أيتها الحياة
كتبهاNassira-nounou arabe ، في 9 يناير 2008 الساعة: 10:09 ص


أيتها الحياة
أولد من أجلك كل يوم وأنسى لأجلك أي غم
وأطمع
في الأحلى وآمل الأجمل
وأرنو للأبدع
ياحياة أولد من أجلك كل يوم
بقلب غض يئد الحزن في جوف الليالي
و يعلق التفاؤل في الأعالي
ويشدو هائما بك و بحالي
يدندن يا حياة: هاأنذا أحبك فأحبيني
و تمسكي بي ولا تتركيني
في ظلمة أو لوحدة وأنين
ياحياة ضميني و قبليني و بكل الخير استقبليني
لأنني أدفع الثمن جهدا يضنيني
وأقاوم أياما كالتنين
باطشة تقذف نيرانها لتكويني
ياحياة حلقي بي ولا تسقطيني
فريسة لجور و ظلم وظنون
طيري كنسر إلى قمة ترضيني
أرى منها صبايا و شبابي و جنوني
لأضحك و أزهو ساخرة من المنون:
متى أتيت مرحا وإن شئت الآن اطويني
فشهد الدنيا ذقته والمسرات نقشت على جبيني
تراقصت الأفراح في قلبي وقتلت الشك في ارض اليقين
ولست أخاف من لحد فكم لحدا حفرت للهم وقلت للحياة:أغريني!!
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : خواطري | السمات:خواطري
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج


























يناير 9th, 2008 at 9 يناير 2008 11:29 ص
صدقيني يا نونوووووووووو ان الحياة لا تبتسم الا لمن يبتسم لها
وها انا اراك مبتسمة فحق للحياة ان تبتسم لكِ
كيبي سمايل
مع تحياتي
جمال زيادة
يناير 9th, 2008 at 9 يناير 2008 1:10 م
تراقصت الأفراح في قلبي وقتلت الشك في ارض اليقين
ولست أخاف من لحد فكم لحدا حفرت للهم وقلت للحياة:أغريني!!
رائع يا عزيزتي وتمسكك بالحياة اروع
دمت بهذا التفاؤل والامل
يناير 9th, 2008 at 9 يناير 2008 2:11 م
جمال ابن حمدان عندنا يا مرحبا يا مرحبا،أطلت الأنوار عندما زارنا أبوالأشعار وهو يحمل الشعار:كيييب سمايل…(:
دامت لك بسماتك و بسماتنا و أسعد الله الأخيار وأدام لنا جميعا تفاؤلنا
يناير 9th, 2008 at 9 يناير 2008 2:13 م
ميساء لا حرمني الله من زياراتك اللطيفة و الرقيقة لمدونتي أتمنى لك كل الخير و الأمل اللامنتهي.
تحياتي
يناير 9th, 2008 at 9 يناير 2008 2:46 م
اختنا الكريمة نونو العربى ما اروع ان يكون الانسان متفائلا
ولكن الاروع من ذلك ان يعبر عن تلك التفاؤلية بكلمات تذهب الى اعماق الانسان ليشعر فيها بنفسه.
لقد كنت اخوض حربا مع اصدقائى العرب فى الغربة لحالة الياس التى يعانون منها جميعا.
لم يعلموا ان الايمان والياس لا يجتمعان..فلقد قراوا الحديث النبوى الشريف ولكنهم لم يفهموه: عجبا لامر المؤمن كل امره خير ان اصابه خير شكر وان اصابته ضراء صبر
———————————
لى تعليق بسيط على تعليقك فى مدونة جمال زيادة على قصئدة اميرة الشوق.
قد ترجعى اليه
مع تحياتى والسلام
يناير 9th, 2008 at 9 يناير 2008 3:15 م
مناجاة رائعة يا نونو…
ذكرني ادراجك الجميل ب Judy Abot عندما كانت تركض وتقفز رغم كل المعاناة لتقول أحب الحيااااة…:-)
كل التحية لك عزيزتي…واستمري:-)
يناير 9th, 2008 at 9 يناير 2008 5:16 م
جميل أنك وجدت من يدعم رأيك بخصوص ورود البلاستيك(ابتسامة).
زادك الله إيمانا أخ أبو المعتدل و فعلا الإيمان يعطينا شعلة تفاؤل و استمرارية.
تحياتي لك
يناير 9th, 2008 at 9 يناير 2008 5:20 م
بابا ذو الظل الطويل وجودي أبوت لا زلت أتذكر القصة التي أظنها عرضت رسوما متحركة و أفلاما أيضا من إنتاج دول مختلفة..
جميل هذا التشبيه الذي يحملنا إلى حكاوي الطفولة.
تحياتي لك علا و أسعد الله أيامك
يناير 9th, 2008 at 9 يناير 2008 6:50 م
كلمــــات جميله ورائعه .. واحساس مرهف جميل
سلمت يداك اختي وكل عام وانتي بخير
تحياتي لكي
اختك في الله
ندى فؤاد
يناير 9th, 2008 at 9 يناير 2008 7:24 م
شكرا لك أخت ندى و كل عام و أنت أيضا بخير أنت و كل من تحبين طبعا.
تحياتي لك
يناير 9th, 2008 at 9 يناير 2008 9:51 م
العزيزة نونو
الحياة طبعها الاغراء…ونحن طبعنا الاستسلام لاغرائها…لكنها لعبة الخداع الازلية تمارسها
الحياة علينا وبنا..حتى اذا استسلمنا اليها …وطابت أنفسنا بها…انقلب الفرح في قلوبنا وعيوننا الى احزان واتراح …تنسينا لذة الحياة…ثم لا نلبث أن نتجاوز اللحظات القاسية…باغراء جديد تمارسه علينا الدنيا فنستسلم من جديد…
وهكذا نحن معها…وجدير بنا الا ننسى…وان الدار الآخرة لهي الحيوان لو كانوا يعلمون….حياة حقيقية هي تلك التي لاتعرف لغة المخادعة أو الفناء
شكراعلى الدعوة
مع مودتي
يناير 10th, 2008 at 10 يناير 2008 8:01 ص
لكن لا بأس بل هو مستحب و محمود أن نحب حياتنا يا غالية و إلا فسنزهد في أشياء كثيرة أو تصيبنا الكآبة و الإشمئزاز.
لنضع ايماننا في قلوبنا ولنحب الحياة أيضا.
تحياتي لك غالية و متى أمكن سأزور مدونتك لأتصفحها بعناية
يناير 10th, 2008 at 10 يناير 2008 10:05 ص
السيدة الكريمة:
كلنا نحب الحياة، و نحن إلى عصر الصفاء و الإنسانية. نحب أن يمتلىء زمن عيشنا بالمعنى الإنساني الذي يهزم كل الأفكار الرجيمة، و ينتصر على أوهام اليأس و الإخفاق.
غير أننا لا نعيش فقط لأجل الحياة، سنشاهد الإنسانية في المستقبل و نحن غائبون عنها، سنعاين مصير القيم و الأخلاق التي دافعنا عنها يوما.
يناير 10th, 2008 at 10 يناير 2008 10:55 ص
أيها الأستاذ الفاضل هشام البرجاوي إن عيشنا حياتنا لايعني تواجدنا بشر أو أنانية فنحن نزرع أخلاقنا الطيبة و النبيلة و نحاول تغيير السيء و مالايليق بإنسانيتنا لكن بتفاؤل وجد ليس علينا أن نطوي عزائمنا و ننتظر الموت فهذا لن يغير شيئا عدا أننا سنضيف للكوكب نسبة لا بأس بها من التعساء.
تحياتي لك و مسيرة موفقة في مشوار الحياة
يناير 10th, 2008 at 10 يناير 2008 11:12 ص
الوجودية الغربية بارزة في القصيدة، و هذا لايعني أبدا و مطلقا أن المسلمين زاهدون في الحياة، كلا، إنهم يعملون و يشتغلون من أجل النماء و التطور بمنظومة قيم عالمية.
و حقيقة فإن مداخلة السيدة غالية متميزة، العمل من أجل الخياة ضروري و الإقبال عليها ضروري دون تفريط في مسؤوليات أخرى.
شكرا على قبول الرأي المخالف سيدتي الكريمة.
يناير 10th, 2008 at 10 يناير 2008 12:37 م
هههه ذكرتني بأخينا الغائب عن التدوين حاليا أيمن الركراكي فقد قال لي أننا أحيانا في قمة الوجودية وأحيانا إسلامية أكثر من الإسلاميين و الحقيقة أنني أحب اسلامي و أحاول أن أحب الحياة دوما .
بدون مجهود و دون قصد ودون عناء و بحث أجد هناك إنسجاما بين الإيجابية في الحياة ومبادئ الدين الحنيف.
وإنني لا أتهم إخوتي في الدين بالزهد لكنني بكل الحب أدعو الجميع لحب الحياة كما ثمنت حب الله في الموضوع ما قبل السابق.
وسيدتك الكريمة تحييك أيها السيد النبيل.
تحياتي من قاعة الأساتذة بجوار الزملاء الشقر في الثانوية الكاثوليكية (ابتسامة)
طاب يومك hicham
يناير 10th, 2008 at 10 يناير 2008 3:23 م
لا اعرف لمادا الحياة لا تبتسم لي
ربما لا ابتسم لها ساحول ان ابتسم في وجهها و لكن لاسف لا اعرف اين اختف و جهها كلماتك رقراقة شكرا لك لقد زدتي قوة بعد صعف
تحياتي لك
يناير 10th, 2008 at 10 يناير 2008 4:24 م
زدتني إعتزازا بكلماتي أيها العاشق و أتمنى أن تبتسم لك الحياة.
تحياتي لك
يناير 10th, 2008 at 10 يناير 2008 5:08 م
السيدة العزيزة:
ما تتحدثين عنه بارز و جلي و لا يحتاج إلى الإسراف الإيضاحي.
عالمية الإسلام مسلمة اقتنعنا بها، و ندافع عنها عبر مقالاتنا و كتاباتنا
كما أن الإيمان بالرسالة الإنسانية للدين صار سلوكا شائعا لدى الجماهير المسلمة، عندما هاجم البابا الإسلام بتصريحاته الإستفزازية هب العربي المسلم و الوجودي و الملحد و العلماني منددا و مستنكرا. ديننا و عالميته أمر مختوم التفكير في صحته.
و أفضل أن لا نتحول إلى سباق مزايدات، مثلما تفاخرين بانتمائك العقائدي كل المسلمين يفاخرون و يتبهنسون. لا مفاضلة في حب الدين.
يجب أن تحظى تكاليف الحياة و أشجانها بتقسيم نصدق عدالته.
الحياة رسالة، طموح و ارادة…..مشاريع نضال و كفاح لا يستكينان. و هكذا تتحقق وجوديتنا التي تختلف عن وجودية سارتر و غيره.
يناير 10th, 2008 at 10 يناير 2008 5:35 م
في الحقيقة لا أسعى للإسراف الإيضاحي ولا أبالغ في فخري بديني هو فخر نابع من قناعة و إيمان و لست أستسيغ أن أو ضع في ركب حاملي الأبواق و المنا فقين سواأ كانوا عدائيين أو مستغلين للأوضاع المتأججة من أجل مصالحهم.
لهذا، يا أستاذ أو يا سيد أو لتختر لنفسك اللقب الأكاديمي الذي يناسبك فأنا لا أجيد الإطناب و توزيع الألقاب، لا تضعني في مسبح واحد مع من لا يشبهونني.
لكن أعود و أقول و أنت تذ كر تكاليف الحياة أنني في خاطرتي أعبر عن غزلي للحياة
فلا أتشاءم مثل زهير حين قال:
سئمت تكاليف الحياة و من يعش**ثمانين حولا لا أبا لك يسأم
ولا أذكر تكا ليف الحياة بالتفصيل ولا محكمة لاهاي ولا مجرمي الحرب..
هذا نص متفائل وأعتقد أنه ظلم للفراشة أن يقال لها لما تحلقين و تقفزين في زهور البساتين و هناك أرض تموت فيها الرياحين.
هذا ردي وإن أردت تعقيبا فربما أتفق هذه المرة مع زهير بن ابي سلمى و أقول:
سألنا فأعطينم و عدنا فعدتم**ومن أكثر التسآل يوما سيحرم
كل التحية لك أستاذ/سيد/….هشام
يناير 10th, 2008 at 10 يناير 2008 5:49 م
السيدة الكريمة:
سأحاول أن أختزل حديثي فقد نصير إلى كلام سفسطائي لا طائل منه:
من يقرأ مداخلتي و يقرأ جوابك سيستنتج بكل السهولة و اليسر الهوة السحيقة بينهما.
مع التقدير.
يناير 10th, 2008 at 10 يناير 2008 5:50 م
و بالمناسبة أنا لا أجمع الألقاب الأكاديمية أيتها الأخت:
حتى من اسمي على التدوين جردته من هذه الألقاب.
يناير 10th, 2008 at 10 يناير 2008 6:03 م
لا أعرف ما تقصد بالضبط لكن لكل واحد رأيه و لكل واحد استنتاجاته وما دامت تلقائيتي تناسبني و عفويتي طبعي فلن أسحب ردي و ليقرأ القارئ الهوة أو التقارب أو ماشاء ولعلني سأبتسم قائلة:
ويأتيك بالأخبار من لم تبع له **بتاتا و لم تضرب له وقت موعدا
ربما يقرأ غيرنا مالم نقرأه في كلامنا .
مع التحية وطابت ليلتك ياأستاذ هشام
يناير 10th, 2008 at 10 يناير 2008 6:12 م
أنا لم أتهمك بجمع الألقاب لكنني قلت أنني لا أهوى إستعمالها ولا أجيد إختيارها لذا أوفر على نفسي هذا العناء و هذا التكلف.
لكن كما قال الشاعر
وعين الرضا عن كل عيب كليلة*ولكن عين السخط تبدي المساويا.
ربما أنت مستاء لهذا فكلامي يبدو كله مساوئ.
على كل حال آسفة إن كنت لم أحسن تعبيري عما أردت قوله أو إن كنت قرأتني أو قرأتك خطأ.
bonne soiree
يناير 10th, 2008 at 10 يناير 2008 7:56 م
ياحياة أولد من أجلك كل يوم
بقلب غض يئد الحزن في جوف الليالي
و يعلق التفاؤل في الأعالي
……………….
ولا بد أن اكتب تعليقاً يكون إدراجاً بإذن الله
قلمك عفوي جميل .
أخوك حسين
يناير 11th, 2008 at 11 يناير 2008 12:57 ص
جميل أن تلهمك كلماتي لإدراج جديد و ترحيب مجدد بك أخ حسين.
شكرا على تشجيعك
يناير 11th, 2008 at 11 يناير 2008 11:18 ص
الصديقة نونو:
أنا من يتوجب عليه الإعتذار فقد أسأت فهم تعليقك و أسأت قراءة كلماتك. كثيرون لا يفهمون البعد الإنساني العميق و الرائع في كتاباتك.
تحياتي و تقديري العميق لك.
يناير 11th, 2008 at 11 يناير 2008 12:06 م
أختي الفاضلة نونو ….
كل عام وانت بكل خير ….
كل عام وانت لله اقرب ….
تحياتي
يناير 11th, 2008 at 11 يناير 2008 5:51 م
تقدير متبادل أيها الأستاذ الفاضل و النبيل هشام البرجاوي لا عيب في تضارب الآراء أحيانا و في المناقشات أو حتى سوء التفاهم الذي يتم تداركه.
إننا نطرح أفكارنا و نتبادلها و نتجادل باحثين عن الحقائق و جواهر الأمور ونحن في منتهى التسامح و بعد النظر حين نخالف من قال:”الحق لم يعرفه الناس بعد ،لا لأنهم لم يبحثوا عنه، بل لأن الباحثين كانوا يستهدفون دائما العثور على أفكار عزيزة عليهم، مقربة إلى نفوسهم’.
تحية إحترام و صداقة و نهاية أسبوع باسمة يا هشام
يناير 11th, 2008 at 11 يناير 2008 5:52 م
كل عام وانت بخير و وفقك الله أخ هيثم في مسيرة الحياة و مشوار التدوين
تحياتي
يناير 11th, 2008 at 11 يناير 2008 8:08 م
انا مع أستاذي جمال فيما قال
كيبي سمايل
أحيانا يجد الانسان نفسه بين أنياب الهم , تلوك فيه ….ولكنه لا بد أن يتشبث بالحياة …..
تحياتي لك ِ نونو
يناير 12th, 2008 at 12 يناير 2008 7:30 ص
أدام الله علينا النعم و الإبتسامة
تحياتي لك محمد
يناير 12th, 2008 at 12 يناير 2008 7:52 ص
أنا أكره أن يكون الشعر حكمة أو معارف تنقل أو “فزورة” كما يقول المشرقيون، لها عقدة وحل، هو سؤال أو أسئلة مستعصية يحيكها الشاعر بجنون ثم يرميها خارج جسده، ليس الشعر قابلا للتفسير، هو للتأويل فحسب، وإذا اتفق أكثر من قارئ على تأويل واحد فهناك شيء حقيقي سيرعب الشاعر، كون شعره مسطحا، له معنى واحد قريب من الأفهام، هل هو شعر؟ لا هو نشيد، غناء، نثر موزون(داخليا أو خارجيا) هو كل شيء إلا الشعر.
أنا حينما أقرأ شعرك أخت نونو، لا أبحث عن المعنى، أترك مسام عقلي تتلقاه وأنتظر أن يقع تفاعل بينه وبين الثوابت المتكلسة في فهمي لنفسي وللحياة، رجاء لا تفسروا الشعر، بل أدركوه وانفعلوا بما تحسونه.
تحيتي وتقديري
Ali El Ouakili
يناير 12th, 2008 at 12 يناير 2008 9:37 ص
وجهة نظر سليمة يا علي فكل واحد يستطيع أن يرى أبعادا و يحس بالكلمات بطريقة مختلفة عن الآخر و مع أنني لا أجرء على تسمية نفسي بالشاعرة و أقول أنني أكتب خواطري إلا أنني و بحكم قراءتي لأشعار بلغات و من ثقافات متعددة أستطيع أن أؤكد أن القصيدة الواحدة قد نقرأهاو نحسها بعدة طرق حسب مزاجنا وحالاتنا النفسية هناك خطاب يصلنا عبر الجمل المتتالية وتأثير يبث في نفوسنا حتى دون أن نشعر لأنه يلامس شخصياتنا وتجاربنا وواقعنا.
تحياتي لك أيها المدون الذي أحترمه و أقدره
يناير 12th, 2008 at 12 يناير 2008 12:19 م
السلام عليكم
سنة سعيدة وكل عام وأنت بألف خير
يناير 12th, 2008 at 12 يناير 2008 2:24 م
كل عام وأنت بألف خير أخ محمد
يناير 29th, 2008 at 29 يناير 2008 3:10 م
جميل ماكتبتي
وان شاء الله تكون حياتك سعيدة لنبقى نرى الابتسامة على وجهك
وبالتوفيق
يناير 29th, 2008 at 29 يناير 2008 6:49 م
شكرا لك لبوة الرافدين على مشاعرك الجميلة و مرحبا بك في مدونتي
تحيتي