من الصين مرورا بعقدة مايكل في اتجاه مرسى السفينة

كتبهاNassira-nounou arabe ، في 21 فبراير 2008 الساعة: 10:30 ص

 

قديما في بلاد الصين,كانت النساء تلف أقدامها في ضمادات وشرائط تشدها بإحكام و قوة لكي لا تكبرالأقدام كثيرا , ولكي تتخذ شكلا غريبا كان محببا للصينيين ألا وهو شكل  زهرةاللوتس.
و من أجل الحصول على أقدام اللوتس تكبدت الصينيات أيما عناء وأيما عذاب.

 وكل هذا لتوضع الأعضاء الصغيرة في جوارب أو أحذية مطرزة, بأبهى الرموز,و تنال إعجاب و إطراء الرجل الصيني.
الأرجل تتشوه و المرأة تبذل مجهود أكبر للمشي لأنه يصعب مع شكل الأقدام الجديد لكن رغم ذلك إفتخرت الكثيرات من نساء الصين بما قمن به وبزهور اللوتس التي يمشين عليها.
وربما كان هذا دليلا جديدا على نسبية الجمال فأنا شخصيا أصبت بالذعر و الفزع عندما رأيت مشهدا لنموذج من تلك الأرجل وماآلت إليه الأقدام البشرية  لكن الزوج الصيني كان يهيم و يغرم و ينبهر عندما  يرى نفس المشهد.
في بلادنا العربية و الإسلامية و لله الحمد أغرب ما قد تغلف به النساء أرجلهن هو الحناء و هذه أمرها سهل و مقدور عليه.
ولكن أمرا آخر أثار انتباهي للأسف,خاصة و نحن على أبواب فصل الصيف:فصل الأعراس و الحفلات و النزه والأسفار ,و هوتكرار  الإعلانات في  القنوات العربية و الإشهار بكريمات تبييض أو تفتيح البشرة.

ولاأخفي عنكم أنني أتعجب بل و أذهل أحيانا و أنا أمشي في الشوارع المغربية وأنا أرى نساءا يكدن يشبهن فتيات الغيشا اليابانيات بوجوههن المطلية بالبياض

سألت أمي ذات يوم إن كانت عقدة مايكل إنتشرت بين نسائنا العربيات و لم يكن لي عندها جواب بل إستفسار فقد طلبت شرحا لماهية العقدة و كانت إجابتي بسيطة و بديهية : هي العقدة التي جعلت مايكل جاكسون يتحول من مطرب أسمر إلى مخلوق غريب أبيض وهي باختصار الرغبة في التحول من السمار إلى البياض.
و مع ذلك لم تمنحني أمي إجابة,فهي لاتجد دوما تفسيرات لأسئلتي الغريبة و الميتافيزقية أحيانا.
لكن بالله عليكم أليس عندي حق?? مامعنى كل هذا التنكر و هذه الإشهارات?و الفتاة التي تجد العريس لأنها صارت أكثر إشراقا??
هل هذا تمييز عنصري غير مباشر أم ماذا?
ما أصل هذه الحكاية الغريبة ياإلهي???
تخيلوا أنني من مدة ولازلت أذكر في برنامج تاراتاتا العربي المستنسخ عن تاراتاتاالفرنسي الذي يقدمه ناجي المذيع الفرنسي الذي بدوره أصله عربي,متاهة جميلة أليس كذلك?
في البرنامج المذكور أعلاه تبادلت أصالة نصري و فلة المجاملات و قالت أصالة:أين أنا من جمالك يافلة}أو شيء من هذا القبيل}فأنت شقراء و بيضاء و أنا سمراء مثل الشغيلة الهنديين.
حينها رسمت على و جهي علامة تعجبو ست علامات استفهام (??????)لأنني لم أستوعب منطق أصالة الغريب.
أعرف أن حب البدانة كان لدلالته على الطبقة الأرستقراطية أو البرجوازية الغنية ولون البشرة الداكن كان رمز العبودية و الدونية لكن نحن نعيش القرن الواحد و العشرين.
لقد جاء الإسلام و سوى بين البشر فيما يخص الألوان و أتى مارتن لوثر كينغ و ناضل و ضحى و دخل التاريخ من أوسع أبوابه و هو يدافع عن المساواة بين الأعراق و سجن نلسون مانديلا و عذب و نكل به لكنه انتصر مثبتا أنه لا يحتاج لوضع كريمات ليكون مقبولا و أن إنسانيته لا تقل عن إنسانية فريدريك دو كلرك أو غيره.
فلماذا نتشبث نحن بعقدة مايكل و عقلية وحيد القرن و خزعبلات طورتها خرافات الجدات.
في نظري لا رجال الصين و لا رجال الأدغال و لا رجال العرب ولارجال العجم ولا أي مخلوقات بشرية أخرى يجب أن يكونوا سببا في تشويه خلق أو تعقيد نفوس النساء.
وحسب رأيي المتواضع,
أقدارنا مراكب مبحرة فإن كان هناك سندباد بالإنتظارفستتم  اللقيا باتباع أو عدم اتباع الإشهار و إن كان المصير الوقوع في قبضة قرصان فلا البياض و لا السمار يجدي.
لنرضى يا آنساتي وياسيداتي و يا عالمنا العربي الإسلامي الجميل بألواننا و أشكالنا و برحلة السفينة و مراسي السفينة.

 

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : أفكاري و تأملاتي | السمات:
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

39 تعليق على “من الصين مرورا بعقدة مايكل في اتجاه مرسى السفينة”

  1. فكرتيني ألالا نونو فواحد العادة قبيحة بزاف كايديروها العيالات عندنا فالبادية جنوب أكادير ، حيث يقمن بلف الرضيع الصغير باحكام وسط ثوب ويربطنه بشريط حتى لا ينفلت ، كالو ليك ألالا باش الولد يكبر مقاد ، وربما هذا هو السبب الذي يجعل كثيرا من أبناء منطقتي قصيري القامة ..

    ما نعرف واش هادشي كاين فالمغرب كوللو ولا عندنا غير حنا فأكادير …

  2. لاأظن أن القصر هناك في نواحي أغادير سببه لف الصبية هههه فالنساء هناك على ما أعتقد تفعل ذلك في فترة محددة فقط و هناك ناحية إيجابية لموضوع لف المولودين الصغار فهذا يشعرهم بالإطمئنان و كأنهم في رحم الأم بشرط أن يكون هناك رفق و تقنية و لانضغط البراعم الغضة.

    هنا في أوروبا يستعملون تلك الطريقة التقليدية أحيانا مع المواليد الكثيري البكاء لتهدئتهم

    تحياتي لك

  3. لقيت نفسي مضطراً لأن أبارك قلمك ….

    وأدون إعجابي بحروفك النازفة والمشاكسة أحيانا

    هنا كان وقع خطاي

    تحياتي

  4. شكرا لك عاشق الأحزان و مرحبا بك

  5. نونو .. تحية إكبار وتقدير لحسك الإنساني.. ولغيرتك على الإنسان والأنوثة بالخصوص.. فالأنثى الحقيقية شيء آخر.. بعيدا عن المضاهر المبهرة.. عندما نلتقي أنثى تُبهرنا بذلك السر الذي لايعرفه سواها.. فننجدب إليها.. وتحملنا الحظة إلى عوالمها بلا هوادة ولا استئدان.. فنعيش تلك اللحظة.. وكأنها حلم.. أو خيال يحلق بنا بعيدا بعيدا.. أنا شخصيا لاتشدني مثل ماذكرت في موضوعك ناحية المرأة.. وأنا من وجهة نظري هذا انتقاص من قيمتها.. وتردي.. وغرور مزيف تصنعه هي وحدها.. مودتي.

  6. كل الإمتنان و الشكر لك أخ محمد عيشونة, جميل موقفك و أتمنى أن أهديكم دوما كلمات تحسونها و تعجبكم ولا تخذلكم

    أتمنى لك يوما حلوا و سعيدا

  7. الصديقة الأستاذة الكبيرة نونو العرب و الإنسانية:

    أرسلت إليك اليوم رأيي بخصوص المقولة العظيمة للرئيس الأمريكي الراحل أبراهام لنكولن، مقولة عظيمة أتمنى أن تقرئي رأيي و تذكرك للرئيس العراقي في نفس العراق دليل آخر على ثقافة واسعة و إحساس متفوق بالوقت المناسب و المكان المناسب للفعل المناسب.

    و لنرضى يا آنساتي و يا سيداتي و يا ايها العالم العربي و الإسلامي بألواننا و أشكالنا، رذيلة الرذائل هي مسخ مقومات الهوية الشخصية و الذاتية لفائدة الآخر.

  8. سأطلع عليها هشام شكرا لتقديرك

  9. حقيقة انك تثيرين موضوعاً شيقاً له مساس بالواقع، ربما يتعلق بالمرأة بشكل خاص فالذي ينظر لواقع المرأه العربيه يجد انها اصبحت مغرمه بالاقنعه والمكياجات لدرجة الهوس، لن اعمم القول، وسأقتصر على ما نراه ونتابعه احياناً على فضائياتنا مما يثير الاشمئزاز وتصدق المقوله بأن تلك النسوه تحولن لمجرد عارضات، اصابهن الهوس بتغيير الاشكال حتى اصبحن نسخ مكرره لا ناكد نفرق بين هذه وتلك، هوس عمليات التجميل التي اصبحت الواحده من كثرة شد الوجه لا تجد مجالاً في الجلد، فاصبح منظرها وكأنها لعبة بلاستيكيه متحركه.

    لم تكن الانوثه يوماً بشد الوجه، او بكثرة المساحيق، او بلباس الاقنعه، لكنها المفاهيم المقلوبه لدى البعض من النساء، فخسرن الجمال الداخلي، جمال النفس لحساب جمال خارجي لن يدوم طويلاً امام عمليات التجميل وسيذوي لا محاله.

    للاسف الشديد اصبح البعض من النساء يقتلهن التقليد الاعمى، مجرد مسخ لكثرة الاصباغ، فقدن الانوثه رمز جمال المرأه.

    تحياتي لك

  10. حين نولد نجد أنفسنا ضحية فهم إقليمي أو جهوي للحياة، بكل المحمول الديني الاجتماعي الثقافي، لماذا تمثل البكارة عندنا الحياة نفسها للأنثى، بينما تمثل عيبا اجتماعيا عند بعض الشعوب؟ الرجل الصغيرة عند الصينيات هي قمة الجمال، كما العنق الطويلة عند البرمانيات أو الجسد المثخن بالشحم عند السعوديات. انت وزهرك وفين تولدتي، العالم باب كبير للمعرفة لا يدخله إلا من آمن أن الكمال لا يوجد في بيته فحسب وأن البشر لا تنقصهم العيوب أينما كانوا وكيفما كانوا

    مع التحية والتقدير

  11. تحياتي لك حنضلة ,جميل أنك أبديت وجهة نظرك ليقرأها آخرون و يعرفوا أن معايير التقييم تختلف من واحد لآخر و أن التقليد ليس مغريا ولا محبذا من طرف الجميع

  12. إضافة جيدة أخ علي فعلا الكمال غير موجود و توسيع الرؤيا أحسن من تضييقها فالعالم شاسع و أعرافه لاتعد

    تحياتي

  13. من اجمل ما قرأت ومدونة في غاية الابداع
    لك تحياتي

  14. الفكرة جميلة وتناولها رقيق… والصور في غاية التعبير…

    تقبلي خالص التقدير والاعجاب.

  15. زائر جديد مرحبا بك في مدونتي يا بكري حسن, تحياتي وجعل الله يومك جميلا و موفقا

  16. مرحبا بك وائل و مسرورة أنا لأنني وفقت في اختيار الكلمة و السياق و الصورة

    تحياتي

  17. السلام عليكم ورحمة الله تعالى و بركاته

    يا إخواني وجدت إستطلاعا تجريه قناة المانية حول إمكانية السماح للمسلمين ببناء مساجدهم في المانيا. والاستطلاع يقول :

    *ما هو رأيك في بناء المساجد الكبيرة في المانيا:

    1.الاسلام كغيره من الاديان و بناء المساجد شئ حيوي و ضروري.

    2.المساجد يجب انا لا تكون كبيرة وجميلة وانيقة.

    3.يجب على المسلمين ان يلزموا بيوتهم و يصلوا داخلها (يقصدون لكي لايراهم احد).

    ويجب علينا ان نصوت لصالح بنائهاولمساعدة خواننا المسلمين المقيمين في المانيا ولكي ينتشر الاسلام اكثر بإذن الله.

    وعنوان الموقع هو : http://www.zdf.de/ZDFportal/inhalt/28/0,6751,5564156,00.html

    ويجب إختيارالاقتراح الاول ثم انقرclick )على الكلمة الوحيدة في الاسفل abstimmen (وليس الكلمتين الإثنتين) لكي يحسب تصويتك.

    هام جدا : من فضلكم انشروا هذا الاعلان في مدونات ومواقع اخرى

    وجزاكم الله خيرا والصلاة والسلام على سيدنا محمد و على آله وصحبه.

  18. نونو

    ما اجمل ما كتبت

    فعلا ايه لزوم التنكر وفعلا مش هيخلي الوحشه حلوه ده هيخليها مسخ زى مايكل جاكسون

    بس هي كالعاده بضاعه ركدت في العالم المتقدم فصروهلنا لاننا ي نظرهم لا نعدوا ان نكون فئران تجارب او سوق للبضاعه البايره

    تعرفي يا نونو انه الغرب اتاكدوا انه كريمات البشره سواء لخاصه بلتفتيح او لاكتساب الاسمرار خي سبب مباشر للاصابه بسرطان الجلد في حين انها انتشرت بعد هذا التقرير عندنا مع ان غالبيه بناتنا اصلا سمراوات؟؟؟؟؟

    زى التدخين بره بيعاملوا المدخن زى المريض بالطاعون تماما فهو كالاجرب مطرود من كل مكان في حين اعلانات التدخين والرجوله المرتبطه بالتدخين عندنا بالهبل

    هي كلها في رائ اسباب خاصه بالتسويق وللاسف ولضعف الثقافه عندنا بتنتشر مثل هذه الموضات

    تحياتي لموضوعك الهايل

  19. شكرا على الإضافة ووجهة النظر و المعلومة التي قد تفيد القارئة و القارئ.

    سعيدة بلقياك على مدونتي عزيزتي سندريلا!

  20. و الله و الله أعجبتني القصة

    والشكل الذي قدمت به المعلومات

    أشكرك أنسة نونو

  21. شكرا لك أيها الضريف, الحمد لله أن الموضوع أعجبك, لكن نونو سيدة و ليست آنسة ألم ترى صورة إبنتي على موضوغ ستيفاني و معبر رفح ?

    تحياتي

  22. سمراء كليل السهران وكطلة بنت السلطان

    أعنية لماجدة الرومي وهي اغنيتي المفضلة

    من ضمن أفكاري أن أكتب عن اللون البشري أنت سبقتني و أبدعتي

    لك التحية

    اذا كتبت عن مفهومناللألوان البشرية سأخبرك

    تحياتي

  23. OK Rania thanks

  24. مدونة تسويق هي مدونة لخدمة أصحاب المدونات ولتصنيفها شهرياً كأفضل عشر مدونات من حيث المضمون وليس من حيث عدد الزوار

    ولذا أترك لنا عنوان مدونتك وعينة منالادراجات فيها لنطلع عليها

    هذه الخدمة مجانية…………………….

  25. عزيزتى

    يسعدنى وجودى هنا لكِ نظرة أحيكِ عليها فكر متعمق وليس سطحى

    بالنسبه للصين عاداتهم وتقاليدهم مختلفه تماما عنا نحن العرب رغم انننا شرقيون

    لكن أعلم ان انثى الصين تعبد زوجها وتفعل كل ما تستطيع لابراز جمالها وانوثتها

    اما نحن فالله اعلم

    شكرا لك واسعدنى تواصلك

  26. الفاضلة نونو.. تحية ود وتقدير.. أدعوك لزيارة إدراجي الجديد.. في مواجهة التجربة.. مع ودي الكبير. دمت

  27. شكرا على الزيارة أمنية أما عن عبادة نساء الصين لأزواجهن فلاأدري إن كان الأمر صحيحا تماما و على كل حال لايستحق التمجيد و العبادة إلا الله أما بين الأزواج فالإحترام و المساواة و التقدير مطلوبون لكن كل مغالاة تكون على حساب أحد الطرفين وسعادته و آدميته

    تحياتي

  28. سأحاول زيارة إدراجك ضفاف تحياتي لك

  29. مايكل جاكسون …….!!!

    لقد دفع هذا الرجل ملايين الدولارات من أجل أن تصنع له أحدى شركات الأدوية مادة مضادة لافراز الميلانين في الجلد ( التي تعطي للبشرة لونها الداكن ) …..لذا تحول لونه من الأسود للأبيض تدريجيا , مع ضمور الخلايا المفرزة للميلانين …..( التفسير العلمي لعقدة مايكل ) !!!

    وأندهش - كما تندهشين تماما - حين أرى الوجه الصبيغة , التي وضع عليها أصحابها أطنان من مساحيق الجمال المبيضة , لا شيء سوى أن يقومون بدبغ سمارها واخفائه ..

    وهل السمرة عيب ؟!!!!!

    بينما يجد البعض الآخر , في شي أنفسهم تحت حرارة الشمس . على الشواطىء من أجل اكساب بشراتهم البيضاء اللون الأسمر أو البرونزي المحروق !!!!

    هل هي عقدة التغيير ؟ …..الثورة على الخلق الطبيعي ؟ ……الرغبة الجامحة في التشبه بالآخرين , خاصة نجوم السينما ؟ …….أم هي بالفعل عقدة مايكل جاكسون ؟!!!

    حقا لا أدري

    مودتي وخالص تقديري

  30. وما أكثرعقد النقص في بلداننا، إنها تحقق الإكتفاء الذاتي و تزيد..

    تحياتي لك محمد

  31. الحمد لله أن بعض زعماءنا العرب لم يضعوا على وجوههم أقنعة التزييف والخداع بينما نرى بعضهم غليظ الحاجبين وعريض المنكبين يرقص كقردة بلهاء فهذه عنده عقيدة تزيين الرجال ؟؟؟؟؟؟؟؟ وليتهم يكتفون بذلك بل يصبغون ذقونهم ببويا سوداء ….. حتى رأيت بعض المفتين يصبغون شعرهم وشعر لحاهم بالحنة فاقعة الاصفرار فتأمل يا رعاك الله وقد ذكرني ذلك بما قاله البجيرمي يوماً :

    قل للبهيم كم بقصر منعّم شعرك أبيض وذقنك سوداء مفحّم

    و كم من زعيم لقبه معظم جده يهوذا يفتي بريع الجمال والغنم

    /

    /

    /

    دمت سيدتي

    تحياتي

  32. الحمد لله أن بعض زعماءنا العرب لم يضعوا على وجوههم أقنعة التزييف والخداع بينما نرى بعضهم غليظ الحاجبين وعريض المنكبين يرقص كقردة بلهاء فهذه عنده عقيدة تزيين الرجال ؟؟؟؟؟؟؟؟ وليتهم يكتفون بذلك بل يصبغون ذقونهم ببويا سوداء ….. حتى رأيت بعض المفتين يصبغون شعرهم وشعر لحاهم بالحنة فاقعة الاصفرار فتأمل يا رعاك الله وقد ذكرني ذلك بما قاله البجيرمي يوماً :

    قل للبهيم كم بقصر منعّم ///////// شعرك أبيض وذقنك سوداء مفحّم

    و كم من زعيم لقبه معظم ///////// جده يهوذا يفتي بريع الجمال والغنم

    /

    /

    /

    دمت سيدتي

    تحياتي

  33. على فكرة توجد طريقة لتشويه القدمين أسرع وأفضل من الطريقة الصينية ولكن طريقة تطبيقها لا يتقنها إلا أجهزة المخابرات وأما طريقة تشويه الجسد بأكمله فيكفي أن غوانتاناموا جديرة بذلك وعلى كفوف الراحة يأخذون الزبون لأجل غير مسمى ولا يخرج إلا والنتيجة محققة 100% وقد طوروا خدماتهم أكثر من ذلك فالزبون الكريم سيكرمونه ويرحلونه سريعاً إلى لحده كي لا يتأخر باللحاق برفاقه ….

    تحياتي

  34. وضعت إصبعك على جرح يا حسن غوانتانامو مأساة إنسانية وظلم من دولة تدعي الدفاع عن حقوق الإنسان..

    حكاية تعيسة و ضمائر بشرية نائمة.

    تحياتي لك

  35. معنى جميل يا نصيرة…

    احدى زميلاتي تعرضت لخدعة من هذا القبيل…فقد خسرت مبلغ 700درهم مغربي

    من أجل كريم مفتح للبشرة ومزيل للبثور..ضاع المال وبقيت البثور على حالها

    لكن اتعرفين يانصيرة…هل العقدة هي عند نسائنا ام عند رجالنا…سؤال ضروري

    تحياتي

  36. العقدة عند المجتمع بأكمله ههههه شر البلية ما يضحك.

    تحيتي لك غالية

  37. محاولا الإجابة على تساؤلك حول اندفاع النساء نحو تغيير لون البشرة..

    أقول إن العادات الرأسمالية في خلق حاجات غير ضرورية للاستهلاك وحب التقليد عن النساء وفن التسويق وحمى الشراء والتبذير لمجرد الشراء والتبذير، كل ذلك وغيره خلف هذه الظاهرة التي ستجر وراءها ظواهر أسوأ وأشنع.

    وستبدي لك الأيام ما كنتَ جاهلا..

    ولدي ملاحظة صغيرة، الصورة العلوية الملونة ليست لنساء صينيات، بل تخص نساء يابانيات وهن بملابس الكيمونو التقليدية المشهورة.

    دمتِ متألقة !

  38. طبعا أدرك وضعت الصورة لأنني تحدثت عن فتيات الغيشا اللواتي يطلين وجههن بالبياض هن فتيات غيشا على الصورة لم أستطع وضع صورة أرجل اللوتس لبشعاتها.

    تحياتي و تقديري لك و شكرا على كلماتك الطيبة

  39. معذرة، فقد فاتني ذكرك لفتيات الجيشا.

    أبديت ملاحظتي لأن محور الكلام في بدايته كان يدور حول نساء الصين.

    وشكرا على تعقيبك الكريم.



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر