ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف |
الاسم: Nassira-nounou arabe
البلد: The Netherlands
التصنيفات : خاصة,ثقافة وفن,أدب وكتب,المرأة
أظهر كافة المعلومات
| ► | مارس 2010 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | ||
| 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 |
| 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 |
| 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 |
| 27 | 28 | 29 | 30 | 31 | ||



خييرت فيلدرس أو صاحب فيلم فتنة كما إشتهر في العالم الإسلامي؛برلماني هولندي كثر ضجيجه منذ أن ظهر على الساحة السياسية حاملا المشعل الذي أسقطه بيم فورتاون بعد مصرعه ؛والأكيد أن فورتاون رغم نداء اته العنصرية والمضادة للإسلام كان أكثر ذكاء ا وثقافة وكاريزما من فيلدرس.
أنشأ فيلدرس حزبه "حزب للحرية" ليطلق منه حملاته الشعواء على الإسلام و المسلمين والهجرة والمهاجرين إلى هولندا ؛حين أنتج فيلمه ،الهزيل بكل المقاييس،"فتنة" ظن أنه سيحقق نجاحا بتضخيمه لفوبيا الإسلام لكنه ماقزَّم إلا نفسه والحكومة الهولندية تعارض نشر شريط سخر منه الكثيرون لرداءة محتواه وقلة موضوعيته وحجاجته.
وما جرَّ عليه الفيلم إلاَّ أزيزاً و خوفا ومشاكلا، فبعد الدعوة التي رُفِعت ضده في هولندا بتهمة التحريض على الكراهية والعنصرية في المجتمع الهولندي مُنِعَ من الدخول إلى بريطانيا واحتجز كجرذ بائس وهو يحاول إختراق القرار البريطاني الذي يرفض تواجده لما قد يسببه من فوضى وخطر فعاد خائبا إلى هولندا وهو يطلق تصريحاته التي لم تغير في الأمر شيئا.
مؤخرا أماطت د.ليزي فان ليون اللثام عن حقيقة نسب فيلدرس وجذوره .
في الأرشيف الوطني لهولندا وجدت الدكتورة الباحثة تاريخ واحد من أجداد فيلدرس الذي كان يتولى منصب مساعد مدير المالية في إندونيسيا أثناء فترة إحتلال هولندا لهذا البلد الإسلامي الكبيروتزوج هناك من يهودية يوهانا ماييرمن عائلة إندنوسية ـ يهودية معروفة .
في عام 1934تم طرد يوهان أوردينغ جدُّ فيلدرس نظرا لتلاعبات واختلاسات مالية في عمله فلم يعد مُرَحبا به في إندونيسيا الهولندية آنذاك وحُرِم من راتب التقاعد مما جعل العائلة تعيش أزمة مالية تركت آثارها البالغة في نفسية أفراد ها.
إنكشف أن فيلدرس الذي ي
تعتبر زراعة الكاكاو ومايرتبط بها من تصنيع للشكولاتة و تسويق وتصدير لها من القطاعات العالمية الحيوية والمربحة لدول وشركات أكثر من غيرها.
فالشكولاتة التي ترمز جودتها ومذاقها وشكلها الفاخر إلى بعض الدول كسويسرا وبلجيكا مثلا هي بالنسبة للذين بحثوا واطلعوا وتابعوا رحلتها ملذة معجونة بالألم و المعاناة الإنسانية بل أنها أفظع من ذلك وأقسى إنها وجه من وجوه الإستغلال و الإستعمار وعمالة الأطفال.
في إفريقيا الغربية يقدر عدد الأطفال العاملين في زراعة الكاكاو بالآلاف ، أطفال يعملون بمشقة بالغة مقابل أجور مزرية زهيدة و يحرمون من التمدرس ومن عيش طفولتهم بل وأنهم يصلون لدرجة الوقوع في شَرَكِ الإستعباد إذ يبقون رهائن لأرباب عملهم ولايسمح لهم بالتخلي عن أعمالهم الشاقة.
أكياس مليئة بعشرات الكيلوغرامات يحملونها ومبيدات قد تضر بصحتهم يرشونها وتعب لأيام طوال ونوم في غرف قد تفتقد لملامح الراحة والترف فقد ينام عشرة أطفال أو مايفوق في مكان ضيق على ألواح خشبية ليستأنفوا في الصباح الموال
مما لا شك فيه أن مواجهة الموت بموت قريب أو عزيز تشكل منعطفا جديدا في حياة أي شخص عاش التجربة.
الحياة التي تبدو واديا سيَّالاً مستمرا رغم انخفضاتها و ارتفعاتها و تقلباتها حين تصطدم بإمكانية النضوب و الإنقطاع تتطلب فلسفة و أسلحة فكرية ونفسية للقدرة على المواصلة و بعث الروح في مشوار الوادي.
في إحدى العروض المسرحية الساخرة لأحد الفنانين أين كان الموت محورا من محاور النصوص تحدث الفنان عن وفاة والده وعن جثث الشهداء التي يركض بها وسط الهتاف وغيرذلك و أضاف:‘عندما أموت أود أن يمر الأمر بهدوء أن يشرب الناس شايا أو قهوة دون صراخ ولا هستيريا’.
ولأني شخصيا مع كل تذكار للموت أتذكر مواساة خالي لي حين توفي أخوه وكان شابا في مقتبل العمربقوله :"الحمد لله أننا مسلمـون".
وجدت أن حالة الهدوء التي وصفها الفنان و التي كانت بالنسبة له قريبة من أجواء العزاء الغربية هي في الحقيقة أمتن و أسهل اكتسابا عند المسلمين المؤمنين.
يعبئ الإسلام قرآنا وسنة و سيرة الإنسان بمخزون هائل وقدرة عجيبة على تقبل نهاية الحياة والتعايش مع أمرِّ وأقسى الأقدار التي هي أحداث في حد ذاتها.
يقول تعالي في سورة المؤمنون:‘والذين يوتون ماآتوا وقلوبهم وجلة أنهم إلى ربِّهم راجعون"
فالمؤمن الحق يؤمن بحتمية الرجوع إلى الله ، يخشاها ولايتوانى عن الإستعداد لها بل أن درجة الإيمان والإخلاص لله ترتبط ارتباطا وثيقا بتقبل الموت والاستعداد ليوم الحساب، يقول تعالى في سورة المنافقون:‘قل ياأيها الذين هادوا إن زعمتم أن
صباح الخير ياأمي أقولها ولن أتلوها ب "ياقديستي الحلوة "كما فعل الشاعر الدمشقي بل "بصباح الخير ياروحي البعيدة عني".
أمي، إشتقت إليك ياأمي بعدد دقات فؤادي و شهقاتي وزفراتي.
إشتقت إليك بكل تدرجات ألوان دنياي و أحلامي و أوهامي.
في عز الليلة النعسى أفيق وأتمنى لو أنك تأتين إليَّ كنسمة طائرة توقظني و تسألني: "كيف حالك ياشذى عمري؟"
أياامرأة لن تخرج أبدا من عمري!
اخْتَبَأتُ كثيرا خلف قضبان سكوتي ولم أخبرك أنك حتى في السكوت ساكنة وفي سكرات أشجاني.
أوقف أحيانا الزمن لأعود لذكرياتي معك في بيت كان يجمعنا،فأشتم رائحة وجبة دافئة تتحدى الشتاء بالحب و حلوى أبدعتها يديك لتزين فرحة العيد و ألمس قلقا وتطمينا أيام الامتحا نات وأجدك كمليكة على عرش حياتي متربعة.
مامضى يوم في بيتنا ياأمي إلا وكنت فيه حاضرة كآلهة وتعويذة تحمينا من الشر ومن الخوف ومن التعب ومن كل الإساء ات.
وكم أخطأت حين نسيت أنك بشر أيضا، أن سمرتك و ضحكتك و دمعتك خلفها أنثى
الفرار إلى سامراء.
يحكى فيما يحكى أن تاجرا ثريا كريما سكن بغداد وكان له خدم وحشم كثيرون.
وأنه ذات يوم وهو يتجول في حديقة بيته هرع إليه أقرب خدمه إليه بوجه شاحب ونفس منقطع وحين سأله التاجر: ماخطبك ؟ هل أنت مريض؟ مالذي أصابك؟
هز رأسه نافيا لكل تخمينات سيده.
شجعه سيده الكريم على الكلام فرد قائلا: سيدي لقد أرسلتني للسوق لشراء حاجياتٍ هذا الصباح.
قاطعالمزيد
the kite runner, de vliegeraar, les cerfs volants de kaboulصاحب الطائرة الورقية… عناوين بلغات مختلفة لقصة نسج خيوطها الكاتب -الطبيب الأفغاني الأصل المبدع خالد الحسيني لتلتهم أحداثها بنهم عيون من مختلف أنحاء الدنيا.
في كابول تبدأ الحكاية مع أميرجان وحسن و ممارسات طفولة تفرح بارتفاع طيارة ورق ملونة.
أمير اليتيم الأم ولد محظوظا بأب مثقف ،غني، يشجعه على التعلم و التقدم و يسعى لمنحه الرعاية الكافية وحسن إبن الخادم الهازاري الوفي كان راضيا بقدره رغم أنه محروم من التعليم وأنه ينتمي لطبقة أدنى اجتماعيا.
صداقته مع أمير كانت تحلق به في عالم رفيقه المتعلم الذي كان يستمتع بالقراءة لصاحبه .
والد أميرجان كان مباركا لصداقة الصغيرين ومشجعا لها وفي عيد ميلاد حسن كان بإمكانه أن يرافق أمير وأبيه واختيار هديته.
طيارة ورق زاهية الألوان كانت الهدية ، شارك بها أمير وحسن في مسابقة كابول للطيارات الورقية.
كانا الأجدر بالفوز وهما يتفنان في إعلاء سفينتهما الهوائية وكان من حق أمير أن يكسب آخر طيارة سقطت في المنافسة.
مضى حسن راكضا في دروب كابول يبحث عن الطيارة المنافسة الأخيرة التي سقطت أرضا ليهديها لأميرجان وحين وجدها في ركن منعزل إلتف حوله أولاد يكبرونه سنا واستصغروه نعتوه بالخادم الذليل وطلبوا منه إعطائهم الطيارة؛ رفض الصغير الوفي البريء فضرب وهو يتمسك برفضه ثم اغتصب وهو لايعلم أن أمير جان في ركن مختبئ ينظر إلى كل مايجري ولم يجرء على التدخل.
أمير كان دوما يتجنب العنف و المشادات ، كان طفلا مسالما ، حالما ولايهوى ركوب الأخطار والمجازفة.
لم يخبر حسن أنه رأى ماحدث و تكتم حسن أيضا على ماجرى ؛ مضت أيام اشتكى فيها والد الصغير المعتدى حال ابنه وكآبته وتظاهر أمير بعدم الإكتراث واللامبالاة بحجة أن أي إنسان قد يمرض أو يكون أحيانا في حال سيء؛ لكنه بداخله مقت كل ماحدث شعر بذنب جعله يحاول النفور من رفيقه ويسعى لإن يكرهه هذا الأخير .
حسن ظل وفيا للصداقة حتى آخر لحظة، حتى بعد أن وضع أميرجان ساعة تحت مخدته وإتهمه بالسرقة .
قرر والد حسن إنهاء خدمته ببيت أمير جان ووالده مع أن سيد البيت هذا رفض القرار وتمسك ببقاء الخادم وأسرته.
غادرت أسرة الخادم لكن إشتعال الحرب في أفغانستان وزحف السوفييت جعل أميرجان ووالده يرحلان ويتركان البيت في وصاية صديق الوالد الحميم الذي كان مقربا من أمير جدا.
رحلا ليستقرا في الولايات المتحدة الأمريكية ولتستقر كراهية الروس في قلب والد أمير.
تخرّج الشاب الأفغاني الهادئ الخجول ولم يسعى لتحقالمزيد
كتبت غولدا مائير
وهي تروي قصة حياتها بكل التفاصيل التي شاءت أن تحكيها عن إستعدادها وأقربائها للهجرة إلى فلسطين ،و يجدر بالذكر هنا أن غولدا مائير لم تستعمل كلمة تشير إلى فلسطين أو تتجنب تسميتها مستعيضة عنها بلفظ إسرائيل أو أرض الميعاد أو ماشابه ذلك إ نها تسمي فلسطين باسمها الذي يكاد يغيب في الكثير من الخطابات المعاصرة و يتوه بين غزة و الضفة والقطاع ومايسمى إسرائيل,
رغم كل ماسمعناه عن فلسطين و ماقرأناه عنها إلا أن فكرتنا عن الحياة هناك كانت بدائية ،توقعنا أن نسكن خياما ، بعت كل أثاثنا ، الستائر، المكواة وحتى فرو معطفي الشتوي ؛ شيء لا واقعي تماما ظننا أنه لا حاجة لملابس الشتاء في فلسطين ؛ الشيء الوحيد الذي أردنا أن نأخذه معنا الغراموفون و أقراصه ،كان يشغل باليد لذا ظننا أنه سيصلح للإستعمال حتى في خيمة وأننا بحاجة إلى الموسيقى في أرض موحشة ولنفس السبب أخذنا الأغطية و الأفرشة لنكون مستعدين للنوم على الأرض.
بهذه الأفكار المستهينة بواقع الحياة الفلسطينية جاءت غولدا مائير البائسة التي عانت من الفقر في بيت والدها ومن رغبتهما في أن تترك مقعد الدراسة للعمل وبعد ذلك الزواج.
ولم تكن الوحيدة على هذاالنحو فغيرها من اليهود كثيرون أتوا بؤساء ، من أسافل المجتمعات التي كانوا ينتمون إليها ليبهروا بما وجدوه من خيرات أو يصلوا إلى هرم السلطة مثلها ليكون أندادا للزعماء العرب المجاورين لهم.
لم يكن أهل فلسطين بدوا رحلا يسكنون الخيام ولا جياعا لا يجدون مايقتاتون به ،كانوا أبناء الأرض المعطاء التي وصف البلجيكي يوس فان خيستلJoos van Ghistele بعض أمكانها،حين وصلها حاجا كما كان العديد من المسيحيين يحجون إليها مسالمين ويعاملون بتسامح و كرم، فقال عن عكا :’بالقرب من هذه المدينة الفضية تمتد مساحات كبيرة جميلة مليئة بأشجار الفاكهة ..في الإنجيل تسمى هذه الأرض أرض الحليب و العسل’ وعن القدس:’للحديث عن حجم القدس ولإعطاء فكرة عن مساحتها إنها حتما تضاهي مساحة كورترايك البلجيكية…بجوارها أشجار زيتون رائعة وأشجار لوز والكثير الكثير من الخيرات …وعن المنطقة بين رام الله ونابلس:’على يمين الطريق كانت تبدو الأراضي الكثيرة الثمار والخيرات:حبوب وأشجار تفاح ورمان وتين وليمون وغيرها..
والشيء الذي يلفت الإنتباه في ماسرده هذا الرحالة عن فلسطين إلى جانب انبهاره بالأرض الغناء أنه لم يذكر لا حائط المبكى ولا حجاجا يهود بينما تحدث عن الأماكن المقدسة والمسلمين والمسيحيين وحجاجهم وحتى المماليك.
فلسطين كانت آمنة يزرعها أ
سلام الله عليك ياابنة فلسطين الشريفة الأبية وغزة العصية على القتلة و مغتصبي حقوق الإنسان.
مهول مصابك وجلل نعلم ذلك و نقدره خاصة نحن الأمهات، نعلم أن كل حمامة من حماماتك الخمس اللواتي طرن إلى جنة الخلد سكنت جوفك وقلبك نعلم.
أنك إنتظرت تسعة أشهر طوال لملامسة وجوههن البريئة وتحملت تعب الحمل وآلام الوضع وسهر ليالي الحمى والأنين.
الصرخة الأولى و البسمة الأولى و الكلمة الأولى والخطوة الأولى لكل واحدة من حمامات الجنة تاريخ دونته في ذاكرتك، وقد يكون العدا أحرقوا كل ألبومات الصور لكنهم لن يمحو مادونته وخزنته في جوانحك، لانيران تحرق ماالتقطته عيونك المحبة من صور لأميراتك.
سيدتي، وسيدتي كلمة لاتوفيك حقك هي أصغر من مقامك و أقل من شأنك بكثير، إصطفاك الله لتكوني من الصابرين المبشرين بثواب الصبر العظيم.يقول سبحانه وتعالى : : وبشر الصابرين * الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون *










