افكاري و خواطري

أفكاري و خواطري مرآة لتأملاتي و أحاسيسي التي أكتبها بصدق و حب و شفافية

السبت,حزيران 14, 2008


121343

121343

كانت اتفاقية كامب ديفيد هزة عنيفة للعالم العربي فالرئيس المصري الراحل أنور

 السادات الذي جالس مناحيم بيغين ووقع معه اتفاقية السلام وضع الشرق الأوسط أمام مسارتحول جديد.
ذلك الكيان الصهيوني الذي طالما اعتبره العرب دخيلا على منطقتهم ؛ أقرت مصر في منتجع  كامب ديفيد في 17 سبتمبر 1978 بحق وجوده واعترفت الدولة العربية ذات الوزن و التاريخ و الحضارة بحق المهجرين اليهود من كل أنحاء العالم في إقامة وطن لهم على أرض فلسطين.
وجد الفلسطينيون الذين ذاقوا ألوان الخيانة و التآمر العالمي مرارا أنفسهم أمام صفقة و صفعة جديدة جعلتهم يؤمنون أكثر بأولوية النضال الوطني  لاالعربي من أجل قضيتهم.
فرغم أن العراق سارع بعقد اجتماع لجامعة الدول العربية ببغداد وتم رفض الموقف المصري و إدانته إلا أن التأثير العميق للإتفاقية المصرية الإسرائيلية بإشراف أمريكي على الفلسطينيين و مصيرهم لم   يمحى.
 فالعرب بعد كامب ديفيد دخلوا مرحلة جديدة، مرحلة فتح النافذة أمام الجارة إسرائيل التي صار الاتفاق السياسي معها ممكنا.
ودارت السنون و شهد العالم أيادي عربية و إسرائيلية تتصافح مجددا بإشراف أمريكي في حديقة البيت الأبيض .
تغيرالتاريخ  و تغير الرؤساء لكن التفاوض و التوقيع تم مجددا .
ياسر عرفات و إسحاق رابين و بيل كلنتون وضعوا أمام أنظار العالم يوم 13سبتمبر من سنة 1993 اتفاقا جديدا للسلام سمي ب إعلان المبادئ  ترتب عن مفاوضات ومحادثات أوسلو السرية والكثيفة.
من ضمن ماجاء في الإعلان المذكور:حكومة إسرائيل وطاقم منظمة التحرير الفلسطينية ...التي تمثل الشعب الفلسطيني متفقتان على أنه حان الآوان لوضع حد لعشرات السنين من المجابهة و النزاع، تتبادلان  الإعتراف بحقوقهما المشروعة و السياسية ، وتتطلعان لعمل كل ما تستطيعان للتعايش معا بسلام واحترام وأمن متبادلين وللتوصل إلى تسوية سلام عادلة..
 وقد لايكون هذا المقطع الأكثر وزنا في مبادئ الإعلان لكنه ربما الأكثر توضيحا لتناقض ماجاء في الورق مع ما حدث في الواقع من انتهاكات و  أذكر على سبيل المثال لا الحصر: منع إسرائيل عرفات من مغادرة رام الله للتوجه الى الخارج ونشرها لدبابات على بعد 200 متر من مقره العام. وتدمير الطائرات الاسرائيلية محطة البث التلفزيوني والاذاعة الفلسطينية القريبة من مكاتب عرفات؛وقتل المدنيين الفلسطينيين وحصار غزة ...
لكن ماأتت به الإتفاقية  وكان أكثر ثقلا هو ماتعلق بالفترة الإنتقالية إلى حكم ذات فلسطيني عبر أربع مراحل و على مدة خمس سنوات.
فكانت المرحلة الأولى باستلام السلطة الفلسطينية لمعظم قطاع غزة و أريحا(وفقا لاتفاق القاهرة1994).
والمرحلة الثانية نقل صلاحيات التسيير إلى ممثلي السلطة الفلسطينية في مجالات كالتعليم والثقافة و الصحة..وتبع ذلك طبعا تقسيم الضفة الغربية إلى مناطق أ وب وج.
المراقب لحالة الغليان والاعتداء على أبسط  حقوق الإنسان واللاأمن في فلسطين سيستنتج بسهولة أن لا سلام حل  وإذا  كان الراحل رابين فاز بجائزة نوبل للسلام فإن اتفاقيته مع عرفات لم تنتج سلما حقيقيا.
خلاصة محادثات أوسلو و التوقيعات في حديقة البيت الأبيض لم تخلف  انقساما بين  العرب كتوقيعات كامب ديفيد لكنها خلقت اختلافا بين الفلسطينيين أنفسهم وهم أصحاب الأرض و القضية.
اعتبر الفتحيون هاني الحسن و فاروق القدومي الإتفاق خنوعا و تنازلا عن مصالح الفلسطينيين الجوهرية
فالقبول بإقامة دولة الفلسطينيين على جزء من أرض فلسطين و برعاية إسرائيل كان بالنسبة لهم كارثة حقيقية.
وانتفض البروفسور ادوارد سعيد رافضا علان المبادئ التي رأى فيها استسلاما للصهيونية ووقوعا في شباك خطة كولونيالية كلاسيكية لاستبدال سلطة مباشرة على الفلسطينيين بسلطة غير مباشرة.
أما رمز المثقفين الوطنيين محمود درويش فرغم اعتداله واستعداده للقبول إلا أنه أدرك الخطر وحذرمن مغبة بقاء المستوطنات اليهودية في الأراضي  الفلسطينية و من قلة المناطق التي ستسيرها السلطة الفلسطينية ومن تأجيل حلول قضايا أساسية كمكانة القدس و تحرير الأسرى..

 والأكيد أن كل هؤلاء المعارضين الفلسطينيين لاتفاقية أوسلو كإخوانهم العرب الذين عارضوا كامب ديفيد لم يكونوا سذجا ولا عدائيين لكنهم أدركوا مخاطرالسلام  مع خصم يهوى استدراج غريمه للاستسلام



في14,حزيران,2008  -  09:56 صباحاً, الزهرة الذهبية كتبها ...

عزيزتي نونو
جئت على جناح السرعة حين عرفت بالجديد
انا في نظري كل اتفاقيات القوانين الوضعية ميتة
ونحن دائما نحكم العقل في احكامنا وخير حاكم بعد الله سيد الخلق الذي حذرنا من مواثيق اليهود...............ولكن لا حياة لمن تنادي
فهل قرات يوما ان اليهود صدقوا عهدا قطعوه
واتحدى حتى التاريخ نفسه

في14,حزيران,2008  -  09:59 صباحاً, طارق موافي كتبها ...

عزيزتي نونو
مساؤك مسك وعنبر
كان السادات علي حق في اتفاقية كامب ديفيد ارجاع الأرض وعمل دولة فلسطينية بجوار دولة يهودية كان سيكون لفلسطين دولة وبعدها يمكن تكوين جيش وتحقيق الاستقلال بعد طرد اليهود أما الآن ليس لهم دولة علي الورق فقط
والذين يتحدثون بصوت عال لما لم يتحدوا مع مصر في الحرب مجرد كلام بلا أفعال
تحياتي
دمت بخير


في14,حزيران,2008  -  11:16 صباحاً, حسن جميل الحريس كتبها ...

"""""""""""
خصم يهوى استدراج غريمه للاستسلام
"""""""""""""""""""""""""""
وهل يريد أحدهم أكثر من هذه الحقيقة خديعة يخدع بها نفسه !!!!!!!!!! عجيب أمر هذه الأمة ألم يسمعوا قول شارون """"""""""""" إن كل الإتفاقيات والمعاهدات التي تم توقيعها مع العرب لا تساوي ثمن الورق الذي كتبت عليه """"""""""""""""""""""""""""""""""""
/
/
//
هل يعقل أن يصدق أحدهم أن للبقرة جناحين تضع تحتهما بيوض الغباء !!!!!
كنت ومازلت في حبرة حول كيفية اختيارك لمواضيعك بحنكة ودقة ..........
دمت أيتها الأخت الغالية
تحياتي

في14,حزيران,2008  -  12:02 مساءً, حنظله كتبها ...

الاخت الكريمه

اعتقد ان الهزات العنيفه التي اصابت منطقتنا العربيه بلقاءات سرية ومؤامرات كانت ما قبل كامب ديفيد، ما جرى في كامب ديفيد ان السادات هو اتصال علني وكان كبش فداء لجس نبض الشارع العربي الرافض لتلك المؤامره فما كان من الدول العربيه الا ان تنصلت وهي التي تعلم جيداً ان السادات سيذهب للقدس وعقد الاتفاقيه، لكن التوجه العام لدى الشعب العربي كان مخالفاً لتوجهات الانظمه فأظهروه بالخائن وهم الشرفاء لأن ما جرى فيما بعد يدل على انه جزء من لعبه واصلوها وأصبح اللقاء مع الصهيوني بطوله يتفاخرون بها، فتم عقد عشرات بل مئات اللقاءات والاتفاقيات السريه والعلنيه والتي كانت جميعها من حيث المضمون تنازل عن حقوقنا والتسويق لقبول وليس الاعتراف بالصهيوني، لأن الصهيوني اعترف به العرب عندما سكتوا على قرار التقسيم فأصبح وجوده بالنسبة لهم امراً واقعاً ولم تعد قضيته الاعتراف بل قبول الشعوب العربيه ودمجه في الوطن العربي الذي اصبح يسمى "الشرق الاوسط" باعتبار الكيان الصهيوني يدخل ضمن هذا المسمى. والمتابع لتبادل الاعتراف بين المنظمه والكيان الصهيوني يجد ان الكيان الصهيوني اعترف بالمنظمه كممثل شرعي للفلسطينيين ولم يعترف بغيرها لأن الاتفاقيات والمباحثات لازالت جاريه حتى على الامور البسيطه ولم تزيل حاجزاً واحداً. والجميع يعلم ان مؤسسات المنظمه معطله ولا تمثل بنظر البعض الشعب الفلسطيني لأن جزءاً كبيراً من الشعب الفلسطيني غير مُمثل بها ومعظم اعضاء مؤسساتها توفاهم الله ولم يتم استبدالهم. فقضية المفاوضات اذن عبثيه ليست ذات جدوى لأنه بعد اوسلو لم يتم حتى تحسين الواقع اليومي للشعب الفلسطيني في حين كانوا يطلقون التصريحات بأن سنغافوره جديده قادمه !!!! وكان هم اولئك المفاوضين الدخول لتأسيس سلطة باعتبارها ستُقام على ارض فلسطين ثم العمل فيما بعد لتحرير الباقي منها "سياسة الخطوه خطوه" لكن ما نشاهده على ارض الواقع ان السلطة الفلسطينيه ليس لها مسمى في القانون الدولي فلا هي دوله ولا هي سلطة حكم ذاتي بل أقل من ذلك بكثير وكل امورها مرتبطه بالمحتل وتنفذ عنه باسم الشعب ما يرفضه الشعب من المحتل، والمتتبع لمسيرتها منذ انشاءها لا اعتقد بأنه سيجد لها حسنة واحدة الا انها اصبحت مؤخراً اداة قمع بيد المحتل وأخذ القائمين عليها يهاجمون المقاومه وينفذون اوامر دايتون حرفياً واكتفوا باللقاءات الاسبوعيه التي تتم على مرمى حجر من الاقصى الذي يُهود ببؤر استطيانيه زاد عددها عن سبعة الاف منذ انابوليس فقط.
اعتقد بأن المعارضه الحقيقية لمسار الاستسلام لا تتم من خلال الانضواء تحت لواءه وبمؤسساته وشخصياً لي مآخذ كثيرة على الكثيرين الذين نسميهم معارضه، فأن اصبح وزيراً في سلطة يديرها الاحتلال فلا معنى لمعارضتي هذا باختصار شديد.

الاحتلال لا ينفع معه الا المقاومه فقط ولا يمكن تحرير الارض واستعادة ما اغتصب بمفاوضات عبثيه ترعاها دول منحازه هي التي اوجدت الكيان المحتل.

تحياتي لك ودمت بخير

في14,حزيران,2008  -  04:41 مساءً, نسرين ايراهن كتبها ...






ّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّأحبتي في اللهّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّ


الى متى هذا ......’’؟؟’’

تأمـــــــــلات...تراكم أحاسيـــــس ..خوالــــج داكنــــــــة تصرخ في وجــــــه الإنســــان .

جديد في انتظاركم ... إلى ذلك الحين أستودعكم الله الذي لا تضيع ودائعه.


ْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْأحبكم في اللهِِِِِِِِِِِْْْْْْْْْْْْْ








في14,حزيران,2008  -  10:19 مساءً, عبيدات كتبها ...

عزيزتي نونو

بعد محادثات موتمر السلام الذي عقد في مدريد ،
قال الرئيس السوري حافظ الاسد لبوش الاب ،
هل ما زلتم ملتزميين بما التزمتم بة للرئيس السادات في كامب ديفيد
في الحل مع سوريا والفلسطينيين
رد علية ... كان ذلك في حينة ... اما الآن فختلفت الامور وختلف كل شيئ
لذلك على العرب ان يعيدوا حساباتهم ويعتمدوا على الدراسات والتحليل
لاتخاذ قراراتهم ووضع اسراتيجياتهم للمستقبل وتحديد اهدافهم
لنتمكن من الخروج من هذا الوضع المزري والمذل لكل الشعوب العربية

تحياتي لك ودمت بالف خير

في15,حزيران,2008  -  12:33 صباحاً, سوق عكاظ كتبها ...

الاسرائليون لم يريدوا سلاما بعمرهم
أنا ابن الجنوب اللبناني وضيعتي محايدة على الحدود الفلسطينية المحتلة
ونحن نعرفهم ونعرف غدرهم

لو أرادوا السلام والسلم لجنحنا لها
ولكن للأسف
هم كاذبون

للأسف
أخوك اسماعيل العبد المرتضى
من مدونة (سوق عكاظ) المشتركة مع السيدة نعمة الحباشنة من الأردن الشقيق

وشكرا لك زيارتنا وتعريفنا بمدونتك الجميلة
وسنبقى على اتصال ان شاء الله

في15,حزيران,2008  -  07:08 صباحاً, صحافة ممزقة كتبها ...

شكرا لمرورك
واقول لك ياعزيزتي
ان جوهر الصراع طبقي
قد يكتسب ملامح دينية اوعرقية او............للكنه في لبه طبقي
اسرائيل تخوض حربا بالوكالة لتأييد الاستعمار في المنطقة برمتها
وليس في فلسطين وحدها
الحل يكمن في أممية عالمية
ستون عام مرت على النكبة ولازالت ااسرائيل هي نفسها
لاكامب ديفيد ولا اوسلو كلها صكوك وهمية
دمت وشكرا لك
ولنتواصل معا

في15,حزيران,2008  -  02:08 مساءً, هشام بر مصر كتبها ...

أخ محمد...
...بارك الله ..فيك ....وأسعد أوقاتك..
كلنا نتعلم ....وتفيدنا التجربة..
تحياتى لك

في15,حزيران,2008  -  02:14 مساءً, هشام بر مصر كتبها ...

نوناعرب....
.........
بدون شك ...مواقف اسرائيل ...واضحة ولا تحتاج تأويل....هو تصميم على الاحتفاظ بما احتلته بالقوة ....
زالكلام عن السلام فقط ...عندما تكون تحت ضغط.....أو ..رغبة فى تمزيق الصف العربى و الاسلامى...
الحقيقة حكامنا يتعاملون مع اسرائيل اما بسذاجة وغباء ...او هم غارقون فى العمالة ...
مواقف اسرائيل لا تحتاج تفسير
تحياتى و تقديرى

في15,حزيران,2008  -  03:01 مساءً, د.محمد عبدالحفيظ شهاب الدين كتبها ...

كامب دايفيد وأسلو واتفاقيات القاهرة ...بلا بلا بلا ......والبقية تأتي ..............

إن أنور السادات لم يكن يعقد اتفاقية في كامب دايفيد وانما كان في نزهة سياحية , ثمنها كان أقرار الوجود الاسرائيلي ......
فعلها , وهو في أوج الانتصار .....

أنا لا أجيزه مصريا ......برغم ما فعله في 73 .....ولكنه أفسد نشوة الانتصار بلوعة الاستسلام .....
وما جره على مصر من ويلات كان أفدح مما جلبه من خيرات ......
وحسبه مقاطعة العالم العربي له , ليعلم أي جرم كان اقترف ....
وليته تراجع !!!!

مودتي وخالص تقديري

في15,حزيران,2008  -  09:29 مساءً, غالية كتبها ...

العزيزة نصيرة اشتقت اليك
كل مرة أقول سازورك ببيت أفكارك فيشغلني شاغل
احسب أنه متعب العمل مع هذا الحر الشديد...على الاقل هو كذلك هنا بالمغرب
تعطلت الدراسة منذ بداية هذا الشهر..لكن لازلنا مطالبين بالامتحانات
أعانك الله عل عملك تقبلي تحياتي ومودتي
...........................................................................
والأكيد أن كل هؤلاء المعارضين الفلسطينيين لاتفاقية أوسلو كإخوانهم العرب الذين عارضوا كامب ديفيد لم يكونوا سذجا ولا عدائيين لكنهم أدركوا مخاطرالسلام مع خصم يهوى استدراج غريمه للاستسلام
خلاصة قيمة وموضوعية
لك تقديري

في15,حزيران,2008  -  11:10 مساءً, أبوبكر الصديق كتبها ...

والأكيد أن كل هؤلاء المعارضين الفلسطينيين لاتفاقية أوسلو كإخوانهم العرب الذين عارضوا كامب ديفيد لم يكونوا سذجا ولا عدائيين لكنهم أدركوا مخاطرالسلام مع خصم يهوى استدراج غريمه للاستسلام
مظبوط طلامك

ولكن .. ما زالت المهزلة مستمرة

في16,حزيران,2008  -  01:42 صباحاً, blood كتبها ...

بعد السلام ..

هذه هدية لمن يريد ان يعرف الجزائر

http://www.youtube.com/watch?v=WaRho1Q_6Pg&feature=related

في16,حزيران,2008  -  02:11 صباحاً, أبو المعتدل كتبها ...

الاتفاقيات التى تتم ليس من اجل الفلسطينيين انفسهم
بل من اجل النظم الامنية العربية نفسها

تلك النظم تعيش حالة من اللا امن النفسي طالما ان هناك اناس يطالبون
بفلسطين.............
فهم يعلمون في قرارة صدورهم ان لا سلم الا اذا اختفي المسلمون والفلسطينيون
معا من وجه الارض
او ان تختفي اسرائيل
ولكن من العجيب ان اسرائيل دولة قائمة على نفس الفكر الامني الذي تقوم عليه حكومات العرب والعالم كله....اذن تبقي اسرائيل
ويصلب الله (كما قال احمد مطر)
ونمحي فلسطين

والسلام عليكم

في16,حزيران,2008  -  05:11 صباحاً, albasha33 كتبها ...

تحياتي لك ,,,

انهم الحالمون والواهمون في ايجاد السلام مع العدو الصهيوني ,,,

استطيع القول بأنهم بلهاء سفهاء لا عقول لهم في قراءة الواقع ,,,

اي سلام يرتجونة ويحلمون به ,,,,,

في16,حزيران,2008  -  09:15 صباحاً, هيثم ابوخليل كتبها ...

نيابة عن الهيئة الإدارية لإتحاد المدونين العرب وجميع المدونين المشتركين به ..

نتقدم للمدون الحبيب جيبريا الصالحي بخالص التعازي في وفاة المغفور له بإذن الله تعالي والده وندعوا له :

لله ما أخذ ... وله ما أعطي ... ...وكل شيء عنده بأجل مسمي ...فلتصبر ولتحتسب
وإنا لله وإنا إليه راجعون ...

لجميع السادة المدونين الراغبين في تقديم واجب العزاء علي اللينك التالي :
http://jeperea.maktoobblog.com/

في16,حزيران,2008  -  11:06 صباحاً, أيمن بركات كتبها ...

الفاضلة / نونو

لم تعليقاً خير مما وجدت في كتاب الله - عز وجل - في بيان حقيقة أولئك الذين

لا عهد لهم ولا ذمة .. منها يتبين ما أقصد قوله في ساسة العرب

{أَوَكُلَّمَا عَاهَدُواْ عَهْداً نَّبَذَهُ فَرِيقٌ مِّنْهُم بَلْ أَكْثَرُهُمْ لاَ يُؤْمِنُونَ }البقرة100

{وَمَا وَجَدْنَا لأَكْثَرِهِم مِّنْ عَهْدٍ وَإِن وَجَدْنَا أَكْثَرَهُمْ لَفَاسِقِينَ }الأعراف102

{الَّذِينَ عَاهَدتَّ مِنْهُمْ ثُمَّ يَنقُضُونَ عَهْدَهُمْ فِي كُلِّ مَرَّةٍ وَهُمْ لاَ يَتَّقُونَ} الأنفال56

وَلَن تَرْضَى عَنكَ الْيَهُودُ وَلاَ النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ قُلْ إِنَّ هُدَى اللّهِ هُوَ الْهُدَى وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءهُم بَعْدَ الَّذِي جَاءكَ مِنَ الْعِلْمِ مَا لَكَ مِنَ اللّهِ مِن وَلِيٍّ وَلاَ نَصِيرٍ }البقرة120

في18,حزيران,2008  -  08:39 صباحاً, هشام بر مصر كتبها ...

نونا
أعيد نشر الكلمات الرائعة التى نشرتتيها فى الاطار الجانبى للزعيم سعد زغلول عن أسس التفاوض: "كلمات من زمن التفاوض لسعد زغلول :

"القاعدة عندنا أن كل كلام أو مخابرة أو مفاوضة لا يترتب على الدخول فيها سقوط حق أو فوات حق فهي جائزة مادام المفاوض موثوقا به."
أما إذا كان الدخول في المخابرة أو المفاوضة أو المحادثة يستلزم سقوط حق أو فوات منفعة، فلا يصح لأي مصري وفدا كان أو غير وفد أن يباشرها. وعلى كل مصري إذا وجد شخصا يتقرب منها أن يحاربه.""

كل التقدير و التحية

في18,حزيران,2008  -  11:34 صباحاً, ضفاف كتبها ...

دائما أغيب عن مدونتك ودائما تخجل غيلبي بجديد مواضعك المثيرة والمميزة.. لذلك أعتذر وأرجو لك كل التوفيقنونو.

في23,حزيران,2008  -  05:22 صباحاً, * فـنـجـان شـاي * كتبها ...

والدور الآن على سوريا..

المفاوضات التي كانت سرية ظهرت إلى العلن..

ولكن ما النتيجة؟!

مشكلة العرب أنهم يتفاوضون بلا استراتيجية، وبقلوب متفرقة، ومن دون دعم القوى الكبرى. وفوق هذا من دون إخلاص للقضية. لذا فالنتيجة معروفة!