قرو ض صغرى ووحوش تفترس مواطنا مهزوما(الجزء الثاني:فريق الاحلام ورقم الاحلام)
كتبهاNassira-nounou arabe ، في 18 فبراير 2008 الساعة: 13:29 م
في مكاتب القروض الصغرى التي إختلفت إنتماء اتها و مواقعها على خريطة المملكة يعمل موظفون حاصلون على شواهد جامعية تفوق الباكلوريوس, لكن مهمتم الرئيسية هي استقبال المواطن المهزوم و تشجيعه على القرض مع تخويفه و ترهيبه من عدم سداد الدين.
فعندما يدخل المرء مقاولة القروض الصغرى عليهم افهامه بشتى التعابيروالشروحات أن القرض الذي يريده لايمكن الحصول عليه دون ضمانات قوية فإن أخل بوعده فسيتابع قضائيا؛ لكن كيف يقدم المواطن المهزوم الذي لا يضمن عشائه ضمانات؟؟
مقاولات القروض الصغرى المغربية لم تترك مشكلا كهذا يحرمها من رقم الاحلام (سعر الفائدة 18%) لذلك يطلب من المواطن الحامل للراية البيضاء ان يجلب معه 3 مهزومين مثله لكي يشهدواعلى تضامنهم (وفي نفس الوقت يحصلون على قرض مشابه)، باختصار المجموعة التي تتكون على الأقل من ثلاث أشخاص تضمن الوفاء بالالتزام برد الدين و إن تملص أحد الأفراد من دينه فالمجموعة بأكملها تكون متابعة.
طبعا لكل من يعرف خبايا مجتمعنا فإن تورط أفراد في ديون غيرهم في حالة كهذه مسألة بديهية ٠
ماذا تقترح الوكالة على مجموعة متضامنين تملص أحد أعضاءها من دينه إذن؟
الوكالة لا تعرف مشاكل المواطن و لا المجتمع ولا الظروف ..عليها أن تسترجع المبالغ المقرضة بالفائدة السميكة لهذا فهي تنصح الأفراد بالدفع أولا لأنهم قد مضوا تعهدا و إن شاؤوا يمكنهم متابعة العضو المتملص قضائيا.
تخيلوا معي ثلاث بؤساء اقترضوا 3000درهم لكل واحد يوضعون امام خيار دفع مبلغ 500درهم أو 600… مكان عضو متملص أو الإلتجاء للمتابعة القضائية.
طبعا الخيار واضح؛ فدخول المحاكم قد يستوجب دفع مصاريف تفوق المبلغ المقترض بكثير بالإضافة إلى صداع الرأس الذي تسببه البيروقراطية و مسلسل القضاء المغربي.
بهذه الطريقة الفذة؛ أقصد المجموعة التي تضمن الفرد؛ يصير أفراد المجموعة أشبه بالسجناء المربوطين بقيد مشترك.
عندما يهل رباعي مكون من من ارملة اسمها سلطانة و رجل متزوج في الاربعينيات ا سمه محمد وشاب اعزب في 30 من العمر يصارع من أجل البقاء يدعى عبد الباقي و صبية دخلت عالم الرشد قبل يومين او ثلاث واختارلها والداها اسم هند فإن موظف الوكالة عليه أن يحافظ على إتزانه حتى وإن كان الخليط غيرمتجانسا، فبكل ثقة في النفس تماما كخبير المتفجرات يقوم الموظف بتكبيل سلطانة و هند و محمد وعبد الباقي بتعهد و ينتزع منهم توقيعاتهم الأربع فالتفكير العميق يغيب ساعة الضيق و القرارات الرصينة تصعب أمام الإغراء.
هكذا تخرج المجموعة كما دخلت بأصفادو سلاسل الفقر مع تغيير بسيط فالكل أصبح يجر كرات حديدية سوداء ثقيلة كتب عليها بالابيض الناصع رقم الاحلام .
ولا تقف المعاناة والمأساة عند هذا الحد فالمنافسة بين مؤسسات القروض الصغرى تجعل أفراد فريق الاحلام هذا يطوف بها كلها وعندما يتم طواف الوداع يدخل كل واحد بكثير من تلك الكرات في دوامة الجحيم فتصطدم الكرات بالرأس تارة والعين تارة اخرى فتدك الانسان دكا و تدمر حياته تدميرا.
فالعملية ذاتها قد يقوم بها المواطن في مكاتب عدة ويمكنه الحصول على قروض عدة و خنق نفسه بيديه .وعندما يجتمع الجهل و الفقر و الوحوش فإن المعادلة تكون حتما دامية.
ان القضاء على أي مشكل يستلزم أولا وجود النية الحسنة والأيادي الطيبة والفكر النزيه ؛وإن أريد مساعدة الفقراء فاما تحريك التجارة و اماخلق فرص شغل ,وإما إنشاء أسس العمل الجمعوي الطاهر أما استنزاف المواطن والتلاعب بغباءه وجهله و ضعفه من أجل اغتناء من امتلأت أرصدتهم وصاروا يملكون ما لا يستطيعون إحصاءه وعده فهذا جرم و استغلال بشع.
كفى إعلامنا مغالطات و تصريحات فالارقام المعلنة عن عدد المستفيدين من القروض الصغرى لا تعني شيئا،الحقائق يجب أن تذكر كاملة فأنصاف الحقائق أكاذيب.
للإنصاف لا الإجحاف سأقول أن هناك من استطاع رغم نسبة الفائدة المخزية إستغلال تلك القروض لتحسين وضعه نوعا ما لكن الإستثناء ليس قاعدة و قطرات معدودات من الحليب لايمكنها تغيير اللون الاسود لابريق القهوة الكبير ولا ازالة طعمه المر ايضا.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : المغرب | السمات:المغرب
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج


























فبراير 18th, 2008 at 18 فبراير 2008 1:50 م
dûr dûr d’être comme mohammed younes sinon tout le monde aura un nobel entre c mains
فبراير 18th, 2008 at 18 فبراير 2008 2:17 م
اختى الكريمة
تعرفى لو كل مسلم دفع الزكاة المقررة على اموالة لن نجد محتاج لتلك القروض الربوية
بس واحد عندة مليارات او ملايين لما يحسب الزكاة يحس انها خسارة علية
حل كل مشاكلنا بالعودة لديننا الحنيف
تقبلى تحياتى
واتمنى زيارة ادراجى عذرا رسول الله
ودمتى بود
فبراير 18th, 2008 at 18 فبراير 2008 2:25 م
الطيبة / Nounou Arabe
لقد وضعت ِ يدك على لب الموضوع وجوهره في هذه الجزئية:-
================================
فبكل ثقة في النفس تماما كخبير المتفجرات يقوم الموظف بتكبيل سلطانة و هند و محمد وعبد الباقي بتعهد و ينتزع منهم توقيعاتهم الأربع (فالتفكير العميق يغيب ساعة الضيق و القرارات الرصينة تصعب أمام الإغراء )
================================
هذه القروض ليست إلا ابتزاز في حقيقتها المجردة
وقد وقعت أنا شخصيا في مشكلة ضمان بعض الأصدقاء , ودخلت بالفعل في دوامات قضائية , انتهت بتغريمي أنا المبالغ التي اقترضوها !!!!!
لذا , فإني وبكل قوة , أنادي بأن :- لا للقروض ,,, لا للضمانات ,,, لا لتلك الأحلام والأرقام الوردية القاتلة !!!
مودتي وتقديري
فبراير 18th, 2008 at 18 فبراير 2008 6:24 م
الأستاذة نونو العربية:
كما جاء في الجزء الأول من مقالتك الدقيقة فإن القروض الصغرى و البرغم من طبيعتها الإنسانية التي تهدف إلى تنشيط سوق الشغل، فليست مستوفية للشرط الديمقراطي القاضي بالسماح للمقترض خلال بدايات مشروعه بمزاولته دون ضرائب و دون اعاقات ادارية محبطة.
القروض ضرورية لكل مجتمع، لكن صيغتها يجب أن تكون محل اجماع و متأسسة على وقائع مقدرات المواطنين.
لك تحياتي على هذا التحليل الدقيق و المبسط.
فبراير 18th, 2008 at 18 فبراير 2008 6:35 م
أختي نصيرة
للمرة الثالثة احاول ادراج تعليقي ارجو أن اوفق
قلت الوضع في المغرب له ظاهر وباطن…أما ظاهره فمشاريع وصفقات وهبات وقروض…تحيل على مغرب جديد…للرفاهية والعيش الكريم والحرية بانواعها…اما الوضع الباطن…فلايعني الامزيدا من الارتهان الاقتصادي والسياسي لذلك الغرب الذي كان اوربيا …ليصبح امريكيا اكثر فاكثر…وبين هذا وذاك واقع المواطن المسكين الذي اذهله الركض خلف لقمة العيش المر…عن كل اهتمام بالشان السياسي أو الاقتصادي
الا فيما يتعلق…بزيادة زهيدة بالاجور…او كبيرة بالاسعار…
اما السيرك السياسي…فيقدم مهرجينلا يتقنون حتى فن وضع المساحيق الملائمة لاقتاع الجمهور بدورهم كمهرجين…لاينتظر منهم الشعب شيئا….
القروض الصغرى مظهر لواقع الباطن…حيث يستنزف المواطن في احلام وهمية…وواقع كارثي كما اشرت
وللمعلومة…منذ اسبوعين وضع مغربي في عقده الرابع حدا لحياته…بسبب عجزه عن توفير لقة العيش لاسرته….
تبارك الله عليك بالمغربية
دام قلمك مبدعا
اختك غالية
فبراير 18th, 2008 at 18 فبراير 2008 6:36 م
نونو الجميلة..
السلام عليكم ورحمة الله..
انكي اصبت بهذا الموضوع الهام والحديث في نفس الوقت…وقد سمحت لي دعوتك الكريمة ان اتجول في رحاب مدونتك المتميزة…اتمنى لك كل التوفيق…
القروض هي شر لا بد منه كل المواطنين ودون استثناء الا من رحم ربي .. اصبحوا يتعاطونها كمخدر ضد الحاجة..خاصة انه اصبح من النادر جدا ان يجد المرء وهو واقف على باب حاجة ملحة ان يجد من يعتقه..
كما تعلمين القانون المغربي لا يحدد سقف الراتب الذي او الذخل الذي على الدائن ان يتوفر لديه كي تقرضه مثل هذه المؤسسات وتبقى المسالة نسبية في نظر الشركات المقرضة…
و هي رابوية وبالتالي “حرمت عليكم الربا ” اي انها من المحرمات على المسلم لكن للاسف الكل ستعاطى لها بشكل او باخر…
شكرا لك واتمنى لك التوفيق…
فبراير 18th, 2008 at 18 فبراير 2008 6:43 م
السلام عليك و رحمة الله و بركاته
االاخت العزيزة نونو العربية كل ما تسوقينه توصيف حال قائم لكن ينقصني دائما الحل في مثل هذه الاطروحات و لدي حل و عملي و مجرب:
يقول المثل اشعل شمعة بدل نعل الظلام.
كلما زاد عندي مبلغ و لو مرة في السنة او السنتين ما بين 200 و 500 درهم اساعد يها شخصا معدوما ليبداء يها تجارة صغيرة تدر عليه على الاقل 50 درهما في اليوم و لا اطالبه بشئ سوى ان يساعد نفسه و عائلته و طبعا شي دعوة في ظهر الغيب اذا تذكرني.
تخيلوا معي كم شخص يمكنه ان يقوم بنفس العمل او بافضل منه. فكنوا خلاقين و لا تنتظروا السراب.
تحياتي
فبراير 18th, 2008 at 18 فبراير 2008 7:30 م
سيدة نونو
تحية طيبة
الموضوع الذي كتبت عنه يستحق الإهتمام
هناك من يغتني من بؤس المزاليط. و الوضع في المغرب كما أسلفت الذكر يستدعي تدخل جديا للدولة عبر خلق فرص الشغل لأن خلق فرص الشغل هو الذي يخلق التنمية و ليس التنمية هي التي تخلق فرص الشغل كما يروجون هم في التلفاز.
لكن دعيني أهمس في أذنك أن الموظف في مثل هذه الوكالات ليس سوى لولب صغير في الآلة الكبيرة . يتحرك بتحرك الولب الذي فوقه و يتوقف بوقوفه. وأنت لولا إلتحاقك بعائلتك في المهجر لو عُينت موظفة في وكالة ما لنفذت أوامر المدير.
المغرب في حاجة إلى تبني استراتيجية محلية الصنع تعرف مكامن الخلل و مواطن الزلل إسوة ببعض الدول الأسيوية التي حققت نموا باتباع سياساتها و ليس سياسات المنظمات العالمية التي فاقمت المشاكل و أزمت الأوضاع.
على كل حال شكرا لتناولك للموضوع و دامت لك الأفراح والمسرات
فبراير 18th, 2008 at 18 فبراير 2008 8:15 م
هناك قانون يمنع الأبناك من اقتطاع أكثر من 35% من الراتب الشهري للموظف، لكن شركات القرض لا تخضع لهذا القانون، تقتطع الراتب كله وتترك لك ألفا أو ألفا وخمسمئة درهم، لماذا لا تجبر على الخضوع لنفس القانون؟ ثم إن جمعيات القروض الصغرى التي من المفروض أن نشجع على إنشاء المقاولات الصغرى، لا تعمل بفلسفة المساعدة الاجتماعية وإنما بجشع الربح، ولعلنا نذكر ذلك الهندي الذي فاز بجائزة نوبل تقديرا لنجاحه الكبير في هذا النوع من القروض، أين منه صاحب مؤسسة زاكورة، رجل متواضع يبدو كرجل مغلوب على أمره، بينما هو رجل حول جزءا مهما من حياة الهنود من الفقر إلى الستر. جائزة نوبل لمؤسسة قروض صغيرة من المغرب في المستقبل؟
! Mon oeil
فبراير 19th, 2008 at 19 فبراير 2008 8:12 ص
العود احمد
————
اختنا الكريمة نونو
ان الذين ياكلون الربا لا يقومون الا كما يقوم الذى يتخبطه الشيطان من المس- صدق الله
كيف حكمت امريكا واوروبا العالم؟ حكمتها من خلال القروض للدول……
فى ماضى التاريخ وليس ببعيد كان اصحاب الاقطاع يقرضون عبيدهم او الفقراء من اجل تكبيل الانسان وابناءه بالعبودية…..
في زمننا هذا تطور الوضع من اقطاعى الى عبيد تطور الى دول تستعبد دولا بجميع سكانها………لكى يصبح جميع سكان تلك البلد عبيدا للبلد المقرض.
انظرى الى لبنان جاء توفيق الحريرى الى لبنان فوضعها فى دين 45 مليار دولار لبنوك ودول العالم الغربى….اى ان لبنان اصبحت مستعبدة لاكثر من عشرة اجيال لم تلد بعد…..
امريكا الجنوبية كلها متعبدة لبنوك امريكا….وهكذا يمكننا ان نفهم من هو هوجو جافز رئيس فنزويلا….فهو يدرك تلك العبودية
تلك المؤسسات فى المغرب ما اظن ان هى الا مؤسسات ربوية غربية فكما اعلم بان المغرب كغيره من الدول العربية فقد تم بيع الدولة للشركات الغربية….واصبح العربى مبيوع هو واولاده واولاد اولاده
حتى اننى رايت كيف ان هؤلاء المساكين فى المغرب يذهبون الى تلك المؤسسات لاستقراض قروض لاضحية العيد…..مساكين هؤلاء الناس……لا يعرفون ما تعنى ان يكون الانسان مسلما…..باعهم حكامهم واشتروهم وهم لا يعلمون ماذا يحصل
حسبنا الله ونعم الوكيل
تحياتى اختنا الكريمة نونو
سلام الله عليكم
فبراير 19th, 2008 at 19 فبراير 2008 10:44 ص
عذرا أختي
لم يسعفني الوقت لقراءة موضوعك كاملا بجزئيه
و سأعود اليه لاحقا و التعليق على بعض ما جاء فيه
و ختاما تقبلي مروري و تحياتي
فبراير 19th, 2008 at 19 فبراير 2008 10:47 ص
تحذير يوم القيامة قريب والدليل الرساله اقراها كامله ولا تهملها والا ستاثم وصية الرسول في منام الشيخ احمد حامل مفاتيح حرم الرسول الكريم.
بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أرجوا منكم ان تقرؤها كامله وتعملو بها هذه الوصيه من المدينه المنورة من الشيخ احمد حامل مفاتيح حرم الرسول الكريم(ص) الى المسلمين من مشارق الارض ومغاربها واليكم الوصية يقول الشيخ احمد: انه كان في ليله يقرا فيها القران الكريم وهو في الحرم في المدينه الشريفه في تلك الليله غلبني النعاس ورايت في منامي الرسول الكريم(ص) واتى الي وقال : انه قد مات في هذا الاسبوع 40الف على غير ايمانهم وانهم ماتو ميتة الجاهليه وان النساء لا يطعن ازواجهن ويظهرون امام الرجال بزينتهم من غير ستر ولا حجاب وعاريات الجسد ويخرجن من بيوتهن من غير علم ازواجهن وان الاغنياء من الناس لا يؤدون الزكاه ولا يحجون الى بيت الله الحرام ولا يساعدون الفقراء ولا ينهون عن المنكر وقال الرسول (ص) ابلغ الناس ان يوم القيامه قريب وقريبا ستظهر في السماء نجمه ترونها واضحه وتقترب الشمس من رؤوسكم قاب قوسين او ادنى وبعد ذلك لا يقبل الله التوبه من احد وستقفل ابواب السماء ويرفع القران من الارض الى السماء . ويقول الشيخ احمد: انه قد قال له الرسول الكريم(ص) في منامه انه اذا قام احد الناس ينشر هذه الوصيه بين الناس انه سيحظى بشفاعتي يوم القيامه ويحصل على الخير الكثير والرزق الوفير ومن اطلع عليها ولم يعطيها اهتماما بمعنى ان يقوم بتمزيقها او القائها او تجاهلها فقد اثم اثما كبيرا ومن اطلع عليها ولم ينشرها فانه يرما من رحمة الله يوم القيامة ولهذا طلب مني المصطفى عليه الصلاة والسلام في المنام ان ابلغ احد المسؤلين من خدم الحرم الشريف ان القيامة قريبه فاستغفروا الله وتوبوا اليه وحلمت يوم الاثنين انه من قام بنشرها بثلاثين ورقه من هذه الوصيه بين المسلمين فان الله يزيل عنه الهم والغم ويوسع عليه رزقه ويحل له مشاكله ويرزقه خلا 40 يوما تقريبا وقد علمت ان احدهم قام بنشرها بثلاثين ورقه رزقه الله 25 الف من المال كما قام شخص اخر بنشرها ورزقه الله 96الف من المال واخبرت ان شخص كذب الوصيه ففقد ولده في نفس اليوم وهذه معلومه لا شك فيها فآمنو بالله وعملوا صالحا حتى يوفقنا الله في امالنا ويصلح لنا شأننا في الدنيا والاخره ويرحمنا برحمته (فالذين آمنوا به وعزروه ونصروه واتبعوا النور الذي انزله معه اولئك هم المفلحون) الاعراف 157 (الهم البشرى في الدنيا والاخره) يونس (ويثبت الله الذين امنوا بالقول الثابت في الدنيا والاخره ويضل الله الظالمين ويفعل الله ماشاء)ابراهيم . علما ان الامر ليس لعبا ولهوا ان ترسل نسخا من هذه الوصيه بعد 96 ساعه من قرائتك لها وسبق ان وصلت هذه الوصيه احد رجال الاعمال فوزعها فورا ومن ثم جاء له خبر نجاح صفقته التجاريه بتسعين الف زياده عما كان يتوقعه كما وصلت احد الاطباء فاهملها فلقا مصرعه في حادث سياره فاصبح جثه هامده تحدث عنها الجميع وغفلها احد المقاولين فتوفا ابنه الكبير في بلد عربي شقيق يرجى ارسال 25 نسخه منها ويبشر المرسل بما يحصل له في اليوم الرابع وحيث ان الوصيه مهم للطواف حول العالم كله.
[بما سبق ذكره فامنوا بالله واعملوا الخير واعملوا ما انا عملته ووضعته بين يديكم ارجوا من الله الخير والفلاح]
فبراير 19th, 2008 at 19 فبراير 2008 12:17 م
الوالد في ذمة الله
ترحموا عليه من فضلكم.
أدخلوا واقرؤوا قصته.
ولاتحرموه من الدعاء
إنه الآن بين يدي ربه
وقد ينجيه دعاء أحدكم .
فبراير 20th, 2008 at 20 فبراير 2008 7:20 م
سلامي
عزيزتي الرأسمال كالوحش لا يمكنه أن يحافظ على بقائه بدون ربح،فهو الدماء التي يمتصها لينتفخ ويكبر.لدلك لا تهمه اللأخلاق ولا يهمه الفقراء.
والراسمالية لكي تكون كدلك يجب أن تطحن الفقراء وأن تحول كل الكائنات إلى أرقام في السوق خاضعة لمنطق الربح والخسارة
سلامي
فبراير 21st, 2008 at 21 فبراير 2008 5:33 ص
أختي نونو العربية
عالم غريب حقــًا هذا الذي أمطت عنه اللثام ببراعة ووضوح تمد القارئ بأهم ما ينبغي أن يعرفه حول هذا الموضوع
أتساءل كيف لا يوجد في بلدنا المغرب
إن في الداخل أو في الخارج
من يشبه أو يتشبه بمحمد يونس المهدي
والأغرب من ذلك أنني أرى وأسمع بمحسنين يبنون مساجد ويوقفون جملة أوقاف ويجودون في كل مناسبة بما لا يمكن إهماله أوتهميشه بحال
لا شك أن بيننا مقتدرين ماديًا وفكريًا
فكيف لم يتوجه منهم أحد هذا الاتجاه
.
اللهم وفقنا جميعًا لما فيه خير الجميع آمين
.
تقبلي أختي أسمى آيات تحياتي واحترامي وتقديري
وسعيدة حقــًا بما نلته من متعة وأنا أتجول في كافة أرجاء مدونتك وهي حافلة بالصور الدالة والإبداعات المتنوعة الجذابة
*
فبراير 21st, 2008 at 21 فبراير 2008 1:42 م
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
كلما سلم احد ابناء العالم الثالت كما يحلو للبعض تسميته و الا اجد في نفسي شك داهم لمادا اختير هذا الشخص بالذات. ارجو ان لا يفهم من كلامي انني اغبن احدا حقه في التتويج او ابخسه حقه في الابداع لا بالعكس لكنني احس بمرارة البؤساء الذين يعتقدون ان بؤسهم في تخلفهم و يؤمنون بما تروجه الماكنة الاعلامية حتى يصدقوا انهم سبب شقائهم و حتى اوضح لكم هذا المقتطف من كتاب 501 سنة الغزو ما زال مستمرا عن بلاد البنغال او بنغلاديش حاليا لتشومسكي:
يظهر مصير البنغال العناصر الاساسية لغزو العالم. ان كالكوتا و بنغلادش هما اليوم رمزان للبؤس و الشقاء.بينما كان التجار المحاربون الاوروبيون قد راوا في البنغال واحدة من اثمن اللقى في العالم.وقد وصفها زائر انكليزي مبكر بانها –ارض رائعة,لا تستطيع الحروب و لا الاوبئة و لا القمع تدميرها–.
وقبل ذلك بزمن,كان الرحالة المغربي ابن بطوطة قد وصفها بانها–بلاد مترامنة الاطراف,ينمو الرز فيها غزيرا. وفي الحق , لم ار مكانا في الارض يفيض خيرا مثلها–.وفي عام1757,عام معركة بلاسي,وصف كلايف مدينة داكا,مركز صناعة المنسوجات,بانها–واسعة مكتظة بالسكان,وغنية مثل لندن–.اما في 1840 فقد انخفض سكانها من 150الف الى30الف,كما شهد السير تشارلز تريفيليان امام لجنة مختارة من مجلس اللوردات.–ان الغابة و الملاريا تغزوانها بسرعة…لقد سقطت داكا,مانشستر الهند,من مدينة جد مزدهرة,الى بلدة صغيرة شديدة الفقر–. انها اليوم عاصمة بنغلادش.
عرفت البنغال يوما بقطنها الممتاز, الذي انقرض اليوم,وبجودة نسيجها, الذي صارت تستورده.فبعد استيلاء بريطانيا عليها قام التجار البريطانيون,مستخدمين__كل وسيلة ممكنة للاحتيال,بشراء المنسوجات بجزء من قيمتها–.كما كتب التاجر البريطاني ويليام بولتس عام 1772,–ان الطرق المستخدمة للضغط على النساجين الفقراء متنوعة وعديدة…من نوع الغرامات,السجن,الجلد و اجبارهم على رد الديون…الخ–.–ان القمع و الاحتكار–المفروضين من قبل الانكليز–كانا سبب تدهور التجارة,وانخفاض المداخيل,وحالة الخراب الحالية في البنغال–.
هذا جزء بسيط نقلته حرفيا من الكتاب صفحتي 23 و24 مع الاشارة طبعا كيف انهم حولوا اراضي زراعة الرز الى مزارع للافيون…………… و لمزيد من المعلومات فالكتاب غني بالمعلومات عن اساليب المستعمر لمن له لب حصيف.
وقد يستغرب احد ما علاقة ما نقلت بمقدمتي اقول لا يعتقد احد ان الغرب مؤسسات خيرية توزع الهبات و الصدقات مجانا على العالم الثالت كما اصطلح على تسميتنا فكل ما يعطى باليمين يتم عصره باليسار.
و في الاخير اقول ان الله يمهل و لا يهمل.
و كما قلت في تعليق سابق كونوا خلاقين لمحاربة الجهل و الفقر بقليل من الدهاء يستطيع كل فرد منا ان اراد تغيير واقع من حوله و الحاجة ام الاختراع.
تحياتي و مودتي للجميع
فبراير 22nd, 2008 at 22 فبراير 2008 9:33 ص
أشكر كل من تفاعلوا مع هذا الموضوع، لقد اطلعت على تعاليقكم جميعا وأحترم و أقدر ماورد فيه و خاصة أن أغلبها تنم عن صدق و صراحة ووطنية.
أشكر أيضا من ساعدني في تجميع معلومات حقيقية كافية لكتابة موضوع كهذا.
تحياتي لكم و دمتم بكل الخير
فبراير 22nd, 2008 at 22 فبراير 2008 10:54 ص
لا شكر على واجب. انه لشرف كبير لي أن أكون جنديكم المجهول سيدة نونو …
فبراير 22nd, 2008 at 22 فبراير 2008 1:01 م
hahahhah thanks a lot
وفقك الله و شكر مجدد،لك مني كل الدعوات بالنجاح والتألق