في حضني كتاب
كتبهاNassira-nounou arabe ، في 5 مارس 2008 الساعة: 10:10 ص
إستيقظت من نومي 
و رأيته على مخدتي:هذا الكتاب الجديد الذي اشتريته منذ يومين
.كنت بصدد التهام كلماته قبل أن أغفو.توجهت من غرفتي إلى المطبخ بنية أن أحضر بعض الرغائف, لكنني إكتشفت أن كيس الدقيق يوشك على النفاذ و أنه لا يكفي حتى لصنع رغيفة واحدة.امتطيت دراجتي و قصدت السوق الممتاز.
في طريقي تذكرت الكتاب الجديد إنه ”لغز الحب” لماريان فريدريكسون,توقفت, قبل نومي, عندها و هي تقول على لسان أنجليكا:الأطفال يكتشفون العالم بكل حواسهم و كل جسدهم مادام مايصادفونه أولى تجاربهم و اكتشافاتهم.أما بعد ذلك فإن نفس الصور أو شبيهاتها تتكرر, لذا تحس أحيانا بالحزن لرؤية أمر ماحتى ولو كان جميلا لأنك تعرف أنه جميل دون أن تلمسه ,هناك شيء ما ضاع منك.
كلام وجدته معقولا فانبهار أول مرة لا يتكرر و الإنفعالات لا تعاد و تجارب الطفولة غنية و نحملها دوما معنا حتى دون إدراك.
توقفت عند إشارة المرور لأترك مجالا لسائقي السيارات للاستمرار في تلويث البيئة و الوصول إلى مقاصدهم بسرعة.و بعدها و اصلت طريقي و تفكيري في لغز الحبالذي سيأخذني إلى بلدات و شوارع السويد.
و كم من كتاب فرش لي بساطه الطائرو جعلني أزور بلدانا دون تذاكر أو تأشيرات.
رافقت غابرييل غارسيا ماركيز في مئة سنة من الوحدة مع أسرة تتوارث نفس الأسماء و لا تضيف إليها إلا أرقاما,و عشت معه و هو يروي عن الكهل ذو التسعين الذي يهوى فتاة في مقتبل العمر و ينظر إلى عمره الطويل الهارب.
عرفني طوني بارسون بأغاني سيناترا ,و هونغ كونغ و قوة تحدي المرأة.
أحببت الطبخ و صرت أشتم باقات الأعشاب و البهارات عند شرائها و أنا برفقة أنطوني كابيلا و هو يبحث مع برونو عن وصفة لذيذة لتحبه لاورا.
تهت مع دان براون بين فيبوناتشي ودافنشي و ماريا ماغدالينا و الألغاز إلى أن وصلنا بأمان إلى متحف اللوفر.
ميلان كوندرا كشف لي عن معاناة المهاجر العائد و فكتورهيجو جعلني أتأمل ماحولي كل يوم…
بقي في ذاكرتي من كل كتاب مقطع جميل,و صورة لمنظر لم أره لكنني تخيلته بعناية.
تعلمت أن أحترم كل الناس رغم اختلافاتهم,رغم معتقداتهم,رغم ثقافاتهم.
أدركت أن العالم واسع و شاسع و أن الناس مبعثرون في هذا الكوكب لكنهم متشابهون, في بيوتهم جميعا حكايات.
هم مختلفون أيضا لأن تجاربهم إختلفت و أحكامهم و قناعاتهم أيضا.
اكتشفت أن الإنسان مخلوق بالغ التعقيد وأن كل واحد منا يحمل في حناياه آلاف الأسرار والأمور الغامضة.
الإنسان مهما بدا بسيطا صعب الاستيعاب و الإحتواء.
