بين السطور..
كتبهاNassira-nounou arabe ، في 7 سبتمبر 2008 الساعة: 13:13 م
تكتم عني صغار الأمور
تقول اقرئي مابين السطور
وسطورك ألغاز وجنون وتيه
إن منها دنوت، تقول اسأليه!
لكل الوسائل وكل الحيل
تصد باب الرجا والأمل
وتظل تقول: ألا فاسأليه
فقل لي إلى ما أظل
أرمي الشباك
لاصطياد السراب
أما من معين غير السطور
وخرف القراءة حتى الجذور
في عيونك رد جريء جميل
فلما تصمت
ليكسوني الخجل
أصمتك ,صنف من صنوف الغزل؟
Nassira
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : خواطري | السمات:خواطري
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج



























سبتمبر 8th, 2008 at 8 سبتمبر 2008 12:06 ص
بل هي تكتم عني صغار الأمور
ولا تدعني أقرأ بين السطور
تصد أمامي باب الرجا والأمل
ومهما كان العمل فلا أمل
حتى السراب لا مجال لاصطياده
حتى السراب..
في عينيها كل الردود
ولكن كيف السبيل وليس أمامي سوى الصدود
يطربها الغزل
يكسوها الخجل
غير أن كلامها بلا صوت
وسطورها بلا حروف
وسحابها بلا مطر
فصمتها كله صوت
وصوتها كله صمت
أعذب الكلام ما لم تَقُلْهُ بعد!
وأرقّ الغزل ما لم أغزله بعد!
( إهداء من “فنجان شاي”: شاي سكر زيادة)
سبتمبر 8th, 2008 at 8 سبتمبر 2008 2:19 م
رمضان كريم
تقبل الله الصيام والقيام وصالح الأعمال.
بورك فيك في رمضان وفي سائر الشهور والأعوام.
وكل وقت وأنت من خير إلى خير.
ابن بطوطة
سبتمبر 9th, 2008 at 9 سبتمبر 2008 2:42 ص
********مرور للاقاء التحية والاطمئنان************
الحب والغضب ليس لهما حدود……….
ادراجى الجديد فى انتظاركم
كل واحد يكتب بامانه الاحساس اللى يشعر بيه دون نفاق او رياء
فى انتظاركم ………
سبتمبر 9th, 2008 at 9 سبتمبر 2008 6:44 ص
جميل ما بين السطور
مختلف ادراجك هذه المره
تحياتي لك ودمت بخير
سبتمبر 10th, 2008 at 10 سبتمبر 2008 12:55 ص
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
عن أبي أمامة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: “اقرؤا القرآن، فإنه يأتي
يوم القيامة شفيعًا لأصحابه”.
وعن عائشة - رضي الله عنها - أن النبي صلى الله عليه وسلم ، قال: “الماهر بالقرآن مع
السفرة الكرام البررة، والذي يقرأ القرآن ويتتعتع فيه وهو عليه شاق له أجران”.
وقد أمر الله بتلاوة كتابه، وبين أن هذا هو دأب الصالحين الصادقين، فقال سبحانه: (إِنَّ
الذَّيِنَ يَتْلُونَ كِتَابَ اللهِ وَأَقَامُوا الصَّلاةَ وَأَنْفَقُواْ مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرََّا وَعَلانِيَة ًيَرْجُونَ تِجَارَةً لَنْ تَبُورَ
، لِيُوَفيَهُمْ أُجُورَهُمْ وَيَزِيدَهُمْ مِنْ فَضْلِه إنَّهُ غَفُورٌ شَكُورٌ ) [ فاطر: 29، 30].
فقراءة القرآن هي التجارة الرابحة التي لا تبور، وذلك في جميع الدهور، وعلى مدى الأيام
والشهور، لكنَّ لها في رمضان شأنًا أعظم وآكد؛ فإن النبي صلى الله عليه وسلم كانت تزيد
عنايته بالقرآن في رمضان
تقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال
سبتمبر 11th, 2008 at 11 سبتمبر 2008 8:46 م
نونو
ما شاء الله احرف سبحت بنا فى سماء الابداع والبهاء
كل المودة لك منى
سبتمبر 23rd, 2008 at 23 سبتمبر 2008 3:32 م
لا يهم الحرف ..
ولا يهم كيف خرج
وكيف تأنق المهم هو الاحساس المصاحب له
جميل هو احساسك وجميل هو الخط الرئيسى لمدونتك ورائع هو ذوقك
مدونة تستحق الرؤية المتأنية لى عودات ان شاء الله
دمت بألف خير
سبتمبر 23rd, 2008 at 23 سبتمبر 2008 3:33 م
انسانة بقلب و فكر و روح و اماني كثيرة
أنسانة بحب ورسالة وملاك وطموح بناء
أنت يا نصيرة
من أنت ؟
سبتمبر 23rd, 2008 at 23 سبتمبر 2008 4:55 م
مرحبا بك أخ فتحي زائرا جديدا أو حتى مستديما لمدونتي.
دمت بكل الخير