الشواذ و العاهرات في المغرب موجودون واطفال الشوارع والبؤس الذين يستغلون جنسيا موجودون
كتبهاNassira-nounou arabe ، في 8 يوليو 2008 الساعة: 07:15 ص
الكلام عندنا محظور كلما مس الثوابت وكشف المستور؛مجتمعاتنا إسلامية فاضلة ذات عقيدة أسسها ومبادئها واضحة و مآذنها التي تصدح عدة مرات في اليوم بالتكبير تشهد بذلك.
إن الكل على دراية بلائحة الكبائر و المحرمات وأسراب المصلين أيام الجمعة تبدو شاهدة على الوعي الديني لكن ماالذي يحدث خفية؟كيف هي الليالي في بلادي (التعميم جائز على بلدان عربية كثيرة)؟
كم من أمور تنافي العرف تحدث ولا يكشف عنها الغطاء؟
جلست ذات مساء مع أسرتي في مطعم على شاطئ مغربي و لم ننتبه إلا متأخرين أن أعلى المطعم هناك حانة منفصلة عنه شكلا لكنها تابعة له.
المنظر المطل على شارع المدينة الساحلية الصغيرة كان ساحرا وكنا مستمعين لولا ملاحظتي لتحركات غريبة؛ فتيات وسيدات أنيقات جميلات يأخذن مكانهن و يجلسن في زوايا مختلفة من المطعم ، ظاهريا كن متفرقات لكن الإتصالات بينهن و الإيماء ات وماحدث فيما بعد دل على غير ذلك.
فقد غادرت إحداهن وأظنها دخلت الحانة وعادت ليتبعها بعد قليل سكير يسبها ويشتم بكلام غير لائق و يزعج السامعين واستدعى الأمر تدخل نادلي المطعم لإعادته إلى الحانة فلعله كان زبونا راقياذا جيب مليء لا يصح خسارته مهما حدث.
السيدات كنا ينتمين لنفس الوكر أو التوجه أو المهنة لاأدري أي كلمة هي الأنسب لكن السكير و طقم النوادل كانا يعرفهن بالإسم وحركاتهن وتجمعهن نما عن قصدهن؛إنهن في مهمة ترصد الفرائس أو الزبائن وهنا أيضا لاأعرف أي كلمة هي الأنسب،فمن الضحية ومن الفريسة وهل العملية هي عملية ابتزاز أم عملية أخذ وعطاء وتراضي..
السؤال الذي وجدت نفسي أطرحه كم عددهن داخل المطعم و داخل المدينة الساحلية الصغيرة وداخل المدن الكبرى وفي البلد كله.
هل هناك إحصائيات؟
ياإلهي لماذا تغيب عندنا الإحصائيات؟ أكاد كل يوم هنا في هولندا أسمع أو أقرأ عن إحصاء؛ كل الظواهر تحت الملاحظة والدراسة والمعالجة إن استدعى الأمر ذلك.
فأين هي إحصائياتنا؟ أين هي مواجهاتنا لمشاكلنا؟
أتذكر أن كل الكلام محظور وأنه لايجوز كشف المستور لكن زوارنا يعودون بحكاوي كالتي حكيت و أكثر لذا علينا أن نحصي ونعالج و نقنن.
عندما تفجرت شرارات غضب سكان القصر الكبير عقب قران الشاذين لم يكن مجديا أن يكتم الخبر أو أن يذر الرماد في العيون، إنهم موجودون : الشواذ و العاهرات في المغرب موجودون واطفال الشوارع والبؤس الذين يستغلون جنسيا موجودون.
وبينما تغلق ابواب بيوت آمنة ليلا وتطمئن أمهات على أبنائهن في أسرتهن هناك أسرة كثيرة لاتسمع الآذان وتتجاهل الفضيلة وعلى إيقاع طاحونة الفقر ودوامة الاختلال وزوابع النزوة والبقاء يلطخ وجه بلد نحبه.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : المغرب | السمات:المغرب
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج


























يوليو 8th, 2008 at 8 يوليو 2008 8:22 ص
نعم ها أنت قلتها.. طاحونة الفقر.. أما الأمر فهو غياب الفضيلة وتردي الوعي ، وغياب المسؤوولية لدى الحاكم والمسؤول العربي عن تنفيذ القوانين التي تردع مثل هذه التصرفات وهذا الشدود الذي بات لا يخفى على أحد.. وهذا ماتدعو إليه المجتمعات المنحلة في الغرب بدء بالكيان العنصري المزروع في الأرض العربية مرورا بالعم سام ومن ثم مايسمى بالاتحاد الأروبي ، يحدث هذا في كل المجتمع العربي ولا نستثني أحدا في ظل التراجع الرهيب للوعي والحس بالانتماء ، لى الكثير من القول لكن بلادنا العربية ليست بذلك القدر من الحرية الموجودة هناك… ؟؟؟!
يوليو 8th, 2008 at 8 يوليو 2008 8:33 ص
اختى الرائعه
اولا احييكى على غيرتك على مواضيعك القيمه
والمشكله ليست بالمغرب فقط ولكن بالدول العربيه كلها بس بنسب مختلفه
ربنا يهدى القلوب لعمل جاد لهم قد كتبت قبل ذلك واقترحت ان يتم عمل بنك كبنك جرامين لحل مشاكلهم
ادراجى بسم الضحيه اتمنى ان تقرائيه هو قديم شويه
تحياتى لكى
يوليو 8th, 2008 at 8 يوليو 2008 8:41 ص
الأخ محمود شكرا على مداخلتك أعلم أن الإسقاط يجوز على كثير من الدول الإسلامية وأفهم أنه لايمكنك إفراغ جعبتك كلها لأن ما كل الكلام يقال .
تقبل تقديري وتحيتي..
يوليو 8th, 2008 at 8 يوليو 2008 8:43 ص
أخ طارق لقد كنت كتبت مقالا من جزئين عن القروض الصغرى وكيف طبقت لكي لاتحل مشاكل الفقر بل تزيدها أحيانا، راجع أرشيف مدونتي “قروض صغرى ووحوش تفترس مواطنا مهزوما’.
تحياتي لك
يوليو 8th, 2008 at 8 يوليو 2008 8:53 ص
نونو الغالية ..
لا احصائيات عندنا في الوطن العربي …لان الاحصائيات تكشف المستور وتبين الحقائق …
المغرب كما اعرف بلد جميل ..واهله طيبون الى اقصى حد ..ولكن فعلا اصبحت سمعة المغرب في السنوات الاخيرة كبلد سياحة جنسية والعياذ بالله ..
نونو ..من كانت راشدة واختارت طريق البغاء فهذا تتحمل هي نتيجته ولكني ابكي على اطفال صغار في عمر الزهور تعلمهم الفاقة ويزج بهم الى طريق الرذيلة والشذوذ وبيع النفس رخيصة مقابل مبلغ مادي ..ماذا ننتظر من جيل محطم كهذا ..ماذا ننتظر …؟؟؟؟؟
احييك نونو على الجراءة في طرح الموضوع ..
محبتي لك ..
يوليو 8th, 2008 at 8 يوليو 2008 9:03 ص
الأخت نسرين يؤلمني أن أسمع أن سمعة المغرب لوثت و هو بلد حضارة و أصالة و تاريخ وذو موقع جغرافي متميز و الكل يعلم هذا…مؤسف
كما قلت أمر يدمي القلب أن يأتي السائح الأجنبي المريض نفسيا لاستغلال القاصرين عندنا..
تحياتي
يوليو 8th, 2008 at 8 يوليو 2008 9:39 ص
العزيزة نونو عرب…
لم يعد يخفى على أحد كون المغرب أضحى سوقا نشيطة بشكل كبير للرقيق الأبيض، كما بات قبلة للباحثين عن اللحم المغربي الطازج الرخيص…أما حصر قائمة بالفئة النشيطة في هذا المجال فأغلب الظن أنها ستكون صادمة…لأن واقع الحال يؤشر على اتساع دائرة سوق النخاسة وتداخل شبكة العلاقات به…غير أن الأكيد هو انتفاع أطراف عدة من هذا النشاط الذي لم يعد مقتصرا على تلبية الأسر الفقيرة فحسب بل صار مجالا للاستثمار حتى من قبل رؤوس الأموال المغربية وغير المغربية…
دام لك الحضور و التجلي…
يوليو 8th, 2008 at 8 يوليو 2008 9:43 ص
الموضوع موجع بل مفجع، ومؤسف للغاية. والمشكلة أن هناك من ينظر إلى هذه الظواهر على أنها أصبحت من المسلمات، وأنها ضريبة العصر ومن تبعات المدنية والعولمة… إلخ.
وإذا قلتِ بين قوسين (التعميم جائز على بلدان عربية كثيرة) أقول بلا قوسين: بل جميع البلاد العربية بلا استثناء، بما فيها بلد الحرمين الشريفين، حرسها الله وديار المسلمين في كل مكان.
في السعودية، قبل أكثر من عشرين سنة عندما بدأت تنتشر ظاهرة المخدرات كان هناك تعتيم إعلامي وحجب للمعلومات في الصحافة إلى أن انتشر النار في الهشيم، فبدأت الصحافة تتناول المشكلة على الملأ (بإيعاز حكومي طبعا) وبدأت حملات التوعية والتوجيه، وفي فترة لاحقة أنشئت مستشفيات الأمل لمعالجة المدمنين، وذلك ضمن تدابير وقائية وعلاجية أخرى,
نفس السيناريو حدث مع مرض الأيدز. وزارة الصحة كانت تتكتم على حقيقة وجود مرضى مصابين بالأيدز بين المواطنين والمقيمين. وبعد كشف الصحافة عن الأرقام والحقائق، اضطرت الحكومة للإفصاح - باستحياء - عن واقع الحال، وليس الواقع كله على أي حال.
والآن، مع ظاهرة الانحرافات الجنسية الخطيرة التي تفشت أكثر فأكثر بسبب وسائل الاتصال الفضائية والآلكترونية والأرضية (البشرية) - ضمن أسباب أخرى تختلف من بلد لآخر - يتكرر السيناريو نفسه مع بعض الاختلافات. لأن هذه الظواهر أصبحت تشاهد - أحيانا ولو بنطاق ضيق في السعودية مقارنة بدول أخرى - في الشوارع وبعض الأماكن العامة كالفنادق والمطاعم الراقية. وأصبحت “الروائح الكريهة” تطل من بعض الفضائيات المشبوهة والموبوءة…
هل أزيد؟!
يوليو 8th, 2008 at 8 يوليو 2008 9:49 ص
لكن إلى متى التغاضي فاليوم هناك من يشبه المغرب بتايلاند أو ليس مؤسفا أن تصيرمدننا محجا للشواذ و مرتعا لمن يستغلون الأجساد للعيش أو تكديس الثروة
تحياتي لك أستاذ إدريس
يوليو 8th, 2008 at 8 يوليو 2008 9:59 ص
الأخ صاحب مدونة فنجان شاي الحقائق لا مفر منها و من يمتلك المال من دول تتكتم يحج إلى بلاد أكثر فقرا لشراء المتع الأرخص.
لكن الشعارات تملأ دنيانا والأوضاع لن تتغير بدفن الرؤوس في الرمال و الحديث عن تاريخ الأمجاد.
تحياتي
يوليو 8th, 2008 at 8 يوليو 2008 10:37 ص
………………لا تقولي كشف المستور,,,,,, ولا أسرار,,,,,؟؟
………………………..أنا بقى,,جبتلكم كل الأخبار,,,,,,,؟؟
…………………………..و الي مكدبني,,,هو بقى الخسران,,,,,,؟؟
……………..أعرف كتير عن صيع الهوانم الي عاملين فيها,,,,,,
………………. مبدعات و مشهورات و فاهمين الدنيا و فنها,,,,,,,
…………………و كمان أخوانا الشعرا و الزجالين و كتاب القصة,,,,,
……………………الي فاكرين نفسهم بصحيح بهوات,,,,,,,
………………………..و هما ما حصلوش حتى الأغوات,,,,,,,,
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,, @@@@.. أستنوا مدونة البير و غطاه @@@@@,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
..أختكم المخلصة…سووووووزي….
