افكاري و خواطري

أفكاري و خواطري مرآة لتأملاتي و أحاسيسي التي أكتبها بصدق و حب و شفافية

السبت,أيار 31, 2008


تتهم مجموعة من المفكرين و الأدباء والمثقفين العرب الدولة العثمانية بكونها سببا وراء تخلف الأمة العربية خاصة على الصعيدين السياسي والفكري.
فيرى هؤلاء أن الحكم العثماني الذي كان مركزه تركيا دفع بعجلة التطويرالسياسي و العلوم والفنون و الفكر المتصل بأمور الناس الدنيوية والحيوية فقط في تركيا و قلص مجال نشاط العلماء في البلاد العربية ،سواء ا أسميناها محتلة أو تابعة دون اعتراض للسلطة العثمانية ، ليرتكز فقط على علوم الشريعة و الدين لا غير .
يقول الدكتور محيي الدين صبحي في كتابه
الأمة المشلولة:
مادمنا بصدد تشخيص حالة الوعي المبتور التي عاشها العرب في القرن العشرين فأوصلتهم إلى ماهم عليه الآن من انعدام القرار وفقدان للاتجاه، لعل من الأفضل أن نعود فندرس دور النخب في عصري المماليك و العثمانيين.
هذه النخب ـ كما يخبرنا التاريخ ـ ليس فيها حاكم ولا والي ولا قائد عسكري ولا صدر أعظم: أي ليس في موقع القرار السياسي أو العسكري عربي واحد على مدى ألف عام!
إن القيادة خبرة متوارثة بالتراكم و الممارسة التاريخية.
وهي مستمدة أساسا من الوعي الإستراتيجي عند الشعب بأن له حرمات لا تمس ومصالح لا يمكن التنازل عنها.

وفي شأن العلوم وتباين الأدوار ومن ضمن ما يستند له نفس الكاتب مقتطف للجبرتي من كتاب عجائب الآثارإذ يوجد فيه وصف لحال الفقهاء ومستواهم في القرن الثامن عشرويرد فيه مايلي: إن أهل الأزهر لا يشتغلون بشيء من العلوم الرياضية إلا بقدر الحاجة الموصلة إلى علم الفرائض والمواريث ، لأن الأزهر فقراء وأخلاط مجتمعة من القرى والآفاق فتندر فيهم القابلية لذلك.
ومقابل هذا يمضي الكاتب في الإستدلال بما عرفته تركيا في القرن نفسه من سعي لاستيعاب العلوم الحديثة وتفتح على تنظيم أوربا السياسي ومن ضمن مايستشهد به رسائل السفراء الأتراك من العواصم الأوربية وتسجيلهم لمشاهداتهم.
وبعيدا عن هذا الكاتب وحتى عن التخلف العربي المذكور وقبل ابداء أي وجهة نظر مخالفة تجدر الإشارةإلى أن اصابع اتهام عربية أشارت الى العثمانيين أيضا في قضية النكبة الفلسطينية وحملتهم مسؤولية تفقيرالفلسطينيين بإثقال كاهلهم بالجبايات مما جعلهم يبيعون أراضيهم ومما شجع اليهود على الإستيطان.
لكن إن عدنا إلى نفس التاريخ الذي يستدل به الكتاب و المثقفون في نظرياتهم فسنجد أن الإمبراطورية العثمانية لم تحتل كل بلاد العرب فالمغرب مثلا لم يخضع أبدا للسلطة العثمانية وكذلك بلدان أخرى من وسط شبه الجزيرة العربية رغم امتداد الإمبراطورية إلى وسط آسيا وجنوب شرق أوربا(البلقان).
إذن لم يكن للنهج السياسي او الإداري أن يعيق التفاعل و التطور السياسي في هذه البلدان العربية فهي ظلت بعيدة عن نخب الآستانة وكان عليها أن تخلق نخبها الفعالة الخاصة بها .
لكن هل تعتبر هذه البلدان حاليا أكثر نضوجا سواء ا علميا أو أدبيا أو سياسيا هل الأنظمة العربية في وسط شبه الجزيرة العربية أكثر حداثة و ديمقراطية منها في سوريا و مصر أو الجزائر وتونس؟؟؟
أظن أن الإجابة لاتتطلب وقتا كثيرا للتأمل والتفكير وتسمح بطرح اسئلة جديدة؛العثمانيون الذين أسهموا في نكبة فلسطين ألم يعيدوا مجد الإسلام الذي كان بدأ في الأفول ويفتحوا بلادا تعزز هذا الدين؟
العثمانيون الذين يتهمون بنكب الفلسطينيين ألم يكن بينهم عروج الذي أنقذ آلاف المسلمين من الأندلس و قبل أن تكون الجزائر في حماية العثمانيين ألم تكن ستسقط كاملة في أيدي الإسبان?

