آخر المراسيل :إنتهى
كتبهاNassira-nounou arabe ، في 20 يونيو 2007 الساعة: 00:10 ص
أكتب لك آخر رسالة.
أبدأها بإنتهى.
إنتهى كل شيء, نضب النهر وجف البحر و مات الحب.
وأنا لست معجزة, لست يسوعا لأحيي الموتى.
لقد أفرغت أحشاء الخزانة الخشبية من ثيابي,الرفيعة و الصغيرة,الشتوية و الصيفية,القديمة و الجديدة لم أترك إلا فساتين السهرات لأنني رأيت في طياتها زيفا و نفاقا.
و أنا اليوم لاأريد ان يكون النفاق حليفي أو رفيقي أو تابعي أو حتى ظلي.
كتبي في صندوق في العلية,بعد يومين سيأتي ساع لأخذها.
هو رجل نحيف أعرج, كسى النمش وجهه, لابد أنه كان ضحية المضايقات و السخرية في الفصول المدرسية, لهذا إفتح له الباب بابتسامة. ستوفر عليه ,وأنت فاعل ,استعادة ذكريات الماضي الأليمة وتحريك عقد الطفولة النائمة.
إعطه ما جاء من أجله فهو سيدعو لك عند مغادرته وسيعيد دعائه عندما يصف الكتب في مكتبة الحي بعناية.
أشيائي التافهة الصغيرة نقبت عنها و لملمتها كلها في حقيبتي الجلدية البنفسجية,ضممتها لصدري لبرهة لأحس أنني اكتملت
قبل أن أحمل القلم لكتابة هذه الكلمات كسرت القطع البلورية. لكي لايسألك أحد إن كنت تحب البلور و من أين اشتريت كل قطعة و مع من.
هناك مركب ينتظرني الآن سيحملني إلى البر الذي اخترته أما أنت فإذا أردت مركبا فاصنع واحدا من ورقة الرسالة هذه و لتضعه في الأكواريوم مع سمكتك الحمراء لعلها تفرح و هي تكتشف أنك تهديها شيئا غير الضجر قبل أن تموت أو تنتحر.
إنتهى ,و السلام ختام
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : رسائل أدبية | السمات:رسائل أدبية
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج


























يونيو 20th, 2007 at 20 يونيو 2007 2:41 ص
واعظتنا الفريدة، يا ملكة آي الكلام و البلاغة و الحصافة.
الجمال المزيف يعلمنا شكل الجمال. لنفترض أنك في غرفة مظلمة وقت الظهيرة، ستدركين معنى الظلام رغم أن النهار في أبهى حلله. الصور المزيفة للأشياء النادرة المتصلة بنوعية الذوق تعطينا صورة و لو مزيفة عن ماهية و حقيقة تلك الأشياء.
إن تجربة الجمال المزيف العابر، خير من انعدام اي تجربة.
Ma doctoresse et déesse de pensée et d’intellect:
La beauté,le pathétique encombrent les méditations émanant d’un cultivé dont le savoir a pris sa valeur intacte et salutaire.
On se remémore du chef d’oeuvre de l’immortel Hugo en matière de la sentence de la peine capitale et de son ablition ou son maintien,le dérnier jour d’un condamne, il nous relate graduellement la souffrance d’un cultivé condamné à mort, l’audacieux, il a défié la mort scabreuse et cruciale et il a pris son illustre résolution d’écrire et d’impartir un caractère sentimental et corporel à sa vie ensiégée par une cellule dans un bagne affreux.
Ils l’ont exécuté,mais il a abordé la beauté d’écrire,meme que sa créativité était étroite et éloignée de la société et la réalité.
يونيو 20th, 2007 at 20 يونيو 2007 10:29 ص
غمرتني هشام بكلماتك الجميلة و تشبيهاتك اللطيفة.
لقد كنت متضايقة يوم أمس و نسجت من خيالي آخر المراسيل.أردت أن أنشرها لكي أقرأ ارتسامات الآخرين, خاصةو أنني وجدت فيما كتبت اختلافا عن مواضيعي السابقة.
أما عن حكاية الرجل الذي كان سيتم إعدامه فأنا أرى تشابها بينه و بين أدباء السجون الذين لازالوا موجودين في عالمنا العربي الجريح للأسف.
تحياتي
يونيو 20th, 2007 at 20 يونيو 2007 4:36 م
أنا لا أفهم ما الذي تريده نونو من الرجل بالضبط…
مرة تقول انه قاس ومستبد …ومرة تهدده بالهجر …
والله أنا ما بقيت فاهم والو
يونيو 20th, 2007 at 20 يونيو 2007 6:36 م
للإجابة على استغرابك يامحمد الراجي إقرأ مزاجية وأنت لاتدري”"على مدونتي هذه…ابتسامة نونو
يونيو 20th, 2007 at 20 يونيو 2007 7:59 م
نونو
أدعوكي لزيارة مدونتي وقراءة مقالي الجديد
كل الحب والتقدير ……..
يونيو 21st, 2007 at 21 يونيو 2007 12:13 ص
تحية طيبة …. كنت اقرا الكلمات و اقول .. جميل و انا اكتشف المعاني المخبأة بينها … وبعد ان قرأت هذه ((( قبل أن أحمل القلم لكتابة هذه الكلمات كسرت القطع البلورية. لكي لايسألك أحد إن كنت تحب البلور و من أين اشتريت كل قطعة و مع من.
هناك مركب ينتظرني الآن سيحملني إلى البر الذي اخترته أما أنت فإذا أردت مركبا فاصنع واحدا من ورقة الرسالة هذه و لتضعه في الأكواريوم مع سمكتك الحمراء لعلها تفرح و هي تكتشف أنك تهديها شيئا غير الضجر قبل أن تموت أو تنتحر.))) … قلت يالله ما اجمل التقنية في هذه الكلمات و ما اقسى المشاعر التي تحملها …..
الف تحية
يونيو 21st, 2007 at 21 يونيو 2007 2:14 ص
مش معقول -انت عارفة ان بعض مقالاتك انا لا اعلق عليها -لكن بعض المكاشفات عندك وعند قلة من المدونيين -عندما اقراها احس برجفة -تهز مشاعرى -ليه -لان كلامك عادى جدا -مش حاجة يعنى -فى عالم الادب-لكنه صادق لدرجة اننا كلنا فكرنا فيه قبل كده لكن ماحدش مننا كتبه قبل كده-ربما تكون رعشة الانكشاف -وربما تكون رجفة الحسد –انه-ليه مش انا اللى سبقت الى كتابة هذا الكلام
يونيو 21st, 2007 at 21 يونيو 2007 2:17 ص
يالله يا عماد صراحتك جميلة و وجدت التناقض الجميل الرقة و القسوة في شخصيتي.
دامت لك الأيام الحلوة
يونيو 21st, 2007 at 21 يونيو 2007 2:21 ص
يا فيلون باشا هل هذا مدح أو ذم كيف هل كلامي ليس أدبا جميلا و على كل حال راجع كلام جبران و ايليا ابو ماضي هل تجده معقدلا لكنه جميل !!
ومع ذلك أنا لاأصدق أنك كنت ستقول لأحد ما اصنع مركبا و ضعه مع السمكة الحمراء. ابتسامة نونو.
تحياتي ودمت لطيفا و نشيطا و مرحا
يونيو 21st, 2007 at 21 يونيو 2007 3:17 م
سيدتي الفـــاضله
سيدتي القلب ماسميا قلب ألا لتقلبات
مزاجه كذالك الحب وهو مسكنه القلب لابد
له من تقلبات سيدتي الســـاخطه هنا
ارى انك وبكل سهوله استنكرتي كل شيء
صنعته يداكِ الكتب الدفاتر الذكرى وحتى الهدايا
سيدتي للذكرى فينا منابر لا تمحى ومهما اصطنعنا
النسيان وستعودين إلى نقطة البدايه لتعبري من جديد
سيدتي الفاضله الحب في زمن الأقنعه اختلف كثيراً
وتلون كحرباء بلون كل قلب وطريقة كل قلب
فأبحثي عن البساتين الخضراء بالقلوب وستجدين
بعضاً منها مهمل على الرفوف فأنتي خضراء القلب
رسالتك كانت نبراساً
من روعةٍ وجمال بالكتابه
واحساسكِ سيل جارف
من بؤسٍ وكأابه
فدعي القافله تغدو ولا تقفي
امامها
وسيحين يوماً لتسيري بالقوافل
اعذري هذياني
فأنتي زنبقة الكتابه
القيصــــــــــــر
يونيو 21st, 2007 at 21 يونيو 2007 3:55 م
شكرا لك أيها القيصر على قراءتك و تعليقك
يونيو 21st, 2007 at 21 يونيو 2007 7:34 م
العزيزة ايمان
جميلة جدا هي حروفك, ووهج كلماتك ينيرمدونتك الجميلة.دائما حالمة وكتابات مبدعة مفتوحة على الجمال والاحاسيس الدافئة.تابعي تدوينك المتالق.تحياتي
يونيو 21st, 2007 at 21 يونيو 2007 9:13 م
عزيزتي أحلام إسمي نونو و ليس إيمان.
لك كل الشكرعلى رقتك البالغة و كلامك الدافئ.
تحياتي وتقديري لك عزيزتي
يونيو 22nd, 2007 at 22 يونيو 2007 3:00 ص
زميلتي نونو،
قرأت إدراجك الحالم السريالي نوعا ما..
في الحقيقة أفضل أن يقرأ لي شخص ما. أتذوق النصوص أكثر حينما يقرأها أستاذ أو صديق أو أخ على مسامعي.
هشام
يونيو 22nd, 2007 at 22 يونيو 2007 3:27 ص
je ne sais pas pourquoi vous m accusez tous d etre reveuse
etrange!!
mais merci il y a du surrealisme
dans mon texte
bonne lecture et bonne journee,
يونيو 22nd, 2007 at 22 يونيو 2007 9:08 م
كلامى انا اقصده حرفيا -بلاش سوء الظن -انا مايهمنيش دا شعر والا نثر والا عفريت-مادام عجبنى -يبقى عجبنى
يونيو 22nd, 2007 at 22 يونيو 2007 9:10 م
دامت لك الحياة يافيل يالطيف لتعيش طويلا و تقول كثيرا