أمينة & Dr T
كتبهاNassira-nounou arabe ، في 5 مايو 2008 الساعة: 04:00 ص

فتح أخي الباب و عاد بكل هدوء لتسأله أمي من الطارق و يجيب :جماعة من البشمرقة,إذهبي لاستقبالهم ,أنا سأصعد لغرفتي.لم يكن أمام السيدة الوالدة أطال الله في عمرها إلا اتباع تعليماته,لتجد أمينة على الباب مع أبنائها الثلاثة المتقاربي الأعمار و الذين لاتبدو عليهم علامات الترف.
أمينة أصلها من القرية التي ينحدر منها والدي وهي بنت أعز صديقات و صاحبات جدتي.فلطالما رافقت هذه الأخيرة لمنزل أم أمينة لتلاقينا بالترحاب و تتحاكى هي و جدتي لساعات طوال,تتبادلن ماستجد من أخبار القرية,تتقاسمن همومهن و تحلمن سوية بأعراس الأولاد و عقائق وختان الأحفاد.
كانت صداقة بين امرأتين بسيطتين لم تلجا المدارس و لاالمعاهد لكن الحياة صقلت شخصيتيهما صقلا و أدركتا قيمة المشاركة و التبادل و الجوار و التراحم.
جدتي كانت الأذكى ,بشهادة الجميع, لكن أم أمينة كانت بقوامها الطويل و صوتها الصداح الأشد عزما و بأسا وتمرسا و ربما كان هذا السر وراء ذلك التكامل و الإندماج العجيب.
كان من الواضح أن وراء زيارة أمينة غرض ما, لم يختبئ طويلا لأنها مع رشفات الشاي وقضمات الحلوى الأولى بدأت في سرد الحكاية:
زوج خائن,أهملها و أولاده ليهيم بامرأة أخرى ويفرغ جيوبه من أجل عينيها تاركا أولاده في حاجة لأبسط الضروريات.
أمينة كانت محتاجة لبعض المصاريف فقط لأنها وضعت يدها على المفتاح الذي ينقذها من الضيم.
القانون والمدونة الجديدة التي استرسلت في شرح فصولها لتصاب أمي بالدهشة من قدرة هذه البدوية على الاستيعاب و المواجهة و الرغبة في الثأر.
لم تغادر الزائرة إلا مجبورة الخاطر وداعية للسيد الوالد ,الذي تعرفتم على حضرته في هل استقبلتم هولاكو,بالتوفيق و العزة والرزق اللامحدود.
وعادت بعد أيام عدة منتشية بنجاحها و محاميها الذي أرغم الزوج على النفقة بعد أن زج به في السجن, الذي كان سيفقده وظيفته لولا الشهادة الطبية المزورة التي صارت أيضا ورقة تهديد في يد صاحبة الصون و العفاف السيدة أمينة.
صارت الزوجة المغلوبة على أمرها غالبة و قالت أنه بإمكان الخائب الآن الجري وراء تلك المتسكعة مادامت ضمنت لصغارها اللقمة و الهدمة.
ولم يكن أمامي وأنا أسمع الحكاية إلا التساؤل كم مرأة تفكر مثل أمينة ومستعدة بأن تستغني بل و تنفض زوجها إذا وجدت الأمان المادي و الثلاجة المليئة.
كم من ارتباط في مجتمعنا أساسه عدم القدرة على الإستغناء والخضوع لصاحب الدخل لأنه الإلاه الذي يؤكل ويشرب و يحاسب الطبيب و الجزار و البقال.
لاشك أن هناك عدة نسخ من أمينة في بلدان كثر و أخالهن إن أتيحت لهن الفرصة يفعلن مثل نساء ريتشارد غير في دكتور تي و النساء فرغم كل لطافته ورقته وحنانه الغامر إلا أنهن سلكن طريقهن غير مكترثات به .