(للتذكير عروج هو من حرر تلمسان والجزائر من الأسبان سنة1915 ).
ألم يكون سليم الأول من ردع الصفويين وحررالعراق من سلطتهم هم الذين يقول عنهم د. علي شريعتي:الدولة الصفوية قامت على مزيج من القومية الفارسية، والمذهب الشيعي حيث تولدت آنذاك تيارات تدعو لإحياء التراث الوطني والإعتزاز بالهوية الإيرانية، وتفضيل العجم على العرب، وإشاعة اليأس من الإسلام، وفصل الإيرانيين عن تيار النهضة الإسلامية المندفع، وتمجيد الأكاسرة.
هل كانت تلك الدول الإسلامية التي ضمها سواء سليم الأول أو سليمان القانوني ستكون في مأمن من مطامع أجنبية شرسة لولا وجودهم.
إن الامبراطورية العثمانية التي بدأت تضعف ليظهرذلك جليا مع بدايات القرن الثامن عشر ليست لتلام في نظري بعد كل إنجازاتها وليست لتلام في تلك الفترة على مركزيتها والأطماع الأوربية تتعاظم وتهدد ديارها.
إننا إن تمعنا في شخصيات بعض السلاطين العثمانيين لما وجدنا فيهم إلا امتدادا لخلفاء مسلمين يستحقون استخلاص العبر من طريقتهم في الحكم و التدبير و التوحيد و التسيير فهل نموذج محمد الفاتح أقل مجدا من خلفاء بغداد الخالدين أو م نابليون الذي يفاخر به الفرنسيون وألم يكن سليمان القانوني مثالا للحاكم المتمكن من وظيفته وحاميا لحمى الإسلام ومعزا لها وهو الذي وصل إلى البلقان ومشارف فيينا حاملا راية هذا الدين.
كل الاتهامات وكل الذنوب وكل مظاهر التخلف العربي التي تلصق على شرفات حكام الأناضول ودولتهم التي غيرت ملامح العالم ليست ذات وزن ونحن نعيش عصر الإعلاميات ونمتلك كل الوسائل التقنية والأكاديمية لنشر العلم والمعرفة والتعرف والتفتح على أي ثقافة مهما ابتعدت عنا جغرافيا.
الباس بزة المذنب للعثماني أو الكولونيالي فعل يجب ان يكون متجاوزا في القرن الواحد و العشرين بعد أن صار الكل يدرك الهزائم التي لحقت بالعرب وهم مالكو الذهب الأسود الذي يعتبر كالماء لحياة الإقتصاد العالمي وهم قارئو حكاوي بني إسرائيل قبل النكبة في كتاب الله وبعدها على أراضي فلسطين و المتخبطون بين مصالحهم ومصالح الأعداء لحد الآن ورغم كل شيء.



في31,أيار,2008  -  10:36 صباحاً, غريـــــ محمود ابوعريشةــــــب19 كتبها ...

حمدت الله انك وفي النهاية وصلت الى النتيجة ان العثمانيون هم ليسوا السبب فبرأيي ليس بالمهم من يقود الدولة الاسلامية.. مسلم ام تركي ام سلجوقي.. المهم هو انه مسلم..ووجود اميراطورية اسلامية تحمي الدين وتنشره..

تقبلي مني تحياتي وودي..
على تواصل..


في31,أيار,2008  -  11:28 صباحاً, محمد البويسفي كتبها ...

يقولن إن عبد الحميد الثاني العثماني رفض تسليم فلسطين للحركة الصهيونية مقابل المال.. فعمدوا غلى تشويه صورته وصورة تركيا.. الرجل المريض

في31,أيار,2008  -  12:22 مساءً, نسرين ايراهن كتبها ...

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بارك الله فيك...وجزاك الله خيرا لدعوتي... فهذا موضوع هام
لا نحمل أي دولة أو أي حكم أو أي نظام مسؤولية هذا الذل والمهان والنكبات في أممنا العربية والإسلامية،، بل المسؤول هو... الكل.. أجل كلنا المسؤول.. سواء الدولة العثمانية التي سميت بالرجُل المريض.. أو دولنا الحالية.. الكـــــل..
..إن تنصروا الله ينصركم...**
ابتعدنا عن دين الله وعن القيم والمبادئ ..وعن نصرة هذا الدين ليس بمجرد الكلام بل بالعمـــــل بما ينص هذا الدين العظيم.. أضعنا سؤددنا ومجدنا وعزنا.. وذلك بالفراغ الموجود بداخلنا.. أجل كل فرد يحمل نفسه المسؤولية وليسعى جاهدا للتغيير...
ومهـــمــا طال غياب الشمس ستشرق يوما ما ولابد..

بوركت أختي الكريمة على هذا البحث الهادف... وفقك الله لما يحب ويرضى
ولي عودة إلى ذلك الحين أستودعك الله
الأخت المحبة نسرين

في31,أيار,2008  -  04:48 مساءً, هشام بر مصر كتبها ...

نونا عرب..........
.........على مدار نايقرب من خمسة قرون ....حكمت فيها الدولة العثمانية ..العالم العربى ....لم يستباح فيها أبدا العالم العربى ....كما استبيح فى القرن الأخير ..بعد زوال الخلافة العثمانية ....بل أن المذلة و الهوان الذى لاقاه العالم العربى بعد حركات الثورات و الانقلابات ...واعلانات الاستقلال والتحرر ....لم يسبق لهما فى تاريخه مثيل...إن التراث العثمانى فى مصر هو ماأعان محمد على على إحداث نهضته سريعا....ولولا رغبته فى الانفصال عن الدولة العثمانية ..و صدامه بها ...لربما ..رأينا نهضة لها شأن .......إن كثيرين يغفلون عن دور تحالف أوروبا كلها ضد الخلافة العثمانية من أجل اسقاطها ..فى الوقت الذى حرضوا فيه العرب فى الجزيرة على الثورة عليها و اشغالها...وهو ماكان مبررا منطقيا ومعنويا لاتاتورك أمام الاتراك لالغتء الخلافة

ستبقى الدولة العثمانية ...درة من دررالتاريخ الاسلامى
تحياتى و تقديرى للموضوع القيم

في31,أيار,2008  -  06:32 مساءً, Nounou arabe كتبها ...

المهم أنه مسلم حقيقي سليم النوايا و المبادئ فكما ذكرت أن الصفويين مثلا كانت لهم أهداف أخرى.
شكرا لك أخ محمود بوعريشة على تعليقك و مرحبا بك على مدونتي

في31,أيار,2008  -  06:34 مساءً, Nounou arabe كتبها ...

مرحبا بك الاخ محمد البويسفي؛
شكرا على تدخلك القيم
تقبل تحيتي

في31,أيار,2008  -  06:36 مساءً, Nounou arabe كتبها ...

أجل كلنا المسؤول , صدقت أخت نسرين
لا فائدة من اتهام القرون الماضية ونحن نكرر أخطائنا ونقع في نفس الفخاخ باستمرار.
تقبلي تحيتي واحترامي

في31,أيار,2008  -  06:39 مساءً, Nounou arabe كتبها ...

.......إن كثيرين يغفلون عن دور تحالف أوروبا كلها ضد الخلافة العثمانية من أجل اسقاطها ..فى الوقت الذى حرضوا فيه العرب فى الجزيرة على الثورة عليها و اشغالها..
أحسنت أخ هشام برمصر فكثيرمن العرب في الجزيرة تحالفوا مع بريطانيا التي نشبت بعد ذلك مخالبها في بلدانهم ولازالت حكاوي لورنس العرب موجودة تحكي عن تفتتهم وانشقاقهم.
شكرا على تدخلك أخي الكريم

في31,أيار,2008  -  08:57 مساءً, الزهرة الذهبية كتبها ...

حياك الله
اختي لاول مرة ادخل مدونتك الا انني فوجئت باخت باحثة متمكنة و جادة
اختي كما يقول الشاعر:
نعيب زماننا و العيب فينا
وما لزماننا عيب سوانا
وانا اتفق معك لان تاريخنا مملوء بهكذا شعارات حتى انني قرات عن الدولة العثمانية بوصفها(الرجل المريض)
وكما قال احد السياسيين في الجزائر(سنحاسب من معاوية بن سفيان و صعودا)اي بانتهاء عهد الخلفاء الراشدين وقعت الامةواصبحت مجرد البوم لذكريات تعرض كمسلسلات فقط
الى متى نعلق فشلنا على شماعات الغير
بارك الله فيك اختي فقدوضعت يديك على الجرح العربي الملتهب بالخضوع و الهزيمة
وانامحظوظة لتعرفي عليك
كوني على ثقة انني سابقى وفية لخبرتك
تقبلي مروري وسامحيني على التعليق الثقيل

في31,أيار,2008  -  10:13 مساءً, أيمن بركات كتبها ...

الأخت الفاضلة

الخلافة العثمانية ولأنها كانت قائمة على أسس إسلامية تآمر الغرب لإسقاطها

وقد كان على يد أكبر وأشهر عميل عرفته الأمم العربية والإسلامية في عام 1924

" مصطفى كمال أتاتورك " وليس كما يدرس في مناهجنا العربية بأن الدولة العثمانية ( رجل أوربا المريض )

عندما ضاعت الهوية الإسلامية وحل محلها التعصب للوطن مهما كانت المبادئ والأسس

التي يقوم عليها حكمه، وتقاليده عادلة كانت أم ظالمة

وهل باع العثمانيون كل ما هو ملك للعرب .. هل سلم العثمانيون العرض قبل الأرض

وأصبحنا ذيولا للغرب في عهدهم ..

جوزيت كل خير على توضيحك للحقائق لا أقول الغائبة ولكن المغيبة

تقبلي خالص التقدير والاحترام

في01,حزيران,2008  -  12:10 صباحاً, أبو المعتدل كتبها ...

أختنا الكريمة
نونو العربي
سلام الله عليكم وعلى الزوار الكرام

اريد التعليق هنا....
ولكن قد تقولين بان تعليقي لم يكن موضوعيا...فالموضوعية امر هام

اقول :
ما نحن الا ابناء التاريخ وفرسان المستقبل
ذلك يعني ان التاريخ بدا منذ شفينة نوح
وانتهي حتي قراءة تلك الكلمات
ذلك يعني ان ما حدث مع نوح له اثر على سلوك ابو المعتدل ونونو العربي
يقول تعالى : وآتينا موسى الكتاب وجعلناه هدى لبني إسرائيل الا تتخذوا من دوني وكيلا ذرية من حملنا مع نوح انه كان عبدا شكورا وقضينا الى بني اسرائيل لتفسدن في الارض مرتين.......

هنا في بداية الاسراء ربط تعالى بين طوفان نوح وبين الافساد الذي قام به بني اسرائيل والذي احد مشاهده اسقاط الدولة العثمانية وحكم العالم بالفساد المالي والسلاح الفتاك.

اذن نحن مرتبطون بما حصل للبسشر منذ الاف السنون

ولهذا فانني اعتقد ان انهيار الاسلام لم يبدا من الدولة العثمانية
وانما بدا ينهار في اليوم الذي قتل فيه فاروق العدل عمر بن الخطاب
ثم قتل من يستحي الله منه عثمان بن عفان
ثم قتل مدينة العلم على
رضي الله عنهم جميعا
ثم جاء معاوية رحمه الله وحولها من حكم قائم على كتاب الله
الى حكم قائم على ميراث الحيوانات المنوية

هذا كله ادي الى انهيار المسلمين درجة درجة بعد ان اسسها الرسول عليه الصلاة والسلام هو وصحابته الكرام

فالدولة العثمانية لم تكن الا احدي درجات ذلك الانهيار الاخير

فكما تعلمين ان البحث في الدولة العثمانية بحث اساسة القومية العربية
ونحن لا ندخل في هذه المتاهات لان قانون الاسلام جاء الى البشر كافة لوم يات لقوم دون قوم.....فعندنا :
إن اكرمكم عند الله اتقاكم

فانا اري الامور هنا بطريقة مختلفة ولي راي مختلف في ذلك بعد بعض الدراسة والتدبر

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

في01,حزيران,2008  -  07:47 صباحاً, حسن مدني كتبها ...

الأخت العزيزة/

أتفق معك في ما وصلت إليه..

وأضيف أن انحدار العرب، كان سابقا على ظهور الدولة العثمانية. فقد كانت بلاد العرب قبلهم تحت حكم السلاجقة، والمماليك. كما أن الدولة العثمانية قد شهدت عددا من الصدور العظام من العرب.
ولا ننسى إصرار السلطان عبد الحميد الثاني على مقاومة الاستيطان اليهودي في فلسطين، ورفضه القاطع لبيع فلسطين. مما كلفه عرشه، وكلفنا سقوط الخلافة.
وقد كان سقوط الخلافة عندما تعاون الجميع ضدها عربا وتركا - وأروروبا وروسيا واليهود والدونمة.

ملاحظة أخيرة، يفترض المهاجمون للدولة العثمانية، في قضية فلسطين، أن أهل فلسطين باعوا أراضيهم فعلا لليهود. وهي أكذوبة شهيرة. فبرغم المصادرة، وتعاون حكومة الاحتلال البريطاني. فلم يكن اليهود يملكون أكثر من 13% من ارض فلسطين حتى 1948.

تحياتي

في01,حزيران,2008  -  02:20 مساءً, حنظله كتبها ...

الاخت الكريمه
اعتقد بأن مصطلح "العثمانيون" هو جزء من مؤامرة شارك فيها العرب لوصف الدوله الاسلاميه بأنها دوله قوميه، فالعثمانيون كانوا من حملة لواء الاسلام القائمين على دولة الخلافة التي كانت تسوس الناس بالاسلام وليس بدساتير وضعها المستعمر الفرنسي او البريطاني، وبالتأكيد لا يخفى على احد المؤامرات التي شارك فيها العرب مع الاجنبي لهدم دولة الخلافة التي كانت توحد المسلمين وما تجزأت دولتنا الواحده الى دويلات كرتونيه وضاعت فلسطين بكاملها الا بعد ان انهارت دولة الخلافة على يد الاجنبي والعربي معاً، ولا زلنا نذكر موقف السلطان عبد الحميد حينما طلب منه الاجنبي السماح لليهود بالهجرة الى فلسطين والتنازل عنها حينما قال ان فقدانه لجزء من جسمه وعمل مبضع الجراح به اهون عليه من التنازل عن شبر واحد من فلسطين، لأنها ليست ملكاً له، ولم تفرض الدولة الاسلاميه ضرائبها (كما يدّعون) لتجبر اهل فلسطين على بيع ارضهم فهذا محض افتراء فلا هم فعلوا ولا الفلسطينيين باعوا ارضهم لأن من باع ارضه لليهود عائلات ليست من فلسطين اصلا وهي معروفه للجميع انها لبنانيه. لكن ماذا حصل بعد ذلك؟، تنازل اولئك العملاء عن كل فلسطين لشرذمة من الصهاينه، وشردوا اهلها بحروب كاذبه اطلقوا على هزائمهم تخفيفاً وتزويراً "نكبه" و "نكسه"، لم تكن تلك دوله عثمانيه او تركيه كما يكذبون لكنها كانت حامية لحمى المسلمين لم تضيّع الارض لأن تاريخها مليء بالفتوحات، وليقارن هؤلاء تاريخهم بتاريخ الاسود المليء بالهزائم والعار مع من يسمونهم "الاتراك" المليء بالفتوحات، عندها سيعلمون من الذي باع الارض وشعبها ومن الذي حافظ عليها ودافع عنها.

تحياتي لك ودمت بخير

في01,حزيران,2008  -  05:08 مساءً, Nounou arabe كتبها ...

الأخت الكريمة الزهرة الذهبية، مرحبا بك ؛ أظن أننا سنكون قساة إن اعتبرنا التقهقر ابتدأ مباشرة بعد الخلفاء الراشدين فالأمة الإسلامية كانت في عهد العباسيين أيضا في أوج ازدهارها وكانت بغداد عاصمة العلم و المعرفة العالمية .
لكن صحيح أن العيب ليس في الزمان بل في ناسه طبعا .
دمت بخير

في01,حزيران,2008  -  05:56 مساءً, Nounou arabe كتبها ...

الأخ أيمن بركات، مما لاشك فيه أن كلمة تآمر في محلها تماما و من المؤسف أن من وضعوا يدهم في يد البريطانيين وغيرهم من الكونياليين كانوا عربا مسلمين.
تحياتي لك و يسرني تعليقك على موضوعي هذا

في02,حزيران,2008  -  07:51 صباحاً, Nounou arabe كتبها ...

لا أتفق معك أخ ابو المعتدل ، ربما كانت هناك أخطاء في مفاهيم وأمور الحكم و الخلافة لكن كما ذكرت للأخت صاحبة مدونة الزهرة الذهبية فإن الدولة الإسلامية عاشت فترات كثيرة ازدهار بعد الخلفاء الراشدين والعثمانيون بدورهم أوصلوا راية الإسلام إلى بلدان بعيدة جدا عنهم وبكل تحضر.
تحياتي لك

في02,حزيران,2008  -  07:52 صباحاً, Nounou arabe كتبها ...

شكرا على إضافاتك القيمة أخ حسن المدني
تقبل تحياتي

في02,حزيران,2008  -  07:55 صباحاً, Nounou arabe كتبها ...

كل الشكر لك أخ حنظلة فقد وضعت اصبعك على عنصر هام في قضية النكبة ألا وهو التآمر مع الأجنبي و الخيانة التي لا زالت تلازم الواقع السياسي العربي.
تحياتي لك

في02,حزيران,2008  -  11:45 صباحاً, مواطن عالمي كتبها ... (غير موثّق)

بسم الله الرحمن الرحيم
سلام الله عليك اختي العزيزة نونو العربية
بعد توقف لظروف قاهرة عن زيارة مدونتك تحياتي لك و لاطفالك حفظكم الله من كل سوء,
و لي عودة ان شاء الله للتعقيب.
دمت بالف خير.

في02,حزيران,2008  -  03:01 مساءً, جبيريا الصالحى كتبها ...

سلام على المخصوصين بالسلام


بعد ان جئت لالقاء التحية ادعوك لزيارة اخر ادراج لى

تدنينى منها وتقصينى


تدنيني منك

وتقصينى

لتجسى حالى فى زمن الياس


امرأة


انتى طعم الحب


اذا انصهر فى قلب النشوان


امرأة


انتى وهج النار


اذ انفجرت حمم النزوات


كبركان






في02,حزيران,2008  -  11:47 مساءً, أبو المعتدل كتبها ...

اختنا الكريمة نونو
اعلم انك لم توافقي معي
فرايي ليس من راي القوميين العرب
ولا هو من راي المستشرقين
بل هو دراسة وفهم لواقع تاريخ الانسان

اعتقد بان وجهة نظري لها بعد مختلف ويحتاج الى دراسة ميدانية دقيقة
ولكن هو التاريخ....متغير غير ثابت الا ما ثبته الله في كتابه الكريم
فالاختلاف في تقييم التاريخ امر حتمي

حياك الله

في03,حزيران,2008  -  09:19 صباحاً, Adam Adameen كتبها ...

تحياتي نونو العربي

مقالتك لففتح باب النقاش في هذا الموضوع جد قيمة باعتبارها محاولة لفهم هوامل التخلف الذي يسحقنا في المشرق العربي منذ 1200 عام وفي المغرب العربي منذ 1000 عام،

وهنا أود أن اشير إلى شمس المشرق الجاحظ الذي صرخ باعلى صوته في أواسط القرن التاسع بان ( العقل وكيل الله في الانسان) وذلك لتعظيم مسير الحضارة العربية الاسلامية الانسانية، ومع ذلك لم يلبث نظام الحكم أن بطش بمدرسته من المعتزلة وتفتت بعد ذلك مباشرة الدولة العباسية ،
كما أشير إلى شمس المغرب العربي بن رشد الذي لحظ التآكل في الحضارة العربية الاسلامية بعد سقوط الدولة الأموية وقيام ملوك الطوائف فوهج إبداعه في موضوع الرشدانية العقلانية، ومع ذلك بطش به شخصيا بعد حين قصير وهدمت مدرسته الفكرية التي تلقفهتها أوروبا

هذا النمط من المنهجية هو الذي ساد الدولة العثمانية، وهنا لا داعي لمزيد من الشرح
لأن المنهجية الرشدانية لم يعد لها وجود إلا بعد أن تم إحياؤها في العصر الحديث

وهنا يجب التمييز بين إخلاص الحكم ومنهجه
فالإخلاص وحده لا يكفي لصنع التقدم، إذ لا بد من أن يترافق مع العقلانية حتى نصنع التطورل، فالحكمة تقول عدو عاقل خير من صديق جاهل

كذلك لا بد من الفصل بين القوة العسكرية المترافقة مع الاخلاص وبين غياب العقلانية، ذلك أن القوة العسكرية بدون العقلانية مآلها إلى زوال طال الزمن أو قصر

وعليه فلا أحد ينكر قوة العثمانين في حمايتهم أرض العرب وأرض المسلمين في مرحلة حكمهم الأول وتحديدا حتى الربع الأول من القرن التاسع عشر

ولكن هذه الحماية ما لبثت أن تهلهت وتنامت معها قوة تحاول منع النهضة العربية
ولعلنا هنا لا نستطيع أن نتجاهل محاولة محمد علي الذي رغم أنه غير عربي، إكتشف بحنكته أنه ليخلد نفسه لا بد من إحداث نطوير لدى العرب في مصر وبلاد الشام

وكان تعاونه الوثيق مع فرنسا
وتعاطم شأنه بعد توسعه في بلاد الشام

وكان يقف في وجهه في البداية بريطانيا في حين دعمته الدولة العثمانية
ولكن حين بات قوة حقيقية تسيطر على بلاد الشام
وقفت في وجهه في مؤتمر لندن 1840 بريطانيا وروسيا والنمسا وأنذرته وتم إنزال قوات بريطانية على ساحل بلاد الشام وبالطبع خذلته فرنسا

والحقيقة أن الدولة العثمانية بعد ذلك ضعفت أمام بريطانيا

حيث قبات بالامتيازات للأجانب
وقبلت بالهجرة اليهودية لفلسطين ولكن باسم رعايا عثمانيين

وتم إنشاء أول 3 مستعمرات صهيونية في فلسطين في عهد السلطان عبدالحميد وهي

ريشون ليتسيون على أرض عيون قارة العربية
بتاح تكفا على أراضي ملبس العربية
زخرون يعقوب............ زمارين العربية

وفي عهدهة حدثة الهجرة الصهيونية الأولى والثانية
وفي 24/6/1891 أسل وجهاء القدس مذكرة إلى الساطان عبدالحميد يطالبونه بوقف الهجرة

هذه ليست مسائل اجتهادية
إنها مسائل موثقة في تاريخ فلسطين

أحترم وجهةنظرك يا فاضلة نونو ولكن الأمنيت شيء والحقائق شيءا آخر

سررت بمعرفتك وعلى أمل التواصل

أرحب بك كاتبة دائمة وصديقة فاضلة في مدونتي آملا مساعدتك
في توزيع دعوة لكل المدونين لتثبيت حق العودة للاجئين الفلسطينيين في ترويسات مدوناتهموفقا للمقترح التالي:
إنتصارا لحق عودة الفلسطينيين لديارهم أدعوكم أيها المدونون الإنسانيون من كل شعب وعرق ودين ولون وثقافة أن تثبتوا في ترويسات مدوناتكم العبارة التالية او اي مثيل لها في الجوهر بالعربية والانجليزية أو أي لغة أخرى
لطفا قف، وفكر ثم انطلق
حق العودة للاجئين الفلسطينيين تنفيذا لقرار الأمم المتحدة رقم 194 كانون الأول11، 1948 إلى ديارهم الأصلية التي طردوا منها بقوة الإرهاب الصهيوني عام 1948 هو جوهر السلام في منطقة الشرق الأوسط إستنادا إلى مبادئ الحرية والعدالة وميثاق الأمم المتحدة وحقوق الانسان والإنصاف الطبيعي

PLZ STOP, THINK AND INITIATE

The Right of Palestinian Refugees to Return ٌ
Through implementing UN Res. NO. 194
Dec11, 1948 to their own homes from which they were expelled by Terrorist Zionist Force in 1948 is the Core of Peace in Middle East According to Principles of Freedom, Justice, and Natural Equity UN Charter, Human rights

مع التقدير والحب

آدم







في03,حزيران,2008  -  06:06 مساءً, Nounou arabe كتبها ...

مرحبا بعودتك الأخ المواطن العالمي وفي انتظار إسهاماتك
ودمت بخير

في03,حزيران,2008  -  06:08 مساءً, Nounou arabe كتبها ...

أخ ابو المعتدل أحترم فكرك واختلافي معك في الرأي ليس بمشكلة .
دمت بخير

في03,حزيران,2008  -  07:29 مساءً, Nounou arabe كتبها ...

شكرا على تفاعلك مع الموضوع و إضافاتك القيمة أخ آدم و الدرس واضح تحالف العربي مع الإمبريالي لم يجعله إلا فريسة سهلة و الدولة العثمانية حيكت ضدها مؤامرات كثيرة و طاردتها الخيانات و تربصت بها المطامع الإمبريالية.
تحياتي لك

في03,حزيران,2008  -  08:48 مساءً, أبوبكر الصديق كتبها ...

الأخت العزيزة

أعتقد أن الجمود الدينى أو التفريط هما سبب تخلف المسلمين فى أى مرحلة
تخلفوا فيها عن التقدم الحضارى

وكما نعرف أن أى حضارة تقوم على توازن القيم الروحية مع قيم العلوم المادية وتطبيقاتها
فاذا انفلت أحدهما عن الآخر أذن لها بالزوال والفناء والسقوط

تحياتى

في04,حزيران,2008  -  02:50 صباحاً, طارق موافي كتبها ...

عزيزتي نونو
صباحك ورد وعنبر
تخلفنا ونكبتنا سببها ابتعادنا عن قول الله تعالي ( واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا واذكروا نعمة الله عليكم إذ كنتم أعداء فألف بين قلوبكم فأصبحتم بنعمته إخوانا )
وكل دولة لها أيام ازدهار وتخلف
أحييييك علي هذا الإدراج
تمنياتي لك بالخير

في04,حزيران,2008  -  06:12 صباحاً, حادى العيس كتبها ...

الاخت نونو اريب : مساكين هم العثمانيون ,,,
دمت ودام التألق ,,,,
لا زالت امتنا تغرق في وحل حزيران ,,
جديدي قصيدة بهذا العنوان ( وحل حزيران )
دمت ودام التواصل والاخاء ,,
تحياتي لك ,,,,,

في04,حزيران,2008  -  07:33 صباحاً, Nounou arabe كتبها ...

مرحبا بك أخي صاحب مدونة أبي بكر الصديق ، لكل وجهة نظره فشكرا على طرح وجهة نظرك.
دمت بخير

في04,حزيران,2008  -  07:34 صباحاً, Nounou arabe كتبها ...

دمت بخير أخ طارق و تحياتي لك

في04,حزيران,2008  -  07:35 صباحاً, Nounou arabe كتبها ...

سأحاول زيارة مدونتك أخ حادي العيس
تحياتي

في04,حزيران,2008  -  02:56 مساءً, monzer bahani كتبها ...

سلام الله عليكم

غاليتي نونو

معذرة على التأخر ايتها الرائعه

مشاغلي وسفرياتي في سبيل قضايانا هو ما يشغلني

محبتي

الشاعر والكاتب الفلسطيني / منذر بهاني

في05,حزيران,2008  -  01:03 مساءً, احمد غنيم كتبها ...

الاخت نونو ,,,,,,,,,, عودة بعد غياب طويل

دائماً يلقي العرب تخلفهم وجهلهم على شماعة الاخرين

لا انكر ان الشعوب العربية عانت ولكن هذا لا يعني ان نقف ضد التقدم لندب حظنا

ونقول اننا عانينا من الاستعمار والاضهاد والظلم

الشعوب الاوروبية ذاقت الامرين ولكنها نهضت بفعل الارادة والعزيمة

صدقيني العيب في العرب لا اكثر ولا اقل لا علاقة للعثمانيين ولا اليهود ولا للغرب

شعوب ترضى الظلم والاستعباد وتهوى التطبيل والتزمير للحكام الطغاة

انظري الى الاموال الطائلة التي يملكها العرب من امراء ووزراء وحيتان كلها تصرف على

الرذيلة والفسق ولفزيونات الواقع ........ هل هذه من مخلفات العثمانيين !!!!!

اسرائيل اقامت دولة قوية متقدمة وانفقت كثيراً على البحث العلمي في المقابل كانت

الاذاعات العربية ........ وبالاخص صوت العرب تهمس " جع ايها السمك سنرمي اسرائيل

في البحر ....... وقد افقنا واذ باسرائيل ابتلعت العرب ........ ونحن نصفق للذين قادوا

العرب الى الهلاك بشعاراتهم البراقة التي محت اسرائيل في عقول العرب ليس الا امثال

عبد الناصر والقوميين و و و .............. الشعوب العربية يا صديقتي مخدرة لن تستفيق

ابداً ......... الافيون والقات والشعارات والحكام مسحت اي حلم عربي

ولن تحرك الريح ذلك الجزع وكيف اذا كان ميتاً بالاصل صدقيني ......... اي مجموعة يمكن

ان تسقط دولة عربية بحالها ..........

حتى اثيوبيا اصبحت تحتل جزءاً من بلادنا ...........

ثم نأتي لنقول هل اثيوبيا سبب تخلف ونكبة العرب .......... استيقظوا


عذراً على النبرة الحادة

مودتي


في06,حزيران,2008  -  08:09 صباحاً, Nounou arabe كتبها ...

مرحبا بعودتك أخي منذر

في06,حزيران,2008  -  08:10 صباحاً, Nounou arabe كتبها ...

صوت العرب تهمس " جع ايها السمك سنرمي اسرائيل

في البحر ....... وقد افقنا واذ باسرائيل ابتلعت العرب .
كلامك في محله أخ أحمد غنيم فما في التباكي خلاص ولا نجاة و محاولة التغيير و خلق سبله هي الحل.
دمت بخير

في24,حزيران,2008  -  11:35 صباحاً, * فـنـجـان شـاي * كتبها ...

اختيارك لهذا الموضوع كان رائعا، والمناقشة كانت راقية وممتعة.

جزيت خيرا

في24,حزيران,2008  -  12:38 مساءً, Nounou arabe كتبها ...

شكرا لك يا صاحب مدونة فنجان شاي
تحيتي