فلسطين أرض البرتقال والزيتون التي أتاها البائسون و الجياع وشهيتهم مفتوحة للدم
كتبهاNassira-nounou arabe ، في 2 يناير 2009 الساعة: 14:17 م
كتبت غولدا مائير
وهي تروي قصة حياتها بكل التفاصيل التي شاءت أن تحكيها عن إستعدادها وأقربائها للهجرة إلى فلسطين ،و يجدر بالذكر هنا أن غولدا مائير لم تستعمل كلمة تشير إلى فلسطين أو تتجنب تسميتها مستعيضة عنها بلفظ إسرائيل أو أرض الميعاد أو ماشابه ذلك إ نها تسمي فلسطين باسمها الذي يكاد يغيب في الكثير من الخطابات المعاصرة و يتوه بين غزة و الضفة والقطاع ومايسمى إسرائيل,
رغم كل ماسمعناه عن فلسطين و ماقرأناه عنها إلا أن فكرتنا عن الحياة هناك كانت بدائية ،توقعنا أن نسكن خياما ، بعت كل أثاثنا ، الستائر، المكواة وحتى فرو معطفي الشتوي ؛ شيء لا واقعي تماما ظننا أنه لا حاجة لملابس الشتاء في فلسطين ؛ الشيء الوحيد الذي أردنا أن نأخذه معنا الغراموفون و أقراصه ،كان يشغل باليد لذا ظننا أنه سيصلح للإستعمال حتى في خيمة وأننا بحاجة إلى الموسيقى في أرض موحشة ولنفس السبب أخذنا الأغطية و الأفرشة لنكون مستعدين للنوم على الأرض.
بهذه الأفكار المستهينة بواقع الحياة الفلسطينية جاءت غولدا مائير البائسة التي عانت من الفقر في بيت والدها ومن رغبتهما في أن تترك مقعد الدراسة للعمل وبعد ذلك الزواج.
ولم تكن الوحيدة على هذاالنحو فغيرها من اليهود كثيرون أتوا بؤساء ، من أسافل المجتمعات التي كانوا ينتمون إليها ليبهروا بما وجدوه من خيرات أو يصلوا إلى هرم السلطة مثلها ليكون أندادا للزعماء العرب المجاورين لهم.
لم يكن أهل فلسطين بدوا رحلا يسكنون الخيام ولا جياعا لا يجدون مايقتاتون به ،كانوا أبناء الأرض المعطاء التي وصف البلجيكي يوس فان خيستلJoos van Ghistele بعض أمكانها،حين وصلها حاجا كما كان العديد من المسيحيين يحجون إليها مسالمين ويعاملون بتسامح و كرم، فقال عن عكا :’بالقرب من هذه المدينة الفضية تمتد مساحات كبيرة جميلة مليئة بأشجار الفاكهة ..في الإنجيل تسمى هذه الأرض أرض الحليب و العسل’ وعن القدس:’للحديث عن حجم القدس ولإعطاء فكرة عن مساحتها إنها حتما تضاهي مساحة كورترايك البلجيكية…بجوارها أشجار زيتون رائعة وأشجار لوز والكثير الكثير من الخيرات …وعن المنطقة بين رام الله ونابلس:’على يمين الطريق كانت تبدو الأراضي الكثيرة الثمار والخيرات:حبوب وأشجار تفاح ورمان وتين وليمون وغيرها..
والشيء الذي يلفت الإنتباه في ماسرده هذا الرحالة عن فلسطين إلى جانب انبهاره بالأرض الغناء أنه لم يذكر لا حائط المبكى ولا حجاجا يهود بينما تحدث عن الأماكن المقدسة والمسلمين والمسيحيين وحجاجهم وحتى المماليك.
فلسطين كانت آمنة يزرعها أبنائها ولايصدون من يأتيها متشوقا لربوعها المباركة، إلى أن عصف بها الإحتلال ثم غرزت فيها مخالب الصهيونية لتدمر وتهجر وتحاول إقتلاع السكان الأصليين لإنبات بؤساء العالم المليئين بعقد النقص و الحرمان والمتأهبين للقتل وإراقة الدماء والترهيب.
يحكي جاك ريينييJacques reynier وكان مبعوثا من الصليب الأحمر في المنطقة وصل إلى ديرياسين فيقول:’في سبت 10أبريل ـ نيسان وصلتني مكالمة من العرب. طلب عاجل بالتوجه إلى دير ياسين أين تم تقتيل كل السكان.
سمعت أن تلك المنطقة القريبة من القدس إستولى عليها الإرجون .
نصحني الضباط اليهود بأن لا أدخل نفسي في أمور دير ياسين؛إذا ذهبت إلى هناك سيعني ذلك إنتهاء مهمتي ، بدا لي أن قائد فرع الإرجون منزعج لإستقبالي .في النهاية بدا يتعمق ويصغي لكن بلمعان في عيونه شرير وبارد.
شرحت له أن مهمتي ليس مهمة المحاكم أو الحكم و أنني أريد أن أنقذ الجرحى وأنقل الموتى.
وأن اليهود موقعون على إتفاقية جنيف لذا فمهمتي تتخذ شكل رسميا ؛هذه الجملة الأخيرة أغضبته جدا.
وصلت بقافلتي إلى القرية.
الفرقة العسكرية كانت تلبس ملابس عسكرية وخوذات ، كلهم شبان وحتى فتيات مسلحون جميعا بالمسدسات و الرشاشات و القنابل و حتى السكاكين يمسكونها في أيديهم ومعظمها لاتزال دامية.
فتاة جميلة لكن بعيون مجرمة أرتني سكينها الذي يقطر دما؛ كانت تحمله معها ككأس فوزتفتخر به.
كانت تلك حتما الفرقة العسكرية التي أنجزت العملية بأكملها..
البيت الأول كان مظلما ، كل شيء كان فوضويا، مقلوبا لكن لم يكن هناك أحد.
في البيت الثاني وجدت بين الأثاث المكسور والمبعثر و الخراب بعض الجثث الباردة. هنا أنجزوا مهمتهم أولا بالرشاشات، ثم القنابل اليدوية وبعد ذلك بالسكاكين؛ كان ذلك واضحا؛وفي البيت الآخر نفس الشيء.
كان هناك 400شخص في هذه القرية؛ حوالي 50هربوا و3بقوا أحياء والباقي ذبحوا بوحشية و عن قصد.لأنه كان واضحا أن تلك الفرقة المجندة مطيعة تنفذ الأوامرالتي أعطيت لها.
الجريمة لم يتكتم عليها بل بالعكس إستعملها الصهاينة في الأخبار كأداة في حربهم النفسية.
بعد هذه المذبحة ترك الفلسطينيون طبريا يوم 19أبريل وحيفا 21أبريل و يافا 4ماي .
مناحيم بيغين زعيم الإرجون وبعد ذلك الوزير الأول لإسرائيل تجرأ أيضا وكتب مفتخرا في مذكراته :لو لم تكن هناك دير ياسين، لما كانت هناك إسرائيل”
فأي مواطنين هؤلاء وأي وزير هو وزيرهم وومثل شعبهم وكيانهم .
برتقال يافا وفواكه الكرمل وجدوها جاهزة ولم يحملوا معهم إلا شريعة العنصرية و القتل والذبح والإقتلاع ليتلذذوا بها و ينتشوا.
يروي الصهيوني يوزيف ويتز والذي كان يؤمن بالتطهير العرقي كسبيل لإستيطان اليهود وكان موظفا مختصا في إستصلاح الأراضي فيورد في مذكراته:
‘تل أبيب 4يونيوـتموز1948
وضعت لائحة للقرى المهجورة فكان هناك 155قرية داخل مخطط التقسيم و 39في باقي البلاد.
كل المواطنين هربوا ..من كان يتوقع أن معجزة كهذه ستحدث ؟ لكن هذه المعجزات لاتحقق لنا واقعا مستديما هذا علينا أن نخلقه نحن ؛ إيزرا و إلياهو وأنا قررنا أن نعيق ونمنع العرب بكل مانملك من العودة…’
حيفا 18ديسمبر 1948
تحدثت مع بن غوريون عن اللاجئين العرب قبل أن أغادر طبريا.
قال لي بن غوريون أننا لن ندفع في أي حالة ثمن الأراضي التي تركها العرب. سألته إن كانت المؤسسة اليهودية الوطنية ستأخذ جزء ا من القرى ويترك الباقي للعرب في حالة ما إذا عادوا فأجاب أنه علينا أن نأخذ كل القرى و أنه يجب منع العرب بكل الأشكال من العودة .
يوم الثلاثاء توجهنا من القدس إلى تل أبيب وفي اليوم الموالي كنا في حيفا.
من هناك زرنا الجليل وطبريا ؛ تجربة رائـعـة!
مناظر شاسعة و أفكار نقية!
قرية الزيب دمرت بأكملها، سويت بالأرض .
كنت أتساءل إن كان مافعلناه جيدا بتدمير كل تلك البيوت العربية الجميـلة .
هل لم يكن إنتصارنا أجمل بترك تلك البيوت ليسكنها اليهود الذين سيرحلون إلى هنا.
حتى قرية البسة كانت خالية تماما من السكان. لقد فجرنا ودمرنا كل شيء.
شعور عميـق تخللني ، أحسست بفوزنـا ، بسيطرتنـا، بالإنتقام .
وبعد جزر ذلك الإحساس مضيت أدخل تلك البيوت الخالية التي كانت تنتظر إخوتنا، المهاجرين ، لإستقبالهم.
تجولنا كل اليوم في الجليل بالسيارة وذهلت بغنى الأراضي الزراعية التي تركوها لنا .
قلبي كان ينبض بقوة في صدري : هل سنجد عددا كافيا من الناس ليعملوا بهذه المزارع؟
هل سنجد عشرات آلاف اليهود ليقيموا هنا و يجعلوا الجليل يزهر؟
التهجير والذبح و القتل و التدمير هذا ماجاءت به الصهيونية إلى أرض الزيتون و العسل و الحليب و البرتقال ،ليس غريبا اليوم أن نراها تحاصر غزة وتقتل صغارها لتحيل البشر أشلاء ا و الديار ركاما و ليس عجبا أن تكون غولدا مائير قد قالت:’دعوني أخبركم ماعندنا ضد موسى، تبعنا موسى 40عاما في أرجاء الصحراء ليأخذنا للمنطقة الوحيدة في الشرق الأوسط التي لا توجد فيها قطرة بترول واحدة
لو أتيحت للصهيونية الفرصة لمدت الحدود سافكة للدماء حتى تشبع طموحها ،ساخرة من العقائد و الأنبياء لكن العجب العجاب الوحيد هو أن ننسى كل التاريخ الدموي لهذا الكيان وأن نتحدث عن السلام وتاريخه القصير و نتعود على كل السخافات التي تسوقها لنا بروبغاندا لوبي إعلامهم و نقبل التدجين متناسين حقوق أرض عربية شهدت مقدم رسولناصلى الله عليه وسلم على البراق ليصلي بالأنبياء والرسل ويكون لهم إماما.
Nassira
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج


























يناير 3rd, 2009 at 3 يناير 2009 10:48 ص
خالص التقدير
لك ولمدونتك الغالية
وكتابتك الذهبية .
قالوا لماذا غزة ؟!!
يناير 3rd, 2009 at 3 يناير 2009 1:32 م
الغالية نونو
فى هذا الظرف القاتل وفى هذه الأيام السوداء
فى التاريخ العربى الصامت على المجازر البشعة فى غزة وسط تواطىء رسمى من الحكومات الميتة التى تعيق تقدمنا نحو تحرير الأرض .. واجب علينا ان نقول كلمتنا .. وأن نقدم ما نملك الى أخواننا فى غزة .. ولأننى فقير جدا يا غزة وضعيف جدا يا غزة
أمام دماء أحرارك التى تنزف
أسجل كلمتى فى ما يحدث
لأن الله عزوجل سوف يسئلنا جميعا
ماذا قدمنا لأخواننا فى غزة وذلك فى يوم الحساب المهيب
وبما أننى فى غربتى لا أستطيع التحرك على الأرض ولا أملك سوى قلمى الحر وقلبى المحب للحق ومعرفتى الجيدة للصراع العربى الأسرائيلى أتوجه لكم بأدراجى الجديد
غزة .. والحد الأقصى من الوجع الأنسانى
ويهمنى وبشده رأيك
فإذا كنا لا نملك سوى قلمنا فيجب ان نزيد من قوته وان نتحرك به
دمتم بألف خير
ولك الله يا غزة الحبيبة ..
يناير 3rd, 2009 at 3 يناير 2009 2:19 م
مرحبا بك أخت سامية، شكرا على مرورك و تقديرك
يناير 3rd, 2009 at 3 يناير 2009 2:21 م
أقل مايمكن فعله إسماع الصوت سواء ا قولا أو كتابة و التعبير عن التضامن لكن فلسطين تحتاج لأكثر من ذلك
تحياتي لك أخ فتحي
يناير 4th, 2009 at 4 يناير 2009 10:29 ص
أختي الكريمة :ناصرة
مقالك عانق الجراح
وزادنا نزفا وإحتضار
لعل العالم العربي يفيق ويتطهر يوما
ويرسم حلم الكرامة والحرية
حقيقة في ذرات التراب .!
دام مدادك..
:
أطيب التحايا
يناير 4th, 2009 at 4 يناير 2009 1:16 م
الزحف البرى بدء بالفعل …… أرواح اخواننا تتزايد …. حرب فعلية على المسلمين .
هل سيبقى الحكام العرب وضمائرهم مجرد شاحنات للمساعدات الطبية للضحايا ؟
يناير 4th, 2009 at 4 يناير 2009 4:55 م
لا فضل لعربــــــــــــــي على أعجمــــــــــــــــــــي إلا بالتقـــــــــــــــــــــوى ….
تحية اجلال للقوميات الفارسية و التركية و البربرية التي ادت رسالتها الاسلامية
كما يرضي الله …أما العربان الحفات العرات غاضبون لتدخل العجم في قضايا عربية
خائفون على مصالحهم السياسية في السيطرة كقوى اقليمية مهامها دعم و استقرار
الكيان الصهيوني …و استقرار عروشهم مدى الحياة …و ما بعد…
تحية للتظاهرات المليونية و للضمائر الحية من الفــــــرس و التـــــرك و البربـــــر …
ألم يكن الفاتح صلاح الدين كرديــــــــــــــــا !!!!….
و العرب اليوم دون اسلام جاهليـــــــــــــــة …
يناير 4th, 2009 at 4 يناير 2009 6:19 م
مرحبا أخت منى و شكرا على تقديرك؛ النصر لأهل غزة و العار لمن بخل عليهم بمساندته وتضامنه
تحيتي
يناير 4th, 2009 at 4 يناير 2009 6:21 م
الأخت صاحبة مدونة الوردة البيضاء حتى شاحنات الغذاء و الدواء لم تتحرك اليومم, غزة ليس لها إلا الله و هي وحيدة محاصرة تواجه القنابل و الدمار ووحشية المعتدين
تحياتي
يناير 4th, 2009 at 4 يناير 2009 6:25 م
أخت إشراف الإسلام جاء برسالة إنسانية عالمية فلا عجب تضامن المسلمين من كل بقاع الدنيا مع بعضهم بغض النظر عن حسابات السياسة ومصالحها فتركيا مثلا لم يجر عليها الإجتياح الأمريكي إلا الويلات و هيمنة إسرائيلية لا تخدم تركيا أيضا و لإيران أيضا مناهجها و مصالحها لكن بغض النظر عن كل هذا فالمسلم أخ المسلم تتحرك مشاعره تلقائيا وهو يرى الظلم و الجور على أخيه
تحياتي
يناير 4th, 2009 at 4 يناير 2009 7:21 م
والحزن ثقيل
منه ظهري
يميل ,
أبكي
على اهلي
في غزة
كل يوم
اليم .
يناير 4th, 2009 at 4 يناير 2009 8:34 م
مرحبا …..
بعد انقطاعي الطويل أحببت أن أمر بمدونتك الرائعة كعادتك ……
عندما قرأت المواضيع التي كتبت وقفت محملقة بشاشة الكمبيوتر لا أدري لم؟!! هل السبب أني وجد في مواضيعك ما أردت؟!! أم أنني تفاجئت بما قرأت ؟!! لا أدري كل الذي أعرفه الان أنك مبدعة….
حفظك الله من كل سوء وحفظ لك أسرتك الرائعة :)……
لك الله يا غزة…………
يناير 4th, 2009 at 4 يناير 2009 9:21 م
ورغم التغطية الجوية للجيش الصهيوني ومراقبته الدقيقة لقطاع غزة، إلا أن كتائب عز الدين القسام استطاعت أن تقصف المستوطنات، وتصيب أهداف دقيقة في العمق الصهيوني، وتٌصل الرعب إلى قلب الوزراء الصهاينة فينبطحون أرضا خوفا من صواريخ المقاومة.
وفي سيناريو شبيه بحرب صيف 2006 التي شنها الجيش الصهيوني على حزب الله، لم يستطيع الصهاينة إيقاف صورايخ كراد والقسام، وعجز عن تحديد مواقف المنصات الصاروخية المتنقلة. ليس هذا فقط، بل المفاجأة الكبرى هي استخدام المقاومة لصواريخ متطورة لأول مرة وصل مداها غلى ستين كيلو مترا، وجاء في بيان للمقاومة ان تتوافر على صواريخ أخرى أكثر تطورا يصل مداها إلى أكثر من ستين كيلو مترا في العمق الصهيوني، وهذا يعني أن سبعين في المئة من الشعب الصهيوني مستهدف ولا يحميه شيء من صواريخ المقاومة، وغدت الحياة في المدن والمستوطنات القريبة من غزة شبه منعدمة، والدراسة متوقفة إلى حين، والناس تلجا إلى المخابئ ، وصافرات الإنذار لا تتوقف..، لقد عجز الجيش الصهيوني توفير الأمن لشعبه، وصرنا نشاهد صور البيوت المدمرة، والجرحى والمصابين كما نشاهدها في غزة، في صورة من صور توازن الرهب حققته المقاومة بصواريخها المباركة.
نعم لا مجال للمقارنة بالقوات الصهيونية وقوة المقاومة، ولا بين أثر صواريخ المقاومة..، لكن هذه الحرب ليست تقليدية: يتواجه فيها جيشان نظاميان، لقد ولى عهد حسم المعارك في ستة أيام .
الجيش الصهيوني أمام حرب استنزاف طويلة الأمد، وأمام مقاومة لها عمق شعبي يستحيل استئصاله، وطبيعة المجتمع الصهيوني الذي هو عبارة قطع غير متجانسة، تجمعت من كل أطياف الدنيا، واستوطنت أرضا اغتُصبت من أهلها اغتصابا، لن تصمد دولة كهذه قائمة على الباطل، أمام حرب عصابات طويلة الأمد، ولذلك، وعبر كل الحروب التي خاضها الصهاينة، راهنوا فيها على حسم المعارك في أقصر مدة ممكنة.
يناير 4th, 2009 at 4 يناير 2009 11:41 م
اصحاب الفخامه والمعالى والسمو
الآن
إنه وقت اتخاذ القرار
الآن
يمكنكم أن تمحوا تاريخكم الأسود
يمكنكم أن تعدلوا في سيرتكم الذاتية المخجلة
أصحاب المعالي والفخامة والسمو ………..
إسرائيل تمنحكم فرصة لا تعوض
إسرائيل تعطيكم مبررا لأن تنضموا إلى صفوف شعوبكم
أن تنحازوا إلى مصالح بلادكم
يناير 5th, 2009 at 5 يناير 2009 5:01 ص
وخيبة وفشل العرب ثقيلان أيضا، التاريخ شاهد على مجازر مدينة محاصرة من كل جهة و ملتهبة مستهدفة من كل ناحية.
تحياتي لك أخت سامية
يناير 5th, 2009 at 5 يناير 2009 5:03 ص
تشرفني شهادتك أخت جلنارو تسرني عودتك
تحيتي لك
يناير 5th, 2009 at 5 يناير 2009 5:06 ص
أخ محمد مرحبا بك بغض النظر عن صواريخ المقاومة وبسالة المقاومين إلا أن المحرقة كبرى و المدنيين تحت النار و غزة محاصرة وهذا لا إنساني على العالم أن يوقفه ويحاسب إسرائيل على جرائمها
تحياتي لك
يناير 5th, 2009 at 5 يناير 2009 9:50 ص
جاهزين ….؟؟؟؟
جاهزين ….؟؟؟؟
والله وكأنني أري مئات الألوف من الشباب المصري والسعودي والسوري والليبي والأردني والجزائري والمغربي والتونسي والسوداني ومن جميع دول الخليج وأري المسلمين من جميع دول العالم قاطبة يقفون في طوابير طويلة في بلادهم أمام مراكز التسجيل …
أري من يبكي ويسقط مغشياً عليه عندما علم بعدم لياقته الطبية أو بتخطي سنه للعمر المطلوب …. وأري شيوخا يخطبون في جموع غفيرة من النساء ….يهدئن من روعهن وينصحونهم بأن الجهاد في تربية
الأولاد أفضل ويرغبونهم في خلافة أزواجهم خيراً …
وأصوات النساء تنتحب …ويسمع أصوات تقول :
نريد أن نلتحق بركب المجاهدين ونلحق بسمية أم عمار بن ياسر …
وكم كان الموقف غاية في الروعة والتأثر والشباب الصغير في السن يعيد ذكريات الأوائل ويقف علي أصباع قدمه لكي يظهر أكبر طولاً …..?
يناير 5th, 2009 at 5 يناير 2009 1:02 م
اخى الفاضل .. اختى الفاضلة
ندعوكم للتواصل والتفاعل مع بيان اتحاد المدونين المصريين عن احداث غزة
ربما لو نفذنا ماجاء به او بعضه نكون قد قمنا بعمل مفيد سوف يسجل لنا
ويعين اهلنا فى فلسطين عامة وغزة خاصة
فى انتظارك اهلنا يذبحون
يناير 5th, 2009 at 5 يناير 2009 2:35 م
نونو
شكرلك لأنك بهذا القلب المعطر بالأيمان وبالقضية
دمت بالف خير
خذى بالك من نفسك
يناير 6th, 2009 at 6 يناير 2009 2:52 ص
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الاخوه الاعزاء جميعا
ارجوكم دعونا نفعل شيئا غير الكلام
اي شئ اي شئ غير الكلام
كلنا هذا العربي المتهم
كلنا فلاتناشدوا احدا بهذا المسمي فيبدوا انه غير موجود
غزه تدافع عنا ولاتطلب منا الرحمة بل تطلبها من الله تعالي فهو القادر عليها
ولكن يد اليهود منا قريبه قريبه جدا بل( قاب قوسين او ادني)
فهل ندافع عن انفسنا ام ماذا نحن فاعلون
هل نظل نتكلم ونتكلم ونناشد العم عربي ونناشد الملوك والرؤساء ونناشد مجلس الامن
الذي هو معلوما لمن يناصر واثبت لنا التاريخ ان اليهود لاعهد ولاامانة لهم فهل سنترك اهلنا
يذبحون امامنا هكذا هل سنكتفي بالدعاء مثل الحريم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
لاتكفي المظاهرات ولاتكفي التبرعات ولن يخرج اليهود من ارضنا ولن يتورعوا عن ذلنا الا
بالقوه وبالقوه وبالقوه وبلااله الا الله محمد رسول الله
يناير 6th, 2009 at 6 يناير 2009 7:13 م
مسا الخير:
ما الذي قد نتوقعه من لا بشريين كهؤلاء؟؟
لكن فيهم خصله حسنه
الإخلاص الشديد والأعمى للوطن
للأرض
لمبدأ اسرائل بلدنا
هذه الخصله تدفعك لتقدير عدوك على تفانيه من أجل شعبه ووطنه..
أظن لو كان عنا 20 زيهم
ما كنا وصلنا للهوان ده..
دمت