يوليو 8th, 2008 at 8 يوليو 2008 2:38 م
الموضوع جدير بالاهتمام اعتقد اننا نحن العرب نحب ان نضع رؤسنا في التراب مثل النعامة حتى لا نري الواقع المر كما هو
لقد طرحت المشكلة بكل صراحة و ننتظر ان تطرحى الحلول الممكنة
واصلى مشوار الكتابة انتظر منك المزيد
بالمناسبة الصور المنشوررة في هده البمدونة جميلة جدا و مؤثرة نريد المزيد و ستصبحين مصدر لنا بالنسبة للصور
تحياتى
يوليو 8th, 2008 at 8 يوليو 2008 4:06 م
مرحبا بك ياابنة الجزائر ، المشاكل التي نتكتم عليها لاتحل وكما قلت إذا لم تكن هناك بحوث دقيقة و إحصائيات فسنظل بعيدين عن إيجاد حلول ناجعة، يجب ترتيب الأسباب و كشفها و المعالجة وحتى عقاب من يذنبون في حق القاصرين أو المجتمع..
تحياتي لك
يوليو 8th, 2008 at 8 يوليو 2008 8:22 م
تحية طيبة ..
قد سلطت الضوء على زاوية مظلمة …تلك شأن جميع بلداننا العربية .. التعتيم على مشكلات المجتمع …. كل شيء بخير و مولانا عين لا تنام في رعاية الرعية .. و من يقل غير ذلك انما هو عميل للشقيق الجار .. او ارهابي …
الاحصاء علم مختفي من اهتمامات مؤسساتنا .. و ان وجد فلا يعدو كونه تنضيد للارقام …. بلا تحليل و بلا استنتاجاج و بلا توصيات … و ان وجدت فهي لن تغادر الرف ..
لك تحيتي و احترامي
يوليو 8th, 2008 at 8 يوليو 2008 8:36 م
سعيدة بإطلالتك عماد فعلا لقد لفتت انتباهي قلة الإحصائيات فكيف ندرس مشكلة أو قرار ما أو خطة إصلاح و تغيير دونما أرقام دقيقة و متابعة و تقييم؛ أمر محير فعلا .
تحياتي
يوليو 8th, 2008 at 8 يوليو 2008 10:19 م
قررت أن أفك الضيق والضجر الذي نحياه فقلت أقول لكم نكته …
حاكم عربي تم إختطافه وطلب المختطفون فدية 50 مليون دولار وأعطوا مهلة يومين إلا وسيقومون بحرقه حياً …
نزل الشباب في الشوارع بالصناديق …
يطوفون بين السيارات وبين الناس في الطرقات
تبرعوا لإنقاذ الحاكم …
تبرعوا لإنقاذ ولي نعمتنا …
تبرعوا لإنقاذ الزعيم المفدي
تبرعوا لإنقاذ طويل العمر ..
تبرعوا ولو ب خمسة لتر بنزين …!
تصوروا ما طلعتش نكته ….
ممكن تحصل ….
أنا عن نفسي حتبرع بمحطة بنزين كامله ..!!!!!
يوليو 8th, 2008 at 8 يوليو 2008 11:34 م
تحية: ما نتيجة تفاعل سياسات اتبعتها الدولة في كافة المجالات الاقتصادية و الاجتماعية و الثقافية و التعليمية … إلخ إلا البغاء أو إجمالا الإتجار في البشر، إما كلحم أبيض يستثمر للمتعة الرخيصة أو براءة تستغل في التسول جلبا لعطف الناس، أو عضلات توظف في الأعمال الشاقة بأجور زهيدة ……. إنها التنمية البشرية و الحداثة و …. هلم جرا.
يوليو 9th, 2008 at 9 يوليو 2008 4:15 ص
مرحبا بك الأخ العياشي
حين تبين المشاريع التنموية عن فشلها يلزمها تبديل لكن مايحدث عندنا أن بعض الظواهر ماتلبث تتفاقم
تقبل تحيتي
يوليو 9th, 2008 at 9 يوليو 2008 4:56 ص
Forcés d’être vigilants le jour, la majorité des homosexuels, par la force des choses, sont des noctambules invétérés et fréquentent les quelques lieux où ils ne s’afficheront pas, mais pourront un tant soit peu être eux-mêmes.
يوليو 9th, 2008 at 9 يوليو 2008 4:57 ص
Le maroc serait il devenu le nouvel eldorado pour les pédophiles ? Etant donné que les autoritées “ferment les yeux”, pourquoi pas ? Les droits de l’homme, mais c’est un truc pour les touristes ca ! Alors ne parlons même pas des droits de l’enfant… NOA
Alors que des réseaux de pédophiles viennent d’être démantelés au Maroc, certaines associations du pays notent une hausse des abus sexuels sur enfants depuis le tsunami qui a ravagé l’Asie du Sud-Est en décembre 2004. Un phénomène que d’autres attribuent plutôt à la pauvreté et au manque d’éducation sexuelle.
Le tsunami a-t-il délocalisé la pédophilie au Maroc ? Depuis quelques mois, certaines associations du pays dénoncent une recrudescence des activités sexuelles impliquant des enfants. Une augmentation qui s’expliquerait par le fait que les touristes pédophiles fuient les contrées dévastées par le raz-de-marée du 26 décembre 2004, où la législation s’est considérablement durcie contre leur sexualité, pour des Etats jugés moins regardants. Dont le Maroc, où les villes d’Agadir et surtout Marrakech sont particulièrement concernées.
Réseaux démantelés
Ces allégations ressortent alors que plusieurs réseaux de pédophilie ont été démantelés dans le pays. « En 2005, nous avons relevé plusieurs affaires. Il y a celle d’un resto-bar de Marrakech tenu par deux frères français qui a fait une cinquantaine de victimes. Les deux Français ont été arrêtés, ainsi que le commissaire de la ville de Marrakech, qui a été condamné à quatre ans de prison. Il était chargé de surveiller l’ouverture et la fermeture des bars et comme les Français n’ont pas respecté les règles, c’est comme si le commissaire était complice. Dans l’‘affaire Hervé’, ce journaliste belge a été condamné en première instance à 4 ans fermes. La cour d’appel a ramené cette sanction à deux ans, mais le roi l’a gracié et a ramené la peine à un an de prison. Il va donc sortir dans quelques jours. Mais on a retrouvé sur son PC 17 000 photos et 140 000 enregistrements vidéo pédophiles. Il y a une quinzaine de jours, un Français d’origine marocaine a été arrêté avec deux Français pour avoir tourné cinq films pornographiques d’une heure dans des maisons d’hôtes, une salle de sport et des villas de la région d’Eurika. Chaque Marocain, parmi eux des mineurs, était payé entre 200 et 500 dirhams (entre 18 et 45 euros, ndlr) par acte. Un Hollandais a été condamné vendredi dernier en première instance à 4 ans parce qu’il avait des relations avec des mineurs », explique Omar Arbib, membre du bureau de la section de Marrakech de l’Association marocaine des droits humains (AMDH).
La pédophilie n’est pas un fait nouveau au Maroc et des campagnes de prévention ont été organisées pour protéger les enfants. Mais, selon Omar Arbib, les cas relevés ont considérablement augmenté. « En 2003, nous avons relevé 40 cas isolés sur Marrakech. En 2004, nous avons constaté la naissance de réseaux et en 2005 plusieurs affaires ont éclaté. Nous pensons qu’il y a environ 200 victimes. Mais il y a certainement d’autres cas que la police n’a pas pu découvrir ». « La presse et nos témoins qui reviennent du Maroc nous signalent la recrudescence du phénomène », rapporte Abdellah Najib, président de l’Association de défense des droits de l’Homme au Maroc (ASDHOM).
Le tsunami est-il la raison de cette augmentation ? « Après le tsunami, nous avons vu que la Thaïlande et les pays du Sud-Est asiatique sont devenus bien moins attirants à cause des infrastructures détruites, mais aussi parce que les pédophiles sont encore plus traqués là-bas. Du coup, ils viendraient au Maroc, où il y a une certaine protection parce que les autorités ferment les yeux », « Nous ne savons pas si les chiffres ont augmenté, mais vu la masse d’informations que j’ai reçu de Marrakech sur ma messagerie, c’est certainement le cas. Marrakech devient de plus en plus prisée pour ce genre de tourisme », estime Ahram Ayad, secrétaire général de l’ASDHOM, basée à Paris.
« Payer la famille pour la ‘dédommager’ »
« Certains journaux et associations ont fait un lien entre la hausse des cas de pédophilie et le tsunami, mais nous n’avons pas vraiment fait une étude complète sur ce sujet. Il faut reconnaître que d’autres facteurs jouent dans la perpétuation de ce phénomène. Il y a notamment la violation des droits socio-économiques de l’enfant (droit à un niveau de vie respectable, d’avoir une chaise à l’école, de ne pas travailler, d’avoir des loisirs…) et le fait que le gouvernement essaye de renforcer sa politique de tourisme : il compte atteindre 10 millions de touristes d’ici 2010 sans stratégie et il fait semblant de ne pas voir que le tourisme sexuel augmente. Nous ne sommes pas contre le tourisme : nous voulons un tourisme propre. La hausse de la pédophilie est également favorisée par le manque d’éducation sexuelle et des droits de l’Homme de la population, surtout des enfants (ces valeurs ne sont pas enseignées dans nos écoles). On le constate dans les familles conservatrices et avec la montée de l’islamisme », commente, pour sa part, Omar Arbib.
Le profil des victimes est souvent celui d’enfants issus de familles pauvres, « des enfants en désespérance et sujets au travail précoce », souligne Abdellah Najib, de l’ASDHOM, qui précise que son association va « faire une enquête approfondie sur le terrain ». Il poursuit : « Les victimes font les frais de tout ça et se retrouvent derrière les barreaux, au nom du code de la famille et de l’honneur, alors que les pédophiles échappent à la justice au Maroc et dans leur pays, comme le montre l’exemple du journal Le Soir belge (l’‘affaire Hervé’, ndlr). Tous les touristes ne sont pas des pédophiles, mais certains profitent des lieux de complaisance pour agir sans crainte. Ils se rendent dans des endroits où l’enfant est mal protégé et où règne la misère sociale et familiale pour contourner et échapper à la loi. Ils n’hésitent pas à payer la famille pour la ‘dédommager’ ».
Agir avant que cela n’empire
Le sentiment d’impunité favoriserait la pédophilie. Il faut dire que le sujet reste assez tabou et ne semble pas encore considéré comme une priorité nationale. A la Ligue marocaine pour la protection de l’enfance, on a signalé « ne pas s’occuper de ce dossier-là », précisant qu’on « ne peut pas tout faire ». A l’Observatoire national pour les droits de l’enfant, on explique « ne pas travailler sur la pédophilie, mais seulement sur les agressions sexuelles »…En revanche, le ministère de la Famille, de l’enfant et des personnes âgées annonce avoir « finalisé un plan d’action national pour l’enfance, dans lequel il est prévu une action contre les violences faites aux enfants (Internet, la pédophilie…) ».
Pour les associations, il faut rapidement passer aux choses sérieuses. « Nous lançons un appel aux responsables pour qu’ils se mobilisent, indique Abdellah Najib. En Italie, on vient de recenser 3 000 enfants d’origine marocaine dans les milieux de la prostitution. Il y a des ramifications, des mafias qui organisent ces traites scandaleuses. » Omar Arbib, de l’AMDH, explique qu’il ne doit plus y avoir « deux poids, deux mesures ». « Il faut que la loi soit plus sévère : un viol d’enfant n’est puni que de cinq ans. Et elle doit être la même pour tout le monde, qu’ils soient Européens ou venant du Golfe. En juillet dernier, on a découvert qu’une trentaine de jeunes filles, dont des mineures, étaient exploitées par des Saoudiens à la Palmeraie. Malheureusement, les autorités ont camouflé cette affaire et se sont contentées d’expulser les Saoudiens. Ce n’est pas la première fois : en octobre aussi, des Saoudiens ont été expulsés pour les mêmes motifs », déplore le militant. Qui conclut amèrement : « Des études montrent que le Maroc est le troisième pays dans le domaine de la pédophilie, derrière la Thaïlande et le Brésil. Si le gouvernement ne s’intéresse pas aux droits socio-économiques des enfants et qu’il ne fait pas de prévention, dans trois ans nous serons comme la Thaïlande ».
Habibou Bangré
يوليو 9th, 2008 at 9 يوليو 2008 7:50 ص
نوناعرب
……مع نزيف القلب …والعقل ..والروح….بالأحزان والألم…..أتساءل ..هل هو الفقر وحده…ألم تعانى شعوبنا الاسلامية الفقر مرات ولم تنزل لهذا المستوى….أم أن ضياع الهوية ..واهمال ولاة الأمر فى الحفاظ على قيم الدين ..وفتح الأبواب أمام الغزو الفكرى ….والخنوع أمام ارادة الغرب فى تعميم أنظمة ومناهج تعليمية وثقافية فاسدة…و خطاب دينى مهجن ومعدل و خانع……وهذه هى النتيجة …فهل قرت هين الغرب بهذا الانتصار ..أم بقيت بقيه عليهم ..بسحقها حتى أخر رجل وأخر امرأة
..يبدو أن جهادنا داخل أوطاننا صار اهم وأولى من جهاد الحدود…فقد شغلونا بأنفسنا
تحياتى .لموضوعاتك التى توضح مواضع الداء
يوليو 9th, 2008 at 9 يوليو 2008 11:06 ص
السلام عليكم و رحمة الله
سيدتي كما رايت بالمغرب عاهرات على مطعم لم تحسني اختياره فهناك مطاعم كثيرة ترتادها عائلات لو جلست فيها لما رايت ما رايت بل لرايت عائلات و نساء محترمات، و المشكل لا يجب ان يلصق ببلد دون غيره، بكل مكان هناك الصالح و الطالح و كوننا نتحدث عن المغرب و حسب و كانه وكر للدعارة ، هذا ايضا تضليل للحقيقة، فان كنت تبحثين عن احصائيات حقيقية و تريدين كشف الحقيقة و البعد عن ضلالها فالصاق الوصمة هاته على جبين المغرب و حسب هو ليس من صواب الاحصائيات في شيء و لا من الحقيقة في شيء و انما هي حالات خاصة متفرقة في المغرب ، زاروها و ساهموا فيها اهالي بلدتان كثيرة عربية و تحاكوها حين عودتهم فباتت تبدو و كانها الحقيقة الوحيدة، و كانها الوصمة المثالية لبلد المغرب، لان طبعا من يحملون مثل هاته الحكاوي الى بلدانهم لم ياتوا الى هنا لكي يبحثون عن نساء محترمات و لا عن رجال مؤمنين، جاؤوا و ذهبوا لمطعم به حانة، و لكباريه ، فما الذي تريدين ان يروه بمثل هاته الاماكن؟ هل مثلا اذا جلسوا بمصر بكاباريه سوف يرون فتيات محجبات و رجال دين؟؟؟ طبعا لا، و الجواب اذن على طرحك هو ان المغرب كما اي بلد به التقي و النقي و به السيء و الضال ، و لنا ان نختار اين نجلس و من نعاشر، اذا اخترت الجلوس بمطهم به حانة سوف ترين ما رايته و تحكين اكثر و اكثر و اذا اخترت الجلوس بمطعم عائلي او حتى اذا مررت باحياء شعبية سوف تجدين اسرا عادية متدينة في معظمها و يحترم بعضها بعضا و يعيشون بما يرضي الله
الاحصائات تكون على عموم الشعب و باختيار عينات احصائية echantillonage
و لا اظن ان العينة سوف تكون حانة او كاباريه لان فقط جزء صغير من الشعب يرتادها و الباقون من دول المهجر سواء القادمين من اوربا الذين في معظمهم نسوا طقوس بلدهم و عاداتهم و اصبحوا مثل من عاشروهم او القادمين من البلدان العربية الذين يستغلون ثراءهم لنشر الفساد فوق ارضنا الحرة الطيبة
انا اقترح ان يغير كل واحد من نفسه كما جاء بالقران الكريم، و ان نلتفت لاصلاح حال ابناءنا بدل ان نجري احصائيات بالحانت و الكاباريهات او تكون الاحصائية الوحيدة هي شاذي القصر الكبير فلا اظن انها اخصائيات عادلة خاصة اذا كان سكان القصر الكبير الافا و الاف و الشاذين هما فقط اثنين ، و قد تبين ايضا انها كانت طقوس شعوذة و ليس زواج شواذ و انما هي مهاترات بعض الصحف التي تبحث عن الربح السريع
ان كنت سيدتي من اصل مغربي فهناك اشياء عديدة يمكن ان تحكي عنها بالمغرب و ان رايت منكرا فغيريه بما استطعت و ليس باشهاره عبر الانترنيت لاثباث تهمة الصقت عطئا على المغرب و ناسه
و ارجو ايضا ان تتجولي بالمغرب بين ناسه و اهله و تحسني اختيار الاماكن التي ترتادينها
اختك بشرى شاكر
يوليو 9th, 2008 at 9 يوليو 2008 11:23 ص
عزيزتي
الشواذ و العاهرات في المغرب موجودون واطفال الشوارع والبؤس الذين يستغلون جنسيا موجودون.
هم موجودون في كل مكان، وإن كانوا كثرة في المغرب فهم أيضا كثير في باقي البلدان، ولكننا نفعل مثل النعام، ولا نحاول مواجهة المشكلة ومعالجتها، فندفن رؤسنا في الرمال.
دمتِ بخير
يوليو 9th, 2008 at 9 يوليو 2008 12:35 م
أهلا بك أخ هشام بر مصر وشكرا على تقديرك فعلا يجب الإصلاح الداخلي قبل الحيث عن مشاكل الخارج أو ظواهر لا تمت للأوطان بصلة.
تحياتي
يوليو 9th, 2008 at 9 يوليو 2008 12:41 م
الأخت بشرى يبدو أنك تجهلين مغربيتي واعتزازي بها كما قد تجهلين أماكن بالمغرب ومايحدث فيها و أنا إن انتقد ت الواقع لا أشوه المغرب الذي كتبت عنه و عن مدنه أكثر من نص و سأنقلها لك هنا إن عاودت الزيارة لكن التكتم و النفي لا يفيد في شيء.
بلدي المغرب ,أو المغرب الأقصى كما يحلو للبعض تسميته ,قريب من أوربا و متربع في شمال القارة السمراء.
كلما توغلت في خارطته إلا و شدهت و دهشت من فرط تنوع طبيعته و جمالها و اختلاف عادات سكانه و لهجاتهم و طريقة عيشهم.
جبال الأطلس و الريف تمتد شاهقة فتذكر بالشموخ و المقاومة و الصمود. تحمل على ظهورها أشجار الأرز و العرعار و البلوط و تنبت على أرضها ألف نبتة قد يكون فيها شفاء أو غذاء للأحياء.
قد ترى الماعز يجري فيها أسرابا و عيون المياه تتفجر من صخورها صارخة تنا دي للحياة.
بين فجاج الجبال تنام البرك و في أسافلها تجري الأنهار.
لكن سكان الريف أو الأطلس لايبدو عليهم الغنى بل البساطة و الرضا.
أظنهم يقاسون شتا ء ا من برودة الجو و أخال أبناءهم يقاسون صباحا و هم يتوجهون إلى المدارس البعيدة جدا عن مساكنهم.إن كانوا يتوجهون إليها و لم يقرر أوليائهم تكليفهم بالرعي أو الزرع و الجني.
وبخصوص النشاطين الأخيرين يجدر بي أن أقول أنه في كنفات الريف يعيش الكثير من الأهالي على زراعة الحشيش و ينادي صغارهم على جنبات الطريق لعلهم يستقطبون مبتاعين لبضاعتهم, فبراءتهم بعيدة عن الشبهات و يمكن استغلالها في أمور كهذه.
و أكثر ماشد انتباهي منذ سنتين و نحن نعبر جبال الريف هو روضة حشيش بالقرب من مسجد و كأن النبتة ليست من المحرمات والمنبوذات في ديننا الحنيف!!
المغرب أيضا يحتضن المحيط الأطلسي و يشرف على البحر الأبيض المتوسط العريق الذي كتبت مؤلفات عن الخصال المشتركة بين ساكنة البلدان أو المدن التي تطل عليه و الذي رويت عنه قصص وسميت باسمه ألعاب واجتمعت تحت لوائه أقطاب.
لكننا اليوم غالبا ما نسمع ذكره مرتبطا بقوارب الموت و الهجرة السرية ,الغيرالقانونية ,من المغرب إلى أوروبا و التي لم تعد مقتصرة على المغاربة فكم من إفريقي يقطع الصحاري و الحدود و البراري من أجل رحلة الموت تلك , و كم من واحد يجوب شوارع المدن المغربية حاليا متسولا ومتشردا حاملا في ثناياه ألف هاجس و حلم ضائع.
في مدينة كالصويرة قد يهيم الزائر و يفتن فقد ترى إبلا في الجوار و تأكل سمكا طازجا و تمشي على بساط شاطئ رملي و تكتشف معالم ومظاهروآثار صنفت ضمن التراث الإنساني الذي يجب المحافظة عليه.
وفي مدينة كإيفران قد تظن نفسك لأول وهلة أخطأت العنوان و أنك في منتجع ألماني أو سويسري , فرونق المكان و خضرته و فنادقه و حتى جامعته العصرية الفخمة تنم عن واقع مخالف للواقع المغربي.
أما حين تزور مراكش ليلا فإنك تتذكر الألف ليلة و ليلة وقد تبتسم وأنت تسمع الرواة و الحكواتيين الذين لم يتجاوزبعضهم زمن بساط الريح و مصباح علاء الدين .
الجنوب المغربي أيضا له نكهته الخاصة فالقواحل و الصحاري تتخللها واحات وارفة و على جنبات واد كزيز مثلا قد تلمس الآية:’وجعلنا من الماء كل شيء حيا” لمسا فترى الخضرة وأشجار الفاكهة و الحركة و المرح يدب من جديد بعد كيلومترات من الفراغ و الجفاف و غياب المساكن و النبات والإنسان و حتى الحيوان إذا ما استثنينا السحالي و العقارب وماشابههما.
هناك في الجنوب قلاع و قصبات و رمال و أشجار نخيل لكن يجب أن أكون صادقة و أقول أن هناك فقرا أيضا و نقصا في الإمكانيات و الموارد وأن هناك بشرا لازالوا في عصر ناطحات السحاب والطويوطا و اللاند روفر و المرسديس و البوجو يسكنون الخيام و لايمتطون غير الحمير.
المغرب بلدي , بلد ساحر و خلاب و فاتن و رائع لكن فيه ما يتعس النفس و القلب أحيانا فبكل مؤهلاته الطبيعية كان عليه أن يكون محجا للسواح على الأقل وأقصد بذلك السواح المحترمين لا الشواذ و من يبتغون الجنس الرخيص الذي صار بضاعة يسوق لها في الخفاء.
كا ن يستحق أن يكون بلدا لا تثقل كاهله الديون و يكابد الكثير من مواطنيه العناء من أجل توفير عيشة كريمة لهم و لأبنائهم و لا ينجحون في ذلك.
تحياتي لك و للتذكير فإن المطعم الذي جلست فيه كانت به عائلات محترمة ونحن لسنا ممن يرتاد الأماكن المشبوهة أبدا لهذا فقد انزعجت نوعاما مما أوردت.
يوليو 9th, 2008 at 9 يوليو 2008 12:43 م
مرحبا بك أخ أبو مريم كما ذكرت طأطأة الرأس لاتفيد في شيء وعلى كل مجتمع مواجهة مشاكله
تحياتي
يوليو 9th, 2008 at 9 يوليو 2008 1:25 م
السلام عليكم و رحمة الله
اختي الكريمة المغربية سوف اجيبك اولا ثم اعود لاجابة باقي الاخوة
اختي ابدا من اخر ما كتبت ، لم اقصد ازعاجك بنصيحتي ، فانت قلت جلسنا في مكان لم نتبين ان به حانة و لم تذكري اية عائلات محترمة فلما تجاهلت ذلك و ذكرت فقط العاهرات ؟؟؟ لا ضير من ان نختار المكان الذي نجلس فيه و قد نجلس في مكان مشبوه عن جهل بذلك المكان و قد حصل مثل ما حصل معك و لكني غيرت المكان و اكتفيت بقول لا حول و لا قوة الا بالله و لم انشر ما رايت عبر الانترنيت لان القارء سوف يظن ان المغرب هكذا و انه بلد عهارة و دعارة و هذا ما يسمعونه من السياح الذين يزورون بلدنا لنشر الفساد و اكررها لو انهم كانوا تقيين و مؤمنين و جاءوا للسياحة الفعلية و رؤية البلد لما ذهبوا لتلك الاماكن التي يحكون عنها مليئة بالفساد و الضلال ، الا تعرفين المثل الذي يقول ، الي يضع راسه في النخالة ينقبوه الدجاج
سيدتي و اختي الكريمة اعرف عن المغرب اكثر ما يمكن ان يعرفه الكثير غيري و اعرف مشاكله و كتبت عنها مقالات كثيرة نشرت بجرائد وطنية و قد كتبت بمجلات خارجية و لكن غسيلنا اتركه لدينا فليس باشهار النقطة الخبيثة سوف نحل المشكل، هناك طرق انجع لحل المشاكل، دون تشويه صورة بلد ما ، ثم اني حينما اكتب سواء للصحف المنشورة او على الانترنيت اي مشكل احدده و احاول ايجاد حلول له و لا اتطرق لاخلاقيات معينة و الصقها ببلد معين و بطريقة تسيء ، ارجو ان تفهمي مغزى كلامي
اخيرا اقول لك انك ربما تحدثت هكذا من منطلق غيرة لكن بودي ان تكوني مراة نقية للمغرب ، اتركي التعتيم وابرزي محاسنه فانت قادر على ذلك ، و المشاكل التي تحدثت عنها موجودة في اي بلد وربما في بلدان لا يصلنا عنها سوى اخبار التقوى و الورع
عودي الى مقالاتي المنشورة و غير المنشورة سوف تعرفين عني و عن انتماءاتي اكثر
و اعذريني ان جرحتك دون قصد مني و انما كانت غيرتي على بلدي كما هي غيرتك عليه
و اصدقك القول اني ازعجت حتى قبل ان اقرا موضوعك لما وجدت دعوتك الى ويارته ببعض المدونات صدفة :
أدعوك لإدراجي الجديد;الشواذ و العاهرات في المغرب موجودون واطفال الشوارع والبؤس الذين يستغلون جنسيا موجودون
فبرايي حتى طرح الموضوع بهاته المباشرة يضفي سمة اللااخلاقية على كل البلد بل حتى اظنه ليس لائقا بدعوة في مدونة ما لزيارة اخرى.
تحياتي
دمت طيبة اختي
يوليو 9th, 2008 at 9 يوليو 2008 2:33 م
لوعدت إلى نصي فستجدين الآتي:خفية؟كيف هي الليالي في بلادي (التعميم جائز على بلدان عربية كثيرة)؟
لهذا فأنا لا أشير للمغرب فقط أولا وثانيا أنا لا أنشر غسيلا متسخا ولا أسعى إلى تشويه المغرب أبدا.
ثالثا وفي النصوص المنشورة بالفرنسية ستجدين معلومات أخرى لها صلة و تدل على الوضع الراهن.
رابعا لقد تركت الدعوة على بعض المدونات المغربية أو الصديقة لأن وجهة النظر المغربية تهمني وأخيرا شكرا على إيضاح وجهة نظرك التي أحترمها لأنني تعودت على الشفافية والديمقراطية و حرية التعبير.
تحيتي
يوليو 10th, 2008 at 10 يوليو 2008 7:56 ص
فى كل مكان يوجد الصالح والطالح والايجابيات والسلبيات وثقافة العيب العربيه هى التى تجعلنا نتستر على السلبيات حتى لا يعرف عنها أحد والى أن تكبر المشكله وتصبح بلا حل …البغاء وسيله من وسائل التكسب والربح للكثير من الفتيات والشبان الفقراء وقد اتخذها البعض مهنه وهؤلاء لو وجدوا من يعتني بهم ويمنحهم فرصة الحياه الكريمه لعادوا للطريق القويم ولكن وللأسف بعض الدول تشجع على الاستثمار بالبغاء وفتح بيوت لها بحجة السياحه والترويج للسياحه ولا تجد اعلانا سياحيا ليست فيه صور لفتيات شبه عاريات لجذب الانتباه …التجاره بالرقيق الأبيض رائجه منذ زمن الجاهليه ومعدومى الضمير من المنتسبين اليها يتبعون أقذر الوسائل لتنميتها والحروب والمجاعات والفقر تخلف وراءها فتيات يتيمات ونساء أرامل بعز الشباب غير متعلمات ولا يمتلكن شئ مما يجعلهن يتجهن الى هذا الطريق والحل نصفه بيد الحكومه والنصف الآخر بيد الشعوب نفسها ، لاتوجد امرأه أو فتاه الا ولديها أقارب من اخوان أو اعمام أو اخوال ولو أن هؤلاء تحملوا مسئولياتهم اتجاه بناتهم وقاموا يايوائهن والتكفل بهن لما اتجهت تلك الفتيات للبغاء من أجل الحصول على المال ومن ليس لديها أهل تكون الحكومه هى المسئوله عنها وعن تأمين عمل شريف لها لمساعدتها على الحياه …و الأغنياء من نسوا أن فى أموالهم صدقه للفقراء عليهم مسئولياتهم أيضا لأنهم لو دفعوا زكاة أموالهم وتكفلوا ببعض الفقراء لكسبوا رضا الله وخففوا من عدد اللاتي يمتهن البغاء …حلقه متشابكه معقده وتحتاج من الجميع التكاتف لحلها ..المغرب بلد رائع وراقي ولا أحد يقبل أن يقال عنه ما يسيئه وقد تذكرت قصه حدثت فى زمن أحد الخلفاء المسلمين عندما جاء شخص ليقول له عن مصر ذهبت اليها وكان هناك الشيوخ والعلماء والمآذن والكنائس والنيل والفلاحين وبدأ يوصف جمال مصر ليرد عليه آخر بالقول ولكننى لم أرى فى مصر الا اللصوص وقطاع الطرق والحانات والراقصات وممتهنات البغاء فاستغرب الحاضرين مما يقول ليرد عليهم الخليفه بقوله لا تستغربوا هذا ذهب الى مصر يبحث عن العلم فوجده وعاشر أهله وذاك ذهب الى مصر يبحث عن الغانيات فوجدهن وعاشر أهلهن …هكذا هى الحكايه ببساطه كل يرى ما يريد أن يراه فى المغرب العزيز وطبعا أنا هنا لا أقصد كاتية المقال لأننى أعرف أنها كتبت هذا لأنها مغربيه ولا تريد الا أن تكون المغرب أفضل مكان فى العالم وقد كتبت مقالها لأنه ساءها أن ترى هذا يحدث فى بلدها وساءها أن يقرن اسم المغرب وبناته الشريفات بألقاب لا يقبلهاأحد …مع تحياتى وأخى اسماعيل ..أختك نعمة الحباشنه .
يوليو 10th, 2008 at 10 يوليو 2008 11:38 ص
السلام عليكم
لا أدري ماذا أقول غير أن كل شيء ضعيف في بلدي إلا الفقر والفساد والسرقة لإنها قوية
وكل شيء منظم إلا الخير وأهله فإنهم عبثيون
يوليو 10th, 2008 at 10 يوليو 2008 2:42 م
الأخت نعمة مرحبا بك في مدونتي؛أشكرك على حسن تقديرك و استيعابك وعلى إضافتك لوجهة نظرك القيمة.
تحياتي
يوليو 10th, 2008 at 10 يوليو 2008 2:44 م
الأخ محمد أتفق معك أن الفقر له مخالبه وأنه مستفحل في المغرب لكن يجب الاصلاح ماأمكن وكما قلت توجيه الخير.
تحيتي
يوليو 11th, 2008 at 11 يوليو 2008 6:30 ص
هو انفصام في الشخصية المغربية، يقبل المغربي أن تبقى المظاهر غير الأخلاقية حبيسة مستوى من التخفي لكنه يحمل راية الإسلام ويهدد بسيف تغيير المنكر حين تطفو على السطح أكثر من اللازم. خذي اللغة مثلا، اللغة الحقيقية للشارع بعيدة تماما عن اللغة المرجع للأخلاق، بل هما لغتان متباعدتان، لغة فوق الحزام ولغة تحت الحزام. هل هناك انفصام أبشع من هذا؟
يوليو 11th, 2008 at 11 يوليو 2008 6:50 ص
الأستاذ الكريم علي الوكيلي هذا الإنفصام وهذا التناقض مؤلم حقا خاصة عندما نواجه به من طرف الأجنبي الذي يسخر من تناقضنا ورفعنا للشعارات و الأخلاقيات الغير الملموسة في واقعنا و مجتمعاتنا.
تحياتي لك
يوليو 11th, 2008 at 11 يوليو 2008 7:41 ص
تحياتي نون العرب المقهورين وكل المقهورين في العالم
تدثت بضمير الانسانية
نطقت بحق الانسان في الحرية
صورت قية القهر عند العرب
كنت جد صادقة
كنت في حرفك جد منتمية إلى المقهورين دعات العدل والحرية
يا للمأساة نرى المرض ولا نعلن عنه
ندفن الر}وس في الرمال
هنا في ندوت قلت يوما إن الفقر وغياب العدالة والحرية تدفعنا رويدا رويدا نحو الرق الأبيض
بعضهم أجاب ببساط ساذجة
لا وألف لا نحن شعب مقدس
ما هذا الغفل
ما هذا الجرم
لإاضلتي نونو العرب
الجميع يدرك المحنة
لكن القلة من يعلن العلاج
العلاج في العدالة الاجتماعي للقضاء على الفقر
لكنهم يريدون قانون السوق
قانون العولمة
ينهبون فيه كل شيء
ويزرعون الفقر في كل بيت
لا بد من تجميع كل الأصوات النزيهة
لوقف مهزلة مصيدة السوق
النصائح
والدعوات
والدروس
والحكم
والأخلاق والقيم
لا تجدي فتيلا أمام مصيدة السوق
لأن مصيدة السوق تولد الفقر
والفقر يولد كل المحن
وعلى أمل التواصل
أرحب بك كاتبا/ـة دائما/ـة وصديقا/ـة فاضلا/ـة في مدونتي آملا دعمكم لحق العودة للفلسطينيين بتثبيت العبارة التالية على ترويسة مدونتك وتعميمها على جميع الأصدقاء المدونين :
إنتصارا لحق عودة اللاجئين الفلسطينيين لديارهم الأصلية الذي يجري حاليا التآمر الصهيوني الامبريالي لشطبه من قرارات الأمم المتحدة، أدعوكم أيها المدونون الإنسانيون من كل شعب وعرق ودين ولون وثقافة أن تثبتوا في ترويسات مدوناتكم العبارة التالية او اي مثيل لها في الجوهر بالعربية والانجليزية أو أي لغة أخرى:
لطفا قف، وفكر ثم انطلق
حق العودة للاجئين الفلسطينيين تنفيذا لقرار الأمم المتحدة رقم 194 كانون الأول11، 1948 إلى ديارهم الأصلية التي طردوا منها بقوة الإرهاب الصهيوني عام 1948 هو جوهر السلام في منطقة الشرق الأوسط إستنادا إلى مبادئ الحرية والعدالة وميثاق الأمم المتحدة وحقوق الانسان والإنصاف الطبيعي
PLZ STOP, THINK AND INITIATE
The Right of Palestinian Refugees to Return through Implementing UN Res. NO. 194 Dec 11, 194 to their own homes from which they were expelled by Terrorist Zionist Force in 1948, is the Core of Peace in Middle East
According to Principles of Freedom, Justice, UN Charter, Human rights and
Natural Equity
مع التقدير والحب
آدم
يوليو 11th, 2008 at 11 يوليو 2008 7:57 ص
شكرا على مشاركتك الأخ آدم ، صحيح أن العولمة تغني أشخاصا على حساب أشخاص آخرين لكن الحلول يجب أن تبدأ من داخل مجتمعاتنا و الحديث و العلاج المكشوف خير من الفضائح التي قد تطل علينا من وسائل إعلامية أجنبية.
تحيتي
يوليو 12th, 2008 at 12 يوليو 2008 6:48 ص
زرت المغرب عدة مرات، ووجدت فيه - غير الجمال وعكسه - العلماء والمثقفين المرموقين، ورجال الأعمال المكافحين، والشباب الطامحين الذين يريدون الخير لوطنهم ومجتمعهم، ووجدت البسطاء من الناس الذين يريدون كسب لقمة العيش بشرف وكرامة.
ليس المغرب كله سيئا. ومسؤولية الحكومة والشعب تحسين النظرة الخارجية إليه، ومعالجة هذه السلبيات تقوم بمجهود جماعي، وكلٌ له مسؤولياته.
حفظ الله شعوبنا ومجتمعاتنا وأوطاننا من كل شر.
ابن بطوطة
يوليو 12th, 2008 at 12 يوليو 2008 7:05 ص
آمين تقبل الله دعواتك الطيبة أخ ابن بطوطة
يوليو 22nd, 2008 at 22 يوليو 2008 2:13 ص
تحليل رائع
ونقطة ضوء مهمة
لكن…مافيا المخدرات والاجساد تحكم سيطرتها جيدا على مناطق نفوذها
هي تجارة مربحة جدا مرتبطة باسواق عالمية ومحلية
وتجوع الحرة ولا تاكل من ثدييها
مودتي
اتمنى لك اجازة ممتعة بالمغرب