شوكي و بعض الظلال
كتبهاNassira-nounou arabe ، في 23 فبراير 2008 الساعة: 10:06 ص

في صحراء غيابك
تهب شكوكي كرياح الرمال
أنت تضع دروع الحذر
وأنا أمد بصري كقمم الجبال
أراك تلف,أراك تدور
تسير ,تتوه دون اتجاه
تبغي أبهة
تريد الكمال
تنشد أكذوبة
و سرب محال
فأزحف ببطء في أرض القحال
أخفي الوداد ووهج الوصال
أتوق إليك بغير مقال
وأغرس نفسي في قلب القفار
كصبار عتيد أضع الرحال
لأكون الدليل,لأكون المنار
لتلف,تدور
و تعود إلي
لأهديك شوكي و بعض الظلال.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : خواطري | السمات:خواطري
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج


























يونيو 22nd, 2007 at 22 يونيو 2007 4:23 ص
مرحبا…
هذه دعوة كريمة مني ، أوجهها اليك والى كل زوار مدونتك من أجل مشاهدة ادراج جديد تحت عنوان ” انهم يخادعونك يا صاحب الجلالة !!!” على الصفحة الأولى من مدونة محمد الراجي
قراءة ممتعة أتمناها لكم جميعا…..
يونيو 22nd, 2007 at 22 يونيو 2007 6:54 ص
يشرفنا ان نرسل لكم
(( دعوة خاصة))
نرجو التكرم الاطلاع علي نقد رقم 7 الخاص بجارة البحر
و ابداء الملاحظات التي ترونها
مودتي
يونيو 22nd, 2007 at 22 يونيو 2007 1:15 م
كلمات رائعه
يونيو 22nd, 2007 at 22 يونيو 2007 1:35 م
كلمات جميله
موحيه
معبره
رائعه
دمت بخير
يونيو 22nd, 2007 at 22 يونيو 2007 1:58 م
آه شكرا أحمد شكرا على كلماتك
يونيو 22nd, 2007 at 22 يونيو 2007 2:07 م
أهلا نونو تحياتي لك:
سمكتي الحمراء هل المتلقي العربي قادر على استعاب هذه الصورة ورمزيتها كما هي في الفكر الغربي والفرنسي خصوصا ؟؟؟
مقالك السابق فرض علي ان اعود لكل ادراجاتك السابقة التي لم أقرأها ..
سيكون شوكك وضلالك حريرا في يدي مزيدا من الابداع مدوتي وتحياتي.
يونيو 22nd, 2007 at 22 يونيو 2007 2:17 م
لاأعرف فعلا ما أقول ياعبداللطيف, أحس بفخر و نشوة لهذه التقديرات التي صرت أتلقاها و أعتز بها
يونيو 22nd, 2007 at 22 يونيو 2007 5:17 م
أختي الغالية :
جميل جدا وصادق جدا ، الصدق هو الطابع العام على الخاطرة ، حركتي مشاعري باحساسك ، والصورة كنت موفقة جدا بوضعها ، أجدتي جدا وأنتظر جديدك .
يونيو 22nd, 2007 at 22 يونيو 2007 5:30 م
وممنونة جدا صالح, شكرا و طاب يومك
يونيو 22nd, 2007 at 22 يونيو 2007 6:23 م
كصبار عتيد أضع الرحال
لأكون الدليل,لأكون المنار
لتلف,تدور
و تعود إلي
لأهديك شوكي و بعض الظلال ……………………………………………
الله كم هي رائعة … تمهدين للنهايات دائما فتأتي مؤثرة بشكل كبير ……
كذلك ((( وأنا أمد بصري كقمم الجبال))) فيها ابداع ….
كل الاحترام
يونيو 22nd, 2007 at 22 يونيو 2007 6:25 م
نعم، الشوك كثير من أجل قليل من الظل، لكن هذا الشوك هل هو ثمن للحب الصريح الخالي من الكذب والمظهر الزائف، أم هو دعوة للقبول بطبيعة ما غير قابلة للتنازل؟
تحيتي لك
يونيو 22nd, 2007 at 22 يونيو 2007 6:27 م
بدأت أصدق أن هناك شيئا من الروعة في كلماتي شكرا لك عماد و لكل القراء الكرام
يونيو 22nd, 2007 at 22 يونيو 2007 6:42 م
مارأيك علي بسؤال ثالث:هل الشوك عقاب للتيه و اللف و الدوران و السعي نحو السراب و التسلح بالحذر?
تحياتي
يونيو 22nd, 2007 at 22 يونيو 2007 9:06 م
في الحقيقة أنا لست ناقدا في النثر ،،،،
لكني متذوق جيد ،،، وهذه كلمات تدل على التضحية وهي جميلة
كل الحب والتقدير ………
يونيو 22nd, 2007 at 22 يونيو 2007 9:08 م
لكل واحد رأيه و ذوقه. تحياتي أخ فايز
يونيو 22nd, 2007 at 22 يونيو 2007 9:12 م
ابداع-والا لازم اقول لك انه مش كويس عشان ماتزعليش -انتى عاملة زيى كلما جائنى مديح تشككت فيه جدا وارتاح لما احذفة واتخلص من عبئه
يونيو 22nd, 2007 at 22 يونيو 2007 9:17 م
قل رأيك بصراحة يافيل و دون تردد
يونيو 22nd, 2007 at 22 يونيو 2007 9:39 م
فأزحف ببطء في أرض القحال
أخفي الوداد ووهج الوصال
أتوق إليك بغير مقال
=
كما اعتدنا على ابداعاتك ارائعه اختي العزيزه
وفقك الله
يونيو 22nd, 2007 at 22 يونيو 2007 10:13 م
oh!اعتدتم !شكرا صالح أتمنى أن أكون عند حسن ظن الجميع
يونيو 22nd, 2007 at 22 يونيو 2007 11:42 م
mada akoulou laki inaha kalimatoun laysat ka alkalimats
يونيو 23rd, 2007 at 23 يونيو 2007 12:40 ص
merci inconnu:)
يونيو 23rd, 2007 at 23 يونيو 2007 2:21 ص
كتابات راقية، أستاذتي الكريمة، كلماتك الرصينة تثبت لنا أننا أمام مثقفة قوية تزاوج بين ثراء و عمق المعرفة و الإطلاع و قبل كل شيء، الإخلاص المتجذر للهوية و الإنتماء.
تقديري و احترامي و تشجيعي على المواصلة.من جديد، يحظى مكتوب بثروة ثقافية جديدة.
يونيو 23rd, 2007 at 23 يونيو 2007 2:34 ص
ما اجمل الوفاء في زمن كل انسان اضحى اكدوبة او يسعى وراء اكدوبة
و جميل ان نكون منارات في زمن كل اضحى انانيا خال من شيم التضحية .
شكرا لك
بالتوفيق
يونيو 23rd, 2007 at 23 يونيو 2007 2:42 ص
جميل أن توصف كتاباتي بالرقي و أحب انتمائي لكنني أعتز بإنسانيتي أكثر.
شكرا لك هشام
يونيو 23rd, 2007 at 23 يونيو 2007 2:43 ص
الشكر لك أنت يا مستبشر بالفتح أظنها أول زيارة لمدونتي و أتمناها أن تتكرر
يونيو 23rd, 2007 at 23 يونيو 2007 2:54 ص
ستكون لي عودة إلى مقالك عن هولاكو في وقت قريب جدا. يعني، أنت و كتاباتك الراقية همي الشاغل، لكن، هناك بعض ما اسميه:”أولويات عضوية”، إنه الجوع. هههه.
تحياتي و دام قلمك.
يونيو 23rd, 2007 at 23 يونيو 2007 3:01 ص
bon appetit, prends ton temps pour deguster ton diner Hicham et apres HOlakO sourire
يونيو 23rd, 2007 at 23 يونيو 2007 3:15 ص
لا غنى لي عن زيارة مدونتك دائماً … ففيها من الجمال والابداع ما يفوق الوصف..
كم جميلة هي الثقة بالنفس … والاجمل هو الاخلاص..
رعاكي الله وحفظك .
يونيو 23rd, 2007 at 23 يونيو 2007 3:19 ص
مرحبا مجدد بأول زائر لمدونتي لازلت أتذكر عندما أنشأت هذه المدونة كان أول تعليق لآدم.
مرحبا بك دوما
يونيو 23rd, 2007 at 23 يونيو 2007 2:06 م
كلمات رائعه
دمت بخير
يونيو 23rd, 2007 at 23 يونيو 2007 2:09 م
للمرة الثالثة كلمات رائعة, شكرا أحمد
يونيو 24th, 2007 at 24 يونيو 2007 4:13 ص
أنت تضع دروع الحذر
وأنا أمد بصري كقمم الجبجملة شعرت بها وكانه لسان حالى .
تحياتى ,,,
يونيو 24th, 2007 at 24 يونيو 2007 7:37 ص
حضور تميز
وأشاده بكِ زنبقة القلم
القيصــــــــــر
يونيو 24th, 2007 at 24 يونيو 2007 10:34 ص
أظنها أول زيارة لك كريم لمدونتي,مرحبا بك و أتمنى أن تكرر الزيارة.شكرا
يونيو 24th, 2007 at 24 يونيو 2007 10:35 ص
تحياتي للأخ القيصر سعيدة باللقب’زنبقة الكتابة’
يونيو 28th, 2007 at 28 يونيو 2007 7:26 ص
الاخت المبدعة / نونو
يا سعادتي التي لا توصف وأنا اتفيؤ بظلال حروفك هنا وهناك وفي جل مقالاتك وكم يحزنني أنني لم ارَ هذه الواحات الغناء الا متأخرا
جميلة جدا الخاتمة اختنا نونو
كصبار عتيد أضع الرحال
لأكون الدليل,لأكون المنار
لتلف,تدور
و تعود إلي
لأهديك شوكي و بعض الظلال.
واراكِ تتقنين الضربة الفنية القافلة والتي تضطر المتلقي والقارئ ليعود لأول القصيدة كي يبحر بين على موجاتها وأخاله يتهادى بانسياب كانسياب حرفك البهي
انه ابداع وكفى!
دمتي بهية متألقة يا نونو
مع تحيات اخيكم / جمال زيادة
يونيو 28th, 2007 at 28 يونيو 2007 9:08 ص
آه بدأت أصدق أنني متميزة و مبدعة.
تحياتي جمال