وأنا تعلمت فعلا احترام الإنسان و تقديس الخالق الذي وضع فيه كل هذه الملكات و كما قال هيجو وهو يتأمل البحر من فوق صخرة عالية:الرياح كانت تطرد التيارات و الأشكال العديدة , امواج المياه كانت تهدهد امواج الظل,كان الكل شاسعا واسعا و يجعلك تحس وجود الإله. أحببت هيجو و أحببت الإله
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : في حضني كتاب | السمات:في حضني كتاب
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج


























يونيو 17th, 2007 at 17 يونيو 2007 12:39 ص
تأملات مثقف ….. باسلوب جميل …. تحيتي
يونيو 17th, 2007 at 17 يونيو 2007 12:43 ص
آه عماد قرأت النص و هو لايزال طازجا تو انتهائي من كتابته .ألف شكر
يونيو 17th, 2007 at 17 يونيو 2007 12:47 ص
tres bien continu succes
يونيو 17th, 2007 at 17 يونيو 2007 12:49 ص
merci beaucoup pour l encouragement
يونيو 17th, 2007 at 17 يونيو 2007 1:13 ص
بأي لغة أنثر كلامي في روضتك الغناء. بالفرنسية، لغة الروعة و الألق، أم بالعربية، لغتنا البهية التي عنها الوصف يعجز.
تأملات حصيفة و مخيال تحليلي واسع يكشف عن مستطاع ثقافي بازغ، ذكرتني بالتصنيف الذي انتقيته للمرأة في إحدى مذكراتي و التي تجرأت و أرسلته لأستاذتي في الجامعة يومئذ:
En contempant le magistère de ma propre existence, en faisant une vision rétrospective, je constate continuellement que la méditation provenant d’une Femme élucide le zénith de gloire à moi;l’homme.
ما رأيك؟ قد أجدت التعبيرlol
تحياتي لقلمك النادر الخلاق.
يونيو 17th, 2007 at 17 يونيو 2007 1:37 ص
tu as vraiment su t exprimer joliment subtilement et sincerement.
et tu as une bonne memoire puisque tu t en souciens encore!!
merci Hicham
يونيو 17th, 2007 at 17 يونيو 2007 1:41 ص
تسيرين بسرعة جهنمية، لكني لست أدري إلى ين..
أنا متأكد من شيء واحد: الأفكار تتسابق في ذهنك، و أنت من النوع الذي يتمنى أن يعيش مرتين ـ على حد تعبير عادل إمام ـ كي يقول كل شيء و يفعل كل شيء.
مدونة سراق الزيت
يونيو 17th, 2007 at 17 يونيو 2007 1:51 ص
لكنني أتمنى أن لا أقول ترهات أو كلام فارغ !
تحياتي يا هشام صاحب مدونة سراق الزيت
يونيو 17th, 2007 at 17 يونيو 2007 2:10 ص
و بحديثك السياب الراقي عن الشاعر الخالد فكتور هوجو، لا تنسي أنه أهدى إلى كل سيدة ذات أريج فياض، ما نصه، إن لم تخني ذاكرتي:
O mon enfant, tu vois, je me soumets.
Fais comme moi : vis du monde éloignée ;
Heureuse ? non ; triomphante ? jamais.
– Résignée ! —
Sois bonne et douce, et lève un front pieux.
Comme le jour dans les cieux met sa flamme,
Toi, mon enfant, dans l’azur de tes yeux
Mets ton âme !
أ ليس جميلا أن نأخذ حكمة البيت الأخير:
Mettons dans l’azur de nos yeux,nos ames.
قد أزعجتك صديقتي البهية، لكني من عشاق الأدب الفرنسي العتيد و من عشاق محبي الأدب الفرنسي.
يونيو 17th, 2007 at 17 يونيو 2007 2:53 ص
احسنت - انتى معزومة على خناقة جامدة عندنا
يونيو 17th, 2007 at 17 يونيو 2007 2:59 ص
les mots d hugo ne derangent jamais,
merci de les avoir citer
j aime aussi la litterature francaise: hugo , flaubert, zola,meme prevert avec son surrealisme.
tu es le bienvenu sur mon blog hicham
********************************أتمنى أن تجد ناشرا سيد أفينينا
يونيو 17th, 2007 at 17 يونيو 2007 7:45 ص
يا نونو تحبين الأدب الفرنسي كل هذا الحب مع هوجو وفلوبير وإيميل زولا / وسيريالية بريفير /فهل تعرفين عن الرسول وصحابته كما تعرفين عن هؤلاء؟ /إذا كنت مسلمة/؟ أما إذا لم تكوني مسلمة فأعتذر عن السؤال// وهل هشام وحده المرحب به عندك أم من لا يجيدون الفرنسية أيضاً؟؟؟
يونيو 17th, 2007 at 17 يونيو 2007 9:18 ص
إذا كنت قرأت موضوعاتي الأخرى فستجد إجابات على أسئلتك أيضاأيها المجهول.
أما عن الأدب الفرنسي فلو إنتبهت فستستنج أن كل الكتاب الذين ذكرتهم مختلفوا الجنسيات و من كل بقاع الدنيا.
أحاول الإجابة على كل التعاليق دون إستثناء حتى أن هناك من يكتب بالإنجليزية و أرد عليه بسرور و باللهجة المغربية و المصرية………..
يونيو 17th, 2007 at 17 يونيو 2007 10:18 ص
هي خواطر وحكم … جميلة ومعبرة تختلج صاحبتها ….
فكتور هيجو … روايته البؤساء هي افضل ما قرأت …..
يبقى للأديب دوما عينا يرى بها ما لا يراه الاخرون ….
مع مودتي
يونيو 17th, 2007 at 17 يونيو 2007 10:58 ص
صدقت القول بلال فعلا للأديب عين يرى بها أبعد و أعمق من الآخرين.
تحياتي
يونيو 17th, 2007 at 17 يونيو 2007 3:37 م
نبحث عن الرغيف المفقود والوطن
عن الحب والامان
عن الاستقرار
نعيش رحلة البحث حيثما كنا
مهما كنا
لأننا بشر رغم اختلاف الأفكار .. الرؤى .. والمعتقدلت
كتابتك جميلة بكل تأكيد
يونيو 17th, 2007 at 17 يونيو 2007 3:51 م
شكرا لك اخ محمد لزيارتك مدونتي و لإبدائك رأيك
يونيو 17th, 2007 at 17 يونيو 2007 6:25 م
تسلسل رائع جذبني لمواصلة قراءته اشتم فيه رائحة نوع من السرد الروائي ذات خصوصية ترتبط ارتباطا خاصا بصاحبته نونو اكثر من غيرها وذكرني هذا بزمن ادمنت فيه على قراءة روايات مختلفة وكتب متنوعة ومن بين تلك الكتب الرائعة التي لازلت أحمل لها في ذاكرتي صورة جميلة لاتنسى وتركت اثرا بالغا في نفسي رواية البؤساء لفيكتور هيجو ولو تمكنت من الحصول عليها الان باللغة العربية لأعدت قرائتها مرة أخرى وبهذه المناسبة اسأل الاخت المحترمة نونو اذا كانت لديها نسخة من هذه الرواية فلتعرني اياها وانا اشكرها مسبقا على ذلك وتقبلي تحياتي جمال الدين العارف . هولندا لايدن .
يونيو 17th, 2007 at 17 يونيو 2007 6:31 م
للأسف لاأمتلك رواية البؤساء ياأخ جمال أتمنى أن تجدهاو تستمتع بقراءتها.
شكرا لزيارتك لمدونتي.
تحياتي
يونيو 17th, 2007 at 17 يونيو 2007 6:52 م
رؤية جميلة
يونيو 17th, 2007 at 17 يونيو 2007 6:55 م
تشكراتي أيتها اللطيفة رانيا
يونيو 18th, 2007 at 18 يونيو 2007 12:44 ص
لقد شكلت جامعة عربية جديدة في مدونتي ستخلص العرب من كل همومهم …وتحل القضية الفلسطينية
ننتظر فقط من المواطن العربي اقتراح…بعض القوانين ..والمشاريع لطرحها على القمة
يونيو 19th, 2007 at 19 يونيو 2007 1:20 ص
ما أر وع أن تبدع المرأة…وتلقن الانسان البدائي في الثقافة عشق الاستمتاع بالموضوع المطروح وقراءته واعادة قراءته …
الرغيف …يقابله الكتاب
لغز الحب تقابله…. اشارات المرور
النوم …وانتباه الحواس
العالم الواسع ..يقابله الانسان البالغ التعقيد
احترام الانسان….يقابله تقديس الخالق…
تلك صور..شدتني اليك كثيرا….كثيرا …
هو توظيف…يشهد على أنك تمتلكين أدوات الموضوع..بابداعية عالية…وبدون مجاملة..
نحن أمام نص شعري..غني جدا ودسم…
ناهيك عن أسماء أدبية هي بهارات الادب العالمي…وان كنت أتمنى ان تنصفي المبدع العربي..ولوباسم واحد
….شاعر مغربي
يونيو 19th, 2007 at 19 يونيو 2007 1:37 ص
شكرا لك يا مجهول انا أكتب بتلقائية لم أفكر هل الأسماء صينية أو موزنبيقية,وأظنني في مواضيع أخرى تحدثت عن جبران و الشابي و نزار………………..
يونيو 19th, 2007 at 19 يونيو 2007 4:39 ص
مرحبا …
هذه دعوة حارة أوجهها لك لمشاهدة ادراج جديد على مدونتي تحت عنوان : هل صحيح أن الحب يموت في الليلة الأخيرة من شهر العسل ؟!!!
مع متمنياتي لك بقراءة شيقة وممتعة ومفيدة أيضا …
محمد الراجي
يونيو 19th, 2007 at 19 يونيو 2007 11:44 ص
سررت كثيرا لمرورك على مدونتي وارجو ان نبقى على تواصل وان نتشارك بالاراء والافكار مدونتك جميلة شكرا لجهودك واتمنى لك التوفيق
يونيو 19th, 2007 at 19 يونيو 2007 4:53 م
السلام عليكم
اخي العزيز هذه مدونتك فاض بها الحس و احببت كنهها
وفقك الله
ادعوك لزيارة مدونتي
وشكرا
يونيو 19th, 2007 at 19 يونيو 2007 7:20 م
شكرا لكما هبة و عبد الرحمان ودمتم زائرين لطفاء لمدونتي
يونيو 21st, 2007 at 21 يونيو 2007 3:29 م
نونو :
لغز الحب ماستطاع
اخداً فكه او حل بعض شفراته
ويبقى الحب هو الغاية التي
لا تدرك في كل زمان
رائعه انتي بسرد
هذه الأحرف
فأسلوبك راقي برقي مشاعرك
احترامي لكِ
زنبقة الكتابه
القيصـــــــــــر
يونيو 22nd, 2007 at 22 يونيو 2007 8:55 م
كم أتمنى أن أكون فعلا زنبقة الكتابة
شكرا لعظمة القيصر,ابتسامة,تحياتي
يونيو 24th, 2007 at 24 يونيو 2007 2:33 م
سلامي لك .. لا شك بأن الانسانية قاسم مشترك عند كل الادباء و كل الشعوب .. و ما هذه الروايات و غيرها الا تعبيرا عن هموم و طموح البشر وسعيهم نحو الكمال .. أشكرك على هذه المقالة التي فتحت لنا بابا نحو الادب الانساني .. ادعوك لقراءة مقال حوار الحضارات أم التعايش معها .. و قصيدةحي على العمل .. و موضوع ماالذي استفدناه من الحياة .. كما أدعوك لزيارة هذه المدونة : ( انسانيات ) لتري فيها الجانب الانساني و النبيل و المفكر http://alimasri.maktoobblog.com/ .. دمت موفقة .. مع الاحترام : حسن
يونيو 24th, 2007 at 24 يونيو 2007 4:39 م
OK HASAN ILL TRY TO READ THAT
THANKS
يوليو 5th, 2007 at 5 يوليو 2007 11:30 م
صباح جوري لقلبك
شكرا لمساحتك الجميله
لقلبك السعاده
يوليو 6th, 2007 at 6 يوليو 2007 1:55 ص
أطربتني بكلامك غالية الأثمان,مرحبا بك
مارس 5th, 2008 at 5 مارس 2008 8:04 م
أختي الكريمة نصيرة
في كل حرف قرأته رواية مستقلة بنفسها … حتى نسيج السرد أخذني إلى جانب الشارع الذي مررت به لأرى الصورة على طبيعتها ………
بارعة حقاً إذ أشرت للبيئة بإنسياب وكذلك لرؤى مختلفة من واقع كل البلدان ….. في مرحلة ما كنت بين يدي أستاذ مادة الرياضيات وكان منهكاً من درس ألقاه لمدة ساعتن وبعدما انتهى خرجت معه لأسأله أسئلتي كالمعتاد فقال لي متنهداً :
انظر لكل الخيارات من خولك وخذ بالمناسب منها … وطرح لي مثلاً فقال :
لوعرضنا فيلماً واحداً على أربعة أشخاص وسألنا كلاً منهم على انفراد ( ماذا فهمت من الفيلم ؟؟؟؟ لوجدنا أن كل واحد منهم أعطانا رؤيا مختلفة عن الباقين وذلك تبعاً لمخزونه الفكري وسعة وعيه …. وهذا ماحصل لكل من قرأ لك أي إدراج ووجده زاخراً بالمعرفة والمنطق بدءا من الطبيعة وانتهاءا بالأفكار ….
دمت وسلمت أيتها النبيلة الغالية وأشكرك
تحياتي وتقديري واحترامي
مارس 6th, 2008 at 6 مارس 2008 5:44 ص
أولا يجب أن أقرأ اول كتاب ذكرته إن لم أجده هنا ربما أطلب مساعدتك .ثانيا أريد أن أعترف لك بعيب أكرهه في نفسي ويجعلني أخجل أحيانا فأنا رغم أنني اقرأ كفاية إن حتى لا أقول كثيرا إلا أنني في أوقات كثيرة تجدينني اروي لك القصة ولكنني انسى إسم الكاتب ،مثلما لا أتذكر مخرجي الأفلام او حتى الممثلين الذين أحب .احببت كثيرا إدراجك اليوم دمت طيبة.
مارس 6th, 2008 at 6 مارس 2008 10:33 ص
لك أسلوب رائع يا نونو في تصوير لقطاتك الحياتية
أسلوب احبه ….للغاية …
أغبطك لثقافتك الجميلة ولمساتك الرقيقة في كل شيء …….
دمتي رائعة …
مودتي وخالص تقديري
مارس 6th, 2008 at 6 مارس 2008 11:30 ص
تسرني عودتك للتدوين أخ حسن جميل و كلامك صحيح كل واحد يقرأ بإحساسه و مخزونه الفكري خاصة عندما لا يكون النص علميا 100% .
تحياتي لك و أخبرك أنني حاليا أقرأ كتابا تدور أحداثه في سوريا لكاتب هولندي محامي أصلا أراد أن يتعرف على الشريعة الإسلامي من ضمن ماورد في الكتاب هذاالمقطع:قال الشيخ نورالدين للكاتب:هل تعرف قصة الرجل الذي اشترى عصفورا ووضعه في قفص ؛عشر سنوات بعد ذلك مات الرجل وأراد ابنه إطلاق سراح العصفور.فتح القفص لكن الطائر أبى أن يغادر القفص .بعد أيام جمع العصفور إرادته وشجاعته وقرر التحليق خارجا و التوجه نحو الغاب.
لكن بعد ساعات قلائل عاد إلى قفصه مصدوما تماما .وفي اليوم الموالي وجد ميتا في قفصه المفتوح.
نحن السوريون مثل هذا العصفور” .
تحياتي لك
مارس 6th, 2008 at 6 مارس 2008 11:40 ص
الكتاب قرأته مترجم باللغة الهولندية
marianne frederikson a en francais hannah et ses filles , le pouvoir des meres
et autres je ne sais pas si l enigme de l amour est traduits ou pas en francais ou en arabe mais tu peut chercher sur internet.
bonne journee chere um Rayan
مارس 6th, 2008 at 6 مارس 2008 11:42 ص
شكرا لك محمد يسعدني أن أصطحبكم معي في جولاتي التأملية.
دمت بكل الخير