في حضن وصفة للحب مع أنطوني كابيلا anthony capella
كتبهاNassira-nounou arabe ، في 22 مايو 2008 الساعة: 04:14 ص
كثير من روايات الحب و قصصه جرت أحداثها في ايطاليا؛ فروما و البندقية خاصة مدينتين ارتبطتا بالقصص العاطفية المثيرة و حكاوي وأغاني الحب التي توارثتها الأجيال .
تقول ميراي ماتيو:روما، روما، روما سنعود إليك سوية
روما روما روما كل قلبي ينبض
روما روما روما إسم يشبهنا
روما روما روما مادمت ستظل تحبني روما ستظل تغني بداخلي…
ننقش أولى حروف اسمائنا في مكان ما في العاصمة
و بالقرب من تيفوليTivoli نرى الليل ينزل إلى قلب ايطاليا …
وهكذا ستكون روما أيضا المدينة التي تتطور فيها معظم مشاهد وصفة للحب لأنطوني كابيلا وإنني أتعمد أن أقول مشاهد لا أحداث للقوة التصويرية الوصفية لهذا الكاتب إذ أنه يجعل القارئ يتخيل بكلماته كل مايجري وكل مايتواجد في فصول الحكاية بدقة وجمالية بالغة.
تذهب لاورا باترسون الأمريكية لدراسة تاريخ الفنون في روما وتتقاسم غرفتها مع جوديث التي لاتشاركها نفس الإهتمامات لكنها تعرفها في البداية على بعض الأمورالمتعلقة بالحياة في روما وعاداتها لأنها سبقت لاورا إليها.
في حديث مع صديقة أخرى تجد الأمريكية التي أتت للدراسة نفسها أمام اقتراحات جديدة فصديقتها تقترح عليها التعرف على الإيطاليين وإن حدث لها أن تعرفت على طباخ فإنه سيسعدها وستكون محظوظة لأن حواسه تكون يقظة جدا وسيدللها للغاية.
وتصادف لاورا طوماسو النادل الذي اعتاد المغامرات العابرة مع الأجنبيات والذي يدعي أنه طباخ ماهر.
لاثبات ادعائه يطلب طوماسو من برونو الطباخ المتمرس الذي يعمل معه بنفس المطبخ أن يعد الأطباق للاورا حين تأتي لزيارته وأن يغادر أو يختبأ حتى تذهب.
لكن برونو الذي ليس جذابا شكلا ولا جريئا كطوماسو يعجب بالأمريكية الشابة فتتعقد المشاعر و يظل يبذل قصارى جهوده لتستلذ طعامه و يهديها كل مرة سحرا جديدا مع نكهات من المطبخ الإيطالي لم تكن تعرفها ولا تتوقعها.
يجعل أنطوني كابيلا القارئ يتجول مع برونو في سوق الخضر والمحلات وهو يختار مستلزمات وجباته وهو يقرر ماسيحضر لتلك الحبيبة التي لم تحبه بعد وهو ينتبه لدرجة حرارة الفرن ويشتم جودة العناصر التي يخلطها مع بعضها بكل العناية والتناسق و التناغم ليحصل على نتيجة ترضيه وتعبر عن قوة مايكتم.
يصاب بكل الخيبة حين يرى طوماسو يعلق صورة لاورا بداخل الدولاب ككل الفتيات العابرات في حياته ويشعر طوماسو بالإستغراب أمام هاته الفتاة التي تحس كثيرا بما تأكل وقد تطرح أسئلة غريبة متعلقة بما يوجد في طبقها.
تتوالى الأحداث ليفترق الصديقان برونو وطوماسو ويغادر الأول روما بينما يجد الثاني نفسه أمام مشاكل مادية وتكتشف لاورا أنها كانت ضحية مسرحية تبادل فيها الرجلان المهام و الأدوار.
بعد هدوء ومراجعة للأحداث تقول لجوديث:أظن أن طوماسو ربما أحبني على طريقته لكن لو لم يكن ذلك الأكل لكنت بالنسبة له مجرد مغامرة.
أما برونو فلم يكن ليلفت انتباهي وأظنه كان يعلم هذا أيضا لهذا ظل يطبخ لي فهذا كل ما كان قادرا على فعله.
يتوقف برونو بعد رحلته في إحدى القرى الإيطالية و يقيم عند عائلة تعامله بلطف يعمل كطباخ في مطعهم ويبادل أهل البيت الود إلى أن يأتي ذلك اليوم الذي تنبهه بينيديتا بنت تلك الأسرة لخطأه:’ هل فعلت شيئا لتفضلك لاورا على ذلك الأحمق صديقك
فأجابها: لا
وردت: لماذا؟
قال: لأنها كانت اختارته.
و عقبت بينيديتا: وكيف عرفت انها اختارته وأنت لم تسألها؟
فرد: أنظري إلي!
قالت بينيديتا: ماذا تقصد؟
رد برونو منفعلا: أنظري إلى شكلي ،طوماسو وسيم.
بينيديتا: ولما أعجبتني أنا؟
برونو: لاأعرف إنني سعيد بذلك لكنه لغز بالنسبة لي
بينيديتا: سانتا سييلو، أنظر إلى نفسك في المرآة ياكازيمودو(احدب نوتردام) ماهو الجزء الذي يبدو لك بشعا؟
برونو: أنفي
بينيديتا: تقصد سر تميزك.
برونو: عندما كنت صغيرا، كان الأطفال الآخرون يقولون أشياء كثيرة عنه مثلا اعطنا أنفك لنستعمله للتلفاز، سنتمكن من التقاط مباريات كرة القدم في طوكيو.
بينيديتا متهكمة: هذا كل شيء، أنفك طويل لهذه الدرجة ،يبدو أنك لا تستطيع إقفال جواز سفرك وصورتك فيه ،وعندما تقول لا وتحرك رأسك فإن من يكون بجوارك تقذف به جانبا وحين تعطس فإنك تحدث صدى.
كفى قال برونو،أنا بدين أيضا.
بينيديتا:ليس صحيحا!
انتبه برونو لأنه فعلا فقد كيلوغرامات نظرا لاجتهاده في العمل المضني طوال اليوم لكنه أضاف وهو يهز كتفيه بيأس:لست وسيما بما فيه الكفاية لأليق بامرأة ك لاورا.
حملت بينيديتا مشطا وقالت:هذه عصا سحرية تستطيع أن تتمنى أن تكون وسيما كطوماسو وتصير مثله بكل النقص الذي عنده في مجال الطبخ فقد قلت أنه ليس طباخا ماهرا وموهوبا.
عرف برونو ماترمي إليه وأجابها: إن كان علي أن أفقد قدرتي على الطبخ فلا أريد أن أكون مثل أحد، الطبخ جزء مني!
بينيديتا: إذا أردت أن تكون بجانب لاورا عد إلى روما وقل لها ذلك، كرر لها ذلك حتى تستوعبه!
وجد برونو نفسه مجددا بجوار طوماسو وفي المطعم الذي عرض كيم صديق لاورا الجديد عليها فيه الزواج وهو يخاطبها ب لاورا بيليسيما أتقبلين بي زوجا .
وأمام كل الحضور المتحمس للاجابة خذلته لاورا وهي تصر على لا هي لا ليدفع طوماسو برونو من المطبخ قائلا: هذ ه فرصتك .ليتقدم الطباخ العتيد بأطباقه التي تتفنن وتعب في إحضارها بكل لواعج الحب ويقول:هذه لك واضعا الأطباق أمامها.
ثم يضيف لقد ظننت أن وجباتي ستكون أحسن تعبيرا مني لكن الأكل يكون أحيانا أكلا فقط .
وبينما كان كيم ينظر إليه باحتقار كان برونو يكمل قائلا لقد كانت عنده الشجاعة ليطلب ما يريد أما أنا فمزجت صمتي بفنون الطهي وظننت أن هذا يكفي.عندما أفكر في كل ما حضرت لك أجد أطباقا أردت بها نيل الإعجاب وأخرى إيقاعك في غرامي وأخرى التخفيف عنك وأخرى إثارتك لكنني لم أجد وصفة بسيطة لقول الحقيقة.
الحقيقة التي هي أنني أحبك.
ردت لاورا:لكنني سأعود غدا إلى البيت تقصد أمريكا.
فأجاب برونو:إذا فإننا لا زلنا نملك اليوم.
ردت لاورا وهي تعطيه يدها :في هذه الحالة علينا أن لا نقضي وقتنا هنا.
في آخر صفحات الكتاب وبعد نهاية قصة الحب السعيدة توجد وصفات برونو مع طريقة تحضيرها.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : في حضني كتاب | السمات:في حضني كتاب
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج


























مايو 22nd, 2008 at 22 مايو 2008 4:24 ص
نونو : دمت ودام الابداع ,,,
التغيير سمة فطرية للمخلوقات الحية ,,,,
جديدي قصيدة ( التغيير ) ,,,
تحياتي لك ,,,
مايو 22nd, 2008 at 22 مايو 2008 2:14 م
نونو…………
شكرا للدعوة …….
اسجل حضوري على عجل ….و لي عودة مساءا لمتابعة جديدك يا الغالية ……..
محبتي…….
مايو 22nd, 2008 at 22 مايو 2008 3:46 م
مساء السعادة والإبداع والتألق ..
أحترامي .
مايو 22nd, 2008 at 22 مايو 2008 4:29 م
أقسمت بالله
أن أُوقف شلال حبي
وأن أظل عاطشة لك
حتى أخر دربي
فضلا عن أنهل من عيناك
حتى إكتمال الإرتواء
أقسمت بالله
أن أحبس دموعي بين مقلتاي
حتى لا تنهمر وأُسأل من ذا الذي
إغتال حبي في صباي
أقسمت بالله
على حرق قصائدي
التي تحدثت فيها
عنك في الخفاء
وعلى سحق رسوماتي
التي ظللت ليلي ساهرة
أتأمل عيناك بعد رسمها
وأُحدثك بأناملي حتى
أستكين فى ثُبات
أقسمت بالله
أن تظل سري للأبد
لا يطالعه أحد
غير إنى أعترف
بعجزي عن أخر قسم
فلا أستطيع الكذب
أقسمت بالله
بفؤادي
بوجعي وعجزي وأناتي
أن أخفق بستان وردوى
أن أُحجم عن كل وجودى
أن أُخنق روحي وأُبقيك
وأعيش المتبقى فيك
أن أستأنس بما هو ماضٍ
وأن أعزف عن كل الحاضر
يامن لا تعلم عن حبي
ضقت بوجداني
وبقلبى الحاني
وأسرت وجودك
عن شئ فاني
هو قَسمٌ لا رجاء
من قلب تفانى الوفاء
وحبٌ صار مذبوحاً
ذاهباً من حيث جاء
مايو 23rd, 2008 at 23 مايو 2008 8:20 ص
نونو …
ابتسامة كبيرة علت وجهي وانا اقرأ موضوعك …
وشعرت كأنني اجذف بقارب في اروقة فينسيا المائية …
جميل طرحك غاليتي ..
مايو 23rd, 2008 at 23 مايو 2008 11:18 ص
نونو غاليتي …….
….اللهم صلي على سيدنا محمد و على آل سيدنا محمد كثيرا حتى ترضى ……
________ جــــمعـــــــــــــــــــــــــــــه *مبــــــــــــــــــــاركـــــــــــة _______
……………………….تقبل الله منا و منك صالح الاعمال ………………………
……………تقبلي دعائي ….كوني دائما بنعم الله التي لا تحصى …………………
مايو 23rd, 2008 at 23 مايو 2008 12:43 م
رائعة انت دائما وتزدادين تالقا فوق تالق
رائعة حقا
لكنى نفسي ارى مصر بطلة لكل روايات الحب
مايو 23rd, 2008 at 23 مايو 2008 1:41 م
صديقتي الغالية نونو ….
عدنا على أجنحة الشوق إليكم , فجئت اتفقد العزيزة نصيرة ….
لعلك ِ بخير يا صديقتي ….
جمعتك مباركة بحول الله تعالى ….
ولى عودة بإذن الله ….
مودتي وخالص تقديري
مايو 23rd, 2008 at 23 مايو 2008 10:10 م
عزيزتي نونو
مساؤك معطر بالفل والعنبر
أحييك علي طرحك للموضوع
بوركت
دمت بخير وسعادة
مايو 23rd, 2008 at 23 مايو 2008 11:50 م
يارب تستفادى من مدونتى دى
http://noureldens.maktoobblog.com
مايو 24th, 2008 at 24 مايو 2008 9:08 ص
روما روما روما ..كم أتمنى أن ازورها…:-)
قصة جميلة يا نونو ، وتلخيصك لها أجمل
دمت بكل خير وسعادة
مايو 24th, 2008 at 24 مايو 2008 9:02 م
باسم الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أختي العزيزة
قلت فكرتك وعبرت عنها لكن لاتنقصنا تعابير عن الحب هو يعبر عن نفسه ويستنطف ملامحه إذا طوع ووظف التوظيف الحسن والطيب الذي يحتوي كل ما من شأنه تغيير الحال من الحسن إلى الأحسن
حكايتك راهنت على اشياء وفاربت حقائق عن الإنسان عن العلاقات الإنسانية لكن كان هناك سرديات لاتحدد لك المعنى كمعنى
بوركت وجزاك الله خيرا على البحث وعلى الاجتهاد واعتذر عن التاخير
يونيو 13th, 2008 at 13 يونيو 2008 8:26 ص
انتى لسه عايشة ياراجل
دي خيبتك جامدة قوي
ناقلة الموضوع نقل مسطرة
طب غيري فيه حاجة
او امتبي المصدر
منك لله يا ظالمة مجهود الناس اللي بتسرقية
يونيو 24th, 2008 at 24 يونيو 2008 12:25 م
من أحلامي أن أزور إيطاليا، وتحديدا فينيسيا (البندقية) وفلورنسا وبورتوفينو، مع من أحب!
وصفة للحب قصة أخاذة، ووقائعها مناسبة تماما لفيلم سينمائي رقيق. هل تعلمين إن كانت هذه القصة قد تحولت إلى فيلم؟
ابن بطوطة
يونيو 24th, 2008 at 24 يونيو 2008 12:39 م
هناك أفلام عاطفية تشبه القصة لكنني لا أظن هذه القصة بالذات بكل أطباقها صورت فيلما
تحياتي لك