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : المغرب | السمات:المغرب
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج


























يوليو 2nd, 2007 at 2 يوليو 2007 6:27 م
الأخت نونو.. تحية طيبة وبعد..قصة جميلة وهادفة.. ورغم أن الفكرة بسيطة وجلية للعيان.. إلى أنني أختلف معك، في الصورة التي وضعت فيها الزوج.. دون أن تشرح لنا ظروف تخليه عن الزوجة.. كذلك جعله ذلك الإنسان الذي يكد ويشقى، فقط من أجل توفير الحياة للآخرين.. حارمة أياه من حقه في الحياة.. ناسية أنه إنسان له كيانه الخاص.. على العموم.. أتمنى لك المزيد من التألق.. والإبداع.. تقبل ملاحظاتي البسيطة.. مودتي.
يوليو 2nd, 2007 at 2 يوليو 2007 6:51 م
وهل حقه في الحياة هو اللهث وراء النساء وعدم تحمل مسؤولياته كأب ,خاصة أن الزوجة لم تكن مقصرة وإذا كانت أليس بالأجدر به مواجهتها بدلا من خيانتها و شراء الرضى بالهدايا للتقرب من أخرى…
هذه تساؤلات أيضا معقولة أليس كذلك.
تحياتي ضفاف
يوليو 2nd, 2007 at 2 يوليو 2007 7:07 م
سلامي أخت نونو
دمت في تألق , لو تسمحي لي ببعض الإشهار” غير المؤدى عنه” في مدونتك , لإدراج جيديد , بعنوان , عاهرة مثقفة !!
هذه دعوة لك و لكافة زوار مدونتك ;
تحياتي
يوليو 2nd, 2007 at 2 يوليو 2007 7:11 م
عزيزتي نونو
احترم المرأة القوية التي لا تترك للزمن او الز وج الخائن كسر مجادفها لمجرد انه رجل, لو عدنا لقصتك وسألنا انفسنا: من صاحب الحق وصاحب القضية والمدافع عن المبدأ السامي في حياة محترمة: لا بد انه هذه الزوجة القوية التي نالت ما تريده بارادتها, انا احترمها
تحياتي لك
يوليو 2nd, 2007 at 2 يوليو 2007 7:26 م
شكرا ميمون لابأس بالإشهار ,مرحبا بك لكنك لم تبدي لنا رأيك في حكاية أمينة و مثيلاتها
يوليو 2nd, 2007 at 2 يوليو 2007 7:27 م
شكرا لك ابنة الكرك و أشاطرك الرأي
يوليو 2nd, 2007 at 2 يوليو 2007 8:35 م
مثل هذه السيدة كثير لانها جزء من المجتمع ، وليس فى الحياة مثالية ، لكن الاصل ان المرأة لا يمكن ان تنظر الى الحياة الزوجية انها اكل و شرب ، لكن هذه المرأة واضح انها حريصة على فلذات اكبادها . كما ان مثل هذا الرجل الذى ينظر الى الحياة الزوجية انها شهوة ايضا كثير . لكن ليس هذا هو الاصل فى الحياة .
و القاعدة فى الحياة الزوجية :
امرأة قنوع رجل صبور = حياة زوجية سعيدة
يوليو 2nd, 2007 at 2 يوليو 2007 8:37 م
الرجل و المراة يتقسامان الادوار …. ليس الخطا في ان تدير المرأة منزلها .. وتقوم بتربية اولادها … و ليس الخطا ان يقوم الرجل بتوفير المستلزمات …. و لكن الخطأ في ان لا نؤمن ان كل طرف يقوم بمسؤليته … ليس تفضلا او منة بل واجبا و تكليفا ….. فلا يجب علينا انتقاد المرأة التي تختار صناعة الاسرة .. بل علينا ان ننتقد الرجل الذي لا يعي و لا يقدر حجم ما تقوم به المرأة في بيتها و قدسيته و اهميته ….. كما علينا ان نشجع تلك المرأة التي ترى في زوجها انه لا يقدر مسؤوليته و يمن عليها بكل شيء فتعمد الى صناعة حياتها بنفسها .. وهذه امرأة اخرى تستحق التحية ….. للمرأة حقها في اختيار الحياة التي تناسبها وفق طبيعة علاقتها برجلها …. وليس علينا ان نروج لنموذج معين …. تقبلي تحيتي و احترامي
يوليو 2nd, 2007 at 2 يوليو 2007 8:44 م
لاأعرف عندما تذكر كلمة صبر أو امرأة صبورة أفكر في المعاناة ولماذا الصبر للمرأة فقط أخ أحمد.لماذا لا نقول تضحية من الطرفين حوار بين الطرفين ,تشارك بين الإثنين و الكثير من الصراحة والجرأة.
تحياتي لك أخ أحمد الكندري ومرحبا بك في مدونتي
يوليو 2nd, 2007 at 2 يوليو 2007 8:46 م
معك على طول الخط أخ عماد و لتحيا الحياة مع الكرامة و المواجهة و الصراحة. تحياتي
يوليو 2nd, 2007 at 2 يوليو 2007 10:06 م
سيدتي nounou arabe :
” كم مرأة تفكر مثل أمينة ومستعدة بأن تستغني بل و تنفض زوجها ” :
الكثير و الله يا نونو و اسمحي لي أن أضيف بأن هذه الحالة لم و لن تحدث في مجتمعاتنا العربية لأن القضاء و العادات و التقاليد العقيمة لا يضمن للمرأة مثل هذه الحقوق ، على كل حال كل أسباب مشاكلنا العائلية تندرج تحت بند الإبتعاد عن تعاليم ديننا الحنيف و يجب الأخذ بعين الإعتبار بأن الأولوية دائماً هي للإصلاح بين الزوجين للحفاظ على الترابط و النسيج العائلي و من أجل الأطفال و لا نلجأ لمثل هذا القرار إلا بعد إستنفاذ كل السبل المتاحة ، فكرة جميلة و شكراً على طرحها .
فائق الإحترام .
يوليو 2nd, 2007 at 2 يوليو 2007 10:36 م
شكرا لإضافتك أخ محمد غيث لكنها تضحية جسيمة أن يدفع الإنسان الثمن راحة باله و سعادته و كرامته من أجل الأطفال خاصة وأن النساء هن من ينتظر منهن غالبا دفع هذا الثمن الباهض
يوليو 3rd, 2007 at 3 يوليو 2007 1:11 ص
مثل أمينة “لست واحدة منهن رغم تشابه الأسماء” هناك العديد من النساء اللواتي جبرهن المجتمع العربي على التبعية للرجل و لم يؤهلهن هذا المجتمع لتحقيق استقلاليتهن و لكن تتركن لقدرهن لما يهجرهن الرجل فتظهر العزيمة النسوة الأقوى لتتحمل المسؤولية غير باخلة في سبيل ذلك لا بقوتها العقلية و لا الجسمانية و أحيانا الكيدية.
تشرفت بزيارة مدونتك و شكرا على الدعوة.
يوليو 3rd, 2007 at 3 يوليو 2007 3:14 ص
سيدتي nounou arabe :
طبعاً يا عزيزتي التضحية يجب أن تكون من الطرفين و ليس من جانب المرأة فقط . و صدقيني فإن وجود الأطفال قد يدفع الإنسان للتضحية براحة باله و سعادته و حياته أيضاً .
فائق الإحترام .
يوليو 3rd, 2007 at 3 يوليو 2007 3:45 ص
من المؤكد أن الموهبة الشعرية التي تمتلكينها ستجعل قصصك أكثر تحايلا على أفق انتظار القارئ، ستكتبين قصصا عصية على التعليب في معنى معين، قصصا تحيا مع كل قراءة وتتغير تفاصيلها من قارئ لأخر، قصصا تزعزع ثوابت القارئ بدل أن تتوافق مع قناعاته
هنيئا لك طاقاتك الإبداعية
يوليو 3rd, 2007 at 3 يوليو 2007 4:16 ص
ارى ان الاخ عماد السامرائي قد سبقني لما اردت قوله ..ولا اراني ساضيف شيئا الا حاجة في نفس يعقوب وهي أن الاخت نونو قد وافقت على ما قاله الاخ عماد ولكن طالما انا وافقت فاخال اختنا نونو ستشب في طوقي وتمسكني من تلابيبي وتقول لي .. لا لا يا جمال أنا اعارضك الرأي
keep smile
كم من امينة في أوطاننا ؟؟!!
يوليو 3rd, 2007 at 3 يوليو 2007 8:13 ص
هناك من يبحث ..من يجعل الغاية وسيلة …فتضيع تفاصيل انسانيته …وسط طموحاته المبهمة
يوليو 3rd, 2007 at 3 يوليو 2007 8:52 ص
يعني في النهاية عندما تجد المرأة نفسها مكبلة باسرة واولاد لا معيل لهم لا تجد امامها اي خيار هي تريد فقط انقاذ هذه الاسرة اسرتها من الهلاك وطالما لقيت المنقذ انتهى الامر ، هناك امور تفرض نفسها ولا يوجدج لها بدائل
يوليو 3rd, 2007 at 3 يوليو 2007 10:25 ص
مرحبا بك أمينة في أول زيارة و شكرا لتدعيمك للفكرة
يوليو 3rd, 2007 at 3 يوليو 2007 10:25 ص
مرحبا بيكوم كولكوم انت والزوار الكرام نتاع المدونة ديالك لمشاهدة ادراج جديد
تحت عنوان ” علاش العيالات ما كايعركوش بحال الرجال!!! ” على صدر الصفحة الأولى من مدونة صديقكم محمد الراجي …
وشكرا على تلبية الدعوة …
مع متمنياتي لكم بقراءة ممتعة ومفيدة أيضا …
يوليو 3rd, 2007 at 3 يوليو 2007 10:27 ص
أتفق معك أخي محمد إلا أنني أجد هذه التضحية نبيلة ومحزنة في نفس الوقت
يوليو 3rd, 2007 at 3 يوليو 2007 10:29 ص
لما يا جمال أنا لست عنيفة جميل أن تتفق مع عماد و نكون نحن كالفرسان الثلاثة على خط واحد,ابتسامة
يومك سعيد و تحياتي
يوليو 3rd, 2007 at 3 يوليو 2007 10:31 ص
أخي علي شهادتك أعتز بها فعلا شكرا على التشجيع و ترحيب مجدد على مدونتي
يوليو 3rd, 2007 at 3 يوليو 2007 10:40 ص
العزيزة نونو:
ما يهم في الأسرة، توزيع المهام و المسؤوليات و التوافق عليه. إذا أرادت المرأة العمل خارج البيت فعليها أن توفر الشروط الموائمة لأداء مهمتها الطبيعية أو لنسمها الفطرية:التربية و تحقيق الأمومة.
ما نحتاج إليه لكي تستقر الأسرة، توزيع للأدوار محصن بشرعية موافقة الزوجين عليه.
تقديري و امتناني.
يوليو 3rd, 2007 at 3 يوليو 2007 11:03 ص
صديقتي لا يوجد رماد بدون نار…..لماذا اغفلتي نفسية هذه السيدة …فلابد من تراكمات مترسبة في ذاتها من معاملة زوجها..حتى كان زواجه من اخرى هو القشة التي قضمت ظهر البعير…
ليست كل النساء ماديات ولا كل الرجال خائنين ولكن ولكن هناك حلقة مفقودة في العلاقة بين الرجل والمرأة..ربما كان تصرف بطلة قصتك هذه هو من باب الانتقام و الثأر لمخزون احزانها مع زوجها طوال السنين…
يوليو 3rd, 2007 at 3 يوليو 2007 11:48 ص
كان من اللباقة أن تقرأ موضوعي على الأقل أليس كذلك عوض الإشهار المجاني لموضوعك.
ابتسامة لكن لابأس أخ محمد الراجي
يوليو 3rd, 2007 at 3 يوليو 2007 11:51 ص
شكرا على رأيك هشام رغم أن فكرة الموضوع الأساسية ليست عمل المرأة لكن ارتباطها المادي فقط بالزوج فليس بامكان كل النساء العمل خارج البيت لقلة مؤهلاتهن مثلا
يوليو 3rd, 2007 at 3 يوليو 2007 11:53 ص
أخت فيروزان ليس هناك زوجة ثانية في الموضوع و أنا لم أصف أمينة بالمعتدية أو الظالمة المتقمة بل وصفت الأمور كما جرت مع الدعم و التأييد لموقفها الشجاع من أجل أبنائها
يوليو 3rd, 2007 at 3 يوليو 2007 11:59 ص
شكرا على إضافتك أنور.
تحياتي
يوليو 3rd, 2007 at 3 يوليو 2007 12:01 م
أتفق معك ميساء و هذا هي تراجيديا و مشكلة و تعاسة واقع الكثير من السيدات النبيلات
يوليو 3rd, 2007 at 3 يوليو 2007 4:02 م
ارجل ايضا يخضع لذات العبودية-لاخرين
يوليو 3rd, 2007 at 3 يوليو 2007 5:09 م
ممكن جدا يا فيل ففي مجتمعنا الضغط من الأعلى إلى الأسفل و كلما توجهنا نحو القعر كلما اشتدت المآسي
تحياتي
يوليو 3rd, 2007 at 3 يوليو 2007 6:43 م
تعودنا عليك … ان يكون هناك جديد بشكل سريع … اذا ننتظر جديدك ….
لك تحيتي ..
عماد السامرائي / حركة اجيال التغيير
يوليو 3rd, 2007 at 3 يوليو 2007 6:56 م
السيدة ” nounou arabe ”
أشكر دعوتك لي للاطلاع على هذا النص
لن أعلّق على ما قرأت الآن … فالموضوع يومي للأسف و تعاني منه الكثيرات..
لكن, كي أحيط الموضوع من كل جوانبه ..
ربما عليّ قراءة قصة استقبال هولاكو
و لماذا أمينة شبّهتها في النص / بالبشمرقة / ؟ أللمداعبة أم لأنها تذكّر بهم ؟
و لا أدري هل عليّ مشاهدة الفيلم / دكتور تي /
كل التحية
مازن سلام
يوليو 3rd, 2007 at 3 يوليو 2007 6:59 م
سأحاول يا عماد أنا لا أتعمد الكتابة بسرعة لكن هي أفكاري التي تتوالد كالبكتيريا بكثرة و بسرعة.
ابتسامة و تحياتي
يوليو 3rd, 2007 at 3 يوليو 2007 7:04 م
لست أنا الذي شبهها بالبشمرقة لكنه أخي ربما لكثرة الأولاد الذين لاتبدو عليهم علامات الأناقة أو لبدواة أمينة التي احتفظت بها رغم سكنها في المدينة منذ سنوات.
أما الدكتور تي فلن تندم إن شاهدته حتما)ابتسامة( .
تحياتي لك أخ مازن
يوليو 4th, 2007 at 4 يوليو 2007 7:21 ص
نونو
أولا أعجبتني القصة
وثانيا أعجبتني صورة ريتشاررجير رغم اني كنت غاضبة منه عندما صرح تصريحات عدائية ضد العرب
ثالثا
المرأة وان اضطهدها الرجل فهو لا يستطيع العيش بدونها أبدا
رابعا أبلغ مقولة ممكن ان تقال هي مقولة عمو أوسكار وايلد
( للنساء غرائز تحبب اليهن القسوة وقد فعلنا نحن الرحال كثيرا لتحريرهن فأبين الا أن يكن لنا عبيدا والا أن نكون لهن أسيادا
يوليو 4th, 2007 at 4 يوليو 2007 9:16 ص
مرحبا بك انتصار,شكرا على استلطافك المقال و الصورة أما أوسكار ويلد فقد يكون كلامه صحيح بنسبة ضئيلة فالمشاهير لطالما يهذون..ابتسامة و تحياتي
يوليو 4th, 2007 at 4 يوليو 2007 3:21 م
الاخت نونو
بارك الله فيك وفقك الله والى الامام
يوليو 4th, 2007 at 4 يوليو 2007 3:29 م
مرحبا بكل محبي الرمانسية على مدونتي
يوليو 5th, 2007 at 5 يوليو 2007 11:29 م
الله يعطيك الف عافيه
يوليو 6th, 2007 at 6 يوليو 2007 2:19 ص
thanks ghaliyat al athman
يوليو 7th, 2007 at 7 يوليو 2007 7:17 ص
سلامي لك.. قصة جميلة و معبرة و لازالت موجودة في كثير من واقعنا المعاش .. لكن لابد من دراسة متأنية للمشاكل الاجتماعية و البحث عن جذورها و أسبابها عسى أن يعيش الطرفان في رغد من العيش مع بعضهما البعض .. مع الاحترام: حسن
يوليو 7th, 2007 at 7 يوليو 2007 8:19 ص
فعلا مشاكل المجتمع مركبة لكن يبقى الإستبداد في العلاقات الزوجية و الإرتباط المادي الذي لا مفر منه سببا لمعاناة الكثير من النسوة.
تحياتي لك حسن