مستقبل البشرية التي يتهددها الجوع والمرض فليعملوا على مواجهة تخريب التصنيع للأرض إذا كانوا قادرين على ذلك، ومن أين لهم؟
علي الوكيلي
فبراير 26th, 2008 at 26 فبراير 2008 6:23 ص
مالم أذكره في النص لكي لا أدخل في تفاصيل كثيرة هو أن زرع النباتات في بيئة غير بيئتها حتى و إن عدلت جينيا و تحملت ظروف طبيعية مخالفة قد يهدد كائنات أخرى فاختفاء نبات من بيئة ما يؤدي إلى إختفاء حشرات و كائنات أخرى تتغذى به أو تحتاج له لأنه جزء من السلسلة الطبيعية؛ الشيء الآخر أن النباتات التي تقاوم الطفيليات و كذلك المواد التي تقتل ما يهلك المحاصيل تؤدي أحيانا إلى ظهورحشرات أكثر فتكا و في نفس الوقت إلى إختفاء حشرات منتجة ونافعة كالنحل مثلا..
في الولايات المتحدة الأمريكية قام شخص بصناعة علب صغيرة كملا جئ تلوذ إليها الخفافيش و صار يضعها في أماكن كثيرة من القرية التي يسكنها في البداية قال أنه تعرض للسخرية لكن عندما كثر عدد الخفافيش إنتبه المزارعون لتحسن الإنتاج و إختفاء العديد من الحشرات التي كانت تضر بمحاصيلهم فحذوا حذوه و رحب بعودة الخفافيش لأنها تحافظ على توازن البيئة.
الله خلق في هذا الكون تناغما و توازنا رائعا و لا بأس من محاولة التطوير لكن الرغبة في تحدي الطبيعة دوما قد تجر وبالا على هذا الكوكب و قد تقضي على جماليته و على كائنات تحفظ توازنه.
تحياتي لك أخ علي
فبراير 26th, 2008 at 26 فبراير 2008 4:07 م
موضوع هام ..يستحق التوقف عنده
تحياتي لك
فبراير 26th, 2008 at 26 فبراير 2008 4:57 م
في الحقيقة يا أخ معتصم فإن الثورة التي أحدثتها التجارب و الطموح في حقل الجينات قد يستخف بهاالبعض لكن من يتمعن و يقرأ أشياء مثل اقتراح أحد البيوسوسيولوجيين أن تصير نساء دول العالم الثالث حاملات لأجنة نساء الغرب المتقدم مقابل مبالغ مالية لتدور عجلة الإقتصاد بشكل جيد و يستفيد حتى العالم المهمش ببعض الفتات بما تحمله هذه الفكرة من عبودية و استغلال و قلة إنسانية.
النظر إلى الإنسان كمجموعة أعضاء فقط ؛مثل آلة تستفرغ بعد إنتهاء إستعمالها ليستخرج منهاماهو صالح و يرمى الباقي ..
ومسائل أخرى أحدثها التطور في ميدان وتقنيات البيوطب هي أمور مرعبة و تتنافى مع قيم الأديان و نبل الإنسانية.
تحياتي
فبراير 26th, 2008 at 26 فبراير 2008 9:49 م
العزيزة نصيرة
موضوع مختلف ومميز…العلم بصفة عامة…يحتاج الى نظام قيمي أخلاقي…يراعي حدود
أخلاقية معينة لا يتجاوزها كحرمة الانسان وجسده….لكن في ظل عالم تسوده عقدة
الرغبة في التفوق…وفرض معيار القوة…على حساب القيم والأخلاق…لا يمكن أن نحلم الا بالأسوأ…
تحياتي وتقديري
فبراير 27th, 2008 at 27 فبراير 2008 12:36 ص
جنون الهندسة الوراثية , والمتخصصين فيها لا حد له …..
أحلام جوراسك بارك وما شابهها , وما خفي كان اعظم …
ولكن , لاتزال قدرة المولى عز وجل تبرهن لهم أن ما يختلقونه لا يرقي أبدا لما خلقه الله من حيث التناسق التشريحي , والأداء الوظيفي الفسيولوجي , والانسجام الخلوي الهيستولوجي ……….
ربما استطاعوا ذات يوما أن يختلقوا انسانا بذيل وقرون , ولكن هل يستطيعون أن يختلقوا كائنا أكثر تناسقا وجمالا من الانسان ؟
هنا يكمن التحدي ….التحدي الإلهي …
مودتي وخالص تقديري
فبراير 27th, 2008 at 27 فبراير 2008 3:22 ص
صدقت غالية العلم يحتاج إلى أخلاق ،لكن الإنسان الذي يحاول تفسير كل شيء علميا صار يتعامل مع العالم كمختبر كبير يجوز فيه كل شيء وتستحق فيه التجارب أن تجد مكانا حتى وإن كان ذلك على حساب البيئة و الإنسان.
شكرا على تقديرك غالية وتحيتي لك
فبراير 27th, 2008 at 27 فبراير 2008 3:29 ص
بسم الله الرحمان الرحيم ” وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي وَمَا أُوتِيتُمْ مِنَ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلاً” هذا قول الله تعالى لذا فلا أظن بشرا قادرا على خلق بشر حي لكن إلى حين يتم الإقتناع بهذه الحقيقة سنظل نشهد هذا التحدي المؤسف.
لكن المشكلة أيضا فيما صرنا نستهلكه من مواد مضرة بالصحة دون وعي و في بيئتنا التي يتم تدميرها و التوازن الطبيعي المهدد بالإختلال بسبب أحلام الإنسان الجارفة.
تحياتي لك محمد
فبراير 27th, 2008 at 27 فبراير 2008 12:42 م
عندما كنت بفرنسا منذ سنوات كان الهوس بقضية المواد الإستهلاكية قد وصل أوجه ولا أخفي أنني إنجرفت مع الموجة خاصة وأنني كنت لتوي اما جديدة بما يعني الخوف على ما هو صحي لإبني الصغير وأذكر انني كنت أجوب السوق بحثا عن الطعام bioرغم ان سعره لم تكن تتحمله بسهولة محفظة نقودي المسكينة، وكم كنت مرات انظر إلى صحني و كأنني أمام معركة أو كأنني مقبلة على الإنتحار . سعيدة بعودتك المتألقة تحياتي الخالصة.
فبراير 27th, 2008 at 27 فبراير 2008 9:03 م
الاخت نونو اراب …
موضوعك هام جدا وفعلا فان هندسة الجينات هى ثوره فى عالمنا الحديث
ارجو ان يطول بنا العمر لنرى كل حقائق هذا العلم البديع … فلا زال هناك الكثير الذى لم يتضح فى هذا المجال .
نقدر لك كثيرا هذا الجهد الرائع فى عرض موضوع علمى هام جدا .
لك كل التحيه والتقدير
ثريا و عماد
فبراير 27th, 2008 at 27 فبراير 2008 9:50 م
العزيزة الغالية
Nounou arabe
كل الشكر لك على هذا الموضوع المختلف
بارك الله فيك
فبراير 28th, 2008 at 28 فبراير 2008 6:14 م
أختي الغالية
إن فكرة التحريض الجيني والعبث بالمورثات الذاتية المسماة ( DNA ) قد تكون في ظاهرها تقدماً علمياً مطلوباً دون الخوض بحيثيات الفكرة ذاتها فضلاً عن عدم تقدير مصيرها من زاوية صلاحها أو نتائجها المرجوة منها …. فالذين يتبنون تلك الفكرة يراهنون عليها رغم قلة إيجابياتها لأن تصعد بالبشرية نحو الكمال وهذا بحد ذاته إقرار نوعي بعنصرية الإصطفاء إذ يتحدثون عن تخليق أجيال ذكية ومحبة للسلام !!!! ولمجرد أن يواجههم أحد ما عن حققة وجهتهم تلك يأخذونه إلى أنهم بصدد خلق أعضاء بشرية يحتاجها كثير من الناس المصابين بالعاهات أو الأمراض …. إنهم يسترون هدفهم الحقيقي خلف جدار الوهم لكون إيمانهم إفتراضي وليس لديهم برهان أو إثبات وإليك الدليل :::::
هم يسعون لتخليق الأجنة خارج الأرحام أليس كذلك ؟؟؟؟ إنما من أتوا بالمواد الأولية لعملية التخليق المزعومة ؟؟؟ أليست من ذكر وأنثى حيّان !!!! فماذ اخترعوا إذاً ؟؟؟ لاشيء بتاتاً سوى أوهام !!! إن عملهم محدود بتوفير شروط ملائمة للإلقاح فقط ومن ثم وبعدما يتشكل الجسم التوتي ( وهو جسم على شكل حبة التوت وناتج عن عملية إنقسام فيزيولوجي للخلية الملقحة ) هنا وفي هذه المرحلة يعملون على توجيه الجسم وحقنه داخل رحم المرأة بعدما يهيئونها لإستقباله بحقن عدة من الهرمونات … وبعد زمن نجحوا بتوجيه آلية الإلقاح لتحديد نوع الجنس البشري ( ذكر أو أنثى ) …. ثم تطور الأمر وصارت خطوات أبحاثهم معمول بها على خلايا غير جنسية مثل الخلايا البشرية إنما لم تثبت وبوضوح تام أبحاثهم هذه إذ اكتنفها غموض شامل ومفاده :::: أنهم يستنسخون الأعضاء من خلايا جنسية وليست بشرية إذ يحضنون الجسم التوتي أقصى فترة ممكنة ثم يأخذون منه خلايا متمايزة لوكانوا تركوها لصارت متوافقة مع أكل عضو من أعضاء جسد الإنسان !!! وهنا تتم عملية القتل العمد إذ يأخذون مثلاً خلايا عصبية من منطقة العمود الفقري للجسم التوتي ثم يرمون باقي الجسم في سلة المهملات !!! لم تتضح صورة استنساخ الأعضاء علانية وبصراحة تامة بل لازالت معظمها خافية عن الأنظار !!!! فهل هذا إبتكار ؟؟؟ وهل هذا تطور علمي مطلوب لخدمة الإنسان ؟؟ سيما إن أخذنا هدفهم التجاري بها بعين الإعتبار ……………
يريدون استنساخ العقول البشرية كما يرغبونها !!!! إنها همجية وعبثية دون جدوى لأنها تقتصر على خدمة بعض المستفيدين من الناس وليست لوجه الله !!!!! تلك زاوية واحدة فما بال الكثيرات منها مما هو معمول به على الحيوان والنبات !!! فماذا اخترعوا ؟؟؟ لاشيء !!! وأين مادة الروح منهم !!!
دمت وسلمت سيدتي
تحياتي ومودتي
فبراير 29th, 2008 at 29 فبراير 2008 8:13 ص
أتفهم حذرك تماما أخت أم ريان ،ففي ظل ما نقرأه ونسمعه تبدو كل المنتوجات الغذائية المصنعة مشبوهة خاصة و أنها تحمك حروف و أرقام لمواد قد نجهلها تماما.
تحيتي لك
فبراير 29th, 2008 at 29 فبراير 2008 8:15 ص
شكرا لك على التقدير يا رؤية ؛الموضوع يستحق التوقف عنده فعلا و ثورات الجينات كتبت عنها كتب تطرح صدامها و الإنسانية و الأخلاق ومن الجدير أن نلتفت إليها.
مرحبا بك في مدونتي
فبراير 29th, 2008 at 29 فبراير 2008 8:17 ص
يسرني تقديركم لما كتبت
شكرا لك أخ حسن توفيق
فبراير 29th, 2008 at 29 فبراير 2008 8:24 ص
أحسنت أخ حسن جميل :إقرارنوعي بنظرية الإصطفاء وإذا استعملنا كلمات أخرى سنقول تثبيت عنصرية من نوع جديد فالأقل ذكاأ أو جمالا أو كمالا هو مخلوق أقل درجة وأقل قيمة..
أمر مريع!
بعض الأبحاث والتحسينات الجينية تنم فعلا عن همجية و جشع مادي خالص لايهتم لا بالإنسان ولا بالبيئة ولا بالأخلاق..
نتمنى للضمير الإنساني أن يصحو و يحارب مثل هذه الظواهر
تحياتي لك
مارس 1st, 2008 at 1 مارس 2008 11:22 ص
موضوع مهم
ولعلك تتناولي بالتفصيل موضوع الأخلاق و العلم
التي ربما حصل في عالم اليوم فصل فسري بينهما
مارس 1st, 2008 at 1 مارس 2008 11:24 ص
يبدو يا أخ حسين أن هناك فصل بين الأخلاق و أمور كثيرة ليس العلم فقط..
تحياتي