ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف |
الاسم: Nassira-nounou arabe
البلد: The Netherlands
التصنيفات : خاصة,ثقافة وفن,أدب وكتب,المرأة
أظهر كافة المعلومات
| ► | يونيو 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | ||
| 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 |
| 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 |
| 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 |
| 27 | 28 | 29 | 30 | |||


حملة دعائية ضخمة سبقت افتتاح مهرجان موازين بالرباط هذه السنة.
تعريف بماهية المهرجان ومن سيحضره من مطربين وتغطية و تذكير يومي بمن سيحيون الحفل و بشكل تفاعل الجمهور.
الرباط صارت في قلب الموسيقى العالمية و الموسيقى العالمية صارت في قلب الرباط عبارات كثيرة مشابهة لهذه ترددت و بدت العاصمة المغربية تفتح أحضانها ليمتزج البوب و الجاز و الراي و الإيقاع الشعبي المغربي مع اللحن المشرقي في نسق متكامل.
مراقب للأوضاع من بعيد مثلي يخال المجتمع المغربي مجتمعا سعيدا خالي البال من الهموم و المشاكل المستعصي حلها.
وإلا فما كل هذه الجحافل التي تحج من كل ربوع المملكة لحضور المهرجان من مختلف الأعمار والطبقات، أتراه يرقص طربا من يصارع من أجل البقاء و لقمة العيش؟؟
الحقيقة والأرقام تقول غير ذلك ، تكاد كل القطاعات في المغرب تعاني وتحتاج للتعافي: الصحة التعليم ، الإدارات، الرياضة،الفلاحة ..أينما وضع المرء إصبعه سيجد تقرحا و ألما ومايستدعي الإسعاف و العلاج لكن حين يحل مهرجان كموازين فالموازين تبدو معكوسة و مقلوبة و يظهر التشبث الغريب بأذناب الثقافة وشوائب الاحتفال والهرج و المرج.
هؤلاء المغاربة الذين خرجوا في مسيرات مليونية للاحتجاج على العدوان على غزة يتقاسمون نفس المغرب مع من إنتظروا بش
| "إنك المرأة الوحيدة التي أحببت" قالـها وتنهـد وطارت في قلبي حمامـة لامـست زرقة السَّمـا حمامـة بحث عنها في عيوني علَّها تطير إليه فيسعد ماحمامات قلبي بمتمردات |
تعتبر زراعة الكاكاو ومايرتبط بها من تصنيع للشكولاتة و تسويق وتصدير لها من القطاعات العالمية الحيوية والمربحة لدول وشركات أكثر من غيرها.
فالشكولاتة التي ترمز جودتها ومذاقها وشكلها الفاخر إلى بعض الدول كسويسرا وبلجيكا مثلا هي بالنسبة للذين بحثوا واطلعوا وتابعوا رحلتها ملذة معجونة بالألم و المعاناة الإنسانية بل أنها أفظع من ذلك وأقسى إنها وجه من وجوه الإستغلال و الإستعمار وعمالة الأطفال.
في إفريقيا الغربية يقدر عدد الأطفال العاملين في زراعة الكاكاو بالآلاف ، أطفال يعملون بمشقة بالغة مقابل أجور مزرية زهيدة و يحرمون من التمدرس ومن عيش طفولتهم بل وأنهم يصلون لدرجة الوقوع في شَرَكِ الإستعباد إذ يبقون رهائن لأرباب عملهم ولايسمح لهم بالتخلي عن أعمالهم الشاقة.
أكياس مليئة بعشرات الكيلوغرامات يحملونها ومبيدات قد تضر بصحتهم يرشونها وتعب لأيام طوال ونوم في غرف قد تفتقد لملامح الراحة والترف فقد ينام عشرة أطفال أو مايفوق في مكان ضيق على ألواح خشبية ليستأنفوا في الصباح الموال
مما لا شك فيه أن مواجهة الموت بموت قريب أو عزيز تشكل منعطفا جديدا في حياة أي شخص عاش التجربة.
الحياة التي تبدو واديا سيَّالاً مستمرا رغم انخفضاتها و ارتفعاتها و تقلباتها حين تصطدم بإمكانية النضوب و الإنقطاع تتطلب فلسفة و أسلحة فكرية ونفسية للقدرة على المواصلة و بعث الروح في مشوار الوادي.
في إحدى العروض المسرحية الساخرة لأحد الفنانين أين كان الموت محورا من محاور النصوص تحدث الفنان عن وفاة والده وعن جثث الشهداء التي يركض بها وسط الهتاف وغيرذلك و أضاف:‘عندما أموت أود أن يمر الأمر بهدوء أن يشرب الناس شايا أو قهوة دون صراخ ولا هستيريا’.
ولأني شخصيا مع كل تذكار للموت أتذكر مواساة خالي لي حين توفي أخوه وكان شابا في مقتبل العمربقوله :"الحمد لله أننا مسلمـون".
وجدت أن حالة الهدوء التي وصفها الفنان و التي كانت بالنسبة له قريبة من أجواء العزاء الغربية هي في الحقيقة أمتن و أسهل اكتسابا عند المسلمين المؤمنين.
يعبئ الإسلام قرآنا وسنة و سيرة الإنسان بمخزون هائل وقدرة عجيبة على تقبل نهاية الحياة والتعايش مع أمرِّ وأقسى الأقدار التي هي أحداث في حد ذاتها.
يقول تعالي في سورة المؤمنون:‘والذين يوتون ماآتوا وقلوبهم وجلة أنهم إلى ربِّهم راجعون"
فالمؤمن الحق يؤمن بحتمية الرجوع إلى الله ، يخشاها ولايتوانى عن الإستعداد لها بل أن درجة الإيمان والإخلاص لله ترتبط ارتباطا وثيقا بتقبل الموت والاستعداد ليوم الحساب، يقول تعالى في سورة المنافقون:‘قل ياأيها الذين هادوا إن زعمتم أن
صباح الخير ياأمي أقولها ولن أتلوها ب "ياقديستي الحلوة "كما فعل الشاعر الدمشقي بل "بصباح الخير ياروحي البعيدة عني".
أمي، إشتقت إليك ياأمي بعدد دقات فؤادي و شهقاتي وزفراتي.
إشتقت إليك بكل تدرجات ألوان دنياي و أحلامي و أوهامي.
في عز الليلة النعسى أفيق وأتمنى لو أنك تأتين إليَّ كنسمة طائرة توقظني و تسألني: "كيف حالك ياشذى عمري؟"
أياامرأة لن تخرج أبدا من عمري!
اخْتَبَأتُ كثيرا خلف قضبان سكوتي ولم أخبرك أنك حتى في السكوت ساكنة وفي سكرات أشجاني.
أوقف أحيانا الزمن لأعود لذكرياتي معك في بيت كان يجمعنا،فأشتم رائحة وجبة دافئة تتحدى الشتاء بالحب و حلوى أبدعتها يديك لتزين فرحة العيد و ألمس قلقا وتطمينا أيام الامتحا نات وأجدك كمليكة على عرش حياتي متربعة.
مامضى يوم في بيتنا ياأمي إلا وكنت فيه حاضرة كآلهة وتعويذة تحمينا من الشر ومن الخوف ومن التعب ومن كل الإساء ات.
وكم أخطأت حين نسيت أنك بشر أيضا، أن سمرتك و ضحكتك و دمعتك خلفها أنثى
وحدها نغمات قيثارة سانتانا كانت تستطيع مرافقتي بانسيابية وتوازن.
وجوه وعبارات حلقت في مخيلتي كطيارات ورق لا أتحكم في خيوطها .
كل هؤلاء العابرين، الطائرين، فعلوا شيئا ما،قالوا شيئا ما ومضوا أو مكثوا مخلفين رصيدا عندي.
لِمَ كل ذلك الكم من الجراح الموغلة في الروح أكان ضروريا أن يمنحوني إياها وأن تظهر مع الوجوه وتستيقظ مع العبارات؟
تتزلج أحزاني كراكب موج ماهر يتأمل المش
كانت عندي أمنية داريتها عن العيون وأسكتتها قبل أن تصل الآذان.
أمنية أنثوية تشبهني معجونة برحيق طفولتي ومزينة بشرائط أحلامي الحريرية المحلقة.
بُعِثَتْ في قلبي وسكنت خيالي وصرت أريدها حقيقة ثابتة تزين حياتي.
أمنيتي التي لاتخص كثيرين غيري سعيت إليها لتكون قدرا جميلا تتوج فيه مشيئة الله مشيئتي، ولطالماآمنت بحب الله لي وبمواعيد السعادة الفجائية.
لازلت أنتظرها دون يأس أو ملل كقُبَّرة تحط على جدار من جدران أيام
مهرجانات ومعارض وأمسيات لتشجيع الكتابة و تكريم الكتاب.. تطل علينا من شتى وسائل الإعلام و تجعلنا نتساءل مامدى فعاليتها؟ جدواها؟ مصداقيتها؟ إلى أي مدى تصل احترافيتها وماهي الكتابة التي يراد تشجيعها و استمرارها، كل الكتابة؟ الحديثة منها القريبة من التيارات العالمية ؟أم القريبة من روح الأمة؟ أم أن كل فريق متمكن من أدوات التحفيز و التشجيع يحاول الدفع باللون الذي يميل له إلى الأمام؟.
في زمن البؤس الذي تعيشه دول العالم الثالث ولا أقصد بزمن البؤس الفقر الحتمي أو الحاجة بالذات لكن كل نسق الشح و الركود والتأخرو الفوضى العارمة التي تجعل عجلة مواكبة العصر تدور ببطء في بلداننا، يبدو أننا بحاجة ماسة و ملحة للكتابة كمتنفس و سلاح وكعملة للتبادل الثقافي .
المثقفون والوطنيون وحتى المتطفلون على تخصصات لا يتقنونها بحاجة لإسماع أصواتهم عبر كلماتهم المطبوعة المتاحة للجمهور العريض وهذا مؤكدا يحدث بكثافة.
لكن مع كل مايقرأ و يصدر و ينشرهناك قلوب و عيون يخيب أملها لأنها تظل تبحث و ترقب ذلك القلم الذي يهز مشا
في مثل هذه الأيام يتذكر المؤمنون المسيحيون معاناة السيد المسيح ومحبته وتضحيته من أجل الله و الآخرين.
مع شمعة متقدة تذكر روح إنسان طاهر لم يكن الخوف من الإنقضاء و الموت هاجسه كما هو الشأن بالنسبة للكثير من الآدميين الذين يتشبثون بالحياة و يقلقهم من امتداد العمر قرب الأجل.
بين الشمعة و الأرواح الطيبة تشابه فريد يتجسد في العطاء و النور و الإستمرار في التوهج بنفس الوتيرة مع عدم الإكتراث بالفناء .
الصليب والتعذيب والمؤامرة ذكريات و حكايات بقيت مع سيرة عيسى عليه السلام وككل المرسلين ظهر معه الكم الهائل الذي تحمله النفس البشرية من سوء وشر وكيف أن السعي للنبل والهداية والخير قد يلاقي أعتى المواجهات و أعسرها لكبحه.
يد المسيح التي امتدت لمسح المرض و الأذى و الألم كَيَدِ وكلمات وأفعال أنبياء و رسل آخرين لم يتوانوا على التخفيف من معاناة غيرهم و السعي لتحقيق العدل و التوازن.
رسولنا الكريم محمد صلوات الله عليه التف حوله المستضعفون قبل غيرهم و جاء برسالته رحمة لمن همشوا واستصغروا واضطهدوا بسبب لونهم أو جنسهم و كما يتذكر المسيحيون طيبة عيسى عليه السلام المتدفقة










