في حضن الظاهرة القرآنية مع مالك بن نبي.الجزء الثاني والأخير
كتبهاNassira-nounou arabe ، في 20 سبتمبر 2008 الساعة: 12:34 م
بعد أن يتطرق مالك بن نبي لما أحاط بالقرآن، من نبوة وووحي ورسالة وذات النبي وشخصيته ومجريات بعض الأحداث في فترة الدعوة وحتى قبلها، فإنه يتجه لمضمون وجمالية القرآن وكذلك للعلاقة بينه وبين الكتاب المقدس.
مما لاشك فيه أن اللغة الجاهلية والشعر عند العرب تميزا بعبقرية و إتقان بالغين، فقدرة المتكلمين حتى وإن لم يكونوا شعراء أحيانا كانت غنية غزيرة بالصورالبيانية و دقيقة المعاني ولاعجب إن صنف الشعر في تلك الفترة بهواية العرب وفنهم الذ ي أتقنه الكثيرون وتفننوا فيه كما تفنن الإغريق في النحت أو الإيطاليون في الرسم زمن فيدياس أو دافنشي …
لكن رغم هذا تأتي آية من سورة البقرة؛ يعرضها مالك بن نبي في كتابه، لتتحدى العرب.
يقول تعالى:‘وإن كنتم في ريب مما نزلنا على عبدنا فأتوا بسورة من مثله وادعوا شهداء كم من دون الله إن كنتم صادقين.
ولا أحد من أصحاب البلاغة اللغوية يجيب هذا التحدي آنذاك و لم يذكر التاريخ إسما لعبقري من ذاك الزمان أتى بما يشبه سورة قرآنية واحدة مهما كان قصرها.
المجاز في اللغة العربية الجاهلية كان مستوحا من البداوة و الصحراء وماصاحبهما من مخلوقات وظواهر طبيعية لكن الحيرة الروحية و الميتافيزيقية والفكر الفلسفي المجرد كان مغيبا فيه.
كان في الشعر إيقاع ووزن يضبطه ولغة رخيمة لكن لم تكن فيه جمل متتابعة كنسق كامل يحمل منطقا مجردا أو وحدة منظومة تأتي بتشريع أو قصة مفصلة من أزمنة خلت.
القرآن جاء وكان في أسلوبه تأثير غلاب على نفوس من اعتادوا سماع لغتهم في شعر متقن كانوا يطربون له و يتفاخرون به.
فيقول الوليد بن المغيرة مثلا:‘والله لقد سمعت كلاما ماهو من كلام الإنس ولا من كلام الجن ،وإن له لحلاوة وإن عليه لطلاوة وإن أعلاه لمثمر وإن أسفله لمغدق وإنه يعلو ولايعلى عليه.
وهذا كان ردا على سؤال أبي جهل له عن رأيه في ما سمع منمحمد(صلى الله عليه وسلم).
ربما يتضح في هذا الوصف العجيب للوليد بن المغيرة قدرة لغته التعبيرية إلى جانب انبهاره بالبيان اللغوي القرآني.
يوضح مالك بن نبي كيف أن ألفاظا مثلملكوت وأسماء مثلجالوت و ماروت.. لم تكن متداولة لدى العرب لكن يبدو أن القرآن الذي نزل بلغة الحجاز فقط استحدث واستحضر ثروة لفظية جديدة ستفصل حتى بين اللغة الجاهلية و اللغة الإسلامية.
يضرب الكاتب أيضا المثل بكلمةالعزيزفي قصة يوسف الذي يجدها مترابطة في معناها مع الاسم الإسرائيلي putiphareفالكلمة العبرية بوتيفار مشتقة مصريا من كلمتي بوتي وتعني عزيز و فاروتعني مستشار أو ناصح و حسب ما أورده أحد القساوسة ويدعي فيجورو فإن الكلمة المصرية مركبة تعني عزيز إله الشمس.
ويبدو من هنا ذلك التكييف العجيب للكلمة مع عقيدة التوحيد الإسلامية وروحها فقد حذف اللفظ المكمل الإضافي(إله الشمس) مع احتفاظ الكلمة بدلالتها التامة.
رحابة القرآن شملت جزئيات وتفا صيل كثيرة ونزلت آيات متتابعة كوحدات تشريعية كاملة مثل ماورد عن الإرث أو الزواج( حرمت عليكم امهاتكم وبناتكم واخواتكم وعماتكم وخالاتكم
وبنات الاخ وبنات الاخت وامهاتكم اللاتي ارضعنكم واخواتكم من الرضاعة
وامهات نسائكم وربائبكم اللاتي في حجوركم من نسائكم اللاتي دخلتم بهن فان لم تكونوا دخلتم بهن فلا جناح عليكم
وحلائل ابنائكم الذين من اصلابكم وان تجمعوا بين الاختين الا ما قد سلف ان الله كان غفورا رحيما )
لكنه مع ذلك لا يتوجه إلى النبي فيما يتعلق بحزن أومأ ساة شخصية كحزنه على وفاة عمه وخديجة رضي الله عنها رغم الألم الذي تسبب فيه هذا الفقدان ليظل القرآن بذلك أكثر شمولية وبعدا من مجرد ظروف عابرة حتى وإن اتصلت بشخص الرسول الكريم.
بين القرآن والكتب المقدسة يجد مالك بن نبي اختلافات تستحق التأمل ففي مجال الأخرويات يرى الكاتب أن الكتب العبرية لم تلق إلا شعاعا خافتا على نهاية العالم و يوم الحساب و اليوم الآخر وأنها كانت أكثر اهتماما بالتنظيم الاجتماعي للبيئة التوحيدية وأن الإنجيل دعم ذلك وكان فيه إلحاح على بني إسرائيل وتذكيربأيام الله(ملك الله) لكن لم يحتوعلى ذلك الكم من المشاهد الأخروية التي جاء بها القرآن.
مشاهد القيامة في القرآن باهرة وقد تجعل القلوب تذوب خشية كما تجعل أوصاف الجنة النفوس تتوق للفوز بها.
يقول تعالى {سَأَلَ سَائِلٌ بِعَذَابٍ وَاقِعٍ(1)لِلْكَافِرينَ لَيْسَ لَهُ دَافِعٌ(2)مِنْ اللَّهِ ذِي الْمَعَارِجِ(3)تَعْرُجُ الْمَلائِكَةُ وَالرُّوحُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ(4)فَاصْبِرْ صَبْرًا جَمِيلاً(5)إِنَّهُمْ يَرَوْنَهُ بَعِيدًا(6)وَنَرَاهُ قَرِيبًا(7)يَوْمَ تَكُونُ السَّمَاءُ كَالْمُهْلِ(8)وَتَكُونُ الْجِبَالُ كَالْعِهْنِ(9)وَلا يَسْأَلُ حَمِيمٌ حَمِيمًا(10)يُبَصَّرُونَهُمْ يَوَدُّ الْمُجْرِمُ لَوْ يَفْتَدِي مِنْ عَذَابِ يَوْمِئِذٍ بِبَنِيهِ(11)وَصَاحِبَتِهِ وَأَخِيهِ(12)وَفَصِيلَتِهِ الَّتِي تُؤْويهِ(13)وَمَنْ فِي الأَرْضِ جَمِيعًا ثُمَّ يُنجِيهِ(14)كَلا إِنَّهَا لَظَى(15)نَزَّاعَةً لِلشَّوَى(16)تَدْعُوا مَنْ أَدْبَرَ وَتَوَلَّى(17)وَجَمَعَ فَأَوْعَى(18)}
(يوم يقول المنافقون والمنافقات للذين أمنوا انظرونا نقتبس من نوركم قيل ارجعوا وراءكم فالتمسوا نورا فضرب بينهم بسور له باب باطنه فيه الرحمة وظاهره من قبله العذاب، ينادونهم ألم نكن معكم قالوا بلى ولكنكم فتنتم أنفسكم وتربصتم وارتبتم وغرتكم الأماني حتى جاء أمر الله وغركم بالله الغرور)الحديد13-14
(بشراكم اليوم جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها ذلك الفوز العظيم)الحديد12
لايفوت الكاتب أن يذكر أن دانتي اقتبس لوحاتالكوميديا الإلهية الشهيرة من رسالة الغفران للمعري الذي استقى الأوصاف الأخروية من القرآن الكريم.
هناك آية في سفر التكوين تشبه إلى حد بعيد آية قرآنية ألا وهي وقال الله
ليكن نور فكان نور.في القرآن كن فيكون في سورة البقرة و مع ذلك نجد القرآن أكثر إسهابا في الأمور المتعلقة بالتكوين والكون ومواده مثلا:أو لم يرى الذين كفروا أن السموات والأرض كانتا رتقا ففتقناهما.الأنبياء:
وجعلنا من الماء كل شيء حيا الأنبياء .
يتساءل بن نبي عن التعارض مع مبدألافوازييه(لاشيء يوجد من العدم) و التكوين فلا يرى تعارضا حقيقيا إذ أن كلمة الله يمكن النظر إليه كطاقة عظيمة ،طاقة في أعظم و أكمل أشكالها لأنها خالقة وأننا يمكن أن نرى المادة كمجرد تأليف وتشكيل لكن الخالقة.
يضع الكاتب سورة يوسف موازية للقصة الكتابية آية بآية للمقارنة فيتبين أن القرآن يخلق مناخا روحانيا أكثر و يظهر ذلك الخطأ التاريخي في الرواية الكتابية في ”لأن المصريين لا يجوز لهم أن يأكلوا مع الكتابيين لأنه رجس عند المصريين
وذلك ناتج عن النساخ الميالين لذكر المحن أو التي أصابت بني إسرائيل في مصر.وهي بعد زمن يوسف لا في زمانه.
نهاية قصة يوسف أو الحل في الرواية الكتابية يشتمل في الفصول الأخيرة على تفاصيل مادية عن استقرار العبرانيين في مصر بينما الحل في القرآن يدورحول الطابع المميز لشخصية يوسف عليه السلام الذي يكون له النصر ختاما.
البديع في سورة يوسف أيضا أنها إثبات جديد لكون القرآن يستحيل أن يكون كتاب محمد الذي كان أميا وعلى غير اطلاع بالعبرية أو الكتب المنزلة سابقا.
يسترسل مالك بن نبي في إثبات أن سورة يوسف كغيرها من عند الله ويغوص في المقارانات بين القرآن والكتب المقدسة ليستشهد مجددا بالنبي أرمياء ولعنته للأقلام الناسخة الكاذبة.
مقطع ذو رونق خاص يتحفنا به الكاتب أثناء حديثه عن فواتح السور المبهمة التي كانت وستظل لغزا قرآنيا عجيبا فيقول:والحق أن القرآن منذ 13قرنا يعد أكمل نموذج أدبي استطاعت اللغة أن تفصح عنه، فليس به أدنى اختلال ، بل أن الاتساق البديع شامل لجميع نواحيه،في روحه الجليل الغامر، وفي نذره الرائعة المؤثرة،وفي مشاهداته الباهرة وفي حلاوة وعوده الفائقة، وفي فكرته المتسامية المتشامخة وأخيا في أسلوبه البهي المعجز.
ودون أن أفتح باب القيم الاجتماعية و الأخلاقية في القرآن أوباب التوافق بين مكتشفات الإنسان المتأخرة وماجاء في القرآن كما فعل مالك بن نبي سأترحم على هذا الأخير وأضيف قول الله تعالى:’
الله نور السموات والأرض مثل نوره كمشكاة فيها مصباح المصباح في زجاجة الزجاجة كأنها كوكب دريٌّ يوقد من شجرة مباركة زيتونة لا شرقية ولا غربية يكاد زيتها يضيء ولو لم تمسسه نار نور على نور يهدي الله لنوره من يشاء }سورة النور.
وكذلك:وإنه لتنزيل رب العالمين،نزل به الروح الأمين ،على قلبك لتكون من المنذرين،بلسان عربي مبين
سورة الشعراء192ـ195
صدق الله العظيم والصلاة والسلام على محمد نبينا الأمي خاتم النبيئين والمرسلين وحبيب كل المسلمين.
Nassira
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : في حضني كتاب | السمات:في حضني كتاب
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج


























سبتمبر 21st, 2008 at 21 سبتمبر 2008 5:37 ص
اللهم ما احصيته علي من عيوب فأسدل عليها جلابيب سترك
وما احصيته علي من ذنوب فاغسلها بفيض مغفرتك
وهذه العشر الآواخر من شهر التقى فأعنا جميعا فيها يا ربي يا رحيم
ورمضــــــــــــــــــان كريم
كل الود ..
سبتمبر 21st, 2008 at 21 سبتمبر 2008 7:42 ص
مرحبا اخ حاج سليمان اللهم تقبل أدعيتنا و صلواتنا و اجعلنا من الصالحين
تحياتي لك
سبتمبر 21st, 2008 at 21 سبتمبر 2008 10:47 ص
اختي الفاضله السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الله نور السموات والارض … اسأله تعالي ان يرزقك النعيم المقيم في الدنيا والاخره
كتبت نور وقدمت الدعوة لي حتي اقرأ ماكتبت من خير جزاك الله عني كل خير
سوف اعود لقراءة مافاتني احسن الله اليك اختي الكريمة كما احسنت
تاخيري لم يكن يوما اهمالا او تهاونا باي دعوة تقدم لي ولكنها ظروف الحياة تجبرنا
علي هذا التاخير ولكن بعون الله وتوفيقه نصل ونقرأ ونستفيد ان شاء الله
بارك الله فيك
اخوك مصطفي
سبتمبر 21st, 2008 at 21 سبتمبر 2008 11:26 ص
الاخ مصطفى تقبل الله دعواتك لا اعلم ان كنت دعوتك للقراءة لكني ارحب بك و اتمنى لك التوفيق
تحياتي
سبتمبر 21st, 2008 at 21 سبتمبر 2008 8:12 م
الاخت Nounou arabe
أشكرك على الزيارة والتعليق
ونأمل من رواد المساجد احترام بيت الله
وتربية أبنائهم على ذلك
دمت بخير
…………………تحياتي………………..
سبتمبر 22nd, 2008 at 22 سبتمبر 2008 12:55 م
الراقية نونو
مساء الورد
بيان واضح وتفصيل رائع .. كما عهدتك طرحك جميــــــل وهادف .
مرور سلام واطمئنان تحية مني للكاتبة القديرة .
باقة ورد
مودتي
غريب الدار
سبتمبر 22nd, 2008 at 22 سبتمبر 2008 2:10 م
شكرا على تشجيعك و تقديرك الدائم غريب الدار؛ أعتز بشهادتك و أتمنى لك التوفيق و النجاح
تحياتي
سبتمبر 23rd, 2008 at 23 سبتمبر 2008 12:08 ص
الأخت الفاضلة
كل عام وأنت بخير
يكفى أنه كلام الله الذى أنزل على رسوله الخاتم محمد صلى الله عليه وسلم
الذى لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه , وسيكون حجة على الذين كفروا
والذين أشركوا . والذين يفترون على الله الكذب
الله لا إله إلا هو الواحد الأحد الفرد الصمد الذى لا شريك له ولا ولد
لا إله ولا معبود غيره
آمنا بالله ربا
وبالإسلام دينا
وبمحمد عبده ورسوله مبشرا ونذيرا
والحمد لله رب العالمين
سبتمبر 23rd, 2008 at 23 سبتمبر 2008 11:59 ص
مرحبا بك أخي صاحب مدونة أبي بكر الصديق نتمنى العزة لهذه الأمة والحمد لله على نعمة الإسلام.
تحياتي
سبتمبر 23rd, 2008 at 23 سبتمبر 2008 1:05 م
أختي نونو
رمضان كريم و كل عام و أنت بخير
مدونتك رائعة و هادفة
تحياتي
سبتمبر 23rd, 2008 at 23 سبتمبر 2008 1:26 م
اسعد الله اوقاتك
رمضان كريم
جديدي بانتظار مروركم
تحياتي/مونيا
سبتمبر 23rd, 2008 at 23 سبتمبر 2008 4:54 م
مرحبا بك أخت حسينة في أول زيارة لمدونتي و رمضان كريم
سبتمبر 23rd, 2008 at 23 سبتمبر 2008 11:17 م
أولا، أعبر عن إعجابي بانتظامك في التدوين في شهرنا الفضيل رغم الانخفاض الكبير الملحوظ في
النشاط التدويني، كتابةً وقراءةً وتعليقا، في رمضان.
وأود دعوتك وقراءك الكرام لقراءة “يوميات صائم” في مدونتي.
وأختم بالتهنئة الخالصة بختام الشهر الكريم، عسى الله يتقبل من الجميع صالح الأعمال، مع تهنئة مقرونة ومماثلة بقرب قدوم عيد الفطر السعيد.
وكل عام وأنتم بخير.
سبتمبر 24th, 2008 at 24 سبتمبر 2008 1:59 ص
اختي الفاضله السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ادعوك لقراءة الجديد في مدونتي مداخلتك هامه انتظرها
جزاك الله خير الجزاء
اخوك مصطفي
سبتمبر 24th, 2008 at 24 سبتمبر 2008 2:48 ص
كتاب الظاهرة القرانية
للمفكر الراحل مالك بن نبي
هو واحد من ضمن كتبه الكثيرة التي باشر بها مشروعه الهادف لخلق الظروف المعرفية لاعادة بعث النهضة العربية
كتبه كلها كانت تحت عنوان مشكلات الحضارة
سبتمبر 24th, 2008 at 24 سبتمبر 2008 4:27 ص
مرحبا الأخ صاحب مدونة فنجان شاي و شكرا على تقديرك
تحياتي
سبتمبر 24th, 2008 at 24 سبتمبر 2008 4:31 ص
الأخ كريم جزائري صدقت على الغلاف فعلا العنوان مشكلات الحضارة إلى جانب الظاهرة القرآنية وكما ذكرت في الجزء الأول فإن مالك بن نبي وكأنه رجل سبق تفكيره زمانه لأنه حلل مشاكل وظواهر كثيرة لم يدركها الناس إلا لاحقا.
تحياتي لك ورمضان مبارك
سبتمبر 24th, 2008 at 24 سبتمبر 2008 6:22 ص
صباح الخير نونو
سمعت عن الكتاب هذا من قبل ولكن لم تسنح لي الفرصة لقراءته، شكرا لتأملاتك الثرية والشاملة في هذا الكتاب القيم، سأذهب اليوم للمكتبة وابحث عنه
تحياتي
سبتمبر 24th, 2008 at 24 سبتمبر 2008 6:41 ص
مرحبا علا تسرني إطلالتك بعد غياب.
رمضان مبارك و لأهل غزة الكرام
تحياتي
سبتمبر 24th, 2008 at 24 سبتمبر 2008 12:20 م
إن له لحلاوة وإن عليه لطلاوة وإن أعلاه لمثمر وإن أسفله لمغدق وإنه يعلو ولايعلى عليه
سبتمبر 24th, 2008 at 24 سبتمبر 2008 1:59 م
أجل هو هكذا كلام الله الذي لم يقدر بشر صياغة مثله.
تحياتي لك أخ سيد